![]() |
عيوووون المها(كل الرومنسيه)
بناااااااااااااااااااااااااااااااااات
هذه قصة اعجبتني وحبيت انقلها لكم للاماااااااااااااااااااااانة منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولة |
بدون مقدمات اهدى لمنتداى الحبيب قصه رومنسيه من السعوديه شدتني واعجبتني
واخليكم مع القصه بيت ابو حسن : ابو حسن : جاسم ..... عنده اخ واحد اكبر منه ام حسن : فضه ام طيبه وحنونه وعندها اخت وحده كبيره ومتزوجة اخو ابو حسن الكبير حسن : الاخ الاكبر والوحيد في العيله عمره 22 سنه نها : البنت الكبيره وعمرها 20 وجالسه بالبيت ومخطوبه لولد عمها فهد مها : عمرها 18 سنه ثالث ثانوي فرفوشه والكل يحبها ساره : اخر العنقود عمرها 9 سنوات بيت ابو فهد ابو فهد : ناصر الاخر الاكبر لأبو حسن ام فهد : حصه خت ام فهد الكبيره فهد : الولد الكبير يشتغل في شركه ابوه عمره 27 سنه عبدالله : عمره 25 سنه يدرس طب واخر سنه عنده عبدالعزيز : 23 سنه سنه رابعه ادراه اعمال شهد : عمرها 10 سنوات دلوعه البيت لأنه اصغر وحده والبنت الوحيده عندهم البدايه : بدا صراخ ساره بنت العشر سنين في بيت ابو حسن مثل كل صباح ساره : ماما مااااااااااماا وين المريول ما شفته ام حسن : ماما ساره شوفي الخدامه وين حطته او البسي المريول الثاني ساره بعناد الاطفال : لالالالالا ابي هذا المريول ما احب المريول الثاني ام حسن : الي يشوف الحين يقول في بينهم فرق خلاص شوفي هاذهيه الخدامه اسأليها وبسرعه انزلي لا تتأخري على المدرسه ساره: طيب وراحت للخدامه اتصارخ بوجهاا : انتي تعالي وين حاطه مريولي وعلى صراخها يطلع ابو حسن .... ابو حسن : ها ساره بابا شفيكي من الصباح اتصارخي على الخدامه شوي شوي بابا بعدين تخاف منك ساره بدلع : بابا الحين انا اخوف اصلا انا طيبه ولا اخوف مها وهي طالعه من الغرفه وبيدها عبايتها وسمعت بس الكلام الاخير : أي صح صح انتي طيبه كثيييييييير شوف من كثر الطيبه الي عندك تناثرت على الارض لقطيها لقطيها ابو حسن ومها : ههههههههههههههههههههههههههههه مها وهي تسمع ضحكة ابوها وتعمل حالها انها ما شافته من قبل: او بابا انت هنا صباح الخير ما شفتك من كثر طيبه سارونه المتناثره ههههههههههههههههههه ابو حسن : صباح النور هلا بدلوعه ابوها ساره وهي غيرانه من مها كالعاده : ايه ايه هيه صباح النور وهلا بدلوعه ابوها وانا ولا شي ابو حسن : وكيف اقولك صباح النور وانا اصلا ما صحيت الا على اصراخك وحتى صباح الخير ما قلتي لي وتجي الخدامه وتنقذ ساره من الموقف : ساره هذا مريول انتي ساره : عطيني اشوف وتاخذه من عند الخدامه وتروح لغرفتها علشان تجهز ونزلوا ابو حسن ومها وهم يضحكون على ساره ولسانها الطويل ابو حسن : صباح الخير ام حسن : صباح النور مها تروح لمها وتبوس راسها : صباح الخير ماما ام حسن : صباح الخير يايمه حسن وهو ورايح لأبوه ويبوس راسه : صباح النور على البنور لأحلى بو حسون ام حسن : بس لبوك وامك ما لها شي حسن : ولو انت الخير والبركه ياست الكل بس تعرفي يعني جيوبي فاضيه ما احد راح يمليها غير ابوحسن ابو حسن : يعني انت ما اتصبح الا اذا تبي شي اخلص كم تبي حسن : لا بس 500 ريال ابو حسن وكأنه يتذكر شي : وانت وين حسابك راح حسن : بطاقتي خلصت مدتها وما أرسل الي البنك بطاقه غيرها وانا بصراحه ما الي خلق اروح البنك ابو حسن : طيب خذ حسن : مشكور يبه فتره صمت لأن الكل كان يفطر بعدها مها : اقول يا عضاء عائلتي الكريمه كم التاريخ اليوم ساره وهي نازله من الدرج :14 لسه باقي على الاجازه ثلاث اسابيع حسن : لا يا ذكيه تقصد ان بكره عيد ميلادها ويناظر مها : صح عيون المها " الكل متعود يناديها بالاهسم لأعيونها مره حلوه " مها : ايوه صح يا احلى اخ بالدنيا انت الوحيد الي فاهمني في هالبيت مو مثل ناس ناسين عيد ميلادي " تقول الكلام وهي تناظر امها وابوها " ابو حسن : افا انا انسى عيد ميلاد عيون المها احنا مو ناسينه بالعكس مجهزيلك مفاجأه مها : صدق ؟؟ وشو بابا ابو حسن : انتي بس اعزمي كل صديقاتك والحفله جاهزه والي تبينه كله راح يصير مها : يس يس وتقوم تبوس راس ابوها وامها مشكورين يا احلى ام واب على وجه الارض ساره : احم احم نحن هنا يعني ما كأنه انا الصغيره ام حسن : وانتي وشفيكي عيد ميلادك الي راح مسوينلك حفله وشقدها ساره : ايه بس ما عزمت صديقاتي خليتوها ليعلتكم الكريمه ام حسن: محد قالك لا تعزميهم وتوها ساره بترد على امها الا وابوها يسحبها من اذانها ويقومها وهو ماشي علشان يوصلها المدرسه وهو رايح الشركه ابو حسن : يالله تامرون على شي اوصل طويلة هاللسان المدرسه واروح الشركه ام حسن : فمان الله ساره وهي ما شيه مع ابوها : مهايوووووووووو لا كن انشالله تطيحين على الكيكه وطلع لسانها وتطلع عنهم حسن وهو يضحك على اخته الصغيره : يالله انا بعد ماشي الجامعه تشاااااااو " حسن الولد الوحيد في بيت ابو حسن يدرس اداره اعمال في الجامعه وهاذي سنه ثالثه الولد مغرور ورافع خشمه بس هو دائما يقول ان هاذي ثقه بالنفس مو غرور ووسيم وجذاب لأنه حنطي وعيونه عسليه حلوه وطويل وجسمه حلو لأنه يحب النوادي الرياضية لاكنه طيب وحنون مره على خواته ويخاف عليهم وعلاقته فيهم مره قويه " حسن وهو راجع وبس مدخل راسه من الباب : مها ماناويه تروحين المدرسه مها الي نست حالها وهي تفطر : أي والله وبسرعه تلف اللفه على راسها وتاخذ شنطتها ام حسن : انتي متى راح اتغطين وجهك زي الناس مها: ماما لما اكبر ترى انا لسه صغيره " مها بنت حلوه وجمالها ناعم وملفت لأن عيونها مره حلوه الي يشوفها لازم يعلق عليها عمرها 18 سنه ثالث ثانوي علمي وهي ما تغطي وجها اهلها مو ممانعين هذا الشي دام انهم واثقين فيها بس ام حسن لازم كل يوم تسمعها هذا الموال " .................................................. .................................................. ..... في المدرسه مها مع صديقاتها تخبرهم عن الحفله وتعزمهم وبعدين جلست تتكلم مع صديقة عمرها رانيا الي ما تفارقها ابد وكل شي تقوله لها لي حصة الرياضيات وهم يتكلمون مها : رانيا اتخيلي بكره راح يصير عمري 18 سنه وناااااااااااااسه راح اقول لماما تعملك كيكة الشوكولا الي تحبينها رانيا : يااااااااااي مها ياريت كل يوم ابوكي يعملك عيد ميلاد يصير علوم هههههههههه مها بحماس وناسيه انها داخل الحصه: لا عمري كل يوم تبغين تزيديني سنه خليني صغيره مدرسة الرياضيات : مها رانيا ممكن هدوء او كملوا كلامكم بره الفصل رانيا ومها منزلين راسهم ويناظرون في بعض .................................................. .................................................. ......................... في بيت ابو حسن ام حسن راح صوتها وهي تصحي بنتها الكبيره نها من النوم الي دايما تتأخر في النوم لأنها تسهر على التلفون تكلم فهد خطيبها الي اهو ولد عمها وولد خالتها بنفس الوقت واخيرا جلست نها من النوم الساعه 11 وقامت اخذت شاور ونزلت تحت تقلب بقنوات التلفزيون " طبعا نها بنت متخرجه من الثانويه من سنتين بس اهي ما تحب تدرس فجلست في البيت ولا كملت دراسه بالجامعه عمرها 20 سنه ولا تقل جمالا عن مها بس ما عندها نفس العيون وهذا الشي الي يميز مها عن كل اخوانها ونها مخطوبه على فهد بس من 3 شهور ومن انخطبت عليه زادت العلاقه بين العائلتين وهذا الي مفرح ابو حسن وابو فهد " .................................................. .................................................. ............... في بيت ابوفهد البيت فاضي ما في غير الخدم وام فهد لأن فهد راح الشركه مع ابو فهد اما عبدالله بين الجامعه والمستشفى لأنه سنه اخيره طب ويبقى اصغر واحد في الاولاد الي اهو عبد العزيز الي نايم لأنه يقول انه ما عنده محاضرات الا بعد الظهر " عبد العزيز انسان طيب ويحب يمزح بس عيبه ما يحب يظهر طيبته لأحد لأنه يعتبر هالشي ضعف وهو وسيم وحلو ودايم عيون البنات عليه لأنه يحب يهتم بشكله ودايم ياخذ الامور مسخره و سنه اخيره اداراه اعمال بنفس الجامعه مع حسن ونفس التخصص بس عبد العزيز اكبر من حسن وعبد العزيز وحسن ما يطيقون بعض لأن نفس الغرور فيهم " شهد : ماما ماااااااااااااما وينك ؟؟ ام فهد: هلا هلا والله ببنتي ها جيتي من المدرسه شسويتي اليوم ؟ شهد الي لسانها اطول من لسان ساره بنت عمها : لا ما جيت لحد الان في المدرسه اكيد جيت يعني ما تشوفيني...... جيعانه ابي اتغذى ام فهد : انتظري فهد وابوكي لحد ما يجون وبعدين احط الغذا شهد : ليه وين البقيه عبدالله وعبد العزيز مو هنا ؟؟ ام فهد : عبد العزيز من شوي بس راح الجامعه وعبدالله كالعاده في المستشفى وينفتح الباب ويدخل فهد وابو فهد : السلام عليكم ام فهد : وعليكم السلام فهد : يمه انا جيعااااااااااااااااااان وبموت من الجوع رايح ابدل ملابسي وانتو جهزوا الغذا شهد : زين بشويش بشويش لا تاكلنا الي يشوفه الحين يقول كأنه من جواعة افريقيا عمره ما اكل " وتلف لأبوها اتكلمه " بابا انتبه لا يكلك في الشغل ام فهد وابو فهد يضحكون على كلام شهد وفد يناظرها نظرات توعد شهد : طالع طالع كيف يناظرني شكله يتخيلني دجاجه <<<<< متأثره بافلام الكرتون ............................................. ................... في بيت ابو فهد ساره وهي داخله البيت وشافت حسن جالس في الصاله ساره : انت متى جيت ؟؟ حسن : من ساعه ليه السؤال ساره: والله انه ظلم انا اروح المدرسه وانت موجود واجي من المدرسه وانت كمان موجود انتو لما تدرسوا في الجامعه ماتدخلون الحصص يعني حسن وهو ينزل لمستوى عقلها علشان يفهمها : شوفي انا اليوم عندي بس حصتين مثل ما تسميها رحت وجيت وخلصت قبلك ساره لما فهمت : اها ........ اوف متى اخلص من المدرسه واروح الجامعه حسن :لما تروحي الجامعه بتقولي ياليتني ظليت بالمدرسه ساره : ليه!! حسن الي طفش من كثر الاسئله : اقول وين مها للأن ما جت من المدرسه ساره : والله ما ادري انت الموجود في البيت مو انا وعلى الغذا كان الكل ساكت وياكل الامها الي كل شوي وتطلع لها بسؤال عن بكره شراح تسوون او كيف راح يكون شكل الكيكه ام حسن : بس يا مها خلاص خلينا نعرف ناكل ابو حسن كالعاده يدافع عن بناته : شفيكي على البنت خليها فرحانه مها : أي ماما اشفيكي علي خليني فرحانه نها : انتي لا يكون تفتكري حالك بعدك بزر خلاص كبرتي ياماما مو كل شوي ماما وماما يقولوا يمه مها : انتي ما الك دخل انا احب اسميها ماما والا انتي غيرانه علشان انه انا يدلعوني اكثر منك نها:لا ياماما انا الي يدلعوني انا الكبيره مو انتي حسن : لا انتي ولا هي انا الموفروض الي الكل يدلعني لأني اكبر واحد في البيت مع هاذي "وهو يضرب ساره على راسها بشويش" لأن انا الكبير وهي الصغيره نها ومها بصوت واحد : واحنا ؟؟ ساره : ما احد قال الي بالنص ههههههههههههههههههه ابو حسن : الي يشوف الحين كلكم بعمر ساره ما كأنها اصغركم مها : ماما اعملي لرانيا كيكه الشوكلا الي تحبها انا قلت لها انك راح تعملينها لها " وتلف لأخوها تكلمه " ايه صح حسن ابيك تودينا السوق اليوم حسن : مو كأن انتي اليوم كثرانه طلباتك مها : بابا قال الي انتي بس اطلبي صح بابا حسن وهو يقلدها : صح بابا قولي يبه وبعد الغذا في بيت ابو حسن الكل ساكت وهادي الا مها الي بتموت علشان بكره يجي بسرعه وحسن طلع مع الشباب ونها تكلم تلفون بغرفتها نها : هلا حبيبي " مسكينه نها داقه على تلفون فهد الي بغرفته على بالها اهو الي بيرفع السماعه " .......: هلا عمري حياتي حبيبتي شخبارك ؟؟ نها : شهد ؟؟؟؟؟؟؟؟ شهد وهي مهي بقادره تمسك حالها : هههههههههههههههههههه نها : انتي ليه جالسه بغرفه فهد شهد : والله غرفه اخوي وانا حره اجلس بالماكان الي ابيه نها :اقول عن ثقاله الدم زين فهد فيه ؟؟ شهد: لحظه بروح اشوفه وتروح تركض وتلاقي بطريقها عبد العزيز عبد العزيز : انتي شفيكي تركضين؟؟ بشويش شهد : ادور على فهد شفته ؟؟ عبد العزيز : في الصاله ليه ؟؟ شهد : نها على التلفون تبغاه عبد العزيز يحرك يده بستهزاء لأنه دائما يعتبر نها لزقه دائما مع فهد شهد بالصاله تحت : فهد تلفون بغرفتك فهد : انا ؟؟ من الي على التلفون شهد : من يعني حبيب الألب مازولا ابو فهد : شهد عيب بابا شهد الي ما همها الامر مشت ولا كأنها سمعت شي فهد فوق بغرفته : هلا هلا هلا حبيبي شخبارك نها بدلع : اهلين تدري انك لاطعني على السماعه صارالك ربع ساعه فهد :ياعمري انتي بس تدري يعني انا كنت تحت وعلى ما نادوني وركبت لك فوق يعني تأخرت شوي نها : حبيبي والله انت لو تبيني انتظرك العمر كله مو بس ربع ساعه فهد : الله يخليكي لي يارب ولا يحرمني منك نها : اقول فهد فهد : عيونه نها : بكره قول لخالتي مع طويلة اللسان الي عندكم تجي بيتنا علشان عيد ميلاد مها وابوي مسوي لها حفله فهد : اوب اوب ما شاء الله يعني الحين عيون المها راح تكمل 19 سنه بكره نها بزعل : اولا كم مره قلت لك لا تسميها عيون المها اسمها مها وثانيا ما راح اتكمل 19 راح اتكمل18 وباينك مره مستانس شوي شوي لا تطيح من الوناسه فهد : ايوه اموت على الي يغارون انا تدرين انك تطلعين جنان وانت تغارين هههههههه نها : لا والله يعني انت تفرح لما انا اعصب فهد : اشدعوه زعلتي نهوي حبيبتي ؟؟ نها : مع السلامه وسلم على خالتي وعمي ولاتنسى تقول لهم بيباي فهد : ما راح اقولها نها : ليش بالله فهد : اول قولي متيب زعلانه نها :مانيب زعلانه يالله بيباي فهد : ايه بس انا ما ابي اسكر نها : وانا ما قلت لك سكر انا بسكر فهد بصوت آسر : افااااا يعني انا اهون عليكي تسكرين السماعه بوجهي نها : بإستسلام : طيب خلاص ما راح اسكر فهد يبي يتغلى : بس انا ابي اسكر بيباي نها بمكر : ولا يهمك بيباي فهد : لالالا تعالي انتي ما بغيتي اقولك باي بتسكري طيب خليني اتغلى شوي والا مو لايق علي نها : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فهد : عمري كذا انا ما اقدر والله بتذبحيني ما اقدر انا على هالضحكه امووووووت "فهد وكأنه ذكر شي " اوبس ياللا عمري انتبهي لروحك وسلمي على عمي وخالتي وقولي لمها كل عام واهي بخير لازم اسكر الحين بروح للشركه نها : اوكي حبيبي بيباي ويوصل انشاء الله اوه فهد نسيت اقولك بروح مع مها اليوم السوق علشان نشتري لها فستان للحفله فهد : طيب بس من راح يوديكم ؟؟ نها : مدري والله بس اكيد ياحسن او السواق فهد : لالا لاتروحين مع السواق بروحكم روحوا مع حسن طيب ؟؟ نها : طيب بيباي فهد : بيباي اما تحت على الخط الثاني مها كانت تحاول في صديقتها رانيا تروح معها السوق بس رانيا مو راضيه رانيا : اووووف مها ترى انتي صايره هذاره كثير قلت لك ما نيب رايحه لأنك تعرفين زين اني ما اطيق اخوكي وهو ثانيا ما ادري على ايش رافع خشمه مها بصوت خفيف : عندك وعنده خير رانيا : نعم نعم ؟؟ مها : لالا اقصد ايه والله هالاخ مره مغرور بس انتي تعالي معاي رانيا : لا مها : طيب راح اقول لأمي تخلي السواق يودينا شرايك رانيا : طيب اذا السواق عادي راح اقول لأمي متى راح تجيني مها : على الساعه خمس خليكي جاهزه اوكيه رانيا : اوكي سي يو ليتر مها : بيباي نها الي كانت تسمع الكلام من البدايه : مها ترى احنا ماراح نخلي السواق يودينا بنروح مع حسن مها : لا بنروح مع السواق لأن مها بتروح معنا نها : بس فهد قالي لا اتخلي السواق يوديكم خلي حسن مها بعصبيه : يا احنا يافهد طيب انتي سمعتيني من البدايه وانا اقول لرانيا احنا راح نروح مع السواق ليه ما قلتي ؟؟ نها : عادي نقول لحسن يودينا ونقوله يمر عليها اكيد راح تركب عادي ما اتوقع وتقاطها مها : لا اتوقعي أي شي منهم اصلا حتى حسن ما راح يرضى انه يمر عليها يعني انتي ما تعرفينهم نها : اووف ما راح يصير شي بيذبحونا يعني ؟؟ مها ببرود : لا تستغربين عليهم شي ما كملت مها كلامها الا والباب ينفتح ويدخل حسن حسن : السلام عليكم مها ونها ما رادوا بس قعدوا يناظرون فيه حسن : اس اس السلام عليكو مها : هلا هلا حسن نها : هلا والله بحسن اخوي الوحيد حسن : اوه اوه شهالترحيب لايكون تبغين شي انتي وهي مها : لا بس انت لحد الحين على وعدك راح تودينا السوق حسن : ايه طيب بس اطلع اغير ملابسي وانزل لكم نها ومها جهزوا بسرعه وجلسوا كل وحده تقول للثانيه انتي قولي له مها : لا عيني مو فكرتك ياللا انتي الي قولي نها : طيب اهي صديقتي والا صديقتك مها : أي بس هاذي فكرتك الا ونزل حسن نها : طيب طيب راح اقوله بس مو هنا في السياره مها : مالي دخل اهم شي نروح لها حسن : ايش بكم ؟؟ نها : ها لالا ولاشي بس يالله نروح وراحوا ركبوا نها بجنب حسن ومها ورى نها : حسن في وحده بتروح معنا السوق عادي تمر عليها حسن وهو شاق الحلق : طبعا اكيد بس وين بيتهم نها : بيت رانيا صديقه مها حسن : يالله وهاذي بكل مكان معكم انا ما ادري ليه هالبنت من الله كذا ما احبها نها : والله حرام والله انها طيبه بس انت الي كل معاندها حسن : طيب طيب راح نمر عليها لا بعد شوي تكتبيلي موسوعه في حسناتها مها : اوف باقي النصف الاخر من المشكله حسن : أي نصف بعد مها : اسأل نها نها: وانتي كل شي قاطته علي انا "نها وهي تكلم حسن " حسن ترى رانيا ما تدري انك انت الي موصلنا علبالها السواق حسن وهو فرحان : والله وناسه مها : وليش فرحان كذا حسن : يعني في امل انها ماتركب معنا اذا شافتني انا الي موصلكم مها : لا مو بكيفها راح تروح غصبا عنها ووصلوا عند بيت رانيا طلعت رانيا بره بعد ما دقت عليها مها لاكن رانيا من شافت سياره حسن وقفت مكانها ومها تأشر لها انها تجي تركب بس الاخت عامله حالها ماتسمع شي حسن : وشلون يعني راح تجي الاخت والا امشي مها : لا لا لاراح تجي وتنزل مها لرانيا الي كانت معصبه من قلب مها : يالله عاد رانيا والله انها ما صارت علينا روحه هاذي راح اطلعيها من خشمنا رانيا : طيب انتي كان قلتي لي مو كذا تسوين فيني مقلب مها : والله انه كل من نها اهي الي ما رضت نجي مع السواق والحين كيف يعني ماراح تجين رانيا : لا " وتعمل حالها انها راح ترجع تدخل للبيت بس مسكتها مها " مها : اقول امشي قدامي والله اعطيناكي وجه " وسحبتها معها السياره " وركبت بالاول رانيا وبعدها مها رانيا : السلام عليكم كيفك نها نها : تمام بخير انتي كيفك حسن : مها تدرين انو من الادب اذا دخلتي مكان انك تسلمي على الكل رانيا: مها تدرين انو انا ما الي خلق وشرايك تسكتين وظلوا على هالحال لحد ما وصلوا للسوق حسن : ياللا بس اتخلصون دقواعي اوكي نها : اوكي جلسوا مداور في السوق لحد ما لقوا الي يبون واتصلوا لحسن ورجع لهم اخذهم ووصلوا هلكانين وطلعت مها مع نها علشان يجربوا الفساتين الي شروها نها كانت شاريه لها فستان ابيض بأورنج اطول من الركبه بحبتين وينربط بالرقبه وكان مره ناعم وحلو اما مها كان فستانها ابيض شيفون وعلى يوم تاني الصباح الكل صحا الا مها الي عيت تروح المدرسه بس بالنهايه صحت من النوم لأن امها ما رضت لها انها تغيب مها : طيب ماما ماما والله الحين راح اقوم وقامت مها بكل كسل وجهزت حالها و نزلت لهم تحت مها : صبحا الخير " وجلست تشرب النسكافيه الي حقها " ابو حسن: صباح النور ها يامها اسمع امك تقول انك ماكنتي بتروحي المدرسه اليوم مها : ها انا لا بابا لو ماكنت بروح المدرسه ماكنت صحيت من الصبح ام حسن : انا توني مصحيتك وعييتي تصحين مها : لا يتهيألك ماما لأنك توك صاحيه من النوم والا انا من ناديتيني على طول صحيت ابو حسن : اصلا انتي اليوم تروحين المدرسه احسن علشان تجي تشوفي كل شي جاهز لك مها : انا كمان قلت كذا اريح لي حسن : يالله انا بروح الجامعه مع السلامه ام حسن فمان الله بس ما قلت الي راح تجي اليوم على الغذا والا لاء ؟؟ حسن : ما اتوقع بس راح ادق عليك ابوحسن : يالله انا بعد رايح الشركه يالله ساره تامرون على شي ؟؟ ام حسن : سلامتك ابو حسن مع السلامه بعد ماراحوا كلهم مها : انا اموت واعرف ست الحسن والدلال ساره ليه تروح مع بابا ليه ما اتخلي السواق يوديها المدرسه ام حسن : والله البركه فيكي لأنك دايما اتأخري السواق وماراح يمديه يوصلكم اثنيناتكم وبعدين اهي على طريق ابوكي مها : بل ما صارت هذا سؤال سألناه ام حسن: قومي روحي لأن ما باقي شي وتبدأحصصكم مها : طيب " وتلبس مها عباتها وتلف اللفه بسرعه وتمشي اما ام حسن بعد ما فضى البيت بدت تجهز لحفله مها الي ما راح تنساها في حياتها ابد .................................................. ................. ................................................ |
مها : صباح الخير
صديقاتها : صباح النور وتجي رانيا من بعيد تركض رانيا : كل عام وانتي بخير عسى محد قالها قبلي ؟؟ مها : وانتي بخير ما احد قالها قبلك بس حسن اخوي رانيا : ياربي على الاخوا الي عندك الي بكل شي معاندني مها : هههههههههههههههههههه والله مسكين ما قال لي انتي اول وحده بس تدرين انتو اثنينكم طيبين بس ليه ماطيقون بعض ما ادري رانيا : لا ياعيوني انا طيبه ايه لاكن اخوك مو طيب ويرن جرس المردسه والكل يروح لفصله وحصه ورى حصه ويمر اليوم وبكل حصه مها كانت تقنع رانيا انها تنزل تتغذا معها بس رانيا مو راضيه مها : اووووووف انتي احسبي كم مره انا نزلت معك وانتي ولامره نزلتي معايا رانيا : انا كمان انزل معك بس بصراحه انتي قلتي انو بوكي راح يكون فيه وانا استحي مها : الي يسمعك اذا جيتي بيتنا جلستك مع ابوي اربع وعشرين ساعه رانيا : راح اجيك من الساعه خمس طيب يعني اول وحده وثانيا بيتنا قريب يعني متى ماجهزت على طول راح اجيكي طيب ؟؟ مها : طيب لاكن اذا قلتي الي تعالي انزلي معي والله لو تموتي مانيب نازله معك .................................................. ......................... دخلوا فهد و ابو فهد ولقى عبد العزيز جالس بالصاله ابو فهد : السلام عليكم عبد العزيز: وعليكم السلام ابو فهد : انا ما اشوفك ابد بالجامعه انت متى امداك تروح وتجي عبد العزيز : لايبه طال عمرك انا اليوم عندي محاضرتين اتكنسلت وما بقت الا وحده وهذاني رحت وجيت ام فد وتدخل الصاله : يالله ترى الغذا جاهز ابو فهد : يالله نغسل ايادينا ونجيكي والكل كان جالس على الغذا فهد : ايه صح يمه خالتي تقولك روحي انتي وشهد بيتهم اليوم علشان ميلاد مها وابوها مسويلها حفله ام فهد : ما قالت الا الحين عاد ما يمديني اشتري شي فهد : لا اهي قالت من امس بس انا نسيت اقولك ام فهد الله يهديك ياولدي " الكلام يدور وعبد العزيز موصل حده لأنه ما يطيق هالمها ابد " ام فهد : عبد العزيز اليوم ودني اشتري لها شي وبعدين ودني بيت خالتك عبد العزيز : كيف كيف انا اوديكي تشتري لها هديه ولا بعد اوديكي بيت خالتي لا لا خلي فهد الي كل يوم وطاق وجهه هناك يوصلك ابو فهد : عبد العزيز شفيك تكلم بهالطريقه وليه انشالله انت ما اتوديها على ايدك نقش الحنا عبد العزيز : حتى انت يوبا ؟؟ ويقوم من الغذا معصب ام فهد : الله لايحوجني لكم والله انا من راح هالسواق وانا متورطه فهد : افا يمه وانا وين رحت بس علشان عبد العزيز ؟؟ ما عليكي منه انا اوديكي المكان الي تبي شهد : ماما ليه عبد العزيز مايطيق مها فهد : انتي ما الك دخل ياطويلة اللسان اكلي وانتي ساكته عبد العزيز على طول دخل غرفته وسكر الباب طبعا عبد العزيز وهالعصبيه الي صارت كلها لأن عبد العزيز من واهوا صغير ما يحب مها والسبب ان ام فهد في البدايه جابت فهد وبعد فهد عبدالله وبعد عبدالله كانت تبي بنت بس الله ما رزقها وجابت عبد العزيز وبعدين بعد ست سنوات حملت ام فهد وبنفس الفتره كانت ام حسن اختها حامل بمها بس ام فهد الله ما تمم لها الحمل وام حسن جابت مها ولأن ابو فهد وام فهد كانوا يبون بنت حبوا مها مره ومها كانت جميله وفيها براءه غير طبيعيه والكل يحبها حتى فهد وعبدالله كانوا يحبونها ويلعبون معها وبكذا عبد العزيز حس بالغيره لأن كان هو الصغير بالبيت والاهتمام كله منصب عليه والحين هالاهتمام راح لأحد غيره فكان يغار منها ويكرهها من وهو صغير وكبر وكبر هالشعور معاه ويمكن عبدالعزيز لما كان صغير يقدر يحدد ليه اهو ما يحب مها لأنه يغار منها بكل بساطه بس الحين حتى اهو نفسه ما يعرف السبب والحين اهو جالس ايشوف امه وابوه يهتمون بمها ويحبوها حتى بعد ما جتهم شهد عبدالله الي توه داخل البيت وشاف ان الجو متكهرب شوي : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام عبدالله : ها شهوده اخبارك شسويتي اليوم بالمدرسه شهد : على بالك انا بزر تحاكيني كذا عبدالله : اها انتي يعني الحين كبيره خلاص اجل ماراح اعطيكي الي جبته لك شهد: ها لا لا انا اصلا صغيره مو كبيره والا عمرك شفت وحده تكلم اخوها الكبير كذا الا اذا كانت بزر شجايب معاك ؟؟ عبدالله وهو رايح لغرفته : لا لا انا اشوفك كبيره ما شاء الله ولسانك اكبر منك شهد وهي تروح له : لالا عبدالله اكيد جايب لي جالكسي عبدالله : أي علبه كامله بس الظاهر الكبار ما ياكلون شوكولا عبدالله وصل غرفته وما سكر الباب علشان شهد تدخل وراه شهد الي دخلت مع عبدالله : عبدالله انا مانيب بزر انت اكيد تبغى شي لأن انت ما في يدك غي اللابتوب والكتب ما شايفه شي ثاني اخلص وش تبي عبدالله : ولين انتي متى صرتي كذا داهيه شهد : قبل ما تدخل بخمس دقايق عبدالله : المهم شصاير تحت الكل ساكت وعبد العزيز مو بالعاده ما يكون جالس معهم بهالوقت شهد وهي ماده يدها لعبدالله : بكم؟؟ عبدالله وهو يطالع يدها ومستغرب : وشو اهو الي بكم شهد : الخبر الي راح اقوله لك عبد الله :طيب طيب راح اعطيكي الي تبغينه بس انتي قولي شكله عبد العزيز متمشكل مع ابوي صح ؟؟ شهد : ابي علبة جالكسي صدق عبدالله: طيب راح اجيب لك الي تبين شهد سكتت وعبدالله يتنظرها تتكلم شهد : وانشالله تبيني اقولك قبل ما تعطيني الي ابيه عبدالله : ومنين اجيبها لك الحين انا انتي قولي وانا اجيبها لك بعدين شهد : لاعمري العب غيرها عبدالله : طيب خذي الفلوس وانتي روحي اشتري لك الي تبيه شهد وهي تاخذ الفلوس: ايه الحين اقدر اتكلم عبداللع بنفاذ صبر : اخلصي شهد قالتله الي صار بالتفصيل الممل عبدالله : طيب وين عبد العزيز بغرفته والا طلع شهد : انا ما شفته طلع بس ما ادري عنه عبدالله : طيب ضفي وجهك شهد وهي طالع ترفع الفلوس بيدها وتقول : اهم شي اني اخذت الفلوس عبدالله يسحب الفلوس من عندها ويطلعها بره الغرفه شهد تصارخ : لالالالالا يانصاب ام فهد : أيش بك ؟؟ شهد : هاذا ولدك النصاب ينصب علي ام فهد : اتركي هالخرابيط وروحي جهزي حالك علشان نروح السوق ونلحق نروح بيت عمك عبدالله لما سمع صوت امه طلع : ها يمه وين رايحه "مسوي حاله ما يدري عن شي " ام فهد : بروح بيت اختي عبدالله: بيت عمي ؟؟ ليه ؟؟<<<متقن الدور على الاخر الاخ ام فهد : اليوم عيد ميلاد مها وبروح بشتري لها شي وبعدين بروح بيت عمك عبدالله وهو رايح لغرفه عبد العزيز : على خير يمه سلمي على خالتي عبدالله وهو يطق الباب : عبد العزيز عبد العزيز عبد العزيز : عبدالله وش تبي عبدالله : انت فك الباب بكلمك عبد العزيز وهو يفتح الباب : نعم عبدالله دخل وجلس على الكرسي الهزاز : شفيك ؟؟ عبد العزيز بأستغراب : انا ؟؟ عبدالله: أي انت في غيرك بالغرفه عبد العزيز : ايش فيني ما فيني شي عبدالله : عبد العزيز بالله ممكن اسألك سؤال ؟؟ عبد العزيز: تفضل يا دكتور زمانك انت عبد الله : اهي سوت لك شي ؟؟ عبد العزيز وهو مره مستغرب : منهي هاذي ؟؟ عبدالله بستهزاء : مها بنت خالتي الي تصير بعد على ما اتوقع بنت عمي تذكرها عبد العزيز : ايش بتسوي يعني انا صار الي سنين ما شفت هالمخلوقه وثانيا هاذي بزر ما ادري كم عمرها شلي فيها انا عبد الله : اجل ليه تكرها عبد العزيز وهو معصب : يا اخي كذا من الله انا ما احبها لا اهي ولا مرة اخوك هاذي ولا حتى حسن اخوها الي الغرور يطلع من خشمه على ايش شايف حاله ما ادري عبدالله : بالله انت برايك انت من مغرور ولا شايف حالك عبد العزيز بإستغراب : ليه انا مغرور وش سويت بالله علشان اطلع مغرور عبدالله وهو طالع من الغرفه : والله ما ادري انت شوف وفكر عبد العزيز : هذا شفيه لا يكون جن وانا وشعلي منه اصلا هذا ما يعرف الا كتبه والمستشفى ما يعرف شي ثاني على انه قال كذا لا كن ظل يفكر في كلام اخوه وجلس يفكر الحين اهو ما يطيق حسن ودايم يقول عنه مغرور وشايف نفسه الحين اهو يطلع مثله يعني الناس تشوفه مثله ؟؟ .................................................. ......................... في بيت ابو حسن كل شي كان جاهز كانوا معدلين البيت ومزينين الغرف والصاله الي كانوا بيجلسون فيها نها : يمه صلحتي كيكه الشوكولا لرانيا ام حسن : ويه نسيت الحمدالله انك ذكرتيني اقوم اسويها قبل لاتنزل مها وتعمل لنا فضيحه الحين وفوق مها كانت جاهزه ولا بسه قبل لا تجي لها رانيا كانت لابسه فستانها الابيض الي شرته كان فستان طويل مره وشيفون حرير ومبطن ببطانه بيضا له اكمام طويله ضيقه من فوق وكا ما جاها توسع من تحت ومطرز بأزرق سماوي عند الاكمام وعند الصدر وكانت فاكه شعرها وحاطه لها بس كحله وروج وردي وخدودها كانت ورديه طبيعي لأنها اهي بيضا مشربه بحمره وكانت طالع جنان مثل الاميرات اذا مو احلى تحت ام حسن خلصت الكيكه وحطتها بالفرن ونها راحت تشوف الغرفه الي بيطفون فيها الشمع واخذت الكيكه معاها وحطت فيها الشموع وولعتهم علشان تشوف كيف راح يكون الوضع الا بصراخ ساره : مها مهاااااااااا مهاااااااااااااا مهاااااااااااا طلعت نها من الغرفه مخليه الشمع مولع ونزلت مها على الصراخ بسرعه من فوق وجات ام حسن من المطبخ بسرعه مها : أيش بك ساره ؟؟ ساره : وهي تتنفس بقوه : رانيا رانيا حادث في الشارع صداها حادث ما كملت ساره كلامها الا ومها ما خذه اول عبايه شافتها ولفت لفتها بسرعه وطلعت تشوف وهيه تركض شافت في الشارع الي مقابل بيتهم تجمع راحت ودخلت من بين التجمع وتدعي ان الحادث الي صاير مو حق رانيا بس شافت صاحبتها على الارض والدم مغطيها قامت تصارخ بأعلى صوتها : رانياا رانياا وحطت راس صديقتها في حظنها ومسكت يدها بس ما ظلت ثواني الا ونفلتت يد رانيا من يد مها مها : رانيا قومي رانيا قومي انتي قلتي راح تجين اول وحده قومي رانيا قومي رانيا ا مي سوت لك الكيكه الي تبين قومي الا وصلت سياره الاسعاف ومعها سياره حسن الي كان راجع البيت وشاف الاسعاف والتجمع ونزل يشوف شلي صاير مها لما شافت حسن قامت له وهي تبكي : حسن شوف رانيا ما تقوم اكلمها ماترد علي حسن ارجوك خليها تقوم حسن وهو ماسك اخته ويناظر الجثه الي مركبينها سياره الاسعاف : مها خلاص تعالي بس ما كمل كلامه الا ومها شالت يده من عليها وراحت تركض راح حسن يركض وراها بس لما شافها دخله البيت قام يمشي عادي في البيت كانت نها وام حسن يهدون ساره الي شافت كل شي ويشربونها ماي الا ودخلت مها وكانت تصارخ وتشيل الزين المعلقه بالصاله وراحوا نها وامها يمسكونها وهم مو فاهمين شي ودخل حسن حسن : اتركوها ام حسن : وش الي صاير ياوليدي حسن : رانيا وهي جايه البيت صدمتها سياره نها : والحين شصار لها حسن : ماتت ساره وهي تسمع الكلام راحت وهي تركض طلعت لغرفتها اما مها لحد الحين وهي تبكي بس تبكي نحيب وكأنها ام فقد طفلها وكان شكلها يكسر الخاطر بس بشوي ونفتح الباب ودخلت ام فهد مع شهد وفهد الي سمعوا بكا مها من بره الباب وكان من الداخل مزلزل جدران البيت ام فهد : شلي صاير مها علطول راحت المطبخ وهي تركض يمكن لأنها ماتبي تسمع اوتصدق ان رانيا صديقتها من جد ماتت وما راح تشوفها مره ثانيه بس مها اول ما دخلت المطبخ شمت شي حترق والدخان يطلع المن الفرن فتحت الفرن وشافت الكيكه الي امها مسويتها لصديقتها شالت مها الكيكه بياديها في البدايه ما حست بشي بس اول ما حست ان اصابعها تحرقها رمت الكيكه بكل قوتها الكيكه طاحت على الارض ومها بداخلها تقول ان الكيكه انتهت مثل صاحبتها خلاص وطلعت مها من الغرفه وهي تبكي وتشهق بقوه وكانت تطالع في اصابعها الي كان شكلهم اتورموا من مسكتها للكيكه بس اهي ما تحس بشي ولا بحرقه قدام حرقه قلبها وراحت للغرفه المسكره الي المفروض انها راح اتطفي فيها الشمع بس مها اول ما دخلت الغرفه راح صوت بكاها وظلت تشهق بس بصوت واطي و الغرفه كانت انوارها مطفيه والنور كان طالع من الكيكه الي نها نست الشموع فيها مولعين بعد صراخ ساره.... كانوا الشموع ذايبين وعلى نهايتهم ....وراحت مها للكيكه بكل هدوء الا وانفتح الباب كان فهد ونها... مها ماهتمت ان ولد عمها موجود وكلمت طريقها وراحت للكيكه واخذتها وجلست على الارض بكل هدوء وحطت الكيكه على حظنها وجلست تطفي الشمع الي فيها باصابعاها وانفطت 18 شمعه وانطفت معاهم 18 سنه عاشتهم مع صديقة عمرها طفتهم وفي نفسها تقول طفيتهم بروحي محد معاي حتى رانيا اعز صديقه عندي مهيب معي... وكان شكلها مره حزين كانت تبكي بصوت واطي ودمعها يطيح على الكيكه وشعرها متناثر على وجهها ما ادري عن ردت فعلكم عليها بيتوقف اكمل ولآ لأ |
يكفي اسم القصه
القصه حلوه ونتتظر الجزء اللي بعده |
مشكووووووووووورة حبيبتي على القصة0000
ومها الله يعينها ويصبرها00000 ننتظر البارت الجديد0000 لاتطولين علينا000:) |
الفراشة الناعمة:اشكرك على المرور.......تسلمي حياتي
عاشقة الاطفال:اشكرك على المرور.......العفو .......انتظريني |
وهذا جزء لعيونكم
|
الجزء الثاني
مر اسبوع على و فاة رانيا ومها ما تكلم احد ابدا وما راحت المدرسه ولا احد عارف يسوي لها شي والكل يقنعها انها تروح المدرسه بس اهي ما ترد على احد لا امها ولا ابوها وحتى حسن الي اهو اقرب واحد لها بعد نها فقرر عمها ابو فهد انه يكلمها يمكن تقتنع منه وتروح المدرسه لأن اذا ماحضرت الامتحانات راح تروح عليها السنه ابو فهد : مايصير كذا يابنيتي ما يصير يامها ما باقي الا اسبوعين على الامتحانات انتي اضغطي على نفسك شوي والمذاكره راح اتنسيك انشالله مها ساكته ولا تكلمت ولاكلمه وظلت تناظر في عمها وشوي شوي عيونها دمعت و نزلت دموعها بدون توقف ابو فهد : مها يابنتي هاذي مو نهاية الدنيا انتي بعدك صغيره وانا ما اقولك انسيها لاكن تابعي حياتك وترحمي عليها مها وهي تبكي وكانت اول مره تتكلم بعاد الي صار: ما اقدر ياعمي ما اقدر احس ان كل شي يذكرني فيها غرفتي اشيائها جدران بيتنا كل شي كل شي صورنا مع بعض حتى كتبي خطها في كل صفحه فيها وصوتها يرن بأذاني وظلت تبكي وابو فهد مو عارف شيسوي لها علشان تسكت ابو فهد : انتي حاولي انك تذاكري وروحي امتحني وانا متأكد انك راح تجيبي معدل حلو ولا تنسين معدلك السمستر الاول راح يساعد لأنه كان مرتفع وبعدين انتي ما راح تندمين على شي واذا لاقدر الله ما جبتي معدل حلو انتي سويتي الي عليكي مع اني ما اتوقع ماتجيبن المعدل الي يرفع الراس لأنك ما شالله ذكيه يالله يابنتي " مها ظلت ساكته وما ردت على عمها بولا كلمه " ابو فهد : يالله يامها اذا الي خاطر عندك قولي انشالله مها ما تكلمت بس هزت راسها بإيجاب على انه راح تحاول تذاكر وتمتحن ابو فهد : ايه هاذي عيون المها الي الكل يعرفها وبعد عندي طلب وما ابيكي ترديني فيه مها ماردت بس رفعت راسها وناظرت في عمها ابو فهد : انا احس ما في شي مزود عليكي غير قعدتك في البيت ابيكي بعد الامتحانات تجين تنامين عندنا لو اسبوعين مها ماردت على ابو فهد ولا ابدت أي شي يبين انها رافضه او موافقه وابو فهد اعتبر استسلامها انه موافقه ابو فهد :ياللا انا اخليكي واروح اسلم على ابوكي يالله فمان الله وقامت مها تحاول تنفذ الي وعدت فيه عمها واول ما دخلت غرفتها ظلت تبكي مع كذا مسكت اول كتاب وفتحته ولقت في اول صفحه تعليق كانت كاتبته اهي ورانيا على ابله الانجليزي وقامت تبكي وهيا تضحك ومروا الايام وبدأت الامتحانات وفي اول يوم امتحانات صحت مها بدري علشان تذاكر وطلعت الحديقه بره تذاكر لها كلمتين وبعدين دخلت علشان تطلع لغرفتها تجهز حالها للمدرسه فتحت مها الدولاب واخذت المريول لبسته وراحت عند المرايا تبي تعدل شعرها بس توها بتاخذ الفرشاه ناظرت في المرايا وتذكرت انو مريولها نفس مريول رانيا صديقتها كانوا بكل شي مثل بعض بالمراييل بالجزم حتى العطر نفس الشي كملت مها شعرها ورشت لها من العطر الي ذكرها بريحة صديقتها وبكل حزن مسكة عباتها ونزلت تحت كان الكل قاعد يفطر الا نها قربت وجلست على الكرسي وشربت النساكفيه ولبست عباتها وطلعت بره تكمل المذاكره والكل كان ساكت داخل لحد ما قطعت السكوت ساره بسؤالها ساره : ماما لمتى مها راح تظل كذا ما تتكلم مع احد حسن بكل حنيه وهو يمسح على راس اخته : ساره لاتخافين مها راح ترجع مثل اول بس لازم نعطيها وقت يالله مع السلامه انا رايح الجامعه يمه ترى انا راجع على الغذا اوكيه ام حسن : فمان الله ياولدي وبشويش ولا تستعجل حسن انشالله يالله فمان الله ابو حسن : وانا بعد اقوم اروح الشركه يالله سارونه يبه .... تامرين على شي يام حسن ام حسن : سلامتك ساره : مع السلامه ماما لما طلع ابو حسن وساره كانت مها لسه ما راحت المدرسه راحت لها ساره ساره : ادعيلي مها احس حالي خايفه من الامتحان رسمت مها على وجهها شبه ابتسامه وقالت : يارب ساره فرحت كثير لما شافت هالابتسامه الصغيره على وجهه اختها وراحت ركبت السياره مع ابوها اما مها ظلت تقراء في الكتاب الي في يدها بس فكرها مو فيه تفكر في كلام عمها الي قال لها انها بتروح تنام معهم بعد الامتحانات وكأنها توها تنتبه لهالشي بس بعدين قالت يمكن هذا الشي يفيدني لو اني تباعدت عن البيت شوي وصحت من افكارها على صوت السياره الي شغلها السواق وراحت ركبت السياره ووصلت وجلست في مكانها حلت الي تعرفه وطلعت تنتظر السواق يجيها .................................................. .................................... في الجامعه حسن توه بيدخل لقاعه الامتحان ولحظ عبد العزيز وناداه حسن : عبد العزيز عبد العزيز عبد العزيز التفت وراه علشان يشوف من يناديه ولقى حسن انتظر عبدالعزيز حسن يجيه بس ما اجى فهم عبد العزيز انه حسن مايبي يكلمه مع احد وراح له عبد العزيز : هلا حسن حسن الي كان شكله تعبان ومتردد في الشي الي يبي يقوله : هلا عبدالعزيز بطلب منك طلب اتمنى انك ماتردني فيه عبد العزيز : امر حسن : ..... اختي مها راح تجي تبات عندكم بعد الامتحانات ابيك تعاملها مثل اختك لأن هناك ما لها احد غير خالتي واكيد خالتي ما راح تكون فاضيه طول الوقت يعني ابيك ما ضايقها قدر الامكان ادري انك ما تطيقني والا حتى أي احد من بيتنا " توه عبد العزيز بيقاطعه بس حسن ما خلاه وكمل كلامه " حسن : عبد العزيز ماعليه خليني اكمل ترى والله اهي مسكينه يعني اذا تكلمت هذا انجاز ....." وبتردد كبير يبين توتره " عبد العزيز والله اني خايف عليها حالتها كل ما جاها تسوء عن اليوم الي قبله " وبكل ترجي يقوله " عبد العزيز توعدني ؟؟ عبد العزيز المنصدم من شكل حسن وهو يتكلم وخوفه على اخته هز راسه بكل انصياع مثل الاطفال حسن وهو يبتسم : شكرا عبد العزيز حط يده على كتف حسن وابتسم : حسن انا صحيح ما اطيقك بس لكن والله مانيب نذل حسن : ههههههههههههههههههه وراح عبد العزيز لأصحابه شارد الذهن من حاله حسن واحد من اصحابه : عبد العزيز .... عبد العزيز ...... عزووووووووووز عبدالعزيز : اسمي عبد العزيز صاحبه : الحين انت ما سمعتني الا لما قلت لك عزوز صار الي ساعه اناديك الا وش قالك حسن عبد العزيز: ولا شي ياللا نروح الامتحان وظل عبد العزيز يفكر في حسن اول مره يشوفه خايف على احد ومنظره كذا معقوله الحين حسن يتكلم بهالانكسار ومع من معاي انا وليه اهو قالي انا ما قال لفهد مثلا اهو قريب منه او حتى عبدالله على الاقل اهو معاه طول الوقت ....." بعد ما تعب من الاسئله الي ما لقى لها اجوبه " وانا شلي بهالافكار سلم الورقه وهو ما يدري وش كتب او حتى وش حل وراح البيت ولقى بالصاله عبدالله وفهد وابوه وامه كلهم جالسين يتكلمون عبد العزيز : السلام عيكم الكل: وعليكم السلام ابو فهد : ايوه صح يا ام فهد ابيك تجهزين سرير ثاني بغرفه شهد لأن بتجي مها بنت اخوي تنام عندنا بعد الامتحانات ام فهد : طيب ليه ما اجهز لها غرفة الضيوف يمكن ما ترتاح الا لوحدها ابو فهد : لا ما ابي اخليها بروحها خليها مع شهد احسن ام فهد : براحتك خلاص اخليهم يجهزون الغرفه عبدالله : يبه الحين اهي يعني مره متأثره من الي صار اشوف موضوعكم اليومي مها ابو فهد : والله ياولدي لما شفتها كسرت خاطري صغيره وشكلها كانت متعلقه بالبنت مره يعني على طول معها عبد العزيز بعد هالكلام راح غرفته بدون ما يتكلم فهد : شفيه هذا ابو فهد : يمكن بعد مو عاجبه ان بنت عمه تجي تنام معنا عبدالله : لا ما اتوقع لأن مو عبد العزيز الي اذا ما عجبه شي يقوم وهو ساكت ما يعترض او يصارخ وقام عبدالله وراه يشوفه شفيه راح لقى باب الغرفه شوي مفتوح دخل عبدالله ولقى عبد العزيز متمدد على السرير وسرحان عبدالله وهو يجلس على الكرسي : عبدالعزيز وش فيك ؟؟ عبد العزيز بهدوء بس بتوتر يدل على انه فيه شي : ها لالا ما فيني شي عبدالله : ما فيك شي؟؟ لا كيد فيك شي تتكلم كذا وهذا شكلك ومافيك شي عبد العزيز بنفس الهدوء : عبدالله صدقني مافيني شي عبدالله : يعني الحين انت تبي تقنعني انو انت ما فيك شي مستحيل ما راح اصدقك لأني اكثر واحد يعرفك وثانيا لا تقولي انك متضايق علشان جيه بنت عمك هنا ؟؟ عبد العزيز : لا عبدالله : طيب قولي شفيك " وعبدالله مره مستغرب من عبد العزيز لأن بالعاده اذا عبدالله قعد يحن عليه كذا يعصب ويصارخ بس هالمره مره هادئ " عبد العزيز : بس لأنو انا ما قدمت كويس بالامتحان وخايف اني احمل هالماده عبدالله : الحين انت تبي تقنعني انك متضايق علشان امتحان اليوم عبد العزيز : لا ما ابي اقنعك عبدالله الي بدأ صبره ينفذ من هدؤ اخوه الغير المعتاد :عبد العزيز والله اني احلق شنبي اذا كان الي تفكر فيه اهوا الامتحان عبدالعزيز وهو يلف راسه لجهة اخوه وبكل هدوء وببتسامه ساخره : عبدالله انت مافيك شنب "عبدالله صحيح ماكان فيه شنب لأن شكله مثل الامريكان كان طويل وابيض وعيونه فاتحه وشعره بني وطويل شويه ودايما يرجعه على ورى " طلع عبدالله من غرفه عبد العزيز بعد ما فقد الامل ان عبد العزيز يقوله أي شي ولقى ابوه ابو فهد : ها شفيه اخوك لايكون من صدق مايبي بنت عمه تجي تبات عندنا عبدالله : ها لا لا ابو فهد : اجل وش فيه عبدالله : يقول انه ما قدم كوييس بالامتحان اليوم ابوفهد : ماشاء الله ومن متى اخوك يهتم بالامتحانات دومه ينجح على الحفه عبدالله وهو رايح لغرفته : ما ادري يبه ما ادري ابو فهد مستغرب من عياله الي كل واحد اغرب من الثاني اليوم وراح ابو فهد لغرفته وعبدالله جالس يفكر شلي ممكن يشغل عبد العزيز لهدرجه لأن حكاية الامتحان ما دخلت في باله وانقطع تفكيره بصوت احد يطق على بابه عبدالله : نعم عبد العزيز : عبدالله فك الباب عبدالله : مفتوح ادخل دخل عبد العزيز وجلس على الكرسي : عبدالله حسن ولد عمي كلمك عبدالله : متى يعني ؟؟ عبد العزيز : يعني اهوا كلمك ولا لاء ؟؟ عبدالله : لا ما كلمني انت تعرف انو احنا صار لنا اسبوع من بدينا الامتحانات وكل واحد مشغول بأمتحاناته وما كلمني ليه انت تسأل عبد العزيز وهو قايم بيطلع : لا بس اسأل عبد العزيز توه بيحط يده على الباب علشان يفتحه الا وعبدالله واقف عند الباب عبدالله : عبد العزيز اول قولي انت شفيك بعدين افتح لك الباب عبد العزيز وهو يكتف اياديه : قلت لك للمره الالف مافيني شي عبدالله : طيب حسن ايش فيه ليه تسأل عنه لايكون متهاوش انت وياه اعرفكم زين انا كل واحد مايطيق الثاني عبدالعزيز : لا سويها لنا حكايه انت بعد لا متهاوش ولاهم يحزنون عبدالله بنفاذ صبر : طيب اجل ليه تسأل عنه عبد العزيز هالمره ببرود يقهر : بكيفي كذا اسأل بلا سبب عبدالله الي يعرف اخوه كويس ويعرف انو بس احد يدغدغه على طول يضحك ما يقدر يسكت قام ودغدغه طبعا عبد العزيز من عبدالله حط ايده عليه الا وهو فطس من الضحك حتى انو ما عارف يتنفس عبد العزيز وهو يصارخ : عبدالله والله خلاص ما اعرف اتنفس اتركني عبدالله :ما راح اتركك الا اذا قلت الي انت اليوم ايش حكايتك عبد العزيز : والكلام يطلع منه بصعوبه من كثر الضحك : طيب انت اتركني انا مانيب عارف احكي اتركني واقولك على كل شي بس من عبدالله ترك عبدالعزيز على طول عبد العزيز ركض غرفته وقفل الباب وهو يضحك ويتنفس بقوه اما عبدالله ظل يضحك في الغرفه على اخوه .................................................. ........................... حسن توه داخل البيت ام حسن : ها ياولدي ايش سويت بالامتحان حسن : ما ادري يمه انا بروح ابدل ملابسي واجي اتغذا لأن ابي انام واجلس اذاكر ام حسن : انت اطلع بدل ملابسك وما تجي الا الغذا جاهز حسن : انشاء الله " وطلع درجتين " يمه مها جات من المدرسه ؟؟ ام حسن : ايه جات حسن : طيب ايش سوت في الامتحان ام حسن : والله اني ما ادري سألتها بس اهي ماردت وراحت لغرفتها حسن : طيب وطلع حسن لغرفته ومر من جنب غرفة مها وقال خلني اشوف ممكن تكون مو نايمه حسن طق باب غرفة مها مها : حسن ادخل حسن ما دخل واستغرب ان اخته ردت عليه حسن: ادخل ؟؟ مها : مفتوح الباب مو مقفول دخل حسن بس انصدم لما شاف اخته واقفه عند المرايه وجالسه تناظر وكانت لابسه الفستان الي لبسته في يوم ميلادها وفاكه شعرها بنفس الطريقه بس الفرق كان واضح لأن مها كانت انحف بكثير ووجها شاحب وتحت عيونها هالات سودا حسن كان منصعق من الي يشوفه قدامه ويفكر اخته ليه لابسه الفستان حسن : مها شفيك مها :مافيني شي حسن : طيب ايش سويتي في الامتحان مها : ما ادري حسن طلع من غرفة اخته بدون ما يضيف ولا كلمه لأنه ما عرف ايش يقول او كيف يتصرف مع اخته لاكن خوفه على اخته زاد مره وراح غرفته بدل ملابسه وعلى طول نام مها نفس الشي نامت بس بدون ما تبدل ملابسها ولا حتى غطت نفسها بالبطانيه ساره تحت تسأل امها عن مها وحسن ام حسن : والله ما ادري يابنتي روحي شوفيهم حسن قال انه بيبدل وبيجي طلعت ساره لهم طقت في البدايه باب حسن محد رد فقالت اكيد نايم وراحت لغرفه مها كانت توها بطق الباب بس انتبهت ان الباب مفتوح شويه فدخلت بهدوء وشافت مها نايمه وعليها الفستان ومو مغطيه نفسه وكانت الغرفه بارده مره اخذت ساره البطانيه وبشويش غطت اختها ونزلت تحت ام حسن : ها وينهم اخوانك ساره : نايمين ام حسن : حتى حسن ؟؟ ساره : ايه لأن انا طقيت عليه الباب وما رد علي اكيد نايم وبعد الغذا ام حسن تكلم ام فهد بالتلفون ونها كانت رايحه تكلم فهد ونادتها ساره ساره : نها وين بتروحين نها : بروح غرفتي ليه ساره : بقولك شي نها : وش عندك ساره : لا مو هنا بغرفتك نها الي استغربت من تصرفات اختها الصغيره : طيب تعالي وفي غرفه نها نها : ها اشعندك ساره : مها نها : اشفيها مها ساره : لما رحت اناديها اليوم للغذا كانت نايمه ولا بسه فستانها حق عيد ميلادها نها : اشوه انك ما قلتي لأمي ساره : ليه شايفتني غبيه انشالله امي لو تعرف راح اتحاتي نها : خلاص اهي كلها كم يوم وتروح تنام في بيت عمي ويمكن تنسى لما ماتشوف الاشياء الي تذكرها برانيا الله يرحمها ساره : اهي ليش راح تروح تنام في بيت عمي نها : والله ما ادري بس الظاهر ان عمي هو الي طلب منها بس انا اتوقع انو احسن لها يمكن شوي تنسى وعاد ما يبيلها عمي مدللها على الاخر ساره طلعت لغرفتها تذاكر لمتحانها وراحت نها لعند التلفون علشان تكلم فهد نها : الو فهد : هلا بصاحبة احلا الو نها : وش اخبارك ؟؟ فهد: والله بعد ما سمعت هالصوت وش تتوقعين تصير اخباري ؟؟ نها بدلع : اكيد تمام فهد : اكيد.... المهم ما عليكي انتي من اخباري انتي اخبارك نها : بخير والله اسأل عنك فهد : تسلمين لي والله نها : اطلب منك طلب وما ترده فهد : لك عيوني والله انت بس تآمرين نها بتردد لأنها خايفه من ردة فعله : ما ابي الزواج يكون بالعطله هاذي فهد مقهور منها : وليه طيب وش الي يمنع نها : فهد لا اتعصب فهد : طيب منيب معصب بس انتي ليه تبين تأجلين الزواج راح يكون نهايه العطله انشالله شهرين ماراح تكفيك تجهزين ؟؟ نها : مو على اني ما اقدر اخلص بس بصراحه اختي مها حالها مو عاجبني وما الها خلق شي وانا ما عندي الا مها ما ابيها كذا بزواجي ابيها ترجع مها الاوليه فهد : أي بس الحين باقي عليه شهرين يعني اكيد راح ترجع مثل اول نها : طيب فهد علشاني خلي الزواج في عيد الحج فهد : طيب افرضي اني وافقت وش سبب التأجيل الي تبيني اقوله لبوي وعمي نها : أي شي فهد والي بدأ يعصب : نها لا تصيرين كذا اعطيني سبب مقنع وانا مستعد اقنع الكل علشان الزواج يتأجل نها الي زعلت من قلب علشان انه عصب عليها : خلاص بكيفك لا تأجل الزواج انشالله لو تبيه بكره ماعندي مانع فهد بهدوء : نها يا حبيبتي انا " الا وينطق باب الغرفه " فهد : لحظه حبيبتي ........مين عبد العزيز : انا فهد : ادخل ....ادخل دخل عبد العزيز لقى السماعه بيد فهد : اوه تكلم ؟..... خلاص بعدين اجيك فهد : لا لا تعال عادي وش تبي لأن بعد شوي بروح الشركه عبد العزيز : طيب بس بسألك حسن ولد عمي كلمك ؟ قالك شي ؟؟ فهد وهو مستغرب : لا ما كلمني ولا قال الي شي بس ليه عبد العزيز : لا لا ولا شي بس اسال وعلشان يغير الموضوع ولا يخلي فهد يكثر اسأله عبد العزيزوهو يأشر على السماعه : ايه صح سلم على مرتك " وطلع من الغرفه " اما فهد ظل يطالع الماكان الي كان فيه عبد العزيز ومستغرب عبد العزيز يقول سلم على مرتك غريبه رجع فهد للسماعه :هلا نها نها : هلا فهد : أي صح قبل لا انسى عبد العزيز يسلم عليك نها : لا تضيع السالفه وتجيب كلام من عندك فهد :والله انه قالي اسلم عليك نها :غريبه فهد : نها حبيبتي انا الحين اتركك لأن بروح الشركه وانشالله لما امرك بكره نكمل موضوعنا اوكي ؟؟ نها :اوكي بيباي فهد : بيباي فهد سكر السماعه راح لغرفة عبدالله عبدالله : مين فهد : انا عبدالله افتح الباب عبدالله : ادخل الباب مفتوح فهد : انت نايم للحين اقول قوم ذاكر عبدالله : فهد اخلص شتبي انا من امس مواصل وبكره والي بعده ما عندي امتحان فهد : طيب حسن ولد عمي كلمك عبدالله الي كان نايم على السرير بسرعه قام جالس عبدالله : انتو شفيكم تسألون عنه وش الي صار فهد : ما صار شي بس لأن اليوم عبد العزيز سألني اذا كان كلمني ولا لاء انا قلت يمكن متهاوشين او شي وانت تدري بالسالفه عبدالله : حتى انا سألني وثانيا هالاثنين كل شي توقع منهم لا تستبعد عنهم شي تعبت ابي اجمعهم فهد : الله يستر ويعدي عبد العزيز الامتحانات على خير ويتخرج لا يعمل لنا الوالد في البيت مصيبه عبدالله : تدري عاد انا اليوم لما سألته شفيك قال الي انه ما قدم في الامتحان وخايف انه يحمل الماده فهد وهو طالع : الله يستر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: جالس بغرفته وفاتح الكتاب ويناظر في السقف وكأنه اول مره يشوفه يفكر في حسن وكيف كان كلامه معه بالهطريقه وقد ايش اهو خايف على اخته عبد العزيز يسأل نفسه لو انه واحد من اصدقائه يموت كيف راح تكون حالته نفض هالافكار من راسه لأن ما قدر يتحمل يكون بنفس الموقف عبد العزيز في نفسه : الحين انا ما قدرت اتحمل الفكره كيف اهي وهي بنت صغيره وكانت على ما يقولون صديقتها الروح بالروح عبد العزيز هالمره يكلم نفسه بصوت مسموع : انت شدخلك ذاكر لا تاخذ تهزيبه محترمه من ابوك |
مشكووووووووووورة
اختي <<< دكنونة >>> :) ننتظرك لا تطولين بلييييييييز :) |
بليز كمليها
|
Love_lives
الفراشة الناعمة مشكووووووووووووورين عاشقة الاطفال وينك؟؟؟؟؟؟؟؟ |
اهلينننن خيووووووو كمللللي بسرررررعة بليززززززز
|
أنا مررررررررة أسفة لأني اتأخرت في الرد00000
بس يلاااااااااااا نزلي الجزء لاتطولين علينا00000 لو طولت راح أزعل000ههههههههههههههه |
× مشكوووووووووووورة دكنووونة عالقصة تهبـــــــــــــــــل و أحب اسم مها أنا وربي × و مها شخصيتها حللللوة والله × إيزووو |
× ماااكووو بارت اليوم؟؟؟ × إيزووو |
اوكي بنات لعيونكم
|
الجزء الثالث
عبد العزيز ما راح عند البوابه الكبيره لاكن ظل واقف عند الباب الي داخل وانتظر عبدالله يفتح الباب ووأول ما انفتح الباب دخل حسن وسلم على عبدالله اما عبد العزيز عيونه معلقه على الباب ينتظر احد غير حسن يدخل ودخلت مها عبد العزيز انصعق من الي يشوفه لأن كان متوقع ان الي راح تدخل من الباب بنت صغيره ممكن ان تكون اكبر من شهد اخته بكم سنه بس الي دخلت من الباب بنت تقريبا قريب توصل طول حسن الي بالاساس اهو طويل بس استغرب من شي ان البنت ماكانت مغطيه وجهها وخاصه ان عبدالله واقف مها عرفت ان الي سلم عليها اهو عبدالله لأن كان بعض الاحيان يروح بيتهم عبد العزيز راح لعندهم وسلم على حسن ولف لمها عبد العزيز : اهلا مها كيف حالك مها الي كانت منزله راسها ومن سمعت عبد العزيز يكلمها رفعت راسها وناظرته من فوق لتحت اما عبد العزيز الي ما لقى تفسير لهانظرات شال عيونه عنها بسرعه عبدالله : يالله حسن تعال المجلس ينتظرونا " وكان المجلس عباره عن غرفه كبيره بحديقة البيت مسويه على شكل خيمه وكانت فيها جلسات عربيه " عبدالله : عبد العزيز خذ شنطة مها وطلعها غرفة شهد عبد العزيز : انا ؟؟ عبدالله : أيه انت شفيك وبالمره وصل مها لداخل الصاله اهيه اول مره تجي ...." ولف لمها " صح ؟؟ مها بس هزت راسها ومشى عبدالله وحسن بس حسن لف لعبدالعزيز حسن : عبدالعزيز انا سلمتك الامانه عبدالعزيز : في رقبتي ولا يهمك اما عبدالله ومها كانوا يسمعون الكلام وعلى وجوههم اكبر علامه تعجب لأنهم يعرفون زين طبيعة العلاقه الي بين عبد العزيز وحسن ودخلوا عبدالله وحسن المجلس اما مها وعبد العزيز ظلوا واقفين لحد ما اخذت مها الشنطه من يد عبد العزيز مشت قدامه عبد العزيز : طيب الشنطه هاتيها عنك انا احملها عنك مها سمعته بس طنشت ومشت قدامه وهو راها لحد ما وصلت لداخل وكانت في الصاله بس ما لقت احد ولا تعرف وين تروحخ لأنها اول مره تدخل بيت عمها عبد العزيز : اكيد تشوفينهم بالصاله الثانيه بس هاتي الشنطه اطلعها لك غرفة شهد مها تركت الشنطه عبد العزيز : بالاول تعالي اوديكي لهم مشت مها ورى عبد العزيز الي وداها الصاله الثانيه وكان الكل جالس ام فهد اول ما شافت مها قامت سلمت عليها ام فهد : هلا والله ببنتي شخبارك حبيبتي مها : الحمدالله طيبه عبد العزيز هنا قدر يتأمل في ملامحها لأنها مشغوله بالسلام مع امه لاحظ انها مره شاحبه ومخربه عيونها الحلوه هالات سودا وما قطع سرحانه الا يد تهز يده التفت لها عبد العزيز ساره : خلاص انت ما حفظت شكلها وانت تناظرها وشهد كانت تظحك عيه اما البقيه ملتهين وجالسين يسولفون عبد العزيز : ها وش قلتي ؟؟ ساره : اقولك تقولك شهد يللا تعال نطلع شنطة مها للغرفة عبد العزيز بسخريه : حاظر عمتي وراح معهم لغرفة شهد وهم على الدرج ساره : عبد العزيز انت على طول كذا مفهي كذا عبد العزيز : ليه انت اتشوفيني مفهي ؟ ساره: بصراحه كثيييييييييييييييييير لأن من اول ما دخلنا بيتكم وانت تصرفاتك غريبه عبد العزيز : يمكن عشان اني شفتك ساره : ليه شايفني اخوف عبد لعزيز وهو يحط الشنطه داخل الغرفه : لا انتي مرررررره حلوه وعلشان كذا انا صاير مفهي من اول ما جيتوا البيت لاكن انتي وش رايك فيني اخوف والا حلو ؟؟ ساره : بصراحه انت مره حلو بس خساره عبد العزيز : ليه خساره اكيد لأني اكبر منك بكثير ما انفع لك ساره : لا حرام هالجمال يروح لواحد غبي ومفهي مثلك عبد العزيز : بل انت ابد ما احد يسلم من لسانك ساره : وش سوى فيك لساني بعد ؟ عبد العزيز : لا ولا شي وباس خدودها وراح بيطلع من الغرفه ساره : هي انت لا يكون علبالك انا بزر تعاملني كذا عبد العزيز رجع مسك يدها وباسها مثل الافلام عبد العزيز : كذا زين ساره وهي تنفظ يدها : أي زين أي خرابيط مشى عنها عبد لعزيز وهو يضحك على طول لسانها وفي باله يقول : وانا كنت اقول هاذي مثل شهدو اختي طلعت العن منها بمليون نزل واح المجلس وبعد ما جلسوا شوي يتكلمون عبدالله : عبد لعزيز قوم قولهم يجهزون الغذا عبد العزيز الي كان سرحان : انا ؟؟ عبدالله : أيه انت شفيك انت اليوم كل ما قلت لك شي قلتلي انا عبد العزيز : انا اقصد ليه انت ما تقوم تقول لهم حسن : خلاص خلاص انا الي بروح اقول لهم توه بيقوم بس فهد مسك يده فهد : اجلس اجلس انابروح بس قام حسن وعبدالله ظحكوا فهد الي فهم قصدهم : طيب معليه وانا الي قايم ورايح عنكم اصبروا بس فهد قبل لا يدخل الصاله تنحنح عشان مها كانت موجوده فهد : يمه ياللا جهزوا الغذا عصافير بطني بتزأزأ ام فهد وهي قايمه : انشاء الله يايمه ام حسن وهي قايمه : اخذيني معاك وقامت مها رايحه معهم اما نها توها بتقوم الا وفهد يمسكها فهد نها : وش تبي فهد : ابيك انتي شهد بصوت عالي : تدرين عاد ساره انا طفله بريئه ما احد راح يخربني الا انتي ساره بصوت اعلى منها : اقول عاد شهد حبيبتي قومي نساعد العاقلين شيقعدنا مع المجانين وقاموا رايحين للمطبخ نها تضرب فهد على رجله لأنه جالس جنبها : شفت خليت حتى البزارين يلعبون علينا فهد : وانت وشعليك منهم عادي واحد ومرته نها : طيب ممكن تترك يدي علشان علشان اروح اساعدهم فهد :واذا قلت لا مو ممكن نها : لا والله وشتبي يقولون عني كلهم راحوا يساعدوا حتى البزارين و انا جالسه هنا فهد : عادي خل يقولوان الي يبون نها : ياللا عاد فهد لا تصير مثل الاطفال فهد مدد اراجله على الكنبه وحط راسه على رجل نها وشد من مسكته ليدها فهد: عادي طفل طفل بس منيب قايم نها الي بدت تلعب بشعر فهد : فهودي حبيبي صدقيني ماراح اتأخر بساعده وبسرعه را اجيلك وسحبت يدها بتروح بس فهد قوى على مسكته لها ولا ترك يدها وهز راسه اللي على رجلها نها بيدها الثانيه بعدت شعرؤ فهد الحريري عن جبينه وباسته نها بكل دلع : الحين اقدر اقوم فهد الي اخذ نفس عميق : الحين ما اقدر اقولك لا وترك يدها واهي قامت وطاح راس فهد على الكنبه وضحكت عليه نها وراحت اما فهد جلس مكانه لحد ما امه نادته فهد : جايك يمه جايك فهد : امري يمه ام فهد : روح ناد على اخوانك وولد عمك وتعالوا خذوا الاغراض وودوهم المجلس فهد : امرك ياست الحبايت وهو رايح مر على شهد وساره عفس شعورهم وطلع فهد لما وصل المجلس : حسن عبد العد العزيز عبدالله تعالوا معي نجيب الغذا قاموا الشباب يضحكون ويمزحزن مع بعض الا عبد العزيز الي بوادي ثاني ام حسن : تعالوا خذوا الي جهز وردوا مره ثنايه اخذوا الباقي نها كانت توزع الكباب في الصحون اما شهد وساره كانوا يحطون العصير مع الكاسات بالصينيه وام فهد وام حسن كانوا يجهزون الرز اما مها كانت جالسه على الكرسي جنب الطاوله و تحط السلطه بالصحون وتحطهم بالصينيه عبدالله راح يعاند ساره وشهد واخذ صينية العصير من عندم اما فهد اخذ صحون الرز وحسن كان واقف بجنب نها اهي تحط الكباب وهو ياكل اما عبد العزيز كان بياخذ صينية السلطه بس مه توها بتحط الصحن الي بيدها الا وعبد العزيز رفع الصينيه وطاح الصحن وانكسر مها تطالع في عبد العزيز وكأنها تقول مو قصدي عبد العزيز بأرتباك : عادي عادي انت خذي لالصينيه وانا اشيله ام حسن : خل عنك ياولدي الحين تجي الخدامه تشيله حسن اخذ الصينيه من مها وراح للرجال بالمجلس في المجلس كان الكل ياكل الا عبد العزيز الي ما اله نغس وكان جالس معهم بس ساكت عبدالله :مو كأنه ناقص شي حسن : أي والله انا احس ان في شي ناقص عبدالله : شطه امي غريبه ماجهزتها وقاام عبدالله يجيب الشطه الي ما ياكل الا اذا كانت موجوده عبدالله دخل الطبخ وما كان فيه الا مها الي خلصت إذا بسرعه لأنه بالاساس ما اكلت عبدالله وهو يدور بكل مكان : مها تتوقعين وين ممكن تكون الشطه موجوده ؟ مها استغربت من ولد عمها الي شكله ما يدل شي ابدا في بيتهم مها : اكيد بالثلاجه وفتحت الثلاجه طلعتها ومدتها له عبدالله وهو ياخذ الشطه : تدرين انك عجيبع توك جايه بيتنا صارالك ساعه ودليتي كل شي فيه مها ما ردت بس تناظر في عبدالله مستغربه وراح عبدالله للمجلس حسن : وينك يا اخي صار لك ربع ساعه تجيب شطه ؟ عبدالله : عاد تدري ادورها ادورها وطلعت امي خاشتها في الثلاجه حسن وهو يضحك يكلم فهد : من صدقه هذا يتكلم فهد : ايه عادي حسن لا تستغرب اصلا زين انه دل الثلاجه مها كانت في الصاله تفكر في شخصيات اولاد خالتها المختلفه جدا عن بعض فهد تقريبا تعرفه عدل لأنه اقرب واحد لبيتهم وعبدالله شكله طيب ويحب يمزح وخفيف دم بس شكله دايم بين الجامعه والمستشفى بدليل انه ما يعرف شي في البيت ابد وغير كذا اقرب واحد لحسن اخوها اما الاخير عبد العزيز كانت تحس ان في هالانسان غموض غريب وما يضحك مثل عبدالله وفهد اما صفة الغرور والتكبر الي يقول عنها حسن لحد الان ما بينت اما من ناحية الشكل فهو غير عنهم كلهم كان اسمراني وعيونه بني غامق وغير كذا اطول واحد فيهم كلهم واكثر واحد ساكت وما يتكلم كثير مها تكلم نفسها : انا وش علي منهم انا اذا طلعت من الغرفه زين خلني مع شهد احسن لي شهد وساره كانوا داخلين الصاله شهد : مها شفيكي ما اكلني شي بسرعه قمتي مها : ما الي نفس حبيبتي ساره : عادي شهد تعودي على مها ماتكل كثير تعمل رجيم شهد : ههههههههههه ايه اشوفها لأن ماتدخل من الباب وبعد الغذا عند الحريم كانوا يشربون الشاهي مع السوالف الي ما تخلص بين ام فهد واختها اما الرجال انتقلوا للمجلس الداخلي ابو حسن : حسن قوم شوف امك قلها ياللا مشينا حسن : انشاء لله يبه حسن عند الحريم داخل : يمه يقولك ابوي ياللا مشينا ام حسن : ياللا ياوليدي كاني جاهزه حسن : يللا خالتي فمان الله وطلع حسن عند الرجال ابو حسن : فمان الله يابو فهد .... يللا ياعيال انشوفكم على خير حسن : يالله فمان الله عبدالله : وين وين اجلس اظن انت ما عندك شي اجلس معي حسن : لا بروح البيت بنام عبدالله : اقول اجلس مهو بكيفك حسن : طيب طيب بسر اروح ابدل ملابس وارجعلك عبدالله : طيب ما تتأخر حسن : طيب ماراح اتاخر وطلع حسن رايح لبيتهم وتارك مها في دنيا جديده وش تتوقعون ممكن ؟ مها راح تتقبل الوضع الجديد حتى لوكان مؤقت او انها راح تتقبل الاشخاص الي اهي عايشه معهم |
الجزء الرابع
بعد ما اطلعوا بيت ابو حسن طلعت مها مع شهد لغرفتها ترتب ملابس مها وبعد ما خلصت اخذت لها شاور سريع وطلعت مها قررت انها تتأقلم مع الوضع الي اهي فيه وتحاول تطلع نفسها من الحاله الي عاشتها من وفاة رانيا مها : شهد انا رايحه اجلس مع خالتي شهد : ايه لأن الحين اكيد محد معها مها وكانت تبي تعرف وين اولاد خالاتها ممكن يكونون كل يوم بهالوقت : وين راحوا الباقيين ؟؟ شهد : ابوي وفهد اكيد راحوا الشركه الحين وعبدالله الحين ينام كالعاده اما عبد العزيز مستحيل يجلس في البيت خاصه انه مخلص امتحانات مها : طيب انا نازله بتنزلين معي ؟؟ شهد : لا انتي روحي وانا راح اخذ شاور وانزل ولبست عبايتها وتحجبت ونزلت تحت وهي نازله من الدرج صادفت عبدالله ناظرت فيه وابتسمت عبدالله ابتسم لها لأنه لأول ولهه افتكر انها تبتبسم له بس بعدين عرف انها ما تبتسم له تضحك عليه لأن ورى ابتسامتها ضحكه ماتبي تبينها وكان باين على وجهها هالشي راح عبادالله غرفته جلس يناظر حاله في المرايا يمكن فيه شي يضحك بس ما انتبه لشي كان شكله عادي مثل كل يوم بدل ملابسه ونزل تحت ينتظر حسن يجي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: جالسه مع خالتها تفكر في شكل عبدالله الي ضحكت عليه من شوي اهوشكله ماكان يضحك بس اهي ضحكت لأنه بس مافيه شنب يقطع تفكيرها صوت عبدالله عبدالله : السلام عليكم ام فهد: وعليكم السلام ام فهد : غريبه مانمت عبدالله : لأن حسن الحين جايني ام فهد : اجل انا اقول للخدامه تصلح لكم شاهي راحت ام فهد وعبدالله انتبه ان مها لازالت تضحك عليه عبدالله : مها انا فيني شي يضحك مها ما مارفعت راسها لاكن بس هزته وهي تقول لاء عبدالله : اجل ليش تضحكين كل ماشفتيني مها : عن اذنك بروح اساعد خالتي طلعت مها من الصاله ودخلت شهد عبدالله : شهد طالعي فيني عدل انا فيني شي يضحك ؟؟ شهد : بصراحه انت كلك على بعضك تضحك عبدالله : شهد من جد اكلمك شوفيني عدل انا فيني شي غلط شهد : كلك على بعضك غلط راحت تركض قبل لا عبدالله يسوي لها شي وشوي جات مها مع ام فهد ومعهم شهد للصاله جلسوا مع عبدالله عبدالله كا يسولف مع امه وشهد ويقول لهم اشياء تضحكهم كان الكل يضحك الا مها كانت بس تبتسم على بعض الاشياء شوي الا رن جوال عبدالله عبدالله : هلا حسن وينك وصلت .... حسن : الناس تسلم اول مو علطول وينك وصلت عبدالله : السلام عليكم هااااا الحين وصلت حسن : وعليكم السلام ايه وصلت ممكن تطلعي بره عبدالله : وليش مو انت الي تدخل الي داخل حسن : اقول بتطلع والا عبدالله يقاطعه : طالع طالع وسكر السماعه وقام رايح لحسن عبدالله : واخيرا " وهو يقلد على حسن " لابس باخذ الي شاور بجيك حسن : والله اني ما اتخرت يادوب خلصت وجيت لك على طول بس تعال شكل عبد العزيز ماطلع لأن سيارته هنا عبدالله : لا مستحيل تلاقيه طالع مع واحد من اصدقائه بس دخلوا المجلس وشافوا عبد العزيز نايم على الكنب عبدالله : هذا صحيح ماطلع بس ليش نايم هنا حسن : خله على راحته عبدالله : بصحيه يروح ينام بغرفته حسن : لا لا خليه لو مهوب مرتاح مانام عبدالله : سمع كلام حسن وترك عبد العزيز نايم بس غبد العزيز بعد ربع ساعه جلس من صوت ضحك حسن وعبدالله قام عبد العزيز غسل وجهه ورجع جلس معهم كان يحاول يندمج معهم بس بس يحس حاله مو متعود يجلس مع حسن وعلى الساعه عشر بالليل حسن : ياللا انا طالع عبدالله : وين كمل السهره معنا حسن وهو يقلد على عبدالله : كمل السهره معنا ....... انا جالس من الصبح مو أنت الي مخلص امتحانات صارلك دهر عبدالله : لهدرجه تحقد علي لاكن موت قهر لأني دايم اخلص قبلك حسن : أي اموت أي خرابيط انت خلاص خلصت وانا لسه باقي لي سنه اقول بس روح ناد لي مها لاتسوي لنا فضيحه اذا عرفت اني طلعت بدون ما اسلم عليها عبدالله : لا انا هاذي اختك مانيب رايح اناديها حسن : وليش ان شاء الله عبدالله : ما ادري ايش فيها من تشوفني تضحك ليش انا فيني شي يضحك عبد العزيز : وانت اشفيك ما يضحك عبدالله تدري عاد اليوم لما سألت شهد قالت الي كلك على بعضك تضحك حسن الي فرح لأن اخته بدت شوي تتغير وتضحك حتى لو كان على ولد عمه : هههههههههه طيب معليه بس روح ناد لي على مها عبدالله : وانت بعد تضحك مانيب منادي عليها حسن : عبد العزيز ماعليك امر نادي عليها عبد العزيز : انا عبدالله : انا اموت واعرف انت ليش اليوم حاذف كل الكلمات من قاموسك وطايح الي انا وانا عبد العزيز بأستغراب : انا؟؟ عبدالله وحسن ماتوا من الضحك عليه لما قال انا بس عبد العزيز تركهم وراح ينادي على مها :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::: عبد العزيز وهو يطق الباب : مسويني مسخره حظرته اهو مع ولد عمه شهد : عبد العزيز انت تكلم حالك ؟؟ عبد العزيز : وين مها شهد : مها عبد العزيز يبك مها : انا ؟؟ ليه شهد: وانا ايش دراني مها : عدلت حجابها وطلعت لعبد العزيز مها : نعم عبد العزيز هو مرتبك : حسن تحت يبك مها : حسن اخوي ؟؟ وين؟؟ عبد العزيز ؟؟ بالحديقه تحت ونزل ونزرت وراه عبدالله اول ما شاف مها : مها الله يخليك لاطالعين فيني مها ضحكت عليه عبدالله : ما قلت لك انها بس اتشوفني تضحك مها وهي منزله راسها : ماقصدي اضحك عليك حسن : ما عليك منه اصلا اهو من يومه يضحك عبدالله : طيب اصبر انت واختك وهم يتكلمون عبد العزيز يفكر ليش مها ماتغطي وجهها على طول نزل عيونه لأنه كان يناظر فيها وحس ان الي يسويه غلط اذا اهي ماغطت وجهها المفروض اهو الي يغض النظر حسن : يللا مها اشوفك على خير ......... ايه صح عبد العزيز انا ماعندي رقمك عبد العزيز الي صحا من السرحان الي كان فيه : انا ؟؟ عبدالله : لا يمكن انا عبد العزيز: انا قصدي اني مو حافظ رقمي انت عطني رقمك وادق عليك وخزن رقمي ودق عبد العزيز على حسن وكل واحد خزن رقم الثاني حسن : لاتنسى عبد العزيز اوكي عبدالعزيز : اوكي بس يصير شي على طول راح اتصل فيك حسن : انا بعد راح تصل فيك اتطمن اوكي مها مستغربه من اخوها وتغيره الغريب اتجاه عبدالعزيز وعبدالله المستغرب اكثر : انا احلق شنبي اذا ماكان فيه بينكم شي مها هنا ماقدرت تتحمل وضحكت على ولد عمها حسن عرف اهي ليش ضحكت ورد عليها حسن : عادي مها اتعودي عليه لأن دايم يقول انه بيحلق شنبه وهو مافيه شنب وطلع حسن رايح البيت اما عبدالعزيز ومها وعبدالله دخلوا داخل عبدالله وعبد العزيز كانوا كانوا يمشون جنب بعض ومها وراهم عبدالله وهو طالعين الدرج : عبد العزيز انتو متى تطلع نتايجكم عبد العزيز : اسكت والي يرحم والديك لاتذكرني احس ان السنه لازم بحملي كم ماده الله يستر عبدالله : لا عاد الله لايقولها انا اول سنه اشوفك تذاكر كذا عبد العزيز : بس هالسنه ما ادري ليه متأكد عبدالله لف راسه على ورى : مها نتي بثالث ثانوي صح ؟؟ مها ما تكلمت بس هزت راسها عبدالله : طيب وكم معدلك السمستر الاول ؟؟ مها : %99 عبدالله : طيب تمام وش ناويه تدخلين مها تذكرت رانيا صاحبتها لأنهم متفقين يدخلون طب وجابوا معدلات حلوه السمستر الاول وتغير وجه مها وعيونها دمعت فماردت و راحت تركض لغرفة شهد عبد الله وعبدالعزيز مستغربين وكل واحد يناظر الثاني عبد العزيز بأستغراب : انت ايش سويت فيها عبدالله : وش سويت قدامك بس سألتها وش تبي تدخل عبد العزيز بتفكير : ما تحس انها شوي هالبنت بايعتها عبدالله : كيف يعني ؟؟ عبد العزيز : يعني انا اتوقعت انها تغطي وجهها بس طلع العكس عبدالله : انا في البدايه استغربت بس بعدين عادي لأن كل واحد بكيفه عبد العزيز : لاوالله مو بكيفها عبدالله وهو يقاطعه : لا بكيفها ثانيا عندها ابو واخو وما حد منهم معارض تجي انت تعارض عبدالعزيز : طيب انت لو عندك اخت بسنها راح اتخليها كذا عبدالله : عبد العزيز شفيك البنت ما فيها شي وهذا هيا تلبس عبايتها وحجابها ........ تدري انا كنت خايف انك تحطها في بالك والظاهر هذا الي بيصير عبد العزيز : لا احطها في بالي ولا شي بس بصراحه شي يقهر عبدالله : طيب انت وشعليك منها عبد العزيز بعصبيه : بنت عمي ياخي عبدالله وهو ماشي رايح غرفته : عبد العزيز شيلها من بالك مهيب قدك عبد العزيز راح غرفته مضايق وعبدالله غي غرفته يفكر ليش مها صاحت لما سألها ونام وهو يفكر :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::: في الصباح اول وحده جلست كانت مها اخذت لها شاور ونزلت تحت جلست في الصاله شغلت التلفزيون ما في شي شدها بس شافت فلم اجنبي خلته مع انه ما عجبها فهد وابو فهد : السلام عليكم مها : عليكم السلام ابو فهد: صباح الخير يابنتي مها: صباح النور عمي فهد : يبه وينها امي ابو فهد : الحين نازله فهد : طيب انا رايح ام فهد نزلت من فوق ام فهد : صباح الخير مها مها :صباح النور ام فهد : وينه فهد للأن ما جلس ؟؟ ابو فهد لا جلس وراح الشركه من بدري ام فهد : وبدون ما يفطر ؟؟ ابو فهد : لا تخافين عليه الحين يروح الشركه يفطر ام فهد : طيب اانا اروح اجهز لكم الفطور ابو فهد : ها يا مها انشالله مرتاحه معنا مها : الحمدالله عمي خالتي مو مقصره بشي ابو فهد : شوفي يابنتي أي احد يضايقك قولي لي وما عليك من شهد ترى اهي طويله لسان بس طيبه وبزر ماتفهم شي ما عليك من الي تقوله مها : لا عمي شهد حلوه امس مساعدتني ارتب ملابسي ام فهد وهي داخله الصاله : ياللا يا ابو فهد الفطور جاهز مها يابنيتي شوفي شهد صحيها اذا نايمه خليها تصحي اولاد عمك مها : ان شاء الله خالتي راحت مها تصحي شهد مها : شهد ...شهد حبيبتي شهد : طيب طيب الحين اقوم مها : يللا بسرعه قومي شهد : من انت مها بنفاذ صبر : شــــــــــــــــهد انا مها يللا قومي شهد وتوها تستوعب : مها الحين بقوم وقامت شهد دخلت الحمام بس الظاهر انها كملت نومها في الحمام وطولت فراحت مها تصحي اولاد عمها طقت غرفه عبدالله محد رد و رجعت طقتها مره ثانيه عبدالله : طيب يمه الحين نازل مها : الفطور جاهز عبدالله وهو مفتح عين ومسكر الثانيه من النعس : ايش فيها امي ؟؟ وراحت طقت غرفة عبدالعزيز وعلى طول جاها الصوت عبد العزيز الي كان صاحي من بدري : صاحي يا أحلى أم بالدنيا ونزلت مها تحت بدون ما تتكلم شافت ان شهد وعمها وخالتها جالسين وجلست معهم شهد : بابا احسن شي سويته انك خليت مها تجلس عندنا ابو فهد : انتي فرحانه علشان بنت عمك معنا ؟؟ شهد : اكيد فرحانه اذا كل يوم بجلس على وجه مثل كذا حلو وصوت ناعم بهدوووووووووء " تقول الكلام وتناظر في امها " ابو فهد : صدق انك طويلة لسان ...ياللا يام فهد انا رايح الشركه توصون شي ام فهد: سلامتك وطلع ابو فهد للشركه ونزل عبد العزيز وعبدالله وكانوا يضحكون بصوت عالي وبس انتبهوا ان مها موجوده سكتوا عبدالله وهو يحب راس امه : صباح الخير يا احلى صوت بالعالم عبد العزيز بهدؤ وهو يحبراس مه : صباح الخير يا احلى ام بالدنيا وجلس بس مها لما سمعته يقول هالكلام ابتسمت لأنه قبل شوي قايله لها على باله امه شهد : اقول عبادي عزوز ماتلاحظون ان في شي اليوم غير لما جلستوا اليوم من النوم ؟؟ عبد العزيز وهو يشرب الكافي : ليش انا ما اشوف شي غريب عبدالله : علشان فهد ما افطر معنا اليوم مها فهمت قصد شهد علشان انها اهي الي صحيتهم من النوم بس ما تكلمت ام فهد : اكيد انها تقصد علشان بنت عمكم اهي الي صحتكم من النوم عبدالله وعبد العزيز الي مفكرين ان امهم اهي الي مصحيتهم مثل كل يوم مستغربين ويناظرون في بعض عبدالله : وانا اقول ليش اليوم امي صاير صوتها مرررررره حلو ام فهد : ليش لهدرجه صوتي ماعاجبك عبد العزيز الي ما يقدر يمسك نفسه يحب يعاند : لا يمه انت اصلا احلى صوت بالعالم مافي احلى من صوتك مها في نفسها : هذا شفيه انا حتى ما تكلمت لما صحيته من النوم عبدالله يرفع جواله : احد يدق من صباح الله خير ... كيف من الي قالك ؟؟ والله ؟؟ الحين اروح اشوف يالله فمان الله عبد العزيز : اشفيك من الي متصل لك عبدالله : حسن يقول انه الماده الي حقي طلعت بروح اشوف .... الا صحيح انت لابتوبك صاحي ؟؟ عبد العزيز : لا طبعا والبركه فيك مو انت راسل الي فايروس عبدالله : اووووف وانا وش الي خلاني ارسل لك الفايروس مها لما شافتهم مرتبشين : طيب اذا تبوني اشيل لكم الفايروس يمكن اعرف عبدالله : تعرفين مها : على حسب نوع الفايروس بحاول وطلعوا فوق عبدالله : شهد حبيبتي تعالي معنا شهد : ليش عبدالله ماتبين تعرفين اذا كنت ناجح والا لاء ؟ شهد : طيب بروح معكم عبدالله ماقال لشهد انها تروح معهم الا عشان مها عبدالعزيز وهو راكبين الدرج : طيب انت وين لابتوبك عبدالله : خرب ووديته يصلحونه وللأن ما جبته عبد العزيز : طيب حسن ولد عمي وشدراه ان نتايجكم طلعت عبدالله : لأن محمد ولد خالي معاي بنفس السنه وهو الي قاله عبد العزيز : محمد ولد خالي ؟؟ عبدالله :عن كثر الكلام وافتح غرفتك بس عبدالعزيز : طيب وفتح الباب لما دخلت مها استغربت انها غرفة ولد لأنها مرره مرتبه ونظيفه وكبيره والاثاث يدل على ذوق راقي فتحت مها الابتوب وحاولت انها تشيل الفايروس الي فيه وبعد ربع ساعه مها : عبدالله خلصت شوف الحين تقدرتشبك نت والا لاء عبد العزيز داخل نفسه: متى يا مها تروحين بيتكم توك جايه امس واحسك سنين جالسه على قلبي وبنفس الوقت ما اقدراخون الامانه عبدالله يقطع افكار عبد العزيز : عزوووووووووز اقولك نجحت ساكت عبد العزيز : مبروووك وانشالله عقبالي مع اني ما اتوقع ادعيلي وخلي مرضاك يدعوا لي يقولوا ان دعاء المريض مستجاب عبدالله : روح زين انت كل سنه تلعب طول السنه وعلى النهايه تقول بحمل الي كم ماده وفي النهايه تنجح عبد العزيز : لا صدقني السنه غير عبدالله : طيب انا نازل بدق على حسن اقوله ... والا اقولك دق عليه انا جوالي تحت عبد العزيز : لا حبيبي دق عليه انت تدري اني ما .... "وسكت لوجود مها لأنه كان بيقول انه ما يطيقه بس كمل وقال " تدري انت الي ناجح مو انا مها وهي طالعه من الغرفه مع شهد : مبروك عبدالله : الله يبارك فيك عبدالله بعد ما طلعت مها : طيب انت ماتطيقها لا اهي ولا اخوها ماقلنا شي بس حاذرفي كلامك قدامها على الاقل عبد العزيز : يا اخي انا كذا ما اقدر اجامل احد ثانيا خلاص انا زهقت منها متى ترجع بيتهم وبعدين شوف هيئتها شلون عبدالله : والله ان البنت ما فيها شي بس مثل ماقلت لك من قبل انك انت الب حاطها في بالك ونزل عبدالله يقول لأمه عن نجاحه ام فهد : مبروك ياوليدي والله انك رفعت راسنا عبدالله : ايه يمه من قدك الحين ام الدكتور انتي .... بروح ادق على ابوي اقول له عبدالله مغير صوته بعد ما دق على ابوه ورفع له السكرتير: السلام عليكم السكرتير : وعليكم السلام عبدالله بجديه كبيره : ابو فهد موجود ؟؟ السكرتير : ايه اخوي موجود بس من نقوله عبدالله : قوله الدكتور عبدالله يبيك ضروري السكرتير: لحظه دكتور السكرتير : ابو فهد في واحد على التلفون يبيك ابو فهد : منهو ؟؟ السكرتير : الدكتور عبدالله ابو فهد : أي دكتور هذا السكرتير : والله ما ادري بس فقال انه يبيك ضروري ابو فهد : طيب حوله حوله خلنا نشوف وش يبي السكرتير : حاضر ابو فهد : السلام عليكم عبدالله وعليكم السلام ابو فهد : هذا انت ؟؟ وتقول انك دكتور وتبيني في شي مهم عبدالله : وانا ما كذبت انا الدكتور والشي الي ابيه هدية النجاح ابو فهد : يعني خلاص طلعت هالماده الي صار لها دهر ؟؟ عبدالله : ايه يبه طلعت خلاص ونجحنا ابو فهد : مبروك يا ولدي عبدالله : الله يبارك فيك يبه بس وين اصرفها هاذي مبروك ابو فهد : خلاص ابشر الي تبيه راح اعطيك اياه عبدالله : خلاص بس ابيك تدفع للسياره الي راح اخذها ابو فهد : ولا يهمك كم دكتور احنا عندنا عبدالله : تسلم يبه يالله مع السلامه اروح اكلم فهد سكر عبدالله من ابوه واتصل على جوال فهد فهد بس شاف رقم اخوه : هلا والله عبادي عبدالله : كللللللللللللللوش فهد : وش الي صاير ؟ لايكون راح يقدمون زواجي انا ونها عبدالله : لا يا انت يا نها هاذي الي تحلم فيها حتى وانت صاحي فهد : طيب وش الي صاير ؟؟ عبدالله :نجحت فهد : والله مبروووووووووك خلاص اليوم ماراح اتغذى ولا اتعشى علشان بكره العزومه عبدالله : من جدك انت هذا بدال مانت تقول اني انا الي راح اسويلك العزومه فهد : انت الي ناجح والا انا بس ولايهمك انت جيب لي خبر ان في مشروع انهم يقدمون زواجي انا ونها وانا اسويلك احلى واكبر عزومه شفتها في حياتك عبدالله : اقول روح مناك زين انا الحين اروح اكلم حسن لا يذبحني عبدالله يجيه رد حسن قبل لايتكلم حسن :هلاااااااا دكتور عبدالله : من الي قالك اني نجحت حسن : تو الناس ان شاء الله انت تفتكر نفسك الحين راح تقولي عبدالله : لا من جد من الي قال الك حسن : مها اختي عبدالله : أي والله صدق على طاري مها هاذي اختك من جد فلته حسن : ليه ؟؟ عبدالله : والله اني جالس اسبوع ابي اشيل الفايروس من كمبيوتري والاخت شالته بربع ساعه حسن : علبالك هاذي مها حطها على بالك دام اني اخوها لسه ماشفت شي عبدالله : والله انك يمكن ماتجي شي قدامها في الكمبيوتر حدك تعرف غرف الشات والبنات والمواقع وهالخرابيط حسن : اترك عنك كثر الحكي وين راح نجتمع الليله عبدالله: والله ما ادري بس وشرايك نروح المزرعه مع الشباب حسن : صار خلاص انا بخبر الشباب سكر حسن السماعه واتصل لأخته يبي يسألها متى راح تطلع نتايجهم مها بصوت مبحوح من البكا: هلا حسن حسن : هلا شفيك مها : ما فيني شي حسن: شلون ما فيك شي وصوتك كذا مها : لا يمكن لأن توني جالسه من النوم حسن : توك مكلمتني ما كنتي نايمه مها : سكرت من عندك ونمت والحين جلست على صوت الجوال حسن الي ما صدق كلامها بس حب يعديها لها : طيب مها ما سمعتي متى راح تطلع تنايجكم مها : لا ما سمعت بس اتوقع بعد كم يوم في النت راح تطلع حسن : طيب يصير خير .... مها : تدري حسن توني اكتشف انه صحيح عبد العزيز ولد عمي رافع خشمه مثل ما قلت كنت دايما افكر انك تبالغ حسن : انا من زمان قايل لكم بس انتو ما حد مصدقني شسوي فيكم مها : ايه بس مررره مغرور وشايف حاله المشكله على ايش ما ادري حسن مو عشان كذا انا ما اطيقه ولا اواطنه مها بصراحه عندك حق حسن : المهم مها الحيم انا بطلع مع الشباب مع السلامه .... ولا تنسين الي وصيتك عليه مها : اوكيه ... بس وشو وصيتني ؟؟ حسن : اذا احتجتي أي شي وما لقيتيني قولي لعبد العزيز مها : مو توك تقول انك ما تشتهيه حسن : انت ما عليك مني بيباي " وما عطاها فرصه وسكر السماعه عشان لاتكثر أسئله" مها سكرت التلفون وهي مستغربه من تصرفات اخوها اما حسن كان طالع من البيت وشاف ان بيت خاله الي الي ساكنين صار لهم زمان في جده انتقلوا في البيت الي كانوا يبنونه قبال بيت ابو حسن وفي عمال كثير تنقل الأثاث والاغراض لداخل البيت سلم حسن على خاله وعرض عليه المساعده ابو سالم : لا ياولدي خليك لا تعب حالك شوف العمال وش كثرهم حسن : طيب خالي وين العيال ما اشوفهم ابو سالم : تشوفهم داخل البيت مع العمال يرتبون الأثاث ادخل سلم عليهم حسن : لا خالي فرصه ثانيه ان شاء الله مع السلامه ابو سالم : الله يسلم سلم على امك وابوك حسن : الله يسلمك ... الا صحيح عمي امي وبوي دروا انكم جيتوا من جده؟ ابو السالم : ايه والله من بدايه السنه وهم يدرون حنا راح نجي بعد امتحانات العيال وامس انا كلمت وقلت لهم حنا جايين حسن : طيب فمان الله خالي ومشى حسن بس لفت انتباهه طفله باقي شوي وتوصل لنص الشارع واهلها مو داريين عنها شالها حسن : حبوبه شسمك ؟؟ الطفله : ثونه حسن وهو يضحك على كلامها : انا بعد اثمي ثونه الطفله وهي مستغربه : يعني انت بعد اثمك ثوثن حسن : لا اثمي حثن انتي كم عمرك ؟؟ سوسن وهي تأشر بأصابعها وطلع له ثلاث اصابع : امي تقول وثلاث ثنين ونث " وثلاث سنين ونص " وانت كم عمرك ؟ حسن : وهو مستخف على كلامها : انا أكبر منك بس بسنه وحده " ويأشر لها بأصابعه اربعه " سوسن : بس انت مرررررره طويل بس مرررره حلو حسن : ثونه حبيبتي طلعي لسانك سوسن الي ما تدري طلعت لسانها لحسن حسن : لسانك مرررره طويل ليش سوسن ببرائه وهي تهز كتوفها : حتى ثلومي يقول كذا واحد من وراهم : ثلومي في عيونك انا كم مره قلت لك قولي سالم لف له حسن : هلاااا والله بسالم كيف الحال وين عنك من زمان سالم :هلا والله بولد العمه شخبارك انت الي دايم تقول راح تجيلي جده وما شفناك حسن : تدر مشاغل الدنيا سالم وهو يمد يده ياخذ اخته : هاتها عنك وين لقيتها قلبنا عليها البيت حسن : والله لقيتها بنص الشارع بس تدري ما دريت انها بنت خالي سالم : احد ما يعرف بنت خاله انت مع وجهك حسن : وانا وش دراني انتو سنين ماتنزلوا الشرقيه وانا ادري عندي بنت خال صغيره بس جا على بالي انها كذا حلوه اتوقعتها شيفه مثلك سالم : وانت ما تجوز عن سولفك مع وجهك رحنا وجينا وانت ما تغيرت حسن : ولا راح اتغير المهم الحين انا ماشي انشفوك على خير فمان الله سالم : فمان الله :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::: ابو سالم يصير خال حسن يعني اخو ام فهد وام حسن كانوا ساكنين بجده بحكم شغل ابو سالم وكانوا ما ينزلون للشرقيه الا قليل وعالقه العايلتين فيهم سطحيه لأنهم بعاد عنهم بس الحين فتح ابو سالم فرع لشركته بالشرقيه وخلاه الفرع الاساسي راح يدير اعماله من الشرقيه عنده من الاولاد سالم اكبر واحد عمره 24 سنه يشتغل مع ابوه في الشركات الي عنده ومحمد عمره 22 سنه يدرس في جامعه البترول إرم عمرها 18 سنه بسن مها متخرجه من ثالث ثانوي تنتظر النتيجه ُعلا عمرها 23 سنه تخلص اشغال ابوها في البيت وفاهمه للشغل زين واخر بنت اسمها سوسن عمرها ثلاث سنين ونص :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::: وصل حسن لأصحابه ولقى عبدالله مسوي له حفله من كثر الازعاج لأنه يقول خلاص هذا توديع للهزل وبدايه للجد حسن : طيب انت من زمان وانت تداوم في المستشفى وش الي بيتغير الحين وبعدين دراستك طب يعني ما اكان عندك اصلا وقت للهزل عبدالله : مهو علشان كذا علشان احسس حالي اني كنت غير وصرت غير مهو من هم لهم ثاني حسن : ههههههههههه من جد راح نشتاقلك بعد الجد عبدالله : عقبالك وعقبال الي في البيت الي ما يطلع منه تقول قطعة اثاث حسن استغرب غريبه عبد اللعزيز مو بعادته انه يجلس في بيتهم وقطع تفكيره صوت الجوال حسن بسرعه رد لما شاف الاسم : هلا وش الي صار عبد العزيز ك هلا حسن ما صاير شي بس اقدر اشوفك في أي مكان حسن وهو متأكد ان صاير شي من لهجة عبد العزيز غير كذا اهو متيقن ان عبد العزيز ما راح يتصل فيه الا اذا صار شي : اوكي .. اوكي امرك لو تمرني ؟؟ عبد العزيز : لا أنت مرني انا في البيت حسن : طيب دقايق وانا عندك وقام حسن طالع بس عبدالله ناداه عبدالله : وين ؟؟؟ وين منو هذا الي دقايق وانت عنده وش الي صاير ؟؟ حسن وهو يحاول انه يكون طبيعي : ها ...لا بس عبد العزيز يبيني اروح له بروح امر عليه وكان بسرعه بيطلع علشان لا عبدالله يكثر اسئله بس عبدالله مسكه هالمره : تعال وش يبي فيك عبد العزيز حسن بنفاذ صبر : يا اخي قلت لك ما يبي شي بمر عليه وبنطلع سوا عبدالله : حسووون العب غيرها انت تمر على عبد العزيز تطلعون ؟؟ بسرعه اخلص وش الي صاير ؟؟ حسن : اووووووووف انا بروحي ما ادري خلني اروح اشوف وطلع بسرعه عبدالله علشان يغرف وش الي صار اتصل على عبد العزيز بس عبد العزيز ما رد عليه وظل عبدالله يفكر شلي ممكن يجمع عبد العزيز وحسن وان شالله ما يكون قصير ويعجبكم بس ابي توقعاتكم معي وش الشي الي ممكن يجمع عبد العزيز وحسن والخال الي طلع في القصه مع عيلته هل راح يكون لهم دور يغير مجرى القصه ؟؟ |
الجزء رووعة وبنستناكي بجزء جديد لا تتاخري
|
مشكوووووووووووووووووووورة حياتي
|
د/كنوونة دوووم متميزة حبيبتي
مشكوووورة اختي والله قصة شكلها روعة بس مالقيتي توقفي القصة الا هنا والله اني تحممست لها يالله اختي لا تطولي علينا وما ننحرم منك يا المبدعة لك اطيب المنى وارق التحيات سلام |
يا الله بعد اجزاء يربى وش كثر اعانى منكم كمليها كمليها كمبيها كمليها بليززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز ززززززززززززززززززززززززززززززز ب
|
دفء البوح اشكرك على المرور
تسلمي حياتي |
اقتباس:
ههههههههههههههه مشكوووووووووووووووورة الغلا انتظريني |
الجزء الخامس
حسن : اخلص وش الي صاير جايبني من بيتكم لي هنا عبد العزيز : بالله انت دائما اخر من يعلم حسن بأستغراب: ليه وش الي صار عبد العزيز : النتايج اطلعت حسن : والله متى ؟؟ عبد العزيز : وحملت مادتين حسن فاتح عيونه على الاخر : انا حملت مادتين ؟؟ عبد العزيز : اجل انا ايه انت حسن: وانت وش دراك ؟ عبد العزيز : دريت يا اخي وانت الحين ابد مو هامك يعني ؟ عبد العزيز : اكلمك يالحبيب ... وين رحت؟؟ حسن : قاعد افكر شلون راح اقول للوالد على باله اني راح انجح السنه ولا متفائل بعد يقول لي ابيك تجيب معدل مثل العام عبدالعزيز : اذا انت ابوك متفائل انك تنجح وتجيب معدل انا ابوي متيقن اني راح اتخرج حسن : ليش انت بعد ما نجحت ؟ عبد العزيز : حملت مادة حسن : ايه بس انا اسمع من عبدالله انك دايم في البيت تذاكر لهدرجة سنه رابعه صعبه عبد العزيز : لا الظاهر اني عكس الناس اذا ذاكرت ما انجح حسن : طيب والحين عبد العزيز : انت ما عليك خوف انت كل سنه تنجح بمعدل حلو وهاذي اول مره تحمل لك فيها مواد وثانيا يا اخي ابوك حبيب مهوب ابوي الي راح يقلب الدنيا اذا عرف حسن : واذا كنت انجح بمعدل حلو كل سنه وش راح يفيدني يعني هذا انا حملت مادتين انت ما حملتهم العام عبد العزيز : تدري والله اني انصعقت لما عرفت نتيجتك انا العام انجح فيهم وانت الدافور تحملهم السنه حسن : اشوفني معطيك وجه انت ووجهك عبد العزيز : ما علينا ابي منك خدمه حسن : وشو عبد العزيز : طيب الناس تقول آمر .. تفضل .. اطلب مهوب وشو حسن : هههههههه اخلص وش تبي عبد العزيز: لا تقول لحد ان النتايج اطلعت على الاقل اليوم حسن : وليش في الناهايه راح يعرفو عبد العزيز بمسخره : ياربي يعني انت الحين راح تقول علطول للبابا انتظر شوي يا اخي لا تخاف ما راح يقطع عنك المصروف حسن : عبد العزيز خلنا طيبين مع بعض احسن عبد العزيز : طيب خلنا طيبين بس من النهايه انا ابيك تروح معي بكره الشركه عند ابوي علشان نخبره الخبر الحلو حسن : يا سلام وانا وش دخلني فيك عبد العزيز : لأسباب عده اولها اني ابي اقوله في الشركه لأن لو اقوله في البيت راح يصير علوم ثانيا ابيك معي علشان لما يعرف ان ولد الخوه الدافور حمل ما دمتين راح يخفف عليه الخبر وثالثا اذا انت معي ماراح يعصب حسن : تدري انك لو تحلم ما اروح معك عبد العزيز : وليش ؟ حسن : لأنك محتاجني عبد العزيز : انا احتاج لك انت ؟؟ والله اروح الحين واقوول لبوي ولا احتاج لك حسن : ههههههههههه توك الحين محتاجلي وش الي غير رايك عبد العزيز : لأني ما احتاج لواحد مثلك حسن حس ان الجو تكهرب بينه وبين عبد العزيز فحب ينهي الموضوع حسن : خلاص اروح معك بس انت بعد خذ بالك وانت تتكلم في بيتكم لا اختي تدري عبد العزيز بخبث : وذا درت ؟ حسن ببتسامه : لأنه مو في صالحك لعلمك اختي مها اكبر فضيحه في العالم عبد العزيز : ايوه صح على طاري اختك انت ليش قايل لها انك تكرهني حسن بتعجب : انا .... ما.... ما.... قلت ليش اهي قايله لك اني قلت لها عبد العزيز : لا بس واضح لأنها عادي تتعامل مع عبدالله وفهد وبس تشوفني في مكان قامت حسن : لا مها كذا طبعها عبد العزيز : طبعها انها اذا شافتني في مكان قامت ؟؟ حسن بتردد : يمكن قلت لها شي ضايقها عبد العزيز : حسن انا وعدتك وماراح اخلف بوعدي عبد العزيز وهو نازل من السياره : ماراح تنزل ؟ حسن : لالا ماراح انزل عبد العزيز : غريبه ماراح تنزل تسلم على اختك حسن : هاذي انا اخاف منها عبد العزيز : خايف من اختك ؟ ليه ؟ حسن : اعرفها بس تشوفني كذا الحين وداخل معاك راح تسألني مية سؤال وبتجرجرني بالحكي "وصلت سياره فهد عند باب البيت وشاف سياره حسن وعبد العزيز واقف معه " راح فهد لعندهم فهد : حسن ؟ هلا والله حياك ادخل عبد العزيز : صار لي ساعه احاول فيه يدخل مهوب راضي فهد المستغرب من اخوه : وانتو من وين جايين ؟ عبد العزيز برتباك : ها لا لا بس رحنا نتمشى فهد مستغرب : انتو طلعتوا تتمشون مع بعض؟؟ حسن الي حس ان فهد مو مصدقهم حب يغير السالفه : الظاهر انكم رجعتوا في رايكم وراح اتخلوني برا فهد : ولو حياك فهد وهم داخلين : هلا والله بالغالي ولد الغاليه عبد العزيز : ههههه ولد الغاليه والا اخو الغاليه فهد : الاثنين عندك مانع دخلوا داخل الصاله وماكان موجود الا شهد شهد : يا مرحبا يامرحبا الساع يابو عيون سود ووساع حسن : ههههههههههههه فهد : شكرا شكرا شهد : اظن ان الحلو عنده لسان ليه بعد تتشكر عنه حسن : لقط لقط وجهك فهد : هههههههههههه ما علينا قولوا لي انتو منين جايين حسن ولا كأنه سمع فهد : وين مها ؟ عبد العزيز : شهد روحي نادي على بنت عمك شهد : اتوقع بنت عمي لها اسم اسمها مها اذا ما تعرفه وثانيا تراها بنت عمك مو بنت عمي بس عبد العزيز : عن كثر الحكي و روحي ناديها شهد : طيب حسن : والله انه ما احد يقدر عليكم في هالبيت غير هالشهد خطيره هالبنت عبد العزيز : خطيره ؟؟ انا بيجيني يوم برتكب فيها جريمه عمري ما كلمتها وردت علي الزي الناس لازم لسانها الجميل يتدخل حسن : هههههههههههههههههههه فهد : انا اموت اعرف انتو شفيكم اليوم ؟؟ حسن : وشفينا ؟ مها : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام حسن : هلا مها وش اخبارك مها : الحمدالله انت وش اخبارك حسن : بخير فهد : يلا عن اذنكم حسن :مها دريتي ان بيت خالي اسكنوا ببيتهم مها : صحيح انا سمعت امي تقول انهم راح يجون بعد الامتحانات بس ما توقعت بهالسرعه مها : الا صحيح سمعت ان نتايجكم طلعت حسن ناظر عبد العزيز : ها لا لا ما طلعت مها : كيف ؟؟ انا اليوم سامعه ريم صاحبتي تقول ان نتايج اخوها اطلعت يعني انتو طلعت عبد العزيز : ايه ايه طلعت .... انت ما رحت اخذتها حسن ؟ حسن يناظر في عبد العزيز بأستغراب : لا ما اخذتها عبد العزيز : ولا انا بس بكره انشالله نروح ناخذها مها الي مضايقه من وجود عبد العزيز بنفس المكان الي اهي فيه : عن اذنك حسن معليه بس راسي يوجعني وبروح انام حسن مستغرب : وش فيك ؟؟ مها : ما فيني شي بس تعبانه شوي وطلعت فوق حسن المستغرب من اخته : شفيها هاذي لا يكون عرفت ان حنا كذبنا عليها عبد العزيز : لاعرفت ولاهم يحزنون بس لأني جالس معكم واهي بس اتشوفني جاي بمكان اتقوم منه وانا قصدا جلست ما قمت علشان لا تكثر حكي وانت شكلك ما تعرف تصرف ابدا باقي شوي وتقول لها كل شي حسن وهو قايم مبتسم : والله انك صاير تعرف لختي اكثر مني عبد العزيز : اصلا اهي نسخه عنك حسن : طيب ما ودك تجي معي نروح لعيال خالي ؟ عبدالعزيز : والله انه زمان عنهم متى راح تروح لهم ؟ حسن : أي وقت هذا بيتهم قبال بيتنا عبد العزيز : أي والله مو احنا البي بيتنا جاي باخرالعالم حسن : ههههه الي يشوف بيتكم الحين يقول انهم في الفلبين ... المهم راح تجي معي ؟ عبد العزيز : اسمع انا الحين باخذ لي شاور وجايلك مو تروح عني حسن: خلاص انا بعد رايح بيتنا اسبح لما تخلص مر علي ونطلع من بيتنا سوا عبد العزيز : صار حسن : يالله فمان الله عبد العزيز وهو يضحك : بيباي حسن ضحك على رد عبد العزيز وطلع :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::: بعد ساعه عبد العزيز عند بيت ابو حسن عبد العزيز: انا عند باب بيتكم يالله اطلع حسن : طيب بس انت ادخل عبد العزيز : وش ادخل بعد يالله اخلص حسن : طيب معليه ابوي جنبي ويقولك ادخل عبد العزيز : وانت فضيحه كل الي جنبك لازم يعرف انت تكلم منو حسن : هههههه لا انا ما قلت بس الظاهر ان ابوي عنده الحاسه السادسه عبد العزيز: هي هي هي تنكت حظرتك ؟ حسن : ايه عندك مانع اقول عبد العزيز مطول وانت واقف بره ؟ عبد العزيز : اقول انقلع الحين داخلك مرويك شغلك قفل الخط ودخل عبد العزيز : السلام عليكم حسن : وعليكم السلام عبد العزيز : وينه عمي ؟؟ حسن : ههههههه ويلي انت الحين ما تدري ان ابوي بهالوقت في الشركه عبد العزيز: يعني تكذب علي حسن : وش دعوه لا ما اكذب عليك لأن لو ابوي هنا كان اكيد يبيك تدخل عبد العزيز رفع المخده الي بالكنبه الي جالس عليها ورماها على حسن عبد العزيز : وانت الحين وشوله مدخلني البيت؟؟ حسن : بس كذا عناد فيك وانت ليش ماتبي تدخل بيتنا ؟؟ عبد العزيز : اقول قم بس قم حسن : ههههه مشينا ياللا وهم واقفين عند باب الشارع عبد العزيز : نروح بسيارتي والا بسيارتك حسن مطير عيونه : أي سياره "يمد يده يأشر على البيت الي قبالهم " ترى اذا ماتدري هذا بيت خالي عبد العزيز : من جد هذا ؟ حسن : لا تقول انك ما تعرف انه هذا صار له سنتين ينبني عبد العزيز : هههههه لا والله انا الي اعرفه انهم بنفس شارعكم بس أي بيت ما ادري وبعدين انا ما توقعت انه من جد قبال بيتكم افتكرت كذا بس تقول حسن : اقول عن الهذره الزايده ويللا امشي معي عبد العزيز : مشينا :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::: إرم: محمد هذا الباب قم شوف من الي جاي محمد : منيب قايم إرم : عادي ولا يهمك انا الحين قايمه واذا واحد من اخوياك بدخله المجلس واكي ؟؟ محمد: هههههههه طيب طيب رايح افتح قصه كامله عشان افتح الباب إرم : مو انت ما تمشي الا كذا محمد : طيب سكري فمك وراح محمد يفتح الباب :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عبد العزيز : كيف يعني راح ننتظر كثير هنا حسن : تسألني يعني عبد العزيز : شكله البيت مافي احد حسن : لاشنو مافيه احد اتوقع ....... محمد : هلا والله هلا بعيال العمه عبد العزيز : هلا محمد حسن : هلا حمدالله على السلامه محمد : الله يسلمك تفضلوا حياكم دخلهم محمد المجلس وراح عند ارم محمد : قومي قولي لهم يجهزون لنا شاهي ارم : ليه من الي جاي ؟ محمد : عيال عمتي ارم : والله أي عمه ؟؟ محمد : اقول الاخت مطوله وهي تسأل؟ ارم : لا والله يالاخو بس ابي اعرف عيال أي عمه الي جايين لنا محمد : والله ؟؟ ارم : ايه والله محمد : اشوفني اعطيك وجه ارم : انا اموت واعرف انتو ليه ما تعتمدوا على انفسكم يا اخي "هلب يور سلف " محمد :تدري لاكن انا الغبي الي جاي اطلب من وحده غبيه مثلك وراح عنها للمطبخ يطلب من الخدم يصلحون لهم شاهي محمد وهو داخل المجلس : حيالله من جانا عبد العزيز : انت شفيك تركتنا ورحت محمد : لأني غبي جالس اطلب من وحده غبيه تصلح لنا شاهي حسن : ههههههههههه ليش وانشالله انت الي صلحت لنا الشاهي الحين محمد : لا والله مهوب انا الا اقول ابي اسألكم سؤال من اول ما جيتوا وهو بداخلي وبصراحه ان ما اعرف اخلي بداخلي شي اموت بعدين عبد العزيز : اسأل بس ماراح اجاوبك ههههههه علشان تموت وتفكنا من وجهك حسن : أيه والله يا اخي انا بصراحه طفشت منك انت الوحيد الي من بيت خالي الي كل يوم نشوفه محمد : من قراده حظي الي خلاني ادرس هنا بس راح اتجاوبوني على السؤال وغصب عنكم حسن : هههههههههه ليش انت حدد بالضبط بتسأل من فينا ؟ محمد : بالصراحه انتو الاثنين عبد العزيز : اسأل اسأل ولا تخلي بخاطرك شي حسن : اقولك من الحين عبد اللعزيز مستحيل يجاوبك لأنك تبي الاجابه عبد العزيز : بعدي والله ولد العم فاهمني على طول محمد : لا الحين لازم اعرف الاجابه حسن : والله اني عرفت السؤال محمد : طيب دامك عرفت السؤال جاوب عبد العزيز : كيف عرفته وش هالخيانه كيف تعرفه وانا ما عرفته ؟ حسن : هههههههههه لا بعد هالكلام محمد بيموت الحين اذا ما نجاوبه على السؤال عبد العزيز الوحيد الي ما عرف محمد وش يبي يسأل : طيب والله لخليك تترجاني علشان تعرف الاجابه محمد : وش سويت لك انا ؟ عبد العزيز : ههههههههه لأن صار لك ساعه وما قلت السؤال الي تبي نجاوبه محمد : هههههههه لا راح اسأل عبد العزيز : اقول حسن مشينا هذا راح يجيب لي سكته قلبيه محمد : افا والله انا اجيب لك سكته قلبيه ؟ عبد العزيز : شسوي فيك قاعد تتكلم لي بالقطاره محمد : لا لا خلاص والله اني راح اسأل حسن : ههههههههههههههههههههههه عبد العزيز يكلم حسن بقهر : وانت على طول فاهم كل شي ؟ محمد: اقول عبد العزيز انتو وش الي لامكم على بعض انت وحسن ما عليه يعني... بس الكل يعرف لا انت ولا حسن ممكن تكونوا مع بعض ولا انت تشتهيه ولا هو بعد وش الي صاير عليكم عبد العزيز وحسن ناظروا في بعض وضحكوا محمديناظرهم مستغرب : ليه انا قات شي يضحك عبد العزيز : الحين انت صار لك نص ساعه تبي تسأل سؤال وفي النهايه هذا سؤالك حسن : والله اني من اول ما قال يبي يسأل سؤال عرفته محمد : طيب ممكن تجاوبوني لأن والله انتو بدون زعل يعني عمركم ما صرتوا صلح كذا عبد العزيز وهوناوي يطفر بمحمد : ولد عمي وعرفت قدره ومستحيل استغني عنه حسن الي نوى يكمل الي بداه عبد العزيز : ايه والله بعدي ولد عمي انا الي ما الي غنى عنك محمد : لا ....والله كنكم واحد وخطيبته عبد العزيز وحسن : ههههههههههههههههههههه حسن : ليه حرام الواحد يصير صلح مع ولد عمه؟؟ عبد العزيز : الظاهر حرام محمد يقلب للجد : لا والله مو حرام من زمان وانا وعبد الله نحاول نجمعكم والحين المهم عندي انكم رجعتوا لبعض عبد العزيز : ههههههه ليه اصلا احنا كنا مع بعض قبل علشان نرجع لبعض ؟ حسن : ايه والله اني من اول ما انولدت وانا ما احبك ما ادري ليه عبد العزيز : والحين تموت في دباديبي محمد المستغرب من الي يشوفه بين حسن وعبد العزيز : من صدقكم انتو ؟؟ عبد العزيز : وشو الي من صدقنا ؟ حسن : لا يكون تفتكر اني اموت في دباديبه بس ؟ محمد : لا والله من جد شكلكم صلح طيب من متى ؟ عبد العزيز : قبل لا نجيك بربع ساعه حسن تذكر نتيجته اهو وعبد العزيز : ههههههههههههههه ايه والله بس من ربع ساعه محمد : ياليت هالشي الي جمعكم صار من زمان عبد العزيز ناظر في حسن : هههههههههههههههه لا حرام وش ناويه علينا انت محمد: طيب انتو منتوب ناويين تقولوا لي وش الي صار حسن : لا مهوب ناويين عبد العزيز : اقول محمد : وين سالم وخالي ؟ محمد : في الشركه راييحين يشوفوا وش الي صار عليها حسن : ليه ؟؟ لحد الان ما جهزت محمد : اجهزت بس الظاهر في مشكله في التكييف عبد العزيز وقف: طيب فمان الله انا ماشي بتمشي معي حسن ؟ حسن وقف : جاي معك بمش معك محمد : وش دعوه تو الناس عبد العزيز : اولا مو تو الناس ثانيا انا جاي لخالي وسالم وما شفنا الا رقعه وجهك محمد وهم ماشيين طالعين من المجلس : هيين انا الي عاطيك وجه فتح محمد باب المجلس وشاف ان سوسن تحاول انها تفتحه محمد شالها : وش تبين جايه عند الرجال ؟؟ سوسن : انا قلت ابي محمد ارم قالت الي تعالي للمجلث عبد العزيز : هاذي سوسن ؟؟ محمد : ايه طبعا بنت خالك وما تعرفها حسن : عبد العزيز والله لاتفوتك ترى هالبزر فلته والله عليها لسان عبد العزيز : اشوف عطني " واخذ سوسن من يد محمد " عبد العزيز : تعرفيني ؟؟ سوسن تهز رقبتها : ايه اعرفك عبد العزيز : طيب من انا ؟؟ سوسن : انت الرجال الي ثديق محمد عبد العزيز : ههههههههههه سوسن تأشر على حسن : انت المذيون الي شفتك اليوم؟ حسن : ههههه ايه انا عبد العزيز يكلم محمد : والله ان اختك ما عندها ذوق الحين هذا مذيون محمد : ههههههههه هاذي كل الرجال عندها مزايين عبد العزيز : هههههههههه طيب سوسن من احلى انا والا هذا ؟؟"يأشر على حسن " سوسن حاطه اصبعها في فمها وتفكر : اممممم هذا حلو " تأشر على حسن " بس انت احلى عبد العزيز وهو يعطي محمد اخته : اقول محمد هالله هالله بأختك خوفي اشوفها بكره في السوق تغازل لها واحد من الشباب محمد : ههههههههههههههههه عبد العزيز : يالله فمان الله وسلم على خالي وسالم محمد : مع السلامه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ابو حسن : طيب ليه انت والله اني ما حطيت ببالي يوم نك ما تنجح حسن : بيه انا سويت الي علي وذاكرت بس الظاهر ان الله مو كاتب لي اني انجح ابو حسن : والله يا حسن كنت اقول باقي لولدي الوحيد سنه ويشيل الحمل عني حسن : بيه انشالله كلها سنه واشيل عنك الي تبي ابو حسن : وشلون وانت ساقط ياحسن حسن : بيه انا ما سقط انا حملت ما دتين واقدر انزلهم بالصيف واخلص السنه الجايه ابو حسن : ......... حسن : بيه انا والله اني حاولت بس والله بصراحه حالة مها اشغلتنا كلنا ابو حسن : والله اني عاذرك ياولدي بس تدري ؟؟ ...... انا خايف على مها الحين اهي مو في البيت وما ادري بكره تطلع نتايجهم والله يستر حسن بعد ما ارتاح لأن ابوه قدر موقفه : لا يبه مها ماينخاف عليها ابو حسن ك هذا انت ما ينخاف عليك وحملت مادتين حسن : ايه يبه بس مها عندها معدل نا شالله التيرم الاول ابو حسن: انشالله ماينزل هالمعدل رن جوال حسن ولما شاف ابتسم ابو حسن : وش فيك جنيت تضحك بروحك حسن : ها لالا هذا عبد لعزيز اكيد يبيني امره ابو حسن : تمره من متى انشالله هالعلاقه بينك وبين عبد العزيز حسن : ها يبه لا لا عادي سكت الجوال ورجع رن مره ثانيه ابو حسن : رد رد عليه لا يجيك الحين حسن : ههههههههههه حسن : هلا عبد العزيز عبد العزيز : ولك عين بعد تقولي هلا صار الي ساعه حارق الجوال اتصلات حسن : اوب اوب وش الي ساعه هاذي ثاني مره بس الي تدق فيها عبد العزيز : طيب وينك عنه من اول مره ما ترفعه حسن : وهذا انا رفعته اخلص وش تبي ؟؟ عبد العزيز : اقول اتسوي حالك ما تعرف انا وش ابي ؟؟ اخلص وينك انت ؟ حسن : بالشركه عند ابوي عبدالعزيز : ليه قلت له خلاص حسن : ايه خلاص عبد العزيز : والله ياحظك شكل ابوك معطيك وجه حسن : اذكر الله لا تغيره علي عبد عزيز : ما اقول الا مالت اخلص تعال انا في بيتنا ابي اروح لبوي ازف له الخبر حسن : ولازم اجي معك ؟؟ عبد العزيز : اقول بتجي والا اجي اجرك من ثوبك حسن : ههههه لا لا جاي عبد العزيز ك يالله ضف وجهك حسن : الله يسلمني ههههه ابو حسن : الحين الي كنت تكلمه عبد العزيز ولد عمك ؟؟ حسن : هههه أي يبه عبد العزيز ولد عمي ... يالله يبه تامرني بشي ؟ ابو حسن : ما اوصيك يايبه على دراستك والله انا ياوليدي انا ما ابي الشهاده لي هذي لك انت تنفعك بالمستقبل حسن : انشالله يبه حب راس ابوه وطلع :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: : عبد العزيز : اسمع بتنزل معي مهوب بكيفك حسن: طيب وش بتستفيد اذا نزلتني معك عبد العزيز : ياربي انا من زمان وانا اقول عن استيعابك بطيئ بس محد مصدقني شنو يعني لازم اعيد مليون مره علشان تفهم حسن : طيب طيب خلاص لا تصارخ راح انزل معك وانزلوا للشركه وراحوا لعند مكتب ابو فهد حسن : يالله ادخل عبد العزيز : بدخل بس لحظه حسن : ههههههه والله ان شكلك عجيب عبد العزيز: تتشمت حظرتك ها حسن : لا ما تشمت بس خلني بسرعه ادخل واطلع عبد العزيز : طيب يالله راح ندخل عبد العزيز : السلام حسن : السلام ابو فهد : وعليكم السلام هلا حياكم حسن : هلا عمي وش اخبارك ؟؟ ابو فهد : هلا بحسن بخير انت وش اخبارك ؟ حسن : بخير عمي عبد العزيز : يبه بقولك شي بس لاتعصب ابو فهد : انا قلت جيتك الشركه وراها شي عبد العزيز : انشالله خير يبه اطلعت نتايجنا ابو فهد ببرود : ادري اطلعت من امس عبد العزيز : ها ؟؟ ابو فهد : ادري من امس بس انتظرك انت تجي تقولي حسن : طيب عمي انت عرفت النتيجه ابو فهد : انا عرفت النتيجه بس شدوا حيلكم علشان تنجحوا وتشيلوا الحمل عنا عبد العزيز : يبه يعني انت الحين عرفت ان انا حملت ماده ابو فهد وهو يناظر في الاوراق الي قدامه : ايه ادري وادري بعد ان حسن حمل ما دتين حسن : عمي احنا سوينا الي علينا بس ... ابو فهد يقاطعه : انشالله تعوضوهم خير عبد العزيز : انشالله يبه راح انزل المواد بالصيف ونخلصها بالاجازه ابو فهد هالمره رفع نظره هالمره وناظر حسن وعبد العزيز : وتقدرون تقضون الاجازه بالدراسه ؟ عبد العزيز : نحاول وانشالله نقدر ابو فهد وهو يبتسم : لا انتوا قولوا على اجازتكم السلام حسن يناظر في عبد العزيز واثنينهم مستغربين حسن : ليش ؟؟ عبد العزيز : كيف ؟؟ ابو فهد : يعني من دراستكم للشركه علطول علشان تتعودون على الشغل من الحين عبد العزيز : ايه بس يبه هاذي اجازه زين منا ان حنا راح ندرس فيها ابو فهد : والله انا هذا الشي مخطط له من قبل لا اعرفق انك حامل لك هالماده غير كذا ابو حسن اهو الي شار علي حسن بأنفعال : ها شفت طايح لي ابوك حبيب وابوك حبيب طالع وش سويت ابو فهد : هههههههههههههه عبد العزيز وحسن يناظرون في بعض مستغريبن عبد العزيز : طيب يبه اذا كانت هاذي فكرة عمي خلاص يطبقها على ولده هذا هو قدامه يخليه يدرس ويشتغل بشركتهم انا وش دخلني فوق الدراسه بعد شغل وطارت الاجازه ابو فهد : والله انا كنت متوقع انك تتخرج فلما عرفت انك حملت ماده اتوقعت من ك اتنزلها بالصيف علشان كذا طقلت ماراح اخليه يأثر على حساباتي اني اخليك من الاجازه تداوم في الشركه وبعدين انتوا راح تداوموا نص دوام عبد العزيز : لأن النص الثاني بالجامعه ما فرقت يبه ابو فهد وهو مبتسم : ههههه يايبه هذا الي احنا بنسويه انا وعمك وخالك بعد مهوب علشانا احنا هذا علشانكم ومو بس انت وحسن الي راح تداوموا باشركات حتى محمد ولد خالكم حسن : ههههههه افا عمي متفقين علينا اشوف وناويين على الاجازه السنه ابو فهد : والله احنا كنا ناويين عليكم من البدايه بس انتوا الله يهديكم كملتوها على انفسكم لما ما نجحتوا عبد العزيز : طيب يبه شيصير لما ادرس بعدين اشتغل ؟ ابو فهد : لا انا ابيك تدرس وتتعلم الشغل علشان بعد الدراسه ما احمل هم اني اعلمك الشغله وغير كذا انا وعمك وخالك في مشروع مشترك بينا احنا انشالله راح انبديه وانتو اذا خلصتوا الدراسه راح تمسكوه علشان تتفرغون له حسن : ههههههه حلوه عمي انا توني الحين اقول لا عادي يمديني شوي اطنش اكيد ما راح يمسكونا اشياء كبيره طلع لامفر عبد العزيز : طيب يبه الحين انتوا ماتخافون تعطون مشروع كبير ومشترك بينكم لنا وحنا لساتنا جديدين على الشغله ابو فهد : لا ما نخاف وبعدين سالم وفهد معكم وهم فاهمين في الشغله حسن : الله يعدي هالاجازه على خير ابو فهد : ومن قال هاذي الاجازه بس هذا الي راح نسويه انا وعمك وخالك راح يستمر انشالله على على طول اذا مشتوا معنا وسمعتوا كلامنا ونفذتوا كل شي عبد العزيز : يبه انتو وش ناويين عليه ابو فهد : بكره بأذن الله راح نجتمع كلنا في بيت عمك ابو حسن وراح تعرفون كل شي |
الجزء السادس
جالسه ترتب ملابسها في الشنطه مره ثانيه مع ان ما صار لها في بيت عمها اربع ايام شهد : مها اليوم اذا رحنا بيتكم منتيب راجعه معنا ؟ مها : لا خلاص ما شبعتي مني ؟ شهد : بصراحه لاء انا دايم بروحي محد يجلس معي وانتي صرتي تجلسين معي مها : خلاص الحين اجازه صيري دايم تزورينا شهد تهز رقبتها بأنصياع الاطفال بس في بالها شي ثاني نزلت شهد تحت ورفعت السماعه تتصل على ابوها ابو فهد : السلام عليكم شهد : وعليكم السلام ابو فهد : شهد ؟؟ شهد : ايه انا شهد بابا بطلب منك طلب ابو فهد : عيوني لك شهد : اليوم مانبي نروح بيت عمي ابو فهد : ودلوعة ابوها ليه ماتبي تروح بيت عمها ؟؟ شهد : احسن مانبي ابو فهد : ليه انتي ماتبين تلعبين مع بنت عمك ساره شهد : ابي لكن ما ابي مها ترجع بيتهم وارجع اجلس بروحي بالبيت ابو فهد : ومن قال ان مها راح ترجع بيتهم الحين ؟ شهد : ليش ما راح تروح معنا ؟ ابو فهد : راح تروح معنا بس بعد راح ترجع مره ثانيه معنا شهد : لكن اهي قالت الي انها ماراح ترجع مره ثانيه معنا ورتبت ملابسها بالشنطه مره ثانيه ابو فهد : لا حبيبتي انا راح اكلمها واقولها تجلس معنا .. ها وش تبين بعد اكثر من كذا شهد : شكررررررررررررا بابا احبك كثير ابو فهد : هههههه واحنا عندنا كم شهد شهد: بس وحده انا.... واحلى وحده ابو فهد : ياللا بابا حبيبي تبين شي ثاني ؟ شهد : لا ما ابي شي ثاني بس بروح اقول لمها انها بتجلس معنا ابو فهد : لالا شهد حبيبي انا راح اكلمها لما اجي من الشركه شهد : حرام بابا اهي ترتب ملابسها في الشنطه بتتعب بعدين ترجعهم ابو فهد : هههههه خلاص ولا يهمك الحين انا بكلمها بس وينها الحين بغرفتك ؟ شهد : ايوه ابو فهد : خلاص حوليني لها وانا اقول لها شهد حولت التلفون و ركبت لمها ولقت التفون يرن ومها ما رفعته شهد : مها هذا بابا يبيك في التلفون ارفعيه مها : الو ابو فهد : هلا ببنت اخوي وش لونك ؟ مها مستغربه من عمها ليه مكلمها بالتفون ممكن انه يكلمها لما يجي البيت مها : هلا عمي الحمدالله انت وش اخبارك ؟ ابو فهد : الحمدالله بخير ... اليوم ترانا بنروح بيتكم بس بترجعين معنا مها : بس عم..... ابو فهد يقاطعها : ها يا مها ترديني انا قلت تردين معنا مها : انشالله عمي ابو فهد : يالله فمان الله مها : مع السلامه شهد وتعمل حالها ما تدري عن شي : وش كان يبي بابا مها وهي سرحانه : يقولي ارجع معكم اليوم شهد تنط وتمثل انها متفاجئه : هيييييي يحيا بابا مها : هههههه لهدرجه فرحانه شهد: اكيد فرحانه ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عبد العزيز صار دايم مايفارق حسن وحسن بس يبي يطلع مكان يتصل قبل على عبد العزيز عبد العزيز : حسن انت وش تقول ناويين عليه هالشياب حسن : والله ما ادري بس الله يستر والله يا عبد العزيز عندي احساس انهم بيودونا في داهيه عبد العزيز : انا عندي خلا ص رحت في ستين داهيه من اول ما راحت الاجازه بالبدايه من الدراسه والحين من الشغل حسن : انت عى الاقل لو كنت ناجح كانت اشتغلت يعني كذا والا كذا العطله هاذي انت مشتغل فيها الا انا الي دراسه وشغل وانا لسه باقي لي سنه على التخرج عبد العزيز : اقول قم بس قم الساعه اربع الحين تلاقي الكل موجود في بيتكم حسن : أي والله انا اخر شي افكر فيه اني اخليهم يعصبون علينا خلينا الحين برضاهم لا ينقلبون علينا اكثر :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::: مها تسلم على ابوها وتبوس راسه : الحمدالله بابا انا بخير انت وش اخبارك ابو حسن فرحان لأن مها قبل اربعه ايام طلعت من البيت حتى شبح ابتسامه على شفاتها ماكن يشوف والحين تتبسم له وفرحانه بشوفته ابو حسن : هلا والله ببنيتي ها رحتي بيت عمك ونسيتينا مها : افا انا مها بنت جاسم تنسى ابوها ابو حسن ومو مصدق انا هاذي مها نفسها الي قبل كم يوم : هههههههه اشوف الجلسه ببيت عمك شكلها اعجبتك مها : اكيد عجبتني بس مو احلى من الجلسه معك ابو سالم : هههههه والله انك بكاشه مها تروح تجلس بجنب خالها : ههههه يا حلو اللهجه الجداويه معك ياخالي ابو سالم : ههههههه تعلمناها خلاص يابنتي ابو فهد : ها يا ابو حسن اشوفك اشتقت لمها تراها راح ترجع معنا اليوم ابو حسن : والله على راحتك هاذي بنتك مثل ما هي بنتي مها : انا استأذن بروح اسلم على امي ونها :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::: حسن وعبد العزيز : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام ابو فهد : تو الناس كا لا اجيتو بدري والله عبد العزيز يناظر في حسن وحسن يبادله النظرات ابو حسن : وشفيكم هذا بدل ما تسلموا على خالكم توكم تشوفوه متنحين كذا عبد العزيز راح عند خاله : هلا خالي الحمدالله على السلامه حسن : هلا خالي وش لونك ابو سالم : حياكم حياكم عيالي مساكين وانتو عطيتوهم فرصه على طول هبيتوا فيهم ابو حسن : هذا الي راح يصير من اليوم ورايح علشان يتعلموا الانضباط ويتركوا عنهم هالاستهتار عبد العزيز يكلم حسن : ما قلت لك ناويين علينا ابو فهد : هههههههههههههه فهد وسالم: السلام عليكم الكل : وعليكم السلام ابو حسن : وينكم يعيالي صار لنا ساعه ننتظركم حسن : والله انا اعترض احنا جينا قبلهم اكلتونا وهم جايين متأخرين بس وينكم ياعيالي ؟ الكل : ههههههههههه فهد: شنو يعني كل هذا غيران منا سالم : ثانيا من اليوم ورايح انتوا بس تسمعوا كلامنا احنا مدرائكم حسن : لا بالله رحنا وطي يا عبد العزيز دام هالاثنين اتفقوا علينا عبد العزيز: لا الظاهر لسه ما اعرفوا عبد العزيز وحسن اذا اجتمعوا وش راح يصير سالم : اكيد ما نعرف واحنا اصلا شفناكم في يوم من الايام مجتمعين اصلا انا مستغرب انكم صلح مع بعض حسن : اذكر الله لا تحسدنا فهد : لا وصايرين يخافون على بعض بعد خوش خوش احسن لكم لأن بالشركه الجديده مكتبكم مع بعض حسن : أي شركه ؟؟ ابو فهد يتكلم بجديه : اسمعو يا عيالي حنا ماراح ندوم لكم ولازم نعلمكم اصول الشغله كيف ...علشان بعدنا ما تضيعون وضيعون الحلال معكم انا وابو حسن ومعنا ابو سالم صار لنا سنه نبني في الشركه الجديده وهاذي الشركه راس مالها مشترك بينا احنا الثلاثه بس مو احنا الي راح نمسك الشغل فيها احنا راح نخليكم انتو تمشون هالشركه وسالم وفهد فاهمين الشغله ويعلمونكم واحنا موجودين معكم وراح نمولكم بالي تبونه بس اهم شي تنسون هالاستهتار الي انتو فيه ابو سالم : وترى الانضباط اهم شي فهد : لا خالي هذا خليه علينا ماراح نرحمهم حسن : لاكن انا باقي لي سنه على التخرج فهد : ايه مو انت راح تداوم العصر لحد ما تخلص دراستك عبد العزيز وحاب يستعبط : وانا اداوم بس الصباح لحد ما حسن يخلص دراسته سالم : لا يا بابا انت لحد ما تخلص المواد الي عندك وبعدين دوامك راح يكون كامل فهد : اهلا بكم في عالم الجد والشغل ودعوا اللعب والهزل الي كنتو فيهم ما في راحه خلاص عبد العزيز : والله ان عبادي خلص نفسه لما دخل الطب حسن : لا والله انا لو اشتغل اربعه وعشرين على اربعه وعشرين ما ادخل طب غير كذا انا ما اتحمل اشوف واحد شوي ويموت عبد العزيز : هههههههه انت لو تصير دكتور كان قول على المرضى السلام الكل مستغرب من الانسجام العجيب بين حسن وعبد العزيز لاكن فرحانين بنفس الوقت لأنهم يعرفون العلاقه بين عبد العزيز وحسن كيف كانت شوي والكل يسمع صوت صراخ من الصاله :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: مها بفرح وهي تنط نط : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا ماما ماتوقعت هاذي النتيجه ابدا نها : الحمدالله الف الف مبروك ها الحين وش ناويه عليه حسن الي جى بسرعه بعد ما سمع صريخ مها : وش الي صاير ؟؟ مها : حسون حسون اطلعت نتيجتي حسن : والله بشري ؟؟ مها:92.55 حسن :والله مبرووووووووك ها الحين وش بتدخلين مها : طبعا نسبه كذا زي وجهي ما راح تدخلني طب حسن : وشلون ما تدخلك انت بس قولي تبين تدخلين وتشوفين وشراح اسويلك علشان تدخلين مها : اصلا انا الحين ما ابي ادخل طب نها : وش بتدخلين اجل ؟ مها : ادب انجليزي حسن : صدق انك دافوره يعني مار اح تدخلين طب بتدخلين ادب انجليزي مها : ههههههههههههه الكل مستغرب من نفسية مها اليوم لأنها من اول ماتوفت رانيا عمرها ما صارت نفسيتها كذا لاكن مها قررت انها تنسى كل شي وتبدى حياه جديده حسن راح للمجلس يقولهم عن سبب صراخ مها ابو حسن : ها ياحسن وش الي صاير ؟ حسن : لا بس مها اطلعت نتيجتها ابو حسن الي خاف على بنته ان تكو نسبتها مو حلوه وتأثر على نفسيتها بعد ما بدت تتحسن سكت وما تكلم ينتظر حسن يقول النتيجه حسن ساكت وما تكلم ابو فهد : وش النتيجه ياحسن اخلص تكلم حسن : لا عمي ما ينخاف عليها هاذي دافوره طالعه على اخوها هههههههه جابت 92.55 ابو حسن : الحمدالله الحمدالله حسن :ما قلت لكم طالعه على اخوها عبد العزيز : لو طالعه على اخوها كان ما نجحت حسن : اقول يا امتياز يازينك ساكت فهد وسالم : هههههههههههههههههههه فهد : شكلك عطيتهم عين يا سالم سالم : اهم الي ما يبي لهم شي وعلى طول قلب كل واحد على الثاني حسن : عبد العزيز الظاهر الحساد كثير هنا :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::: مها : وينهم إرم وعُلا ما جاو معكم ام سالم : والله يابنتي إرم تنتظر النتيجه بالبيت وعُلا جلست معها مها : طيب خليهم الحين يجون خلاص النتايج وطلعت ام سالم : ايه والله يابنتي عن جلستهم بالبيت محد معهم ام سالم مسكت الجوال واتصلت على جوال إرم إرم : كلولولولولولولولولولولولولولوش الف الصلاة والسلام عليك يارسول الله محمد ام سالم : ههههههه وش فيكي يابنت انهبلتي إرم : لا ما انهبلت بس اطلعت نتيجتي ام سالم : وبشري كم ؟ إرم : 94 ام سالم بالبركه يابنتي مها : ها بشري خالتي إرم : من الي يتكلم عندك ماما ام سالم : هاذي مها بنت عمتك تسأل عن نتيجتك ام سالم تكلم مها : 94 إرم : وهي كم جابت ام سالم : 92 إرم : قولي لها يالله تستعد راح تدخلي مع الجامعه ام سالم : ههههه عن كثر الحكي وتعالي انت اختك إرم : وين؟؟ بيت عمتي ؟؟ ام سالم : ايه اجل وين إرم : خلاص الحين اقول لعُلا واجيبها معي ام سالم : يالله مع السلامه مها : ها راح تجي ؟ ام سالم : ايه راح تجي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :: عبدالله : والله يا اخي انا زهقت خلاص يعني الناس تخلص دراسه احنا نبتدي في هم العن من هم الدراسه خلاص زهقت من المستشفى محمد: والله الي يسمعك الحين يقول انك توك تداوم في هالمستشفى عبدالله : مو توني اداوم بس والله اني زهقت خلاص صرت ما اشوف احد ابد محمد : احنا الي اخترنا الطب ولازم نتحمل بعدين انا عاجبني الوضع عبدالله : انت عاجبك الوضع علشان القلب معاك في المستشفى والا لو ما كانت موجوده كان انت اول واحد فينا تتحلطم محمد : ههههههههه المهم عاجبني "محمد هذا ولد خالهم ابو محمد وهو بنفس تخصص عبدالله ونفس السنه ودايم معه ومع حسن وما كان ما يحتك بعبد العزيز كثير وما يشوفه الا بالمناسبات .... محمد امه متوفيه وعنده اخت وحده واخو واحد ....البنت عمرها 22 تدرس بجامعة الملك فيصل علوم طبيه ..... والولد اسمه فيصل عمره 24 متخرج من البترول ويشتغل في ارمكو " :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::: : السلام عليكم الكل: وعليكم السلام مها اندهشت لما شافت بنات خالها لأنهم اكبروا كثير عن اخر مره شافتهم فيها وتغيروا لدرجه انها ما عرفت عُلا من إرم " إرم كانت متوسطة الطول يعني اقصر من مها وحنطية البشره وناعمه جدا وشعرها ناعم ويوصل لأكتافها وجمالها هندي وعيونها سود وحلوين والبنت ربشه بس تدخل مكان لازم تقلبه وعندها سرعة تأقلم عجيبه " "عُلا تشابه إرم لاكن عُلا اطول من إرم وأهدأ منها وخجوله مرررره وشعر عُلا اطول يوصلها لنهاية ظهرها " إرم : هلا مها وش اخبارك ؟ مها: الحمدالله بخير انتو وش اخباركم إرم : يالله قولي من انا عُلا والا إرم مها : اممممممم إرم إرم : ههههههه كيف عرفتي مها : ههههههههه من ريحتك علا : هههههههههههه احسن علشان تعطيني مجال اسلم وسلمت عُلا على مها وراحت اجلست بجنب امها إرم : هههههههه طيب وانت اوريك الايام جايه وهذا بيتنا ...لاكن وينك انت ما شفناك لما جات لنا امك ونها؟؟ مها تذكرت كل الي صار وليش اهي ببيت عمها وبان في عيونها نظرة حزن محد انتبه لها مها : كنت ببيت عمي من كم يوم إرم بخبث وبصوت واطي محد يسمعه غير مها : وليش هناك ما فيه احد بسنك علشان تجلسي معه مها : ههههههه بكيفي.... تبين تجين معي حياك إرم : والله اذا اولاد عمتي مزايين انا سابقتك هناك مها : هههههههههههههههههه والله انك فله بس اولادعمتك لا مزايين ولاهم يحزنون الايجيبون الهم إرم: قولي والله ليش؟ مها الي حست ان إرم اخذت كلامها على محمل الجد : ههههههه امزح معك عُلا : انتو شفيكم ما صر لكم دقايق من التقيتوا وبديتوا مساسر ما يصير حرام مها تقوم تجلس بجنب عُلا وتبوسها : ولا يزعلوا الحلوين وشدعوه كم عُلا عندنا حنا عُلا : هههههههههههههههههه إرم: اقول عن الكلام الفاضي وقومي خذيني بجوله في بيتكم خليني اتعرف على المناطق السياحيه في بيتكم مها : هههههههه معالم سياحيه في بيتنا ؟؟ طيب ولا يهمك قومي معي عشان اجهز لي ملابس وقامت إرم مع مها إرم : ليش راح تجهزين لك ملابس ؟؟ مها وهي تفتح باب الغرفه : علشان ارجع بيت عمي إرم بخبث : الظاهر الجلسه في بيت عمك عاجبتك مها : هههههه لا والله بالعكس ونفسي ما ارجع واجلس هنا مها تجول بنظرها في الغرفه وترجع لها الذكريات وعينا بدت تدمع ...إرم استغربت من مها إرم : مها وش فيك مها وصوتها مخنوق : ولا شي بس ..."وسالت دموعها بهدوء على خدودها " إرم الي استغربت وخافت اكثر على بنت عمتها: مها وش فيك ؟ ليش تبكين مها ما حست بنفسها الا وهي وتبكي من قلب في حظن بنت خالها على كل ذكرياتها مع صديقة عمرها رانيا إرم خايفه على مها وحظنتها وجلست تمسح على راسها وتهديها بس مها كل ما جاها تبكي اكثر يمكن لأنها اول مره تبكي بحظن احد بعد وفاة رانيا كانت دايما تحظن دبدوب رانيا وتبكي بس هالمره حست بدفا وحنان في حظن إرم إرم : مها حبيبتي اسم الله عليك وش فيك توك تضحكين وما فيك شي مها بعدت نفسها عن إرم وراحت لواحد من الادراج وفتحته وطلعت منه البوم وجلست على الارض وهي تناظر صورها مع رانيا من طفولتهم لحد ثالث ثانوي واختفت رانيا من حياة مها لأبد إرم راحت لمها وجلست بجنبها على الارض إرم : مها وش تطالعين مها : هاذي صوري انا مع رانيا صديقتي إرم : صدق والله حلوه "وتأشر على طفله في الصوره " هاذي هي مها : ايه هاذي هي إرم : شكلها حبوبه لازم تعرفيني عليها مها بصوت خانقته العبره : اتوفت.... قبل الامتحانات بسبوعين إرم انصدمت وبداخلها ترجمت كل الي صار لمها لما دخلت الغرفه إرم : الله يرحمها مها تبتسم : الله يرحمها .. تدرين انا لما كنت ببيت عمي قررت اني انسى وأتأقلم مع الوضع بس ما دريت اني لما اجي هنا راح انهار كذا إرم : علشان كذا انتي ببيت عمتي مها تهز راسها : ايه عمي ما رضى اني اجلس بالبيت وقال لي اروح انام عندهم كم يوم بالعطله ممكن اني انسى إرم توقف : لالالالا اوبجكشن ما يصر تروحين هناك وانا هنا عند بيتكم مها : ههههه ههههههه إرم بحنان : مها حبيبتي انا هنا ما اعرف احد وما عندي صديقات اقدر اصير صديقتك ؟ مها : وانا بعد ماصار عندي صديقات إرم وهي تضرب على صدرها : خلاص انا من اليوم ورايح صديقتك ومن الحين انت غير التخصص الي انا راح ادخله ما في تدخلين مها : ههههههه حاظر عمتي ... لاكن اذا ما عجبني وش اسوي إرم بعفويه : مو لازم يعجبك مها : هههههههه طيب انت وش ناويه تدخلين ؟ إرم : والله ما ادري لحد الحين مها : انا قلت اني راح ادخل ادب انجليزي إرم : والله؟؟ معك يابعد عمري معك مها : هههههههه كذا على طول بدون ما تفكرين إرم: الله والاقسام الحلوه الي عندنا ثانيا انا اعشق الانجليزي مها : طيب انتي ما تفكري تروحي الرياض إرم : بصراحه لا.... كنت في البدايه افكر اني اروح جده لأن كل صديقاتي هناك لاكن الحين مستحيل اروح هناك مها : وليش مستحيل ؟؟ إرم : اولا ً بابا ما رحب بالفكره يعني هو ما مانع لكن ما شفته تحمس معي غير كذا انا ابي اكون معك انتي مها : إرم حبيبتي شكلي حزنتك معي إرم : اقول مها مها : نعم إرم : محد اعطاك كف على وجهك من قبل مها : ههههههههه لا محد إرم وهي تقلد مها بطريقه مضحكه: ما كني حزنتك معي مها : ههههههه والله عندك هواية التقليد وجلسوا يسولفون لحد ما قطع سوالفهم طق على الباب ساره تطل براسها داخل الغرفه : مها ....عمي يقولك بيمشون عجلي مها : جايه " وتلف لإرم تكلمها " إرم حبيبتي كلها كم يوم راجعه لك البيت هنا.. بس لأني ما اقدر اقول لعمي ماراح ارجع معك إرم تحول كلامها للجد بس بطريقه مضحكه : يومين مو اكثر واذا ما جيتي روحي وانتي طالق مها : انشالله يابعلي العزيز ههههههه إرم بخبث : عزيز والا عبد العزيز مها منصدمه : وليش عبد العزيز إرم : اولا لأنك نايمه هناك ثانيا انتي قلتي يابعلي العزيز مها : ههههههه إرم اقولك شي إرم: قولي قولي مها : انا هذا الي اسمه عبد العزيز اكثر واحد بهالعالم كله اكرهه وما اواطنه ولعلمك بعد اذا انا اكرهه مره فهو يكرهني مليون مره إرم : لا عاد وش هالكره كله مها : احنا يبيلنا جلسه الحين انا بستأذن تلاقي عمي بالسياره ينتظرني وخلينا على اتصال إرم: طيب عطيني رقمك مها : طيب خذي ............050 ونزلت مها مع إرم للبقيه في الصاله مها تسلم على امها : يالله ماما مع السلامه وسلمت على البقيه وطلعت مها ومعها إرم إرم بمزح : يالله بروح معك مها صدقت إرم : جد ؟؟ والله جد تعالي معي وبعدين خلي أي واحد من اخوانك يرجعك وصلوا للحديقه وكان الرجال الواقفين ابو فهد وابو حسن وابو سالم وحسن وعبد العزيز ابو سالم من شاف البنات تقربوا لهم : هلا هلا ببنياتي ... ها يإرم وين رايحه إرم : مها بتروح بيت عمتي وانا برجع البيت ما الي جلسه في هذا البيت دام مها مو فيه حسن : بس عرف ان الي تتكلم إرم طالعها بإحتقار وهي لاحظت هالشي ومو بس هي الي لاحظت هالشي حتى عبد العزيز ومها اما عبد لعزيز اول ما شاف الثنتين قريب لهم استغرب وقال في نفسه : وش هالعيله الي ما فيها بنت زي الناس تغطي وجهها الكل هنا فاتح وجه عبد العزيز : عن اذنكم وراح ورى حسن الي عطى إرم هالنظرات ومشى بدون ما يتكلم ولا كلمه وهالشي خلى مها تستغرب من اخوها عبد العزيز :حسن حسن انتظر حسن وقف لعبد العزيز لكن بدون ما يلف له عبد العزيز : حسن وش فيك ؟؟ حسن: يعني ما تدري بعد كل الي صار والله قهر عبد العزيز : طيب ليش ما اعترضت حسن يضحك بسخريه : لنفس السبب الي خلاك ما تعترض عبد العزيز ارتبك : ها ... انا ... ليش ... حسن : عبد العزيز انا ادري انك اصلا مو موافق على الشي الي قالوه لأن اصلا ما احد يرضاها لنفسه كذا انه يعيش وما اتخذ اهم قرار في حياته عبد العزيز سكت وما عرف وش يقول لأنه ما يقدر يتكلم لحسن في هالموضوع حسن : عبد العزيز لا تسكت ادري انك مستغرب من الي اقوله بس لا تسكت لا تخلي احد يقرر عنك عبد العزيز : وانت وش راح تسوي ؟؟ حسن : لا في احلامهم يمشون هالقرار علي وش شايفيني بزر عبد العزيز : بس ما تشوفها احراج انك كذا ترفض الشي بعد ما قالوا الكلام وش راح تقول ؟؟ حسن : والله ما ادري يا عبد العزيز ما ادري الله يستر بس مستحيل شنو يفتكرونا وبعدين انا ما احب احد يقرر عني ويمشي علي القرار عبد العزيز ما يبي يتكلم مع حسن في هالموضوع لأنه يحس بإحراج : يالله حسن انا الحين بروح البيت تعبان حسن : فمان الله " وكل واحد شغل سيارته واتجه لطريق غير عن الثاني " :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ابو فهد : يالله فمان الله ابو سالم وابو حسن : فمان الكريم إرم بصوت واطي : من الي كانو واقفين معنا مها : عبد العزيز وحسن اخوي إرم : اخوك الي راح باالاول صح مها : ايوه إرم : وعلى ايش رافع خشمه ويناظرني كذا ؟ مها تستهبل : كيف ناظرك ؟ إرم : اقول روحي روحي بيت عمك وبعدين للحديث صله باي مها : بيباي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: مها لما وصلت بيت عمها اول شي سوته اتصلت على حسن مها : هلا حسن حسن بملل واضح : هلا مها : وش فيك ؟ حسن : مافيني شي انتي وينك ؟ مها : ببيت عمي حسن متفاجئ : وش الي رجعك بيت عمك ؟؟ مها : ها ... عمي ما رضى قال الي لازم ترجعين معنا حسن : طيب تبين شي مها تأكدت من اسلوب حسن في الكلام ان في شي صاير مها : لا ما ابي شي بس انت وش فيك ؟ حسن : قلت لك ما فيني شي مها : مستحيل ما فيك شي حسن : مها انتي فاضيه ؟؟ مها : ايه ليش حسن : لأنك مكثره اسأله مها : حسن خلاص والله اخر سؤال حسن : طيب اسألي وفكيني مها : انت اليوم لما جيت انا وإرم ليش ناظرتنا كذا ورحت حسن بكل ثقه : اولا انا ما ناظرتك انتي ناظرتها هي وغير كذا لأنها ما تستحق غير هالنظرات مها مستغربه : ليش وش الي صاير حسن يصرف : مها انا عند الشباب الحين بعدين اكلمك بيباي وما اعطاها فرصه وعلى طول سكر مها مستغربه من اخوها وتصرفاته الغريبه جدا اليوم وليش يتكلم عن إرم كذا وقطع صوت تفكيرها صوت الجوال مها شافت الرقم غريب مها : الو إرم : هلا والله مها : هههههههه مسرع ما شتقتيلي إرم : هههههه اقول انا متصله بس علشان تسجلي رقمي عندك لأنك ما اخذتيه مها : هههههههههههه عادي عادي إرم حبيبتي اعترفي اني وحشتك إرم : اقول عن كثر الحكي ويالله بيباي مها : بيباي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: عبد العزيز بعصبيه : قلت لك ابيك تعال عبد الله : عبد العزيز وش فيك ما اقدر اجي انا عندي دوام بالمستشفى وش الي صاير عبد العزيز : طيب جايلك الحين باي وسكر السماعه وما صارت ربع ساعه الا وهو عند باب المستشفى الي يشتغل فيها عبدالله عبد العزيز طلع الجوال من جيبه ودق على عبدالله عبد العزيز : وينك انت عبد الله : انت الي وينك وانا جاي لك عبد العزيز : انا عند الباب عبد الله :خلاص انا جاي لك سكر عبد العزيز من عبدالله وظل يناظر في الرايح والجاي بتوتر ملفت عبد الله : عبد العزيز وش فيك ؟ عبد العزيز : قول وش ما فيني عبد الله : عبد العزيز خوفتني بسرعه قول لي عبد العزيز :كذا واحنا واقفين هنا يعني ما تقدر تطلع معي عبد الله : طيب بس لحظه اروح ارتب الامور واجيك عبد العزيز جلس على واحد من الكراسي وسرح في الناس الرايحه والجايه :عبد العزيز ...... عبد العزيز عبد العزيز : عبد الله ؟؟ محمد :ههههههه لهدرجه اشبه اخوك عبد العزيز : محمد ؟؟ هلا والله محمد : هلا سلامات وش الي جابك عندنا عبد العزيز : ههههه لا بس جاي لعبدالله هنا عبدالله : يالله مشينا محمد : وين رايح ؟ عبد الله : والله ما ادري " يلف يكلم عبد العزيز السرحان " عبد العزيز وين رايحين عبد العزيز : ما ادري ما ادري محمد : طيب انت كيف بتطلع من الدوام ؟ عبد الله يبتسم : روح غرفتك وبتعرف محمد : اوريك انت ارجع بعدين وراح تشوف عبد العزيز : عبد الله مطول ؟؟ عبد الله : عبد العزيز وش فيك ما راح نطير عبد العزيز بعصبيه : لما تخلص بتلاقيني بالسياره ومشى عنهم رايح لسيارته عبدالله : يالله محمد اشوفك بعدين :::::::::::::::::::::::::::::::::: عبدالله : عبد العزيز وش فيك ؟ عبد العزيز شغل السياره ومشى وهو ساكت عبد الله: يعني الحين انت مطلعني من الشغل علشان تسكت عبد العزيز : ما ادري وش اسوي يا عبد الله .....ابوي حطني بموقف..... ما ادري .......لازم اطلع منه عبد الله: طيب وش الي صار عبد العزيز : اليوم كنا مجتمعين في بيت عمي وخالي بو سالم بعد كان موجود في البدايه الجلسه كانت عن الشغل والشركه الجديده المشتركه بين عمي وابوي وخالي وبعدين "ابو فهد : اقول يابو حسن خلينا من الشغل الحين الشغل عمره ما يخلص خلينا بالموضوع الي قلتلك عنه ابو حسن : ايه بالمره عشان ناخذ راي ابو سالم بالموضوع ابو فهد : عبد العزيز ... حسن عبد العزيز : هلا يبه حسن : آمر عمي ابو فهد : اسمعوا انا وابو حسن وخالكم ابو سالم كبرنا و الحلال من بعدنا مانبيه يضيع ويروح للغريب عبد العزيز : الله يعطيك طولة العمر يبه بس وش مناسبة هالكلام الحين ابو حسن : اسمعوا ابو فهد خطب مها لعبد العزيز مني وانا وافقت حسن : يبه ومها ما اخذت رايها ؟؟ ابو فهد : مها ياحسن اعقل من انها ترفض ولد عمها عبد العزيز انصدم وما قدر يتكلم ولا يسوي شي ولا حتى يعارض خاصة انه عمه موجود وحسن لاحظ هالشي على عبد العزيز بس الشي الي خلى حسن ينصدم اكثر لما ابو حسن تكلم ابو حسن : وانت يا حسن ماراح تلاقي انسب من بنت خالك ابو سالم : ايه يابو حسن وبنت خاله ما راح تلاقي رجال يصونها مثل حسن وانا اقول يابو حسن إرم تناسب لحسن ولو ما ملكة عُلا قريب كان املكنا عليهم بنفس اليوم ابو حسن : خلي عُلا الحين تملك على خير لأن الحين مانبي نعلم البنات عشان حالة مها وما اظن انها راح تتقبل شي الحين ابو فهد : وانا من رايك ابو سالم : الي تشوفونه حسن هنا حس حاله لعبه من لعب الاطفال يحركونه ويقررون عنه كل شي وقررون ويتناقشون في شي المفروض القرار الاول والاخير فيه يكون له" عبد العزيز : عرفت عرفت الحين وش الي صاير عبد الله ساكت وما نطق بولا كلمه عبد العزيز : شفت اذا انت صرت كذا انا وش تتوقع كانت حالتي والله ياعبدالله حسيت اني غبي ومالي راي في الحياه والمشكله ان ابوي تكلم بوجود عمي يعني تخيل اني برفض بنت عمي قدام ابوها عبد الله : طيب ليش ابوي ما اخذ رايك قبل؟؟ عبد العزيز بعصبيه مفاجئه : تسألني انا ؟؟ وش دراني روح اسأله.... ما ادري عنه الظاهر مفكرني لسه بزر وما اعرف اختار ولازم يقررعني عبد الله : بس هذا مو لعبه هذا زواج ما في احد يتزوج كذا مستحيل عبد العزيز يضرب يده بالسكان : والمشكله ما لقولي الا مها انا فكرة الزواج مهيب ببالي والحين يحطولي مها عبدالله: اهدأ اشوي مو كذا ما في شي ينحل بهالطريقه عبد العزيز : وما في زواج بهالطريقه يا اخي انا هاذي مها لله اكرها والحين اكرهها اكثر من قبل عبد الله : عبد العزيز البنت ما لها أي ذنب وش ذنبها اذا انت تكرهها وابوها وعمها دخلوها في زواج عائلي الغرض منه مصلحة اشغالهم واعمالهم عبدالله : عبد العزيز انتبه للبنت لاتظلمها عبد العزيز الي عصب من كلام اخوه وقام يصارخ : شنو انتبه للبنت لا اظلمها خلاص حسمت الموضوع يعني ما الي راي وتفكرني راح ارضخ لرغباتهم مستحيل ما راح اوافق وما راح اتزوج مها يا اخي اكرهها اكرهــــــــــها شنو ما تفهمون ولا ....غير كذا ابوي يدري بهذا الشي ليش اهي بالذات اختارها لي شنو السالفه عناد يعني ؟؟ اذا عناد راح نشوف من الي راح تمشي كلمته عبد الله : هدي يا عبد العزيز اكيد ابوي ما كان قصده كذا لاكن ابوي من حبه لمها بالذات من بنات العيله خطبها لك عبد العزيز : وليش انا بالذات ليش ما يخطبها لك انت عبد الله : عبد العزيز لأن هذا الزواج تجاري بحت وابوي وعمي ما فكروا ياخذون راي واحد منكم لما قالوا هذا كله غير كذا اهم يدرون انا ما الي بالتجاره ولا بأشغالكم لاكن انتو الاثنين راح تتوظفون هناك بتجارتهم بشركاتهم عبد العزيز الي صارت سرعة السياره في يده جنونيه : مو بكيفهم يحددون مصيري ..ما ابيها ..اكرها يا اخي اكرهها عبد الله : عبد العزيز هدي السرعه شوي مو كذا بتودينا في داهيه عبد العزيز الي بدأ يهدي السرعه اخذ طريق يوصله للقهوه الي دايم يجلس فيها ووقف السياره هناك ونزل اهو وعبد الله عبدالله : عبد العزيز بسألك وش ردة فعل حسن على الي صار عبد العزيز : حسن رافض الوضع اكثر مني صحيح انه ما تكلم قدام ابوي وعمي وخالي لاكن بعدين قالي انه ما راح يسكت عن الشي عبدالله : لايكون بعد قلت له انك ماتبي اخته عبد العزيز : مايحتاج اقول الظاهر ان وجهي كان فاضحني اهو عرف من حاله من غير ما اقوله وغير كذا يقولي لا تخليهم يمشوك بكيفهم ارفض عبد الله الي بانت على وجهه علامات استغراب : وانت وش رديت عليه عبد العزيز : يعني وش تبيني اقول القوله اني ما اشتهي اختك ولو كانت اخر بنت بالعالم مستحيل اتزوجها ... سكت و ما قلت له شي عبد الله : عبد العزيز لا تكلم ابوي اليوم لأنك مره معصب وماراح تقدر تتفاهم بهدوء بكره على خير كلم ابوي وحاول انك تكلمه بهدوء مو تعصب وتخلي ابوي يعاند ويصر على موقفه عبد العزيز : راح احاول بس ابيك تكون موجود معي على الاقل توقف بصفي وبعدين ابوي دايم يعتبرك انت العاقل والفاهم يمكن يقتنع برايك عبدالله : انشالله عبد الله قال هالكلام لاكن كان متيقن في داخل نفسه انه مهما حاولوا مع ابوه مراح يرجع في رايه خاصة انه كلم عمه واعطاه كلمه قدام الكل بس قال كذا عشان يهدي عبد العزيز عبد الله : طيب الحين ممكن ترجعني المستشفى لأن محمد بيذبحني لأني محول مواعيدي كلها عليه عبد العزيز : قوم مشينا عبدالله : انا الي راح اسوق مو بايع عمري تسوق لي مثل قبل شوي عبد العزيز : بكيفك ركبو السياره عبد الله كان اهو الي يسوق وعبد العزيز كان ساكت يفكر وش راح يقول لبوه بكره اذا كلمه وعلمه انه رافض هالشي بس قطع عليه تفكيره جواله لما رن عبد الله : وش فيك ارفعه بتجلس كذا تناظره عبد العزيز : هذا حسن وش تتوقع يبي عبدالله : وانا وش دراني ارفعه وتعرف في هالحظه سكت التلفون ورجع رن مره ثانيه عبد الله : عبد العزيز ارفعه يمكن يبي منك شي عبد العزيز : ما ادري احس انه ما الي عين اكلمه عبد الله : طيب يمكن يبي شي ضروري على اخر لحظه عبد العزيز رفع السماعه عبد العزيز : هلا حسن حسن : هلا انت وينك ؟ عبد العزيز: مع عبد الله بوديه المستشفى وبرجع بغيت شي ؟ حسن :ابيك تمرني القهوه عبد العزيز : توني انا وعبدالله طالعين من القهوه حسن: طيب وصل اخوك وارجع الي ابيك عبد العزيز : خلاص صار حسن : فمان الله عبد العزيز : مع السلامه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::: في جهه ثانيه ومع ناس ثانيين مالهم في كل الي يصير عايشين احلى لحظات حياتهم فهد : نهوي حبيبتي وش صار على العرس الحين نها : خلاص بنهايه الاجازة انشالله بس انت لازم ترتب الاشياء مع عمي وابوي فهد : يا حياتي انتي والله تسلمين لي يا احى نها بالدنيا نها : ههههههه كل هذا علشا اني رضيت نتزوج بالعطله فهد : ايه تدرين ياحياتي اني ما اقدر اعيش بدونك ... بس انتي وش الي خلاك تغيرين رايك ؟؟ نها : والله اليوم لما شفت مها اختي شفت ان نفسيتها تحسنت كثير وعلى ما يجي زواجي على الاقل بتفرح الي يعني الي يشوف اختي مها اليوم ما يقول هاذي نفسها مها الي قبل كم يوم فهد : بعدي والله بنت عمي ..مها هاذي مو أي كلام نها : اقول يالحبيب لا تنسى حالك فهد:ههههههه طيب انتو ما دريتوا عن الي بيصير نها : وش الي بيصير فهد: لا هذا الخبر بيفرحك كثير نها : والله من زمان ما سمعنا شي يفرحنا فهد انتبه انه المفروض ما يقول لنها لأنها ممكن توصل الخبر لمها وابوه وعمه ما يبون مها تدري بشي الحين علشان كذا غير الموضوع : انا ونها بنتزوج نها : ههههه لا والله فهد : ايه والله نها : يالله فهد قول وش الي صاير فهد يبي يصرف نها بأي طريقه لأنه يعرف لو نها الحين اصرت عليه عادي يضعف قدام دلعها ويقول لها كل شي : اقول نها حبيبتي الحين انا لازم اسكر ابوي يبيني اروح الشركه الثانيه في اشياء لازم اشوفها نها : طيب ولاتنسى لأنك بتقولي فهد حس انه غبي لأن لسانه زل وقال لنها : طيب حبيبتي بيباي نها : باي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::: حسن : انت وينك سنه على ما توصل اخوك المستشفى ؟؟ عبد العزيز : مو انا الي كنت اسوق عبدالله الي كان يسوق وحظرته يمشي لي على اقل من مهله حسن : طيب اجلس اجلس عبد العزيز وهو يجلس : ها وهذا حنا جلسنا حسن : عبد العزيز لازم اشوف لي طريقه الغي هالزواج عبد العزيز ساكت وما تكلم حسن : انت وش فيك ساكت ؟ عبد العزيز : اسمعك واشوف وش راح تسوي علشان تلغي هالزواج حسن : انا ما ادري وش اسوي لكن انت على الاقل خلاص طالع منها مستحيل تتزوج عبد العزيز بإستغراب : وليش كذا تقولها بسهوله طالع منها حسن : ببساطه اكيد مها اختي ما راح توافق وابوي ما يرفض لمها طلب يعني اذا مها اختي رفضتك ما راح تتزوجها عبد العزيز في نفسه : الي خلاهم يحطونا كذا في هالموقف وما اخذوا راينا واحنا رجال يخليهم يسون نفس الشي مع البنات حسن : وين رحت اكلمك عبد العزيز : معاك حسن : ايه لاكن انا تتوقع ان هاذي الي اسمها إرم توافق والا ترفض عبد العزيز : والله علمي علمك عبد العزيز : ابي أسألك سؤال حسن : ايه وشو ؟؟ عبد العزيز : انت ليش رافض يعني رافض فكرة الزواج والا رافض إرم حسن : الاثنين اولا انا ما ابي اتزوج الحين على الاقل ابي اخلص دراستي واشتغل الي كم سنه وكون نفسي شوي ادري ان ابوي ماراح يقصر بشي بس بعد ما احد يرضاها لنفسه كذا يتزوج بهالطريقه يعني ابوي يختار الي اتزوج منو ومتى وبعدين يصرف علينا بعد عبد العزيز : لا ..لاتنسى انك مع دراستك راح تشتغل يعني ماراح يصرف عليك حسن : ولو كان ما راح يصرف علينا انا زواج من بنات العيله ما بي يا اخي بعدين أي مشكله تصير راح تصير مشكله في العيله نفسها وكل شي يصير بيقولوا الي هاذي بنت خالك وهاذي بنت خالك يعني ماراح تاخذ راحتك في الحياة ابدا عبد العزيز :ههههههه والله انك صادق حسن : هههههه اضحك وش وراك انت خلاص طالع منها عبد العزيز :ههههههههه وانت وش دراك ان بنت خالك راح توافق ... الا تعال انت وش قلت الي اسمها ؟؟ حسن : إرم عبد العزيز : ما شالله والله بسرعه حفظت اسمها حسن : هههههه يعني بعد هذا كله وما تبيني احفظ اسمها عبد العزيز : اقول قوم خليني اروح البيت ابي انام حسن : مو توك قبل شوي تقول انك رايح البيت تعبان عبد العزيز : لا ما رحت البيت رحت لعبدالله حسن : طيب قوم مشينا :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::::::::: في هالجزء عرفنا ردة فعل حسن وعبد العزيز وانتو اتوقعوا وش راح تكون ردة فعل مها وإرم بنوتات بكرة اكمل باااااااااايو |
وااااااااااو
د/كنونة روووعة يا حياااتي يسلموو يالبى قلبك مشكوورة وعسانا ما ننحرم منك ولا من جديدك في انتظار التكملة لا تطولي علينا بااايااااااات |
بصيح ماني انا كنت انسخها بحطها في جوالي توقعتش حطيتها كاملة بليز كمليها كلها علشان اقراها بالجوال كاملة
|
مشكووووووورة أختي على القصة
|
ن شاء الله
بناااااااااااااااااات واشكركم على المرور |
مها : طيب تعالي.. ليش ماتجين؟؟
إرم : خلاص راح اشوف محمد اذا يوصلنا انا وعُلا مها : طيب ردي علي اذا بتجين إرم : اوكي خلاص راح اعطيك رنه إذا بجي مها : ابو البخل باي إرم : ههههههههه باي :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::: عبد العزيز توه جالس من النوم وكانت الساعه ثنتين ونص الظهر لأنه مانام البارح وكان يفكر كيف راح يقول لبوه عن رايه عبدالعزيز: شهد وين امي شهد : ما ادري يمكن بالمطبخ عبد العزيز راح المطبخ شاف مها مع امه في المطبخ عبد العزيز حس حاله يكره مها لمجرد انه فكر انها ممكن تكون شريكة حياته عبد العزيز بدون ما يعبر مها : يمه ابي اتغذى جيعان ام فهد : طيب يمه الحين اجهز لك الغذا مها تضايقت من وجود عبد العزيز بنفس المكان الي اهي فيه : خلاص خالتي انا بروح اذا احتجتيني ناديني ام فهد : انا قلت لك يامها من البدايه انا راح ازين لكم كل شي بس انتي الي اصريتي تساعديني ابتسمت مها وطلعت من المطبخ عبد العزيز : ليه يمه من جاينا ؟ ام فهد : إرم وعُلا بنت خالك جايين لمها عبد العزيز : حلو اكملت ام فهد ما فاهمه شي : وش فيك ؟؟ عبد العزيز : ولا شي ... الا يمه وين ابوي ؟؟ ام فهد ومستغربه سؤال عبد العزيز : الساعه ثلاث الحين ابوك في الشركه عبد العزيز : ايه صح طيب يمه خلي الخدامه تصعد لي الغذا غرفتي وراح راكب الغرفه وصادف ان عُلا وإرم راكبين مع مها غرفه شهد إرم بجرأه : انت عبد العزيز ؟ عبد العزيز وهو رافع حاجبه مستنكر جرأتها : ايه انا إرم : طيب الناس تمر تسلم مو كذا مها تدز إرم عشان تسكت بس إرم بعناد كملت عبد العزيز : انتي إرم ؟ إرم : وانت وش رايك ؟؟ عبد العزيز متعجب من جرأتها بس حب يحرجها : ايه صح الحين تأكدت انك إرم لأن لسانك بعده اطول منك إرم : هههههه وانت بعدك تحاول تستخف دمك بس حالول مره اخرى ورقت الدرج تتقدم عُلا ومها عبد العزيز منصدم منها وبداخله يقول : الله يعينك يا حسن اذا هاذي صارت حرمتك بس ضحك في النهايه وقال : صحيح الطيور على اشكالها تقع ورقى لغرفته وبعد دقايق خلص من اكل الغذا ودق على حسن عبد العزيز : هلا حسن حسن : هلا عبد العزيز كيفك ؟ عبد العزيز : زفت والحمدالله حسن : ههههههه حلوه اعجبتني عبد العزيز : هههههه المهم جهز حالك الحين بمرك علشان نروح الجامعه نسجل صيفي حسن : اووف تدري انا غلطان اسميك عبد العزيز في الجوال المفروض اسميك هادم اللذات عبد العزيز : هههههههههههههههه ليش ؟ حسن : والله اني ناسي كل شي وجالس اقول الحين بروح للشباب وتجي انت تذكرني عبد العزيز : ههههههههههه بعد عشان اكملها اليوم زوجة المستقبل جات لنا البيت حسن : زوجة المستقبل في عينك ما اقول الا مالت عليك انت وهي عبد العزيز : اصبر ما قلت لك وش سوت لي حسن : وش سوت لك عبد العزيز قاله كل شي حسن : ههههههههههههه تستاهل هاذي المفروض يكتبون عليها ممنوع الاقتراب واللمس والتصوير عبد العزيز وحاب يرفع ضغط حسن : يالله الله يهنيك فيها حسن : اقول يازينك ساكت وتراني بنتظرك خمس داقايق ماجيت بروح عنك وما عطى عبد العزيز فرصه يرد وسكر السماعه عبد العزيز يكلم نفسه : هههههههههههههههه والله لو تتزوجها يا حسن ما حد راح يجيب راسك غيرها :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::: مها : الحين انت ليش تكلمي هذا كذا إرم : والله اولا ما عجبني وثانيا احسه رافع خشمه وعلى وشو ما ادري عُلا : وانت في احد عندك مهوب رافع خشمه ؟ إرم : هههههههه لكن اتحداك والله انه رافع خشمه ما شفتي كيف يكلمني "وتقلد على صوته بطريقه مضحكه " صح الحين تأكدت انك إرم لأن لسانك بعده اطول منك مها : انت الي بديتي يعني سلم ما سلم وش تبين فيه عُلا : لا مستحيل إرم تترك احد في حاله مها : بس تدرين يستاهل الي سويتيه فيه إرم : ها توك الحين معترضه على الي سويته مها : بس من جد هذا مغرور ورافع خشمه وما ادري على ايش عُلا وهي تصفق اياديها ببعض : والله صحيح لي قالوا الطيور على اشكالها تقع إرم : اقول مها ما عليك منها ... متى راح ترجعي بيتكم؟؟ مها : والله ما ادري انا نفسي ارجع الحين لأني بصراحه مو طايقه هذا الي اسمه عبد العزيز عُلا : طيب وش معنى عبد العزيز ما قلتي عبدالله والا فهد مها : لا بصراحه فهد خطيب اختي وحبوب وطيب اما عبدالله بعد طيب غير كذا تحسينه متواضع مهوب مثل اخوه وما نشوفه الا قليل علشان انه دايم بالمستشفى والا نايم والا طالع يعني ما احتك فيه مها : الا اقول إرم إرم : هلا مها : انت تبيني ارجع للبيت إرم : ايه اكيد على الاقل اقرب لي ويصير فله مها : وش رايك تكلمين عمي وتقولين له إرم : ياسلام طيب اهو عمك انا وش دخلني مها : شنو وش دخلك زوج عمتك إرم : طيب بس وينه الحين هو مها : تعالي ننزل تحت تسلمون على خالتي ونسألها متى راح يرجع عمي من الشركه عُلا : ايه والله نسينا عمتي على طول رقينا فوق بدون ما نسلم عليها مها : الحين توك تذكرين إرم : يالله خلينا ننزل ونزلوا البنات تحت وسلموا على ام فهد وجلسوا معها بالصاله مها : اقول خالتي متى راح يرجع عمي من الشركه ام فهد : والله يابنتي الحين جاي توه متصل يسأل اذا نبي شي وهو جاي مها تكلم إرم الي بجنبها بهمس : خلاص الحين تكلمي إرم : عاد وش اقول له مها : ما ادري اهم شي ترجعيني البيت ام فهد : الحين انتو وش عندكم تكلمون بشويش كذا عُلا : ايه والله يا عمتي تخيلي طول الوقت وانا جالسه معهم وهم يتكلمون كذا ام فهد الي صدقت عُلا : لا يبنياتي ما يصير كذا مها وإرم يطالعون بعُلا وطيرين عيونهم فيها مها : لا ما عليك منها خالتي تمزح معك شهد دخلت وكانت ببيت عمها : اوه اوه هلا ببنات الخال عُلا وإرم مو متعودين عليها : هههههههههههه مها : اقول شهد وش رايك نبدل خلاص انا هنا في بيتكم وانتي في بيتنا على طول شهد : ايه والله ياريت اتونس انا مع ساره إرم : اقول حبيبتي شهد في احلامك اخلي مها بعيده عني شهد وهي تقلد إرم : اقول إرم حبيبتي في احلامك انا اجلس في بيت عمي عُلا : ههههههههههههه تعالي حبيبتي شهد راحت شهد لعند عُلا : انتي بأي صف الحين شهد بملل : رابع ابو فهد : السلام عليكم الكل وعليكم السلام وبسرعه شهد طارت لأبوها ابو فهد وهو يلم بنته : هلا هلا بحبية ابوها وش اخبارك شهد : الحمدالله يبه انا بخير ابو فهد يرفع راسه للبنات : هلا بنياتي وش لونكم ؟ إرم وعُلا : الحمدالله عمي ابو فهد : نور بيتنا بعرايسنا إرم : كلها عروس وحده عُلا بعد سويتها عرايس عمي مها : هههههه لأن عُلا حجم عائلي إرم :ههههههههههههههههه ابو فهد : هههههه انشالله كلكم عرايس إرم : اقول عمي انتو ما شبعتوا من مها ابو فهد : وفي احد يشبع من عيون المها إرم : عمي عاد ما قلنا امدح فيها من زينها عاد مها : هههههههه منقهره انتي إرم : عمي الله يخليك خلي هالدبه ترجع بيتهم ابو فهد : ليش ؟ إرم : اقرب لي حبيتها الدبه وما اقدر كل يوم انط لها هنا لكن هناك كلها خطوه من بيتنا لبيتهم وانا موصله بلاسواق بلا هم ابو فهد لما شاف علاقه إرم مع مها تطمن على مها : خلاص اذا تبي ترجع معاكم اليوم ترجع انا ما عندي مانع بس انا عندي شرط إرم : اشرط على كيفك عمي الدبه مها راح تنفذ ابو فهد : ههههههههههه اسمعيني يا مها انتي راح ترجعي بيتكم بس ما ابيك تفكرين باللي راح مها نزلت راسها وما ردت على عمها ابو فهد : ها وش قلنا إرم : اقول انتي ارفعي راسك واضحكي لا اجي ارفعه لك الحين منيب فاضيه لك اجيلك هنا كل يوم مها اضحكت غصبا عنها على كلام إرم ابو فهد : لا خلاص يالله قومي شيلي ملابسك ما نبيك هنا بالبيت مها وهي تأشر على خشمها : هههههه على هالخشم عمي وركبوا البنات مع مها علشان ترتب ملابسها إرم : هل وش رايك فيني ؟؟ عُلا : وانتي اصلا في اطول من لسانك؟ مها : هههههههههههههههه إرم : وانتي يالدبه ليه تضحكين هذا جزاتي اني رجعتك بيتكم مها وهي تبوس إرم : مشكوووووره يا بعد عمري انتي عُلا : اقول انتو رتبوا الملابس وانا بتص للسواق يجي ياخذنا إرم : الله والمهمه الصعبه الحين انتبهي سوبر ومن لاتموتي عُلا : ههههه تقول رتبي وانتي ساكته واتصلت عُلا بالسواق عُلا : الو اصغر ؟؟ اصغر : الو اهلا ماما عُلا : اسمع احنا هنا ببيت بابا ابو فهد تعال خذنا اصغر : انا مع بابا في مزرأه عُلا : طيب اقلب وجهك وسكرت السماعه إرم : متى جاي لنا عُلا : ما راح يجي مع بابا بالمزرأه مها : ههههههه حلوه هاذي بالمزرأه إرم: والحين مها : طيب خليني ادق على سواقنا توها مها بتدق على سواقهم الا وشهد دخلت شهد : مها حسن تحت يبيك مها : والله ؟؟ الحين نازله مها : ياللا جا والله جابه يوصلنا بطريقه إرم : تدرين عاد والله لو تتقطعين قدامي انتي واخوك ما رحت معاه اتصلي لسواقكم خليه يجينا عُلا : ليش عاد ؟ إرم توها بتتكلم كملت عنها عُلا عُلا : مغرور ورافع خشمه مها : هههههههههههه طيب خلونا ننزل الحين وبعدين ندق على السواق يجينا ونزلوا عُلا وإرم مع مها مها وعُلا وإرم : السلام عليكم حسن وعبد العزيز : وعليكم السلام مها : هلا حسن وش اخبارك حسن : الحمدالله بخير انتي وش اخبارك مها : بخير عبد العزيز الي جالس جنب حسن يهمس له : طالع الحين وش بسوي لها حسن : منهي ؟؟ عبد لعزيز وماسك ضحكته : مرتك حسن : انت قولها مره ثانيه وربي ما اخلي فيك عظم صاحي عبد العزيز : هههههههه توبه بس شوف كيف لسانها عبد العزيز : بنت الخال الناس تدخل تسلم إرم الي عرفت ان الكلام موجه لها: ههههه ترى اذا انت اذاينك خربانه هاذا مو شغلي لأني سلمت اول ما دخلت عبد العزيز : طيب الي يسلم يسلم بهالطريقه يا تسلمين بنفس والا لاتسلمين إرم وهي تمرر نظرها بين حسن الي يناظرها بأحتقار وعبد العزيز الي يحالول يسكتها : لما الموجودين يستاهلون السلام بنفس ساعتها افكر اني اسلم بنفس حسن يكلم عبد العزيز بهمس : محد قالك تكلمها عبد العزيز : والله مو لسان عليها مها : علشان تسكر الموضوع : حسن انا اليوم برجع البيت ترجعنا انا مع بنات خالي؟؟ إرم تناظر مها وودها تذبحها ومها فهمت النظرات بس حقرتها حسن : طيب انا الحين راجع البيت قوموا مها : خلاص الحين اركب اجيب الشنطه وارجع وركبت مها وبقى الجو متوتر تحت بين الجالسين عبد العزيز يكلم حسن: يعني انا اخلص الصيفي قبلك ؟؟ حسن : وش سويلك انت حامل ماده وحده وانا ثنتين وكل وحده العن من الثانيه إرم : يعني انتو ما نجحتوا حسن وهو رافع حاجب : ايه ما نجحنا إرم وكاتمه ضحكتها علشان تنرفزهم : مبين على اشكالكم حسن مستغرب ويناظر عبد العزيز حسن : اقول عبد العزيز اذا نزلت اختي خلهم يجون الي السياره وقام طالع للسياره إرم الي مهيب مهتمه لوجود عبد العزيز تكلم عُلا : ما قلت لك رافع خشمه ما صدقتيني "وتقلده بطريقه غبيه " اذا نزلت اختي خلهم يجون السياره عبد العزيز مطير عيونه مستغرب منها ومن جرأتها عُلا بهمس : إرم اسكتي خلاص إرم بصوت عالي : راح اسكت بس هذا ما يغير الحقيقه انه مغرور ورافع خشمه مها : وينه حسن عبد العزيز وهو قايم : ينتظركم بالسياره وعطى نظره لإرم ومشى عنهم مها : طيب ياللا خلونا نمشي إرم : انت شغلك هناك في بيتكم اذا وصلنا مها : ههههههههههه وراحوا للسياره مها ركبت مع حسن وعُلا وإرم ركبوا ورى :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::: عبد العزيز : طيب انت متى راجع ؟ عبد الله : على الساعه سبع انا في البيت عبد العزيز : طيب ضروري ما تنام ابي اكلم ابوي اليوم واخلص بس اهم شي نصرف فهد ما ابيه يكون جالس معنا عبد الله : ليش ؟ عبد العزيز : يعني انت ما تعرف فهد عبدالله : طيب طيب خلاص سبع انا جاي البيت عبد العزيز: اوكي باي عبد الله : فمان الله ههههه عبد العزيز : ههههههههه وسكر عبد العزيز السماعه وكله امل ان ابوه يقتنع برايه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::: حسن بعد ما نزل مها مع بنات خاله بيتهم ما دخل البيت لأن إرم موجوده فيه فحرك السياره وراح للقهوه :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: : إرم : ياللا حبيبتي مها مع السلامه سلمي لي على عمتي اذا جات عُلا : يالله مع السلامه مها : مع السلامه سلمولي على خالي ومرة خالي بطلعة إرم وعُلا دخل حسن وعطى إرم نظره حتى عُلا لاحظتها وعذرت إرم على الكلام الي قالته عن حسن بس إرم ما سكتت إرم : اقول حسن لف لها واستغرب انها تكلمه إرم : اقول ترى مافيك شي زياده تناظرني كذا حسن : تكلميني ؟ إرم : ايه اكلمك تراك زهقتني كلما شفتني ناظرتني كذا حسن : وكيف انشالله تبيني اناظرك ؟؟ إرم : ماله داعي حتى تناظرني عُلا : إرم خلاص خلينا نروح البيت حسن بستهزاء : اقول ماما اسمعي كلام اختك الكبيره وروحي بيتكم إرم : ويستحسن بعد انك مو بس ما تناظرني الا لا تكلمني بالمره ومشت وماعطته فرصه يرد عليها ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عُلا وهم ماشيين للبيت : انت جنيتي وشفيك ؟؟ إرم : والله قاهرني انا وش سويت له يكلمني كذا عُلا : وش عليك منه احقريه شكله بالمره شايف نفسه إرم : الحين اقتنعتي بالكلام الي اقوله عُلا وهم خلاص صاروا داخل الصاله : وين امي ؟؟ إرم : احد قالك الني عالمة الغيب ؟؟ انا معاك من العصر ... وش دراني وين راحت ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عبد العزيز يكلم عبد الله بهمس : عبدالله وش اقوله عبد الله : عادي اتكلم معه وقول رايك ابو فهد : وش فيكم عبد العزيز : سلامتك يبه ما فينا شي عبدالله : ليش ما قلته عبد العزيز : طيب اصبر استجمع قواي عبد العزيز : يبه ابو فهد : نعم وش فيك انا اقول وراكم شي انت وخوك عبد العزيز ويحاول يتكلم بدون مايعصب ابوه : لايبه ما ورانا شي بس ابي اقولك يعني ..... ابو فهد : وش فيك منت على بعضك ؟؟ عبد العزيز بعد ما اخذ نفس عميق : يبه انا ما ابي اتزوج الحين ابو فهد بكل برود : محد قالك تزوج عبد العزيز بأستغراب : كيف يبه وانت قايل ...... ابو فهد يقاطع عبد العزيز : انا قلت خطوبه والزواج الوقت الي تبون عبد العزيز بهدوء حتى ما يعصب ابوه : ايه يبه انا حتى خطوبه ما ابي اخطب الحين ابو فهد : وليش ؟ عبد العزيز يدز عبدالله ويهمس له : تكلم معاي ساكت كنك ابو الهول عبد الله : يبه عبد العزيز بعده ماكون نفسه عبد العزيز بهمس لعبدالله : هذا الي قدرت عليه ابو فهد : وانا ما قلت تزوج الحين قلنا اخطب واذا على انك ما كونت نفسك الخير كثير وانت راح تشتغل بالشركه عبد العزيز لما حس ان ابوه قاعد يسكرها عليه من كل الجهات : يبه انا ما ابي اتزوج الحين والبذات هاذي مها ما ابيها ابو فهد بدأ يعصب : انت وش قاعد تقول هاذي بنت عمك وش تبيني اقول لعمك عبد العزيز : يبه قوله أي شي ما ادري بس المهم هاذي مها انا ما ابيها انت تدري اني ما اواطنها بالمره كيف تخطبها لي بدون ما تاخذ رايي ابو فهد : انا كنت افتكرك رجال واعقل من كذا وهذا الكلام ما احبها والا ما اطيقها كبرت عليه عبد العزيز:يبه ابي اعرف انت الحين وشلون يعني انت ماتبي اعيش سعيد يعني تبيني اعيش باقي حياتي بهم ونكد ابو فهد : اترك عنك هالكلام وصير رجال واخذ بنت عمك عبدالله : يبه صدقني الزواج بهالطريقه ما ينجح يعني الحين انت خطبت مها لعبد العزيز بدون ما تاخذ رايه كيف راح تكون حياتهم؟؟.. ما راح يرتاحون ابو فهد : اشوفكم ياعيال حصه تبون تمشون كلمتكم علي عبد العزيز : يبه انا ما قصدي امشي شي عليك بس والله انا مها مستحيل اتوافق معها ما ابيها يبه ما ابيها ابو فهد وصوته عالي : يعني تبيني ارجع بكلمتي الي عطيتها لعمك عبد العزيز : يبه انت الي من البدايه عطيتهم كلمه بدون ما تاخذ رايي ابو فهد وعصب من قلب : وشو يعني انا الغلطان ؟ عبد العزيز : انا ما قلت انك غلطان بس ليش ما اخذت رايي قبل لا تعطيهم كلمه ابو فهد : وليش ما تصير مثل ولد عمك هذا حسن ما قال شي عبد العزيز : يبه انت وش دراك انه راضي ابو فهد : اعرفه ولد عمك رجال ما يكسر كلمة ابوه عبد العزيز : يبه لايغرك سكوته تراه مهوب راضي ابو فهد : المهم انه ساكت مايرضى على ابوه يكسر كلمته قدام الرجال عبد العزيز خلاص خلصت كل اساليبه في اقناع ابوه : يبه انا ما علي من احد بكيفه يسوي الي يبي ويتزوج الي يبي بس انا ما ابي اتزوج مها ابو فهد وهو راكب الدرج : انا ماراح اقول لعمك شي لأني ما ارجع بكلمتي تبي انت روح قوله عبد العزيز : يبه لحظه ابو فهد الي وصل لنص الدرج وقف بدون ما يتكلم عبد العزيز : انا عادي عندي اتزوج واليوم قبل باكر اذا تبي بس مها لا ارجوك يبه ما ابيها والله حرام ماراح نرتاح بحياتنا ابو فهد : عيب عليك تقول هالكلام وش تبي يقول عني عمك رجعت بكلمتي ورحت زوجتك وحده ثانيه وكمل وراح الغرفه ولسان حاله يقول ما الك غير بنت عمك عبد العزيز جلس على اقرب كنبه له وحط راسه بين اياديه عبدالله لما شاف اخوه على هالحاله : عبد العزيز هونها وتهون عبد العزيز بإنكسار : وش اهونها يا عبدالله وش اهونها خلاص ابوي اختار الي مستقبلي عبد الله : طيب انت الحين لا تفكر والي الله كاتبه بيصير عبد العزيز والعبره خانقته : وش ما افكر وش ما افكر خلاص انا انتهيت يا عبدالله انتهيت تعرف وش يعني انتهيت ابوي يقولي روح قول لعمك يعني تتخيلني اروح اقول لعمي ما ابي بنتك عبدالله : وانت بعد تخيل ابوي يروح يقول لخوه خلاص رجعنا بكلامنا مانبي بنتك عبدالعزيز : طيب وانا وش ذنبي اعيش باقي حياتي مع وحده ما ابيها اكرهها من صغري عبدالله : طيب انت الحين تعوذ من ابليس وانسى الموضوع على الاقل حاليا والي الله كاتبه راح يصير عبد العزيز قام وهو ساكت وطلع غرفته :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::: في غرفه ابوفهد ابو فهد يفكر في عبد العزيز الي توقع منه ردة هالفعل بس هو حاط في باله ان عبد العزيز دايم ما يعرف مصلحته وتذكر مها الي تغيرت 180 درجه بعد ما جت إرم علشان كذا رفع السماعه وكلم ابو حسن ابو فهد : السلام عليكم ساره : وعليكم السلام ابو فهد : هلا حبيبتي ساره وشلونك ساره : انا لوني احمر انت وشلونك عمي ابو فهد : هههههه انا بخير يا حبيبتي وين البابا ساره : دقيقه الحين اناديه ساره راحت لعند امها: ماما وين بابا ام حسن : بالمكتب راحت ساره وحولت التلفون لغرفة المكتب ابو حسن : السلام عليكم ابو فهد : وعليكم السلام وشلونك يابو حسن ابو حسن : بخير الله يسلمك انتو شلونكم ابو فهد : بخير كنت بقولك الحين مها ما شاء الله تحسنت نفسيتها الحمدالله ابو حسن : ايه والله ما بغينا الحمدالله ابو فهد : ايه عاد انا قلت دامها تحسنت ماله داعي نأجل الموضوع اكثر ابو حسن : ايه على خير خلاص يبيلنا بعد نكلم ابو سالم علشان نخلص مره وحده ابو فهد : الي تشوفه ابو حسن : خلاص على خير انشالله بكره انا اكلم ابو سالم ابو فهد : على خير يالله فمان الله ابو حسن : فمان الكريم ::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عبدالله راح عند غرفه عبد العزيز وتردد قبل ما يطق الباب بس في الاخير طق الباب لأنه يبي يتطمن على اخوه عبد العزيز الي عرف من طقه الباب انه عبدالله: عبد الله انا بخير ما فيني شي بس ابي اجلس لوحدي عبدالله راح غرفته بدون ما يتكلم مع عبد العزيز :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: والحين نجي لحسن الي حب يكلم ابوه لوحده راح وطق غرفة المكتب ابو حسن : ادخل حسن : السلام عليكم ابو حسن : وعليكم السلام تقدم حسن وجلس على الكرسي واخذ الورق الي على المكتب وجلس يلعب فيه ابو حسن : وش عندك تكلم حسن : يبه انا بتكلم بس لا تعصب ابو حسن : الله يستر وش مسوي ؟؟ حسن في باله مو انا الي مسوي انت يابوي الي مسوي حسن : لا يبه ماسويت شي تطمن بس ابي اقولك انا الحين مو مستعد للزواج ابو حسن : لا انشالله ما راح اقصر عليك بشي ياولدي وانت انشالله ماراح تتزوج الا لما تخلص دراسه والحين بس خطوبه حسن : لا يبه انا مابي لاخطوبه ولازواج ولا بنت خالي ما ابيها ابو حسن وماسك اعصابه من كلام حسن : وليش ماتبي بنت خالك شايف عليها شي ؟؟ حسن : لا يبه ما شفت شي بس انا ما ابي اتزوج وحده من العايله لأن الواحد ما ياخذ راحته ابد أي شي يصير راح تتأثر علاقة العيله ببعض ابو حسن : وانت ما شاء الله مهتم بعلاقة العيله ؟؟ حسن : اكيد ما ابي شي يصير بينك وبين خالي ابو حسن : والي تقوله الحين ما راح يأثر بالعيله ؟ يعني انا الحين اذا رحت لخالك وقلت له والله ولدي ما يبي بنتك مابيزعل حسن : يبه انت ليش ما سألتني قبل لا تخطب ابو حسن : ياحسن ماراح تلاقي احسن من بنت خالك طيعني وخذها حسن : يبه هذا مهوب بلعبه كذا خذها على طول لا اعرفها ولا تعرفني ابو حسن وعصب: وشو يعني تبي وحده تعرفها ومسوي معاها علاقه وبعدين تتزوجها برايك هاذي الي راح تحفظ اسمك وتربي عيالك حسن : انا ما قلت ابي وحده اعرفها والا لي علاقه معها ابو حسن : اجل خلاص ما الك غير بنت خالك ومستحيل ارجع في كلمه قلتها حسن وعصب اهو الثاني : يبه انا ما ابيها ولا ابي غيرها ما ابي اتزوج ما في زواج بالغصب ابو حسن : صح ما في زواج بالغصب واذا ماتبي تتزوج لا تتزوج بس لا انت ولدي ولا اعرفك ولا اشوفك بهالبيت حسن : يبه ... ابو حسن يقاطعه : انا قلت الي عندي وانت براحتك وطلع ابو حسن من الغرفه وسكر الباب بكل قوته ارتعب منها حسن :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وباليوم الثاني كانت الصاعقه الثانيه لما ابو سالم خبر إرم بالموضوع ابو سالم : يابنتي تعالي ابيك شوي إرم : خير بابا ابو سالم : تعالي ياعيون بابا اجلسي بجنبي جلست إرم جنب ابوها وهي لسه ما تدري وش ينتظرها ابو سالم : اسمعيني زين يا بنتي في واحد متقدم لك إرم : قبل لا تسمع بقيه الكلام : ما ابي بابا ما ابي اتزوج الحين ابي اكمل اول دراستي بعدين افكر في الزواج ابو سالم الي كان واثق من كلامه : اسمعيني يابنتي انت اعرفي اول من الي متقدملك وانا متأكد اذا عرفتي راح تعيدي النظر في رايك إرم الي استغربت من كلا ابوها ومنو هذا الي يقصده اني بغير رأي علشانه إرم : طيب يبه منو هذا ابو سالم ببتسامه : عبد العزيز ولد عمتك إرم من الصدمه لأنه اخر واحد ممكن يتقدم لها وقفت إرم بصراخ : لا بابا ما ابيه هذا بالذات ما ابيه مستحيل اخذ ما ابيه ابو سالم بعجب : وش فيك يابنتي وليش اهو بالذات وش الي صاير إرم : ما ابيه هذا واحد مغرور ورافع خشمه وشكله ما يحب الا نفسه ابو سالم وهو يضحك : ههههههه مسرع ما حكمتي عليه الحين انتي بهالكم يوم عرفتي هذا كله عنه ؟ إرم : ايه يبين اصلا هذا ما ينفع للزواج شكله ما يتحمل المسؤوليه ابو سالم : طيب وش الي خلاك تقولين هالكلام؟؟ وش عرفك عنه ؟؟ وبعدين انتي منهو الي مو مغرور وشايف نفسه عندك انتي كل الناس تقولين عنهم كذا ابو سالم : انت فكري واعطيني رايك فكري زين وحطي في بالك زين وش راح يصير لو انتي رفضتي إرم : ما حد راح يغير رايي ما ابيه ما ابيه لو اخر رجال العالم ما ابيه ابو سالم بعصبيه : إرم وش هالكلام الي تقولينه هذا ولد عمتك والا في بالك احد ثاني إرم وهي ماشيه لغرفتها : لاثاني ولا ثالث بس هذا ما راح اخذه ابو سالم : بنت تعالي انا اكلمك إرم ولاكأنها تسمع احد مشت وراحت غرفتها ابو سالم عصب من قلب وبدأ يصارخ : يا إرم ام سالم : خليها معليك منها ماراح تاخذ الا ولد خالها ابو سالم : هاذي البنت دلعناها زياده عن اللزوم ام سالم : بكره تتزوج وتعقل عُلا كانت منصدمه من الحديث الي يدور بين امها وابوها ما تصورت ان في يوم بيمر وابوها يغصب وحده منهم على شي ما تبيه لأنه دايم مدلعهم ومخليهم على كيفهم :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: اما بغرفه إرم الي كنها مر عليها اعصار الاشياء كلها على الارض والتحف كلها مكسره وإرم تكلم نفسها إرم وهي رايحه جايه بالغرفه : ما ابيك لو كنت اخر واحد بالعالم ما ابيك ما اخذك ياحسن ما اخذك وش قصدك بالي تسويه تصرفاتك معي ما كانت تدل على انك بتخطبني ليش ليش خاطبني ما ابيك قطع تفكيرها طق على الباب إرم افتكرت انه ابوها إرم : ما ابي اكلم احد تركوني لحالي عُلا : افتحي ارم انا عُلا إرم فتحت الباب لعُلا دخلت عُلا وما استغربت من حال الغرفه لأن إرم اذا عصبت يتقعون منها أي شي إرم : وش قال ابوي لما جيت عنهم هنا عُلا بشويش وكأنها خايفه من رده فعل إرم : ماما قالت انك راح تاخذين عبد العزيز مهوب على كيفك إرم بعصبيه : شنو اجل على كيف مين على كيفهم لا على كيفي وما ابيه لو اخر واحد بالعالم ما ابيه عُلا وتحط يدها على كتف إرم : طيب هدي بالك إرم تشيل يد اختها بكل عصبيه : مالك شغل فيني اتركيني وظلت إرم على هالحاله بعصبيه لحد مانامت :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::: ابوحسن : هذا ولد عمك يا مها مها : ادري بابا انه ولد عمي بس انا اقولك شي انا ما ابي عبد العزيز واذا انت بتجبرني على هالشي انا ماراح اقدر اسوي شي بس تهون عليك بنتك يايبه تزوجها كذا ؟؟ ابو حسن : ما احد راح يغصبك يامها بس انت فكري واعطيني رايك لا تتعجلين في رايك والحين انا ما ابي اسمع منك شي بكره يابنت تعالي لي وقولي رايك وتأكدي محد راح يغصبك ابو حسن يقول هالكلام وهو خايف ان مها تصر على رايها وترفض عبدالعزيز وابو فهد ماكان متوقع ان مها ترفض حسن الي كان جالس معهم ارتاح من كلام ابوه اذا هو غصبه من الزواج من إرم ما غصب مها بالزواج من عبد اللعزيز :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::: مها ركبت غرفتها وجلست تفكر في الي قاله ابوها ماكانت تفكر انها ترفض او توافق على عبد العزيز لكن تفكر كيف عبد العزيز بيخطبها واهي تعرف عبد العزيز مستحيل يقدم على هالشي مها وهي تكلم نفسها : اكيد .. اكيد عمي وابوي اهم الي مدبرين السالفه بس ما توقعت يا عبد العزيز ان في احد بالعالم يقدر يجبرك على شي حتى لوكان هالشخص ابوك ...غريبه بس راح اريحك ما راح اوافق يا عبدالعزيز و ابتسمت براحه وتغطت ونامت يالله توقعوا معي وش راح يصير هل راح توافق مها ويتم زواج عبد العزيز من مها وحسن من إرم والا ان مها راح ترفض وإرم ماراح تسكت وراح تقاوم |
اهلين دكنونه توقعتك ترسلين انتظرتك...
على العموم حلوه القصه وفي انتظار البقيه. |
احلى البنات
مشكووووووورة على المرور |
مشكوووووووره يا قلبي على القصه الأكثر من روووووووووووووعه والله لا يحرمنا من جديدك
محبتك في الله :بلونه حمرا |
هلا دكنونه
تكفين كمليهاا ماأحب انتظــر |
مشكوووووووووووووووووووووورين بناااااات
|
دكنونه يالغلا وينك ليه ماتكملين عسى ماشر
|
واااااااااااااو القصه روووووووووعه
يسلموووووووووو على القصه الحلوه في الانتظااااااار لا طولين علينا |
القصه روووووووووووووووووووووووووووعه
و ننطر البقيه .. لا تتاخرين علينا ... نحن في انتظار الاجزااااء ... |
مشكووووورين بنااااات
|
الساعة الآن 09:30 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.