منتديات بنات دوت كوم

منتديات بنات دوت كوم (http://www.vb.banaat.com/index.php)
-   صندوق ذكرياتـــنــا .. (http://www.vb.banaat.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   لا تظن اني ما احبك (قصة سعودية) (http://www.vb.banaat.com/showthread.php?t=29094)

toola 05-12-2006 01:21 PM

هاي بنات اتمنى بعد ما تقرؤا الجزء تعطوني رايكم في الشخصيات والاحداث

toola 05-12-2006 01:25 PM

الجزء الحادي والثلاثون :
شيماء بخوف الأم : عبدالرحمن كلمني يا ولدي
عبدالرحمن بصوت ضعيف : يمه عمي عبدالوهاب (هذي كلمات عبدالرحمن عمي عبدالوهاب مافكر بروحه لكن فكر بعمه قبل نفسه(
مها تبكي زوجها ما يتكلم
الوضع حرج للغاية
يعقوب : عمي عمي عمــــــــــــــــي
الكل بالمستشفى
ريم والعنود يواسون مها
والجوهرة جنبها سارة وقمر وشيماء
وليلى جالسة لوحدها تذكرت مأساتها مع سامي أرجعت الأحزان لهامن جديد مع أنها ماراحت كثير
ريم : ذكري الله مها , إنشاء الله بيقوم بالسلامة
مها من دون وعي : ريم شفتي كيف طاح الخيل طاح عليه مو خيله بس حتى عبدالرحمن وخيله
العنود تبكي : لا تقولين كذا شوفي حال بنيتك مو قادرة أطالعه بس أتقطع القلب
مها بعالم ثاني ولا تسمع أحد غير كلمة عبدالوهاب
العنود تأشر على أسيل الي كانت عند نورة : مها شوفيها ( العنود تهز مها ) شوفيها هناك مع نورة
مها تلتفت اتجاه نورة بخاطرها : ليه تأشر لي على البنية ما فيها شي
تلف وجها وطالع الحريم حولها والرجال لكتها عاودت نظرها إلى البنية الي قبل أشوي
مها تمسح أدموعها وتروح لأسيل : يمه تعالي لا تصيحين (تلوي عليها وتصيح ) يمه خلي البكاء علي توك صغيرة
أسيل : ماما وين بابا ليه كلكم تصيحون
مها : أسيل بابا أهني بيجي بعد أشوي , ماما خلاص سكتي ومسحي دموعك حتى أنا باسكت شفتي ( مها تمسح دموعها وتخبي عبرتها عن بنتها )
الجوهرة تتنهد : حسبي الله ونعم الوكيل , لا حول ولاقوة إلا بالله مايجي فرح الا ووراه هم وغم
سارة : لا تقولين كذا يا عمتي
شيماء : يمه تفألي بالخير وانشاء الله الي صار هذا خير لنا مو مضرة
منيرة لقتها فرصة وحبت تصطاد بالماي العكر : أي خير تسمين طيحت عبدالوهاب خير يا قلبك القاسي حتى ولدك تعبان ومرقد وانتي جالسة هنا وتقولين خير حسبي الله ونعم الوكيل ......ليه ماتردين مالك وجه كشفناك عرفنا خفاياك
شيماء : حسبي الله ونعم الوكيل صحيح أنا أم ويهين ولا ليش أنا أم الخفايا والنوايا النجسة مثل وجهي أرتحتي
منيرة مالها وجه وش تتكلم عنه أساسا
نورة : العنود تعالي
العنود : سمي وش فيك
نورة : كيف عبدالرحمن الحين
العنود ": والله ما أدري عنه هناك أبوي جنبه وفيصل ولينة
نورة : ودي أروح له بس خايفة
العنود : نورة حبيبتي لا تخوفيني معك إن شاء الله هو ابخير وإذا تبين روحي تأكدي وبجي وياك
نورة : يالله مشينا
وهم بطريقهم نورة شافت الرجال يهدون يعقوب الي يسب روحه ويتهمها بأنه هو السبب
نورة : العنود الله يعينه
العنود متنرفزة : الله يعين الجميع
في غرفة عبدالرحمن
عبدالرحمن أمبين عليه التعب لكنه يقاوم : يبه الله يرضى عليك أبي أشوف عمي
إبراهيم : وش فيك يا وليدي عمك بخير قلت لك
لينة : عبدالرحمن : ما خبرتك كذا ضعيف قل لا إله إلا الله
عبدالرحمن : لا إله إلا الله محمد رسول الله
طق طق
العنود : أبوي
إبراهيم : دقيقة
فيصل : بطلع أنا لينة بروح عند عبدالوهاب
لينة : صار
أدخلوا البنات
العنود : قووه أخوي
عبدالرحمن : الله يقويك
نورة : كيفك عبدالرحمن
عبدالرحمن : أبي من يفك همي
خلوني أنصدم بعيني ولا تصدموني بسمعي
أشوف عمي أهون لي
علميهم يا نورة كيف حالي
نورة : لا عبدالرحمن عمي بخير وهناك هم جنبه بس أنت الي ما طبت للحين
عبدالرحمن بترجي وعطف : نورة أصدقك تراني لا تكذبين علي
نورة : ما قدرت تكذب وتواصل هالكذب وتخفي مشاعرها : عبدالرحمن صدقني أرجوك عمي بخير وما فيه شي ( أنزلت دمعتها ) صدقتني ولا لا
العنود: نورة خلينا نطلع
لينة : لا خليها هنا ,, عبدالرحمن عبدالوهاب مغمى عليه وينتظرون أنه يقوم وما فيه غير رضوض خفيفة استرحت
نورة : ها أرتحت الحين لازم كل شي تعرفه ,,,مو لازم أن قمت أعرف كل شي بس أنت قوم (لا زالت تبكي) وبعد كذا لا عمرك تركب خيل سمعتني ولا
عبدالرحمن يسمع نورة وسارح معها وناسي ألمه وكل شي
نورة بصيغة الأمر : عبدالرحمن سمعتني ولا لا
عبدالرحمن : ايه سمعت
لينة : كفوا والله بنت خالد هجديه
عبدالرحمن : خيل أنا أتهجدني
العنود : ليه وش أمفكر روحك كل يوم تبون أتسون سباق والمصيبة اليوم الثاني من العرس المفروض رزة أنتوا وهذاك بعد رجله أتعوره ويركب خيل حسبي اله ونعم الوكيل شوفوا وش سويتوا فينا ياليتكم تحسون قوم شوف مها كيف حاله ولا أسيل خل قلبكم يتقطع
عبدالرحمن : أرجوك سكتي واتفضلي طلعي برة
العنود : بطلع لكن أدري أنك تحس بتأنيب الضمير لازم أقول لك كذا
أطلعت العنود ونورة وبقت لينة وإبراهيم
إبراهيم : هذول بناتنا ولا أنا غلطان
لينة : لا هذول بناتكم لكن التجارب تعلمهم الكثير
إبراهيم : أجل بترخص أنا
عبدالرحمن : يبه طمني على عمي
إبراهيم : إنشاء الله دير بالك على نفسك
طلع إبراهيم
عبدالرحمن : عمتي شفتي العنود وش قالت
لينة : لا تلومه
عبدالرحمن : أنا أول مرة أشوف العنود تكلمني كذا نست أني الكبير ولا حطت أعتبار لهذا الشي
لينة تحط ايدها على يد عبدالرحمن : عبدالرحمن لا تزعل تراها متضايقة ومبين هالشي عليها , حط روحك مكانها وش بتسوي
عبدالرحمن : ها
منيرة واقفه ومقتاظه كثير على الي صار من شيماء وهالشي سوالها عقدة بأنها تأكل أظافيرها
منيرة بخاطرها : لا لازم يصير شي ( تلتفت على يعقوب الي متأثر على عمه والشباب حوله والحريم جنبهم على الكراسي)
منيرة : صح زيادة ما راح أد يسامحك هلى الي سويته في عمك وفي ولد حماي حتى نفسك ماراح تسامحك وراح تكون عضة وعبرة لغيرك
يعقوب يطالع منيرة وكل ماله يرتفع صوته بالصياح
عمر : يمه كافي ماله دخل يعقوب
منيرة : وش عرفك أنت الا متعمد يسوي كذا ما يبون الرفحة تعرف طريقها في بيوتنا شافنا فرحانين بالعرس الا يبون يحزنونا حسبي الله ونعم الوكيل
صحيح كلام منيرة لو النية حسنة عشان كذا ما فيه أحد قدر يسكتها لكن فيه بس واحد سكتها انفتح الباب مال غرفة عبدالوهاب
الطبيب يطلع من غرفة عبدالوهاب وابتسامة على وجهه تدل أن عبدالوهاب بخير
خالد : بشر يا دكتور
الدكتور كل خير أبشركم هو الحين صحي ويسأل عنكم
خالد : الله يعطيك العافية ما قصرت
الدكتور : بس يستحسن أنكم تدخلون كل أثنين مع بعض
خالد : خير إن شاء الله دكتور بننقل أخوي من هنا للمستشفى الي يتعالج فيها بالخبر ممكن
الدكتور : أههه ممكن هو تحسن لكن يبأ لوه مراعاة بالمستشفى ببس
خالد : شكرا لك دكتور مرة ثانية فمان الله
راح الدكتور وبقوا كلهم ينتظرون خبر خالد
مها : خالد وش صار بشرنا
خالد : الحمدلله زي الحصان وما فيه الا كل خير بس الطيحة خلته يروح بغيبوبة وإن شاء الله بننقله للمستشفى الي تتعاجون فيه بالخبر
مها فرحانة والحين لقت البسمة طريقها : الله يبشرك بالخير سووو الي تبون بدخل له أنا
الجوهرة : خذيني وياك أبي أشوف ولدي وش صار له
مها : يله قومي
أسيل : ماما وأنا
مها : أنتي الخير والبركة
أدخلوا على عبدالوهاب الي كان أمغمظ عينه وسرحان
مها : السلام عليكم
عبدالوهاب فتح عينه وأول من شاف مها لكن مارد جلس يطالع عينها وهي هم
مها إشارة من عينها : عبدالوهاب ليه كذا
عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامححيني
مها بإشارة من عينها : ما قلت لك لا ترووح وأنت قلت لا بروووح
عبدالوهاب بإشارة من عينه : سامحيني
مها بإشارة من عينها : لو صار لك شي وش بتفيد سامحيني وش بتفيد لأسيل ولا عبدالعزيز ولا أنا حبيبتك
عبدالوهاب بإشارة من عينه : أرجوك سامحيني
مها من بعد ما كان يبين أنها مو راضية ابتسمت لعبدالوهاب : كيف حالك حبيبي
عبدالوهاب : أههههههههههههههه الحمدلله أخيرا سامحتي
مها من بعيد قبل توصل له : سمعتني أظن وش قلت سامحتك
عبدالوهاب : قربي أنزين
مها قربت وحبت راس زوجها
عبدالوهاب : أهلين بالأمورة أٍسيل
أسيل فرحانة جات مسرعة ورقت السرير ولمت أبوها : بابا وين كنت
عبدالوهاب : كاني أهني أنتي الي وين كنتي
أسيل : أنا جالسة أصيح برا
عبدالوهاب : ليه حبيبتي تصيحين أحد ضربك
أسيل : لا ما حد ضربني بس أنت ما نت فيه وبعدين ماما تصيح كثير
عبدالوهاب يناظر مها بأمتنان
الجوهرة : الله لنا
عبدالوهاب تعدل يبي يسلم على أمها كان يتعور خفيف
الجوهرة تمسك ولدها عشان ما يقوم من جلسته
الجوهرة : خلك مرتاح وش أخبارك
عبدالوهاب : أمي عطيني أيدك ( يمسك أيد أمه ويحبها ) أمي سامحوني أدري تروعتوا كثير لكن ما باليد حيلة
الجوهرة : المهم هل الخيل طلعوها من مزرعتنا
عبدالوهاب :لا يا يمه مالها دخل الخيل أمر الله مكتوب
الجوهرة : مها ما تسمعين زوجك وش يقول
مها : سامعته يا عمتي لكن ما باليد حيلة
الجوهرة : هاووووووو ليه يا بنيتي بيدك أدبيه
عبدالوهاب : ههههههه هذا نصايحك لزوجتي يمه
الجوهرة : للي زيك أيه هذه نصايحي
كملوا جلستهم إلى ان جاء خالد يطلعهم من الغرفة عشان الي بعدهم يدخلون
خالد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
خالد حب راس أخوه
خالد : ها كيف حال الي أتعبنا
عبدالواب : أبشرك بخير الم خفيف لكن بيزول
خالد : الحمدلله
عبدالوهاب : وش أخبار الشباب
خالد : كلهم بخير عبدالرحمن أرضوض خفيفة لكن الي مو بخير يعقوب
عبدالوهاب خايف : صار له شي
خالد : لا لكن يصيح ويحس انه هو المذنب بحقكم
عبدالوهاب : ليه وش صار
خالد : في السبق الجام مال يعقوب أنقطع ولا قدر يسيطر على خيله فاضربت خيل عبدالرحمن وبعدها خيلك
عبدالوهاب : ماله ذنب وينه هو
خالد : بيدخل الحين بس خل مها وأمي يطلعون
مها : تامر شي بو عبدالعزيز
عبدالوهاب : ما يا مر عليك عدو بس لا تروحين خلك هنا
مها : خير
أطلعوا الحريم وطلع خالد
خالد : يله أخل يبي يشوفك وانت يوسف أدخل وياهم
دخل يوسف وسلم على أخوه ومن ثم دخل يعقوب وهو منزل راسه وكان لا بس شماغه من دون عقال ومبين عليه البكاء
عبدالوهاب أفااا بو يوسف ليه كذا
يعقوب من سمع عمه راح له ولمه وبكاء عنده
نترك الشباب بالمستشفى ونروح لباريس
في الشقة كان سكوت جعل من المكان أحلى و أحلى وكانت ريحة العطر في كل مكان الصالة تسمع فيها صوت العصافير أما في غرفة النوم ما كان هناك الا صوت واحد صوت يبين ان صاحبه تعبان من حلم ومتضايق
الوليد بحلمه :
طايح على الأرض وخايف يترجى شخص وخايف منه أمبين من نظرات عيونه له
وليد : لا لا أرجوك خليني أعيش لا لاتموتيني سامحيني أدري غلطت سامحيني
في الجهة الي خايف منها وليد كانت امرأة لا بسه عباة ومو أمبين منها شي رافعه السكين تبي تضرب وليد وليد : أسف والله بس لا تقتليني
المرأة حركت السكينة بقوة أتجاه وليد واطعنته طعنة خلت
وليد تتعالى شهقاته ويحس روحه بيختنق
قام وليد من الحلم مرتاع وبصوت عالي : لا لا لا
قامت الجازي مرتاعة من النوم ما تدري وش صاير
الجازي خايفة : وش فيك وليد
وليد : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
الجازي : وش فيك وليد خرعتني
وليد : ما أدري يالجازي حلمت بان وحدة بتقتلني بسكين
الجازي : الحمدلله على كل شي إنشاء الله خير
الوليد عصب : أقول لك بتقتلني وتقولين لعله خير أنتي ما تفهمين
الجازي ما أستحملت كلام وليد وقامت من السرير للصالة
الوليد : وش سويت أنا أحد يكلم مرته كذا يوم الصباحية ,,,تستاهل لعله خير ها خلها لوحدها ممكن تراجع روحها وترجع
الجازي يامن أردتي السلام
وتخليتي عمن أحبكي لسنين
لعلكي بأول إختبار سقطي
ولم تستطيعي حتى الدفاع
لا تحزني ولا تبكي حتى الدموع
لا زلنا بأول الطريق فاصبري
وتحلي بالشجاعة وانهضي
الجازي : لا ماني قايمة فهمت ,,,أقول الحمدلله على كل حال ويسوي كذا حتى الدموع بوقفه ما أحد يستاهل أبكي عشانه غير..............................
لازمت مكانها والوليد لا زال بالغرفة
بعد ساعة
الوليد : ما يصلح كذا أهي في مكان وأنا بمكان , ,أروح لها لكن كيف وهي الغلطانة ((وليد يقاوم التحدث مع روحه مو راضي يكلم نفسه )) أنا ماني متكبر (نفس وليد : شكلك نسيت عمر بن الخطاب وش قال ))مانسيت وإذا تبين ذكرتك قال ماوجد أحد في نفسه كبراً إلا من مهانة يجدها في نفسه,,, سمعتي عارفه ,,,أوفففففففففففففف ,,,,,,بقوم خلاص
راح وليد للصالة ولقا الجازي حاطه راسها بين رجولها
وليد يحط أيده على راس الجازي ويمسح على شعرها : الجازي أسف
الجازي: ...................
الوليد : جازي سامحيني أدري المفروض ما أتكلم كذا لكن وش أسوي بالعصبية الي فيني
الجازي:................................
الوليد : قومي حبيتي وشوفي وش جايب لك من الوالدة الصباحية مالتك دقيقة أجيبها
راح الوليد يجيب الصباحية وجا
الوليد يقدم الصباحية للجازي : سمي يا أحلى معرسة
الجازي بصوت بحوح : ما أبي شي بهالدنيا كثر ما أبي كرامتي
الوليد انصدم بكلام الجازي
الجازي : لا ذهب ولا غيره يغنوني عن كرامتي هي الشي الوحيد الي يحسسني بعزتي ...والأصعب من هالشي أن تجي الأهانة منك في يوم الصباحية في أول يوم لنا مع بعض وتبي تراضيني بالصباحية ما أبيها
الوليد حس بذنبه الي سواه قام وحب راس الجازي : ها وش تبين زيادة على كذا حبيت راسش و أوعدك أني ما أرفع صوتي عليك أبد رضيتي يالغالية تراك بتعذبيني كذا
أرفعت الجازي راسها ولا حبت توريه وجها وليه توريه عشان يشوف دموعها لا,,قامت وراحت للغرفة خذت ملابس لها وادخلت الحمام
الوليد : يعني لا زلتي زعلانة
الجازي : وليد تراني جيعانة مو متغدين ولا
الوليد : أخيراً ,,,,ايه بنتغدى خلصي أنتي وبوريك باريس على أصولها
الجازي أطالع نفسها بالمرايا: لا ماراح تشوف وجهي الحزين أبد أنا شموخ ,,,,,,,,,,,,,لكن مجروح,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تسبحت الجازي وطلعت من الحمام ولازال شعرها يقطر ماي فجلست تمسح على شعرها
الوليد شافها كذا وقام أخذ المنشفة
الجازي : ليه تاخذه
الوليد : لعله خير
الجازي : لعله خير!!!!!
وليد يمسح شعر الجازي من الماي : ها عرفتي وين الخير
الجازي : أول مرة أحد ينشف شعري لا أحساس غريب ان حد يمسحه عنك أيه وليد هنا شد أشوي
وليد : كيف الحين
الجازي : ايه
وليد : تبين أدلكك بعد
الجازي انحرجت : لا كافي كذا ( وخرت عن وليد وراحت جنب المرايا(
وليد بخاطره : أدري تستحين بس لا
وليد : الجازي ترا نقيت لك وش بتلبسين
الجازي : وينه
وليد يوري الجازي الملابس
الجازي: أنت مجنون ألبس كذا بره
الوليد : ليه وش فيها أنتي بباريس وبعدين بتلبسين عباتك
الجازي : انا ما لبست هالشي بالعروس تبيني ألبسه هنا ,,,,,أستحالة ,,,وبعدين كيف ترضى ألبس هاللبس ما تغار
وليد يكتم غيظه : ومين قال أنا ما أغار لكن
الجازي : قلت ما ني بلابسته دور لي شي أستر من هذا
الوليد : عنك مالبستي شي الشرها علي أقول وش الحلو عليك
الجازي بخاطرها : كيف ترضى لي ألبس كذا وين الغيرة أههه لو تدري خليل كيف يغار حتى لو أنك قايلي ألبسه معك أستحي فما بالك في الشارع لا لا يعني لا
الوليد : أنزين خلصي بسرعة ولبسي كفنك ولا تطلعين من جسمك شبر بره في الهواء
الجازي : وهذا الي بيصير
الوليد : عاد سمعي بطلعين بملابس على كيفك ماهنا طلعه بتفشلينه أنتي
الجازي بلبس ملابسي الحين أطلع وبعدها شوف أن كنت راضي ولا زي ما قلت والأفضل أجلس هنا لحالي وأنت روحح تمشى
طلع الوليد معصب على كلام الجازي
الجازي : وش البس الحين ايه هذي حلوة وهالتنورة معاها يا حلاتهم بيتخبل ان شافهم علي
ألبست عباتها وأطلعت
الجازي : ها كيف
الوليد : لا يكون كذا بطلعين

الانيقه17 05-12-2006 02:01 PM

مشكوره يالغاليه

بس الجزء مره قصير


ننتظرك في الجزء الجاي


بسرعه

اميره الورد 05-12-2006 03:07 PM

اييه والله مرره قصيرر


بليزززز لا تتاخريين عليناا..

حلم الليل 05-12-2006 06:47 PM

ننتضرك على أحر من الجمر لا تتبطين

أختي الخاليه نحتريك و طولي الجزء شوي حتى لو

تحطين جزئين

الانيقه17 05-12-2006 07:42 PM

حبيبتي طولتي


ماصارت

اميره الورد 05-12-2006 08:51 PM

ويييييييييييينك..

طولتي

toola 06-12-2006 04:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الانيقه17
حبيبتي طولتي


ماصارت

انا انبح صوتي وانا اقول اني كل يوم راح انزل جزء مو في اليوم جزءين

الانيقه17 06-12-2006 02:13 PM

طيب ياغناتي وين جزء اليوم ؟؟؟؟؟؟

toola 06-12-2006 08:20 PM

الجازي : ايه وان كنت مو راضي بجلس هنا
الوليد : ووجهك بتغطينه
جازي : طبعا ما يفرق هنا ولا السعودية الدين واحد
الوليد بغضب: طلعي يله
طلع الوليد مع الجازي للتمشية وكانت أول طلعه لهم مع بعض بباريس وأول شي راحوا له المطعم
الوليد : الحين ليه أخترتي ناكل أكلات بحرية توقعت بتقولين تبين شي ثاني
الجازي : حلو السؤال أضمن شي نضمن أنه حلال الأكل البحري لأن ميتته حلال أما اللحم ولا الدجاج ما أدري كيف أذبحوهم ذبح أسلامي ولا لا
الوليد : اله يعيني عليك في هالسفرة شكلك كل يوم بتأكلينا سمك
الجازي تضحك : هههههه
الوليد بخاطره : الله كل ذها حلا ما شاء الله تبارك الله دايم تقول امي ما ينضل الشي الا أصحابه
الجازي : وليد وين رحت
الوليد : لا جالس أفكر فيك وبضحكتك
الجازي انحرجت وانقلبت أخدودها حمر : وليــــــــــد بسك عاد
الوليد : شليب بسي ماني قادر أكتم الي فيني قدامك
الجزا ي: أنزين بنجلس نتكلم ولا أحنا ماكلين
الوليد : يله نطلب الجين بسم الله أبي أبو الربيان جمبري
الجازي : وش تبي فيه
الوليد : راح تشوفين ليه أبيه المهم وش تبين أنتي أبي هامور وصافي وربيان
الوليد : من جدك أنتي كل هذا بتاكلينه
الجازي : امزح معك بس خلهم يجيبون لي سمك فيليه وربيان مشوي شكله حلو
الوليد : صار
نترك العروسين ياكلون ونروح للأحساء بالسعودية
خالد : عبدالوهاب تبي شي
عبدالوهاب : لا بس خلوا بالكم على مها وأسيل
خالد : وعبدالعزيز غيره تبي شي الي يقول مانت شايفهم بتشوفهم بكرة بس الحين بالسيارة تبي شي
عبدالوهاب : لا ما قصرتوا
وخر خالد عن الباب : مع السلامة انتبه لروحك
مشت سيارة الأسعاف الي تقل عبدالوهاب وكان مسارها للخبر لمستشفى ؟؟؟؟؟؟
الكل مشى من المستشفى حتى عبدالرحمن طلع الحمدلله هو بخير الحين
في بيت الجوهرة كانت شيماء تجهز ملابسهم لأنهم بيمشون وتأخروا كثير
إبراهيم : ها قضيتي ولا لسه
شيماء : بخلص بس وين البنات ولا وحده أتساعدني
إبراهيم أتلاقينهم مع بنات عمهم
فعلا كانت شيماء مع هيبة يودعون بعض لكن في الوداع فيه كم سالفة تطلع لذا تأخرت
أما العنود كانت مع نورة
نورة : العنود عبدالرحمن أكيد زعلان علي
العنود : وش تبني أسوي لك حتى هو زعلان مني ولا يكلمني
نورة : ليه وش صار
العنود : يوم طلعتي طلع الكلام الي بقلبي ما قدرت أكتمه وطلعت وراك
نورة أتناظر العنود بقوة : وش قلتي له تكلمي
العنود بخاطرها : الله يستر وش فيها أنقلبت علي
العنود : قلت له أنه هو السبب وانه خرب على الكل الفرحة الي هو فيها وغيره
نورة : أنتي ما تستحين على وجهك كيف اتكلمين أخوك الكبير كذا (لحظة صمت عمة المكان )
العنود شالت قشها ومشت قبل لا يجيها شي من نورة
نورة تلتفت تبي تشوف العنود مالقتها
نورة : عنودو وصمخ وين رحتي يالجبانة ,,,,عبدالرحمن المهم الحين وش بسوي يارب عونك
في الجنب الثاني كان عبدالرحمن يشيل الأغراض معاه يعقوب
يعقو ب : عبدالرحمن تكلم قول أي شي
عبدالرحمن : سم بغيت شي
يعقوب : عبدالرحمن لا تعور قلبي أول مرة أنحط بموقف زي كذا ما أعرف وش أسوي فيه بخاطرك شي علي أن كان فيه قلي خلني أعرف تراني مو مرتاح
عبدالرحمن يحط أيده على كتف يعقوب ويطلع أبتسامة خفيفة : لا ما فيه شي شايلة عليك بس عندي هم ثاني شاغلني
يعقوب يوم سمع كذا لم عبدالرحمن وفي هذي الأثناء كانت العنود طالعه من بيت الجوهرة وبتروح بيتهم وشافت يعقوب وهو يلم عبدالرحمن
العنود بخاطرها : بعد ما سويتها تكفر خطاياك ,,,شوف الولد كيف فرحان ,,,وش دخلني فيهم خلني أروح لأمي شكلها بتصفعني
يعقوب بخاطره : اكيد هذي العنود أمبين من مشيتها وكبرها
كل الأغراض أنحطت بالسيارات وكلن ركب سيارته
لينه توها طالعه من بيت أمها بعد ما سلمت عليهم
الجوهرة جنبها قمر وسارة
الجوهرة تصيح
سارة : وش فيك عمتي , وليه الدموع
الجوهرة : ما أدر يوش أقول بس أبنيتي ما تعودت أهدها
قمر : هذي سنة الحياة أمي
الجوهرة : الحمدلله على كل حال جهزتوا شنطتي بروح بيت خالد
سارة : ليه ماتنامين عندنا أريح لك
الجوهرة : ودي لكن خالد مو راضي يبيني أروح بيته
قمر : كيفك سوي الي تشوين أنه يريحك
نترك الأحساء ونروح لأمريكا وكان الوقت الساعة الرابعة بعد الظهر
خليل : ها كلموك ولا لا
معاذ : لا زال يدق ,,,,,الحمدلله ردوا
أم معاذ : السلام عليكم
معاذ : وعليكم السلام كيف حالك أميه
أم معاذ: معاذ .........صحيح هذا صوت أوليدي فديتك يالغالي ليه القطاعة
معاذ : أفا أمي من أسبوع كلمتكم
أم معاذ : ما تحس أنها طويلة وبعدين ليه هالرمسه المفروض كل يوم ترمسنا ,,,ولا أقول الله لنا شوف الي ماخذ بالك منوا
معاذ : هذا الي بغيت أرمسك فيه أمييه ودي أتزوج
أم معاذ : تقول الصدق يا ولدي من زمان ودي تقول هالكلام ... يا حبيبي من أي قوم بتاخذ
معاذ : ماهم من الشارقة ولا هم من الإمارات هم من هنا من أمريكا
أم معاذ : ليه يا وليد ما تاخذ من بناتنا هنا ,, أهم حاجة من أي قوم هي
معاذ بخوف : أمي هي بنت تدرس معي بالجماعة وما هي عربية هي أمريكية , أمي قبل لا تقولين أي حاجة عرفي أني أحبها كثير كثير ولا أظن أتزوج غيرها ان رفضتوا والبنت مسلمة ولو تشوفينها راح تدخل قلبك على طول وأنتي تعرفين كيف أختياري دايم ما أختار أي شي
أم معاذ : يا ولدي كنت احب أسير أخطب لك أحسن البنات وكنت أشوف البنات وأحجزهم ببالي لك وان رجعت خبرتك عنهم لكن دام انك تقول البنت شقرديه وتحبها ما أدري وش اقول لك بس عطني مهلة أقول لأبوك وأخبره وأخوانك لهم حق يغ=عرفون وبعدها كلمنا ,,كلمنا بعد أسبوع أكون جهزت لك الرد تامر شي بعد وليدي
معاذ : فديتك يالغالية وأنا أقول دايم مين أغلى ناسي مافيه غيرك يالغالية أحبك أحبك أحبك مع السلامة
ام معاذ : الله يسلمك
خليل : ها شكلك فرحان
معاذ : أفا عليك كيف ما أفرح وأمي تبشرني بالخير
خليل : يعني رضوا
معاذ : مبدأين ايه بس تبي تخبر الوالد والأخوان انا كنت خايف من أمي ترفض أما الباقي يهونون
خليل : الحمدلله
نترك القوم الي هنا ونروح للسعودية بالأحساء في ذيك النخيل الي تجمع أصحاب السوء أحيانا
مبارك : خذ هذي يا حمدان وبتنسى الكثير
حمدان : وش هذا
مبارك : هذي تخليك تنسى حتى روحك وتخليك تعيش جو حلو
حمدان مظاهر الخوف بادية عليه
مبارك : وش فيك خايف وين الرجال
حمدان : أنت ما تخاف من ربك تخليني أكل حبوب ومخدرات بعد
مبارك تلعوز مزاجه : أنت مانت رجال لو أنك رجال كان خذتها ولا قلت شي بس جد طلع طفل بيبي هههههههههههههههه بيبي ههههههههه
حمدان : أتخسي ما في غيرك بيبي
أخذ حمدان الحبة وجاب له ماي
مبارك : الي يقول دواء بياخذ أكلها يله
حمدان يمسك الحبة يبي يدخلها قربها لعند فمه وتوها بيدخلها تذكر أمه وأبوه (بخاطره : انا أسوي كذا كنت دايم أعايب وأبوي يحذرني من رفقة زي هذي أسوي كذا لا ماني بالعها وخلني طفل ولا أني أنزل من نظرة أمي علي(
مبارك : وش فيك خفت خلني أنا بدخلها عنك
أخذ مبارك الحبة وحاول يدخلها في حمدان لكنه عجوز كانت مقاومة حمدان أقوى
مبارك : هههههههههههههه شباب تعالوا مسكوه لي
جاو ا الشباب أمسكوا حمدان
حمدان بأعلى صوته لكن مين يلبي : لا يا عيال الكلب هدوني هدوني
فتح مبارك فم حمدان ودخلها داخل وأغصبه يبلعها
بلع حمدان الحبة لكنه جس يبكي لين حمرت عينه
حمدان : يا عيال الكلب كذا تسوون فيني
طلع حمدان أمعصب على الي صار وسار بسيارته بأعلى سرعة كنت المنعطفات ما تأثر عليه كان يسوق والدموع على جبينه وكان صوت الأغاني عالي
حمدان يضرب المسجل ويطفى
حمدان : حسبي الله عليكم كذا تسوون فيني وأنا الي ظنيت أنكم رفقة عدله ,,,, ايش هذا ما أشوف لا (قاله بأعلى صوته )
نزل حمدان من السيارة بصعوبة ولقى سيارة ثانية مصدومة وطايحة بالثبر ( حفرة على شكل مسار طويل يمشي فيها الماي(
حمدان : وش أسوي الحين يالله لطفك ,,,خلني أكلم عمي بو راشد
حمدان يتصل على عمه بو راشد
بوراشد كان نايم وماله خلق يرد
أم راشد : حسن رد على جوالك
بو راشد : إنشاء الله
حمدان : الووو عمي
بو راشد أمعصب مين الي يكلم هالوقت : الووو ونعامة ترفسك
حمدان : عمي ألحق علي سويت حادث والسياة الي صدمنها بالثبر طايحة
أبو راشد ماهو مستعب كلام حمدان عدل على طول قام ولبس ثوبه وطلع
حمدان والخوف منأثر عليه : وش فيه سكر الخط مين اكلم الحين ,,,هذا رقم عمي ,,,الو بو راشد : وينك الحين
وصف حمدان المنطقة الي هو فيها لعمه
بو راشد : خلاص جايك الحين
بو راشد كلم ليلى على بيتهم ومن درت جلست تصيح ولكت أخوها خالد يجيها
بو راشد وصل عند حمدان لقاه خايف لذلك كتم غيظه عنه
بو راشد بخاطره : اههه يا أخوي وش أسوي الحين تذكرت وقفاتك معي كثير وش أسوي أنا الحين
حمدان حظن عمه خايف
بو راشد : وينها السيارة
حمدان يأشر لعمه مكان السيارة
بو راشد يروح للثبر يشوف راعي السيارة كان صاحي بس يتألم حاول بو راشد يطلعه لكنه ما قدر
بو راشد : حمدان تعال هنا بسرعة
نزل حمدان مع عمه وطلعوا الرجال بصعوبة وعلى طول ودوه للمستشفى
في الطريق
بو راشد : وش السالفة تكلم بسرعة خلني أفهم
حمدان يقص قصته من أول ما خانوه ربعه وأكلوه الحبة لين طلع من النخل
بو راشد يضرب المقود بقوة : أعيال الكلب ( ضرب بو راشد حمدان كف ) كمل يالحمار
كمل حمدان السالفة لين ما كلمه والرجال وراهم يأن من الألم
بو راشد : عرفت وش عاقبة الي سويته عرفت رفقة السوء وش سوت لك وأهلك ما فكرت فيهم ما فكرت بأمك
أوصلوا للمستشفى نزلوا الرجال وعلى طول على الطوارئ
كلم خالد بو راشد وعلمه وين أهم
بعد ربع ساعة أدخلت ليلى للمستشفى مع أخوها
كان بوراشد ماسك حمدان ويهزه بقوة ويحاول يأدبه
بو راشد : سمعت وش قلت لك
حمدان ومبين أثر الحبه عليه : مستحيل يا عمي
بو راشد : لا تذبحني
ضرب بو راشد حمدان كف مرة ثانية وكانت ليلى أطالعه
ليلى أركظت أتجاه و لدها وتوخره عن عمه
ليلى : انت مافي بقلبك رحمة ما تخاف من ربك شايفه كبرك تضربه ولا يوم مات أخوك تجبرت علينا
عبدالرحمن : يمه كافي
ليلى بعصبية : أسكت ما تعرفه كثري
بو راشد : سمعت وش قلت لك حمدان وأنتي يا ليلى مسكي ولدك زين ووديه البيت
مشى بو راشد وهو عارف ان الي يسويه صح
خالد : بو راشد وين بتروح
بوراشد : مشوار قريب وجاي
راح بو راشد للشرطة
بو راشد : لو سمحت وين مكتب الملازم
العسكري : هنا بس دقيقة أخبره
دخل العسكري يستأذن لبو راشد
دخل حسن بعد ما أذن له الملازم
بو راشد : السلام عليكم
الملازم : وعليكم السلام
بو راشد : أسف على الإزعاج لكن تو .....
نروح للمستشفى الي كانت فيها ليلى جالسه على الكرسي وماسكه راسها بقوة
حمدان وهو يبكي : فهمتوا عمي وش يبي ,,,يبي يقول لي لا اتكلم وأقولأنه هو الي يسوق مو أنا يبي يدخل السجن بدالي وأنا مو راضي مو راضي يمه شفتي وش يبي يسوي عشاني يمه لا تخلينه يدخل السجن يمه مسكيه
ليلى بخاطرها : وش تبيني أقول أنا الي كنت فاهمه حسن خطاء لقيته أسمى من أي شي كنت أتصوره بيدخل روحه السجن عشان ولد اخوه ولا فكر بعياله لا غيرهم جد خليت خليفة لعيالك يا سامي
خالد : قوموا الحين خلونا نروح للبيت
ليلى : حسبي الله عليك يا حمدان(( راحت ليلى اتجاه ولدها واتفلت بوجهه)) كذا تسوي فيني وفي عمك ليه عشان كلاب الشارع وشفت بالنهاية يبونك تتعاطى المخدرات ما يشرفني أنك ولدي (مشت ليلى تبي تطلع من المستشفى (
حمدان حالته يرثا لها أمسكه خالد وطلعه معه للخارج
أركبوا السيارة وراحوا للبيت في السيارة كان حمدان يصيح كثير
ليلى : صح والله أنك خليتني أصيح وانت ما تستاهل
في قسم الشرطة
الملازم : الحين بنوقفك وبنخبر المرور عن مكان السيارة وبنخبر أهل الرجال عن الي صار ونشوف حالته وبعدها يصير خير ومشكور في الأخير على تعاونك
بو راشد بخاطره : عسى يا أخوي وفيت شي من الي سويته لي
كلم بو راشد أهله وخبرهم بالي صار له
أم راشد : أقلبت البيت صياح لكن لازم فيه أحد مظلوم
حمدان دخل غرفته على طول ما يبي يشوف أحد يبي يصيح بس
ليلى جالسه مع أخوها بالصالة يشوفون حل للمشكلة لا والله جالسين يتكلمون عن بو راشد
خالد : تدرين يا ليلى اول مرة أعرف بو راشد صح طلع كبير والله ويشرفني انه نسيبي
ليلى : إذا أنت تقول كذا انا وش أقول عنه وأنا الي سبيته وأهنته اكثر من مرة ليتني أنقص الساني قل لا أقول أي شي ليتني ( بكت ليلى على ظلمها على بو راشد (
مرت الليلة ثقيلة على الكل بس كان لازم تعدي
في اليوم الثاني عند الظهر
نزل حمدان من فوق وشاف كل أخوانه وأمه وخاله تحت
حمدان بخاطره : كلهم هنا عشاني وانا الي ما عبرت أحد ياني كنت قاسي كثير
نزل حمدان وراح باتجاه أمه سلم يبي يحب راسها لكنها وخرت راسها عنه ( ماهو حبت راس اتنسي ألم سويته يا حمدان )
حمدان من شاف أمه جفته كذا ما قدر يستحمل أن أمه تزعل منه ولا ترضى له يسلم عليها على طول جفى عند ركبتها وجلس يصيح ويصيح ( مو عيب تغلط لكن العيب انك ما تعرف أنك غلطان وتستمر بغلطك )حمدان لا عرف خطاءه ويبي صلحه
حمدان وهو يصيح : يمه سامحيني ما بقى لي حد بع أبوي غيرك يمه ما أدري وش بسوي بروحي ان ما سامحتيني بموت روحي هو أقرب حل لي كيف أصبر من دونك علميني كيف أسف للكل سامحوني كنت طايش كنت أحس بفراغ بعد أبوي ما كنت أظن فيه حد يسده سامحوني
ريم تصيح ومنال تصيح وسلطان يصيح حتى خالد يمسح دموعه مو قادر أنه ما يصيح على الي صاير
ريم تحط أيده لعى كتف امها وتناظرها وفي هالوقت العيون تتكلم
ليلى مو قادرة تخبي مشاعرها تمد ربها أن ولدها رجع لها وبصورة ما كانت تتوقعها يصيح يبي الغفران
حمدان يبكي : يمه سامحيني يمــــــــــه أرجوك نار بقلبي ما يطفيها غيرك أرجوك
ليلى تحط أيدها على راس ولدها وتمسح عليه
حمدان بخاطره : هذي أمي ريحة يد أمي حرارتها بس أخاف مو هي ما أبي أشوف غير يدك يا يمه
رفع راسه حمدان ولقى بالفعل ليلى تمسح على راسه وعيونها مليانة دموع وهي فرحانة
قام حمدان من وقته وحضن أمه على مرأى من الجميع
حمدان : سامحتيني يمه خلاص الحمدلله يارب الحمدلله كنت خايف ما تسامحيني وان مت أدخل النار الحمدلله يارب
ليلى : كيف أزعل على فلذة كبدي كيف
حمدان سجد لله شكر على الي صار
الكل فرحان والكل يصيح كلهم متأثرين بالي صار
هنا نعرف كيف قلب الأم رحيم بعيالها مهما صار منهم
هنا ينتهي الجزء ما أقدر أكمله لأني عن جد فرحان وحزنان على بو راشد

عزووووف 06-12-2006 08:40 PM

الحـــــــــــــــــــــــــــــــــــمد لله وصلت مشكوررررررررررررررررررررره
حبيبتي
هلكت
ننتظر المزيد

الانيقه17 06-12-2006 11:20 PM

مشكوووره غلاتي


ننتظرك باجر

سحايب ليل 07-12-2006 02:01 AM

مشكورة ع القصه الروووعه...

وبليييييز نزلي البارت اليديد..

ننتظرج...

حلم الليل 07-12-2006 08:28 AM

نتضرك في الجزء القادم بسرعه لاتبطين يالغاليه

toola 07-12-2006 02:01 PM

الجزء الثاني والثلاثين :
خالد : الحمدلله على كل حال , بس الحين لازم نعرف وش صار على الرجال الي صدمته , وعمك لا زم نروح له ونشوف وش بنسوي, وانتي يا ليلى لا تنسين أم راشد ما وصيك عليها
ليلى : ما راح أهدهادقيقة
خالد : الحين أنت مارحت الجامعة اليوم
حمدان : اليوم ماعندي دوام لا اليوم ولا الأربعاء
خالد : شنو بأمر مين عندك يعني من يوم الثلاثاء ما تدري عن الجامعة لين الأحد والثلاث الأيام أنواع الظغط
حمدان : لأجل عين تهون ألف عين أتعب 3 أيام وبعدها أرتاح أربعة أيام
خالد : وانت صادق
ريم : أنا مو قادرة أروح مكان توني يايه من الكلية وطفرانه حدي
منال : لا تهديني تعالي بروح وياك
سلطان : أما أنا بجي وياكم
خالد : يله بنروح
ليلى :تبين شي
ليلى : لا بس كنت بروح لبيت أم راشد
خالد : أنتي زاهبة أمخلصة ولا
ليلى : أيه خالصة
خالد : قومي أجل
أطلعوا كلهم ليلى راحت لبيت حماها وخالد وحمدان وسلطان راحوا مع خالهم
بعد ربع ساعة أوصلوا المستشفى
خالد : حمدان أجلس هنا مع أخوك لا تجوون
حمدان : خالي أبي أشوفه
خالد : الي أسويه لمصلحتكم ,,,سلام
خالد راح للرجال الي أنصدم لقى جنبه عايلته
خالد : السلام عليكم
طلع رجال من الغرفة : وعليكم السلام
خالد : كيف حال مريضكم
الرجل : الحمدلله بخير أحسن بكثير من أول
خالد : معك خالد الحمد نسيبي الي صدم أخوكم
الرجل : معك محمد أخو ه وأخوي أسمه ماجد ,,,,,بالنسبة للي أصدمه وينه
خالد : ليه ما تدرون عنه أخ محمد
محمد : لا والله الشرطة جات تستجوب ولا قالت شي
خالد : أهو جاب أخوك ماجد وعلى طول راح الشرطة يسلم روحه
محمد : والله والنعم بنسيبكم ما قصر لولا الله ثم هو لكان أخوي ميت من وين تلاقي واحد يصدمك في منطقة ما فيها حد ويجي يسعفك ويسلم روحه
خالد :كأني أسمع من كلامك أنكم أمسامحينه
محمد : الي له حق أخوي وإذا تبي أسمع الكلام منه (دخل محمد يشوف درب لخالد ) خالد تفضل
دخل خالد وسلم على ماجد
خالد : كيف حالك اليوم
ماجد : والله الحمدلله أشكر ربي وأحمده أنت الي صدمتني
خالد : لا الي اصدمك أول ما جابك راح سلم روحه للشرطة
ماجد : وش تقول أنت ما يجلس ثانية أهناك لازم يطلع أنا كنت غلطان كنت مسرع وماخذ خطه
خالد : بالله عليك هذا الي صار
ماجد : ايه والله ودي أشوفه وأسلم عليه وأحب راسه أخوي مين ينقال لكم
خالد : معك خالد عبدالعزيز الحمد
ماجد : أبوك عبدالعزيز الحمد
خالد : نعم ليه تعرفه؟؟
ماجد : أفا كيف ما أعرف عبدالعزيز الحمد ,,الله يجزاه ألف خير ما قصر ويانا اول
خالد :ليه وش صاير
ماجد : او ل شي أبيك تعرف شي واحد أنا شيعي وبعدين أبوك ساعد أبوي مساعدة ماننساها أبد
خالد : والله شوقتني , وش سوى ابوي
ماجد : أبوك كان صديق الوالد الله يرحمه الروح بالروح ما كان فيه تمييز بينهم يعني شيعي ولا سني تعرف الأحساء طيبين ولا يهمهم هالشي
خالد : أسلم
ماجد : جات فترة الوالد جاه شلل نصفي ولا كان فيه علاج هنا لذا أبوك أول ماشاف هالشي خذ أبوي لمصر وعالجه هناك والحمدلله رجع الوالد مثل طبيعته ومن بعد هالسالفة جماعتنا ما رضوا بالي صار لأن أبوي كان وده يتسنن لكن ما رضوا أهلنا زي ماقلت ووشكوا بين أبوي وأبوك لين صاروا بينهم زعل والسبب أهل الشر أبوي دايم يذكر أبوك ويتمنى لو يرجعون مثل بعض حتى انه يوم بيصالحه عرف أنه توفى ومن بعدها الوالد بحالة ثانية تعب كثير وحس انه مذنب بحق صديق وفي مثل عبدالعزيز أبوك, عاد سبحان الله جاء اليوم الي نرد دينا لكم ولا يسوى شي قدام الي سويتوه لأبوي
خالد : الله يجزاك خير ويكثر من أمثالك
طلع خالد من الغرفة وراح لعيال أخته
حمدان : بشر يا خالي
خالد : ابشرك سامح ولا يبي شي ,,,لا وطلع يعرف أبوي عبدالعزيز
حمدان : أهههههههههههه ريحتني الحمدلله
أطلعوا من المستشفى وراحوا للشرطة
خالد : السلام عليكم
العسكري : وعليكم السلام ,,,,سم يا أخوي تامر شي
خالد : بالأمس جاكم واحد سلم روحه لأنه صادم واحد
العسكري : أيه عرفته في التوقيف
خالد : ممكن نشوفه
العسكري : ايه ممكن بس لازم تاخذ أذن
خالد : ناخذ اذن
خذ خالد أذن ودخل هو وعيال أخته لخالهم
بو راشد بخاطره : من الي جا الحين ,,,,,, مو كأنه حمدان وسلطان ((أبتسم ((
خالد : السلام عليكم
بو راشد : وعليكم السلام
قرب حمدان وحضن عمه
أجلسوا مع بعض قرابة ساعة ,, خالد خبر بو راشد عن الي صار وعن العفو
عند الساعة الرابعة عصرا في المستشفى كانت مها جالسة مع عبدالوهاب ومعهم أسيل وعبدالعزيز
مها : خلاص تقوه وأطلع
عبدالوهاب : أنطرك لين تقولين لي أنا بروحي زهقت ,,,ما أدري ليه خالد أصر الا أجي هنا
مها : لأن ملفك هنا ولازم يشوفونك وبعدين هنا أحسن مو هناك
عبدالوهاب : وأنتي صادقة هناك مجزرة مو مستشفى
اسيل : أمي أبي عزوزي
مها : ما تقدرين تشيلينه
اسيل : لا أقدر أشيله بجلس على الكرسي وبعدها عطيني أياه
مها : إنشاء الله جلسي الحين
عطت مها عبدالعزيز لأسيل
أسيل : أغاااااااااه لا إلاه إلا الله
عبدالعزيز يضحك من أسيل
مها : شوفه يضحك
عبدالوهاب : ربي يسلمه إن شاء الله
مها : وش صار عليه
عبدالوهاب : هذا أنا هنا أغتنمه فرصة وأروح لهم ,,,بس بكرة بروح
مها / الله يستر يا رب
العنود نامت من بعد ما جات من الكلية تعبانة حيل
هاتفه النقال يرن وهي في خبر كان
ياسمين : ليه ماترد هذي شكلها نايمة ,,, بس كيف تعطيني مواعيد وأخر شي تخلف
بدق عليها مرة ثانية
تدق ياسمين على العنود للمرة الثانية
جمانة تسمع صوت الجوال وتدخل غرفة أختها
جمانة : العنود قومي ((تهز العنود ((
العنود : هااااا وش تبين
جمانة : أول شي جوالك يدق وبعدين قومي صلي العصر
العنود : وين الجوال هاتيه
أخذت العنود الجوال وردت
ياسمين : يالدبة كل هذا نوم
العنود : الحين متصلة علي عشان تقولين يالدبة سلام
سكرت العنود الخط
ياسمين : وش فيها هذي خلني أدق عليها مرة ثانية
تدق ياسمين على العنود للمرة الثالثة
العنود : السلام عليكم
ياسمين : وعليكم السلام ,,,وش فيك زعلتي
العنود : لا بس بغيت أتحرش فيك
ياسمين : هين يا عنيد
العنود : يا حلاة أسمي ان قلتيه أحلى من القشطة مع العسل
يا سمين : هذا الي هامك القشطة والعسل ولا هاجر وناصر ما فكرتي فيهم
العنود حست أنها تذكرت شي مهم : أي والله الله يذكرك بالشهادة قولي أمين
ياسمين : أمين ,,,انزين متى أجيك ولا بتجيني
العنود : لا أنتي تعالي على ما أتسبح وأبدل ملابسي تكونين جيتي
ياسمين : يله مع السلامة
العنود : مع السلامة
جمانة : من هذي هاجر وناصر
العنود : هذا سر بس بيني وبين ياسمين
جمانة : عفية عنود قولي لي
العنود : وخري عني مو قايلة لك ,,جهزي لي الحمام
جمانة : لا والله لو أنك قايلة لي كان فكرت أسوي لي تبين لكن بعد كلامك نجوم الظهر أقرب لك
العنود : قومي طسي أجل
أطلعت جمانة والعنود أدخلت الحمام تتسبح
في جامعة البترول كان يعقوب مع عبدالرحمن يتكلمون
يعقوب : وش جيبك اليوم
عبدالرحمن :لا يكون تظن أني تعورت ولا أنكسرت الحمدلله كاني حصان
يعقوب : فديتك يا بو إبراهيم لا تذكرني بالخيل قمت أتشائم
عبدالرحمن : مهما يصير الخيل في عروقي ولا أقدر أخليها
يعقوب : كيفك ,,,المهم وين بتروح الحين
عبدالرحمن : وش عندك
يعقوب : بروح أقضي أغراض للرمضان
عبدالرحمن : وش عندك ,,, ما شاء الله والله وكبرت وصارت عندك عيله
يعقوب : لا تطنز بودي عزبة لبيت كافلينهم
عبدالرحمن : قل كذا من زمان
يعقوب : بتجي
عبدالرحمن : لا ما اظن عندي كم شغله للبيت بسويها وبعدين بروح بشوف سالفة مع أختي العنود
يعقوب بخاطره : العنود ماني ناسي نظراتها لي بالمستشفى كأنها أحتقرتني لطول الزمن بس كنت أستاهل على الي سويته
عبدالرحمن : ياهووووووووووو وينك
يعقوب : كاني ,,بمشي بغيت شي
عبدالرحمن : لا تعال ما تبي نروح لعمي عبدالوهاب هم أهله يبون اغراض لبيتهم وتعرف عمك تعبان
يعقوب : بكلمه الحين وبشوف كان يبي شي مريت على مها ورحنا للسوبرماركت
يعقوب يكلم عبدالوهاب
عبدالوهاب : ألوووو
بعقوب : هلا بعمي كيف حالك اليوم
عبدالوهاب : بخير ولله الحمد
يعقوب : عمي كنت بروح للسوبرماركت بقضي للرمضان وقلت خلني اشوف مها كان تبي تروح
عبدالوهاب: الله جابك خلني أقول لها ( عبدالوهاب يأشر لمها (
مها : أنا
عبدالوهاب : أيه أنتي
يعقوب : أنا
عبدالوهاب : لا مو أنت أقصد زوجتي
مها : وش بغيت
عبدالوهاب : يعقوب بيقضي أغراض من السوبرماركت للرمضان تقومين وياه
مها : والله البيت ناقصه أغراض كثيرة أيه بروح بس وين بحط عبدالعزيز
عبدالوهاب : ودوه لشيماء
مها : خير خله يجي
عبدالوهاب : أيه بتروح وياك بس بخليك تتعب أشوي ابيك تودي بو سعود لبيت إبراهيم
يعقوب : إن شاء الله هذا أنا جيت لكم
عبدالوهاب : مع السلامة
يعقوب : مع السلامة
عبدالرحمن : ها بتجي وياك
يعقوب : لا أنت الي بتجي وياي تاخذ عبدالعزيز وتوديه بيتكم
عبدالرحمن : أي عبدالعزيز
يعقوب : ولد مها
عبدالرحمن : أيه خلاص أجي وياك
كلن ركب سيارته واتجهوا للمستشفى
بعد نصف ساعة
ياسمين توها واصله لبيت العنود
العنود تدق على ياسمين
ياسمين : جنيه أنتي
العنود : ليه
ياسمين : توني واصله لبيتكم
العنود : خلاص بطلع لك الحين
في هذي الأثناء كان عبدالرحمن توه واصل من المستشفى ومعاه بو سعود
العنود : يمه بطلع جاتني ياسمين
شيماء : أنتبهي لروحك
العنود : لا تخافين علي أنا بنت شيماء
أطلعت العنود وقابلها على الباب عبدالرحمن وهو شايل عبدالعزيز
العنود : الله عزوزي هنا ..........يا قلبي (تحبه على خده (
عبدالرحمن بخاطره : ليه يالعنود قلتي كذا
العنود : من وين جايبه
عبدالرحمن يطالع العنود من وراء النظارة الشمسية : .............................
العنود : وش فيك تكلم
عبدالرحمن أنواع الصفط : ...............................
العنود : عبدالرحمن لا تأخذ على كلامي أسفة
عبدالرحمن : أنتي (يهز راسه بالنفي (
العنود : ليه عبدالرحمن
عبدالرحمن دخل البيت ولا عطا أخته أي كلمه
العنود تأثرت بهذا الشي وراحت لياسمين وهي زعلانه أدخلت السيارة وسكرت الباب بقوة
ياسمين : ليه عاد الباب وش ذنبه
العنود : ,.................
ياسمين : العنود وش فيك مع أخوك شكله مو طبيعي
العنود : روحي سأليه
ياسمين : أستجنيتي أنتي وش هالكلام
العنود : وش أسوي لك ملقوفة اليوم
ياسمين : هذا جزاتي لو ماكان عندنا اليوم مو عد مع هاجر ولا كان نزلتك
العنود : ترا عندنا سواق ويقدر يوصلني
ياسمين لا ليه السواق خلي هاليوم يعدي على خير
مشى السواق ووداهم للسوبرماركت يقضون فيه لبيت هاجر
في بيت هاجر
ناصر جالس يلعب بالبلايستيشن
هاجر : ناصر كافي مو ناقصين فاتورة زيادة
ناصر : جديدة هذي أخر لعبة
هاجر : أخر لعبة قلت
هاجر بخاطرها : وش بسوي عقب بكرة أول يوم للرمضان واليت مافيه أكل أنا استحمل لكن ناصر صغير كيف يستحمل
ناصر : يمه بصوم السنة معك
هاجر : عفية عليك وأنا أقول دايم ولدي رجال
ناصر : أيه بس ابيك تسوين لي الي ابي من الأكل
هاجر أحزنت على هالكلمة : أنزين وش تبي اسوي لك
ناصر : الأولاد بالمدرسة يقولون دايم بيتزا أبي تسوين لي بيتزا وووومكرونة بالباشميل ولا تنسين السمبوسة والقيمات ...كل هذي اكلات أسمع العيال يقولونها بالمدرسة
هاجر بخاطرها : كل هذي تبيها من وين أسويها لك والثلاجة فاظية ربي يسهل علينا
في بيت خالد عند الساعة 5و5
منيرة : ما أدري أنا زوجته ولا ولا ما أدري أعصابي تعبانة بسبته
الجوهرة : ليه يا بنيتي تقولين كذا أ:يد أنتي زوجته
منيرة : أجل ولدك ليه ما يكلم
الجوهرة : مو تقولين أنه راح لليلى
منيرة : ايه ,,,ولازال ندها بس ليه ما يعبرني حتى أنا أكلمه ولا يرد
الجوهرة : الغايب عذره معه
منيرة : أي غايب أي كلام والله أنه مايستاهل هالتعب الي أسويه له
الجوهرة : عيب يا بنيتي لا تقولين كذا على رجلك
منيرة تنرفزت على كلمة الجوهرة عيب: ان عيب علي مو هذي تربيتك مو هذا ولدك من شابه أباه فما ظلم لكن أنا أقول من شابه أمه فما ظلم
الجوهرة : وش فيك اليوم مرتفع السكر عندك شكله
منيرة : لا تقولين كذا السكر عندك أنتي مو عندي
الجوهرة : عاشوووووو لا كذبي علي بعد عندك السكر روحي خذي دواك
منيرة : أبركها من ساعة أبعد أشوي عنك يا ..........يا عمتي
الجوهرة : أفتكرت
فوق كانت نورة جالسة مع هيبة
هيبة : أنتي السبب
نورة : أدري
هيبة : دام أنك تدرين ليه ماتسوين شي
نورة : ودي لكن وش أسوي
هيبة : كلميه
نورة : تظنين وحتى لو كلمته ما راح أرضى على نفسي وهو بعدين راح يزعل كثير اعرفه ما يرضى
هيبة : أجل وش بتسوين
نورة : ما أدري لكن عندي فكرة ليه مانروح لهم الظهران
هيبة : وكيف نروح
نورة : مو عمي بالمستشفى خلينا نكلم أبوي نروح لعمي في أخر الأسبوع ومنها نفطر مع هناك
هيبة ": والله فكرة بس وش بتسوين
نورة : هناك يحلها ألف حلال
هيبة : على قولتك ربي يحلها
بو راشد توه طالع من التوقيف ولله الحمد بعد ما تنازل ماجد
خالد : الحمدلله كفارة
بو راشد : وانت صادق كفارة اخر مرة أدخله
حمدان : ليه ناوي تدخله
بو راشد : ايه أن سويت شي مرة ثانية
حمدان مايدري وش يسوي غير أنه يلم عمه
سلطان : من الصبح وانت طايح تلملم بالأوادم
حمدان : باقي واحد عساه يسامحني
سلطان : منوا
حمدان : خليفة أبوي
سلطان مستغرب مين هذا
جاء حمدان وحضن أخوه : عرفت من هو خليفة ابوي
سلطان : لا يا أخوي انت خليفته وانت الكل بالكل بس لا تخلينا مره ثانيه
حمدان تعب وماسك راسه من الألم
سلطان : وش فيك حمدان
حمدان : يعورني راسي كثير
سلطان : عمي خالي لحقوا
جاء بو راشد مسرع لحمدان
بو راشد : شكله المخدر بداء يشتغل مفعوله وبداء ينهش فيك لازم تجلس ..خالد خلنا نمشي
خالد : يله
أركبوا وراحوا لبيت ليلى
بعد ربع ساعة أوصلوا
بو راشد : خالد خلنا نمسكه ونرقيه فوق بغرفته ينام أشوي ,,,وانت سلطان حضر له أكل زين
سلطان : إن شاء الله ,,,,,الحين كيف أسوي له أكل وش عرفني بالطبخ أنا ,وأقول خلني أروح للغالية ريم أو منال يسوون لنا أي شي
أنتهى يعقوب ومها من الأغراض وراحوا يركبون السيارة
مها : الحمدلله خلصنا كل الأغراض
يعقوب : متأكدة
مها : تبي نروح محل ثاني رحنا
يعقوب :لا لا والي يعافيك لا أساسا هذي أخر مرة أوديك فيها محل كيف مستحمل عمي معك
فتح يعقوب السيارة واركبوا
مها : أسيل ركبي حياتي ...شكلك اول مرة تروح تقضي
يعقوب : وانتي صادقة ايه ,,بس أنا أعرف وش أبي مو أدور على كل مكان وأشيل الي أبي ولا الي ما أبي
مها :ههههههههه في هذي صادق وبعدين تعلم من الحين عشان زوجتك
يعقوب : أي زوجة أي كلام فاظي
مها : الا صحيح ما تفكر في بنت
يعقوب : اههههههه الا أفكر بس مو قايلك بعدين تفضحينا عند عمي
مها : أفا عليك أنا أفضحك ماني قايلة له شي بس شوف لا تقول لي أسمها بأختار أنا وحدة وبعدها قل إذا كانت هي قلي وإذا ما كانت لا تقول
يعقوب : بتسوين ذكية بس يالله أختاري
مها : همممممم ريم بنت ليلى
يعقوب : ....................
مها : أدري انها مو هي بس بغيت أعرف بتتكلم ولا لا المهم هي العنود أكثر وحدة تصلح لك
يعقوب : وش معنى
مها : أول شي هي ولا لا
يعقوب :...........................
مها : كيفك بس متأكدة أنها هي
يعقوب بعد 3 دقايق : مها صدق العنود هي الي أفكر فيها بس احس انها ماتبيني وانا أحيانا ما أحب حركاتها
مها : هههههههههههه روح أسأل أي أحد من يحب أكثر من البنات راح يقولون لك العنود صبر أشوي ....أسيل ماما مين تحبين أكثر من البنات
أسيل : قلت لك في البيت
مها : أيه قولي مرة ثانية
أسيل : أحب ماما ووووجديدة ووو العنود
مها : سمعت
يعقوب : أجل وش معنى أنا غير
مها : أسأل روحك
راح يعقوب بيت عمه إبراهيم وأخذ عبدالعزيز ثم راح بيت عمه عبدالوهاب ينزل مها مع أعيالها
بعد ما دخل الأغراض
يعقوب : مها رقمي اعتقد وياك أي شي تبينه دقي
مها : لا توصي حريص من الحين خلنا نروح الجمعية
يعقوب : لا خلاص لا تدقين أبد
مها : هههههههههههه المهم دير بالك على نفسك ولا تفكر كثير بالي في بالك
يعقوب : الله يعين
فمان الله
مها : في أمان الكريم
طلع يعقوب وعلى طول توجه لبيت ؟؟؟؟؟
العنود : ها نصووور كيف اللعبة
ناصر : مرررة حلوة تسلمين أنتي ويا ياسمين بس انا زعلان
ياسمين تلعب بشعر ناصر: ليه يا حياتي
ناصر : ما تجلسون كثير ويانا على طول تمشون
ياسمين : بعد أحنا أهلنا يبونا وانت نخليك عشان تذاكر وتنام بدري
ناصر : خذوني معكم
العنود : وجديدة
ناصر : تجي ويانا
العنود ماتدري وش تقول : ...............
هاجر : عيب يا ناصر
يا سمين : المرة الجاية بنجلس وياك كثير وليه نوديك الملاهي مرة وحدة مع جديدة
ناصر : صدق
العنود : ايه صدق بس انت أجتهد وجيب علامات زينة
ناصر :إن شاء الله
العنود : فمان الله يا عمه تامرين على شي
هاجر : بعد الي تسوونه لي ولناصر أبي منكم شي لا يا يمه ما أبي شي يكفي أنكم ترعونا وحنون علينا وانتوا مالكم دخل فينا ولا أنتوا ملزومين بعد أحنا ناس مقطوعين من شجرة فقرة لكن ربي من علينا ببنتين مثلكم وبرجال والنعم فيه
ياسمين : لا تقولين كذا والله مانبي الا مرضاة ربنا والي نسويه فيه كثير ناس تسويه وأحنا كلنا لبعض أنتوا لنا واحنا لكم
هاجر: المهم أمباركين عليكم الشهر مقدما وربي يجعلكم من عتقائه من النار
العنود تحب راس هاجر وتليها ياسمين
ناصر : وأنا
ياسمين : يا روح أنا أمووواه ( على خده (
العنود : اموااااه (على خده (
ياسمين : العنود شوفي أخدود ناصر شكلنا خلاص بنتغطى عنه
العنود : ليه حمراء أخدودك
ناصر : ما أدري بس أستحيت
العنود : أجل خلاص زي ماقالت ياسمين بنتغطى عنك لأنك صرت رجال ولا
ناصر : أيه أنا رجال البيت
العنود تطلع من البيت مع ياسمين وفي طلعتهم تو الاند كروزر واصل مال يعقوب وقف عند الباب لبيت هاجر أما البنات فمشوا ولا ناظروا وراهم خايفين لكن ياسمين جالسه أطالع
ياسمين : العنود شوفيه وقف عند بيت هاجر
العنود : طالعي قدام مو هذي سيارتكم
ياسمين : وينها ,,,ايه هذي ركبي بسرعة
العنود : أزين لا تدزين (تدفين (
ياسمين : الله يا حلوه
العنود : جد ما تستحين
ياسمين : انتي لو تطالعينه راح تقولين ما أستحي
العنود بخاطرها : خسرانه أنا شي خلني أطالعه
لفت العنود وجها وتناظر جهة البيت
العنود : الله وش حلاته تدرين
ياسمين : مالت عليك دخل البيت وش رايك نروح نشوف مين هذا
العنود : اليوم أنتي خبلة اللهم سكنهم في مساكنهم
ياسمين : أنا مسكونة أوريك ( أقرصت العنود (
العنود : ااااااااااي يالنذلة سواقكم هنا
ياسمين : مرة ثانية لا تقولين أنا مسكونة سمعتي
العنود : بشري بسعدك لكن مو الحين بعدين
مشت السيارة ولا أقدروا يعرفون من هذا الرجل
في بيت هاجر
هاجر : ليه الكلافة ياولدي
يعقوب : لا كلافة ولا حاجة والله لو أقدر كان جبت اكثر بس تعرفين طلاب أحنا
هاجر : يعني قصرت على روحك ها
يعقوب : لا قصرت ولا شي لكني حاسب حساب كل شي المهم كيف حالكم ومنوا الي كانوا هنا قبل اشوي
ناصر : أبلة ياسمين وأبلة الع
هاجر : عيب ناصر ,,,هذولا بنات يبون الخير مثلك
يعقوب بخاطره : مالقوا غيرك يا عمه جد اني أناني أبي الخير لي بس
هاجر : ها يعقوب وين رحت
يعقوب : لا بس أقول الله يوفقهم يارب
هاجر : ليتك تاخذ وحده منهم
يعقوب : أنا لا شكلي مو متزوج
هاجر : وليه
يعقوب : غريبة اليوم كلن يبيني أتزوج وش السالفة
هاجر : هذا لأنهم يحبونك
يعقوب : تحبين الكعبة إنشاء الله
هاجر : أمنية حياتي أروح لمكة وأحب الكعبة
يعقوب : بشري بالي يوديك بس لما أتزوج
هاجر : لما تتزوج بتنسانا وبتملي عليك زوجتك دنيتك
يعقوب : لا ما أكون انا يعقوب أن نسيتكم
ناصر قام وحب يعقوب على راسه
ناصر : أكيد مو ناسينا
يعقوب : أكيد وكيف أنسى ولدي ناصر
ناصر : عمي وش جبت لي هدية
يعقوب : خمن وش جبت لك
ناصر: همممممممممممممممم عجزت وشو
يعقوب: متى فكرت بس يالله بقول لك جبت لك دراجة بس في السيارة إذا طلعت بجيبها لك
هاجر تصيح ويعقوب لاحظها
يعقوب : ليه الدموع الحين
هاجر : هذي دموع فرح وشكر لله ,,ما أدري وش حالنا بيصير لو أنتوا مو موجودين أنت والبنات
يعقوب : الله يخلينا لك وأنتي تستاهلين كل خير المهم طولت عندكم شكلي وأنا هم بروح أذاكر كم كلمة تامرون شي
هاجر : الله يحفظك ولا تنسانا في رمضان تراك معزوم
يعقوب :زين عدل كثري من الثريد أحبه موت
هاجر : مع السلامة
ناصر : وأنا
يعقوب : تعال عشان تاخذ السيكل
راح ناصر مع يعقوب وخذ السيكل منه وحبه على خده
ناصر : شكرا
يعقوب : شد حيلك ولا تزعل جدتك سامع تراك رجال
ناصر : البيت
يعقوب : شاطر مع السلامة
ناصر : مع السلامة
في بيت ليلى الساعة 8 مساء
كان حمدان يطق الباب بقوة يبي يطلع
ليلى مو قادرة تتحمل تصيح على ولدها والي صاير له
ليلى : والي يعافيك خالد خله يطلع
خالد: أنتي ما تفهمين قلت لك هذا علاج له وخلاياه تتصارع مع السم هذا
ليلى : أنزين
خالد : ريم خذي امك وروح تحت غرفكم أي مكان
ريم : إن شاء الله عمي ,,,أمي قومي
راحت ريم مع أمه للصالة تحت

toola 07-12-2006 02:02 PM

بنات اتمنى تعطوني رايكم في الشخصيات

الانيقه17 07-12-2006 02:30 PM

مشكووور عيوني

والشخصيات تجنن مره


ننتظرك في الجزء الجاي

يسلمووو

حلم الليل 07-12-2006 07:35 PM

روعه الجزء و الشخصيات و كلها

على بعضها حلوووووووووووه تسلم يدك

يالغاليه في انتظار الجزء القادم على احر

من الجمر

toola 08-12-2006 11:26 AM

شوووووووووووكرا على اراءكم

toola 08-12-2006 11:28 AM

تكملة الجزء 32
وبقى سلطان وخالد ومنال
حمدان من وراء الباب : عمي يرحم والديك خلني أطلع أبي أروح الحمام
خالد : ما فيه طلعه لين ما يزول هالسم الهاري الي فيك
حمدان يمسك راسه بقوة ويضربه بالجدار مو قادر يستحمل
من كثر ضربه بالجدار طاح
حمدان : والي يسلمك يا عمي خلني أطلع (صوته كل ماله ينخفض ينخفض لين سكت (
خالد : الحين نام وبعدها خلاص بيقوم سالم ما فيه شي
منال : عمي انا خايفه
خالد : لا تخافين هذا أخوك بس تعبان وبيشفى بأذن الله وماعليكم الا الدعاء له
سلطان : لا إله إلا أنت سبحان كإنه كان من الظالميين ربي أشفه وعافه أمين أمين
في غرفته كان يفكر ويشعر يتخيل حبيته بين أيديه لكنه يعاتب
يعقوب وهو مشجون :
كثر النهار أشتاق وانتي بعيده
الين أشوفك كثر ماتنبت أشجار
و مثل الرمال أحس روحي وحيده
الي أجدبت عامين ماطاحت أمطار
طال السهر والليل ينــزف وريــده
في صدري اهموم وهواجيس وأسرار
كل الحروف المبــــطيه و الجديده
تطري علي لاشك في شوقي احتــــــار
قبل الورق وانتي اف بالي قصــــــيده
و بعد الورق ضيعت أنا كل الأشعـــار
جاء يوم ثاني حامل معه أفراح وهموم كلن حسب قدره
لينة : فيصل قوم جاء موعد الدوام
فيصل : تو الناس حبيبتي
لينة : لا مو تو الناس وان تأخرت قلت أنا السبب مو
فيصل : ينقص اللساني أن قلت كذا
لينة : بسم الله على اللسانك ما عندك أحلى من هالكلام
فيصل : ما علمتيني
لينة : بلا دلع قوووم وأنا تأخرت على الكلية مفهوم
فيصل : قولي أنك متأخرة مو انا الي خايفة علي
لينة : كذا تفكر أجل خلك نايم وانا بيجيني الباص وحتى الكلام بيني وبينك ممنوع لين ما أرضى عنك
قامت لينة زعلانة من فيصل
فيصل يبي يصلح الي قاله : لينة حبيبتي لا تأخذين بكلامي ,,,ما فيه فايدة أزعلت
في باريس كانت الساعة العاشرة مساءا
الوليد يتحرش بالجازي : حبيبتي وش كثر تحبيني
الجازي : هذا سؤال تسأله ووين هنا في الحديقة
الوليد : مالقيت مكان أقدر أتغزل فيك الا هنا ما جاوبتي
الجازي : أحبك مثل البورصة ممكن ينزل وممكن يرتفع على حسب أنت يعني مثل الصباح يوم الصباحية تدري كنت أحبك للجنون صح
الوليد يحك راسه : وأنتي صادقه بس تعرفين أنا أعصب كثير لا تخليني أعصب
الجازي : خلا ص بقول لك لا تعصب
الوليد : انزين ما تبين نتعشى
الجازي : أهم شي سمك
الوليد كأنه بيبكي: طالبك الجازي لا تقولين سمك مليت والله مليت مو كافي أمس سمك غداء وعشاء واليوم غداء سمك والعشاء سمك لا لا قومي نرو ح نأكل بيتزا
الجازي: عارف شرطي ما فيها منتجات الخنزير أهم شي هالهم هذا ما نبيه وأحنا ماندري عن الطبخة نروح المطعم ونقول نبي همبرغر تدري وش معناها
الوليد : طبعا عارف معناها
الجازي :أجل خلني أقول معناها هم معناها خنير يعني لحم خنزير نبي برجر خنزير
الوليد : فهمت والله فهمت ,,قومي الحين خلينا نروح للبيتزا
عبدالوهاب : يعني أيش اخر الكلام ولدي بيتعالج ولا لا تراني مليت
الدكتور : ما أظن الا أنك تسفره برا يتعالج
عبدالوهاب : كذا بسهولة تقولها وشغلي وأهلي كل هذا ماله حساب
الدكتور :الشي هذا راجع لك
عبدالوهاب: خير إن شاء الله
طلع عبدالوهاب وهم في قلبه كبير على ولده وعلاجه
لكن هناك من يراقبه هي نفسها ذيك الممرضة تتنقل معاه من مكان لمكان
عبدالوهاب أنتبه لها
عبدالوهاب بخاطره : وش تبي هذي تلاحقني من مكان لمكان خلني أجرها للغرفة
دخل عبدالوهاب الغرفة وهي قربت جنب الباب تبي تدخل طلع لها عبدالوهاب
عبدالوهاب : بصوت عالي : What do you want <<< Why has you monitored me haa
)ماذا تريدين )(لما تراقبيني (
الممرضة خافت وسكرت فم عبدالوهاب ودخلته الغرفة : أول شي لا ترفع صوتك وبعدين بقول لك شي بخصوص ولدك عبدالعزيز بس أرجوك أستر علي
عبدالوهاب مو فاهم شي تلاحقه وتبي تعطيه معلومات عن عبدالعزيز
عبدالوهاب : تكلمي بسرعة وش فيك
الممرضة : أنا أسمي حنان قمت بتوليد زوجتك مع الدكتور لاحظت منذ زمن انك تأتي للمستشفى بأستمرار علمت أن أبنك به شيء ((بدت تصيح ((
عبدالوهاب : أنتي تعرفين شي عن ولدي
حنان: أنا مسلمة ولم أستطع أن أخفي الذي حصل بغرفة التوليد بعدما رأيتك أحس باني مذنبة بسكوتي لكن أرجوك لا تقم بشيء قبل أن تدرسه أما أنا لا يهمك أمري لا مشكلة لدي بأن يطردوني فقد مللت الكتمان عن هذاالأمر وهم يعلمون بما حصل
عبدالوهاب : قصدك هم الغلطانين ويدرون كلهم حسبي الله ونعم الوكيل يشوفوني أجيهم كل صبحية وخايف على ولجي وهم السبب
حنان : أسمعني عندما قام الدكتور بأخراج أبنك شده من ذراعه المفصولة الأن شده فخلع الذراع عن المفصل كان بأستطاعته أن يعيدها لكنه نسى أو تناسى المهم أنه لم يعدها فلذلك أنفصلت عنها الأوردة والشرايين فلم تنمو كما هي حال الذراع الأخرى وأصبح أبنك على حالته تلك الأ، ضميري أرتاح وتستطيع أن تجعلني شاهدة أفعل ما شئت صحيح أني احتاج الوظيفة لكن أبنك أهم مني
عبدالوهاب : الكلاب مافي بقلبهم رحمة كذا يخونوني والمستشفى شكله زين ولا عليهم قاصر والله لأفظحكم عند الأولي والتالي لأرفع عليكم قضية أسترد فيها حقي لكن أول شي أروح للنذل المدير
حنان : الله يصبرك على مصيبتك
عبدالوهاب: اما أنتي ما أدري كيف أشكرك على الي سويتيه لو غيرك سكت وقال مالي دخل كلمة شكرا قليلة بحقك
حنان : أنا ما أبي الا أن ربي يشفي ولدك
طلع عبدالوهاب ولم اغراضه كلها يبي يروح بيتهم لكن قبلها يروح للمدير
عبدالوهاب : لو سمحت ممكن ادخل للمدير
السكرتير : دقيقة أستأذن لك والظاهر ما عندك موعد
عبدالوهاب: صحيح
أنتظر عبدالوهاب دقيقتين وبعدها أذن له المدير
في الغرفة كان عبدالوهاب مشتاط وعيون حمراء
المدير : كيف حالك يا أخوي
عبدالوهاب بصوت عالي: حالي زفت والسبب غشكم مع أن مهنتكم من أشرف المهن لكن الأمانة بعيدة عنكم
المدير : لو سمحت أنا محترمك لأنك بمكتبي تكلم بادب
عبدالوهاب : ما خليتوا للأدب وجود من بعد ما خلعتوا يد ولدي لكن خذ بحسابك أكثر من شي وأولها أني برفع قضية وبخلي الي يسوى والي مايسوى يعرف جريمتكم والأيام بيننا
طلع عبدالوهاب ولا عطى فرصة للمدير يتكلم
أو ل ماطلع عبدالوهاب راح لبيتهم عند زوجته مها
شيماء تتصل على إبراهيم
إبراهيم : هلا بخلف أهلي كلهم
شيماء : لسه تذكر الغزل
إبراهيم : ما عمري نسيته ولا بنسيه دام انتي وياي
شيماء : بو خليل كبرنا على هالشغلات
إبراهيم : ليتهم يشوفون كبرك كان نصبوك ملكة جمال كل ما كبرتي أحلويتي
شيماء : إبراهيم فيه أحد جنبك لا يكون بتفضحنا يقولون مراهق
إبراهيم : وان كان فيه حد ماني خايف أحبك
شيماء : الله يهديك
إبراهيم : أقول لك أحبك تقولين الله يهديك المهم وش بغيتي يالغالية
شيماء :أبي أروح للسوق الليلة قبل لا يجي رمضان
إبراهيم :الي يقول رمضان بعد شهر بكرة رمضان وماني مخلي بخاطرك شي الليلة اوديك السوق تامرين شي ثاني
شيماء : أيه بغيت ثوم ولبن وليمون نواقص البيت
إبراهيم : أبشري بس كأنك نسيتي شي
شيماء : لا مانسيت
إبراهيم : الا نسيتي تطلبيني
شيماء : ايه تذكرت وبغيت الغالي بو خليل حبيبي
إبراهيم : الله وش حلوها منك
شيماء صكت الخط مستحية
إبراهيم : الو الو شكلها سكرت ما علينا الحين له الواحد نفس للشغل بسم الله
في الكلية الساعة 11 الظهر
لينة : العنود وش فيك ساهية
ياسمين : خليها هي من أمس وهي مو على بعضها
العنود : لا مافيني شي بس أفكر
لينة : المهم شوفوا لي حل
العنود : وش فيك
لينة : أول يوم بيجون بيت عمي لنا بيفطرون
العنود : وش فيها
لينة : عاد أول يوم وبعدين يبيلي أسوي أشكال من الأكل
ياسمين : لا تشيليين هم سوي الي على قدكم ويكفي
العنود : وهي صادقة ليه نملي السفرة وأخر شي نرمي الأكل بالزبالة
لينة :أستحي ما أحط أصناف من الأكل
العنود : الحين وين المشكلة
لينة : المشكلة أن العنود حبيبتي راح تساعدني بكرة
العنود : هههههههه وانا وشش عرفني بالطبخ
لينة : علي أنا هالكلام أنتي أحسن وحده تطبخين ولا أبي شي منك يكفي تسوين لي مرقوق كويتي
ياسمين : الله تعرفين تسوينه يالخايسة ولا تقولين
العنود : انا الخايسة ليه ماتعدلين ألفاظك أيه أعرف أسويه
لينة :يعني بتسوينه لي
العنود : أبشري بسويه بس في بيتنا وأرسله لك مع السواق
لينة : يكون أحسن عشان يقولون ان أنا سويته
العنود : أنزين نفترض انك أنتي الي سويتيه وأنعجبوا فيه وبعد فترة قالوا لك سويه لنا وش بتسوين يا شطورة
لينة : بكلم حبيبتي العنود تسويه هههههههههههههه
ياسمين : ههههههههههههه
العنود : أبشري بسعدك وراح أعلمك كيف الخفرة
كملوا البنات سوالفهم عن رمضان والطبخ
مها : يعني وش بتسوي
عبدالوهاب : برفع قضية عليهم
مها : أنزين القضية تأخذ وقت وانت أدرى
عبدالوهاب : هذا الي مجنني أنها تأخذ وقت لكن ربي يسهل مهما يصير أنا وراهم ,,هذولا مو بشر هذولا حيوانات حتى الحيوان عنده رحمة
مها : لا حول ولا قوة إلا بالله مو رايح للشركة
عبدالوهاب : والله مالي خلق أعرف تغيبت كثير لكن أخوي بيعذرني
مها : أقلها كلمه وتعذر منه
عبدالوهاب : وأنتي صادقة
راح عبدالوهاب يكلم إبراهيم
عند الساعة 4 العصر كان عمر في بيت عمه يوسف
أحمد : عمر خلنا نطلع زهقت
عمر : وين نروح
أحمد : وين أعبيد أخوك
عمر : عبدالله هذا بدنيا ثانية مع الكلية الأمنية تغير كل شيء نظام بالوقت يمشي
أحمد : حلو وهالشي أكويس
عمر : أدري بس أن زاد عن حده أنقلب ضده
أحمد : كلمه وخلنا نروح للبيت عمتي ليلى نشوف حمدان
عمر : من جدك انت حمدان لا
أحمد : ليه وش فيه حمدان
عمر : كل شي فيه
أحمد : عمر ترانا داخلين على رمضان ولازم أنصفي النفوس ولا
عمر : كلا ممكن تصفى نفسه الا هو
أحمد : كلم أخوك ومالك دخل
عمر : خير
تجمعوا الشباب بعد ربع ساعة وانطلقوا لبيت عمتهم ليلى
عمر يضرب جرس بيت عمته
منال : مين على الباب
عمر : انا عمر هنا عمتي
منال : هلا عمر حياك الصالة
عمر : خير
أدخلوا الشباب للصالة
عبدالله : البيت هادي
عمر : والله ما أدري أحنا الملاقيف الي جايين وبهذا الوقت بعد قوموا نرجع
أحمد : إذا تبي تمشي أمش أنا بجلس
في الناحية الثانية عند الدرج
ريم : منال وش عندهم
منا ل: الله أعلم أول مرة يسوونها
ريم بخاطرها : أخيرا جييت
عبدالله :شباب جلسوا ولا نعزمكم
أنزلت ليلى وشافت بناتها على الدرج
ليلى : وش فيكم ليه واقفين هنا
ريم تبي تنحاش لكن منال أمسكتها
منال : يمه هنا أعيال عمي
ليلى : وانتوا وش جلسكم هنا
ريم : لا تونا راقين
ليلى : انزين طلعوا ونادوا أخوكم خلوه ينزل
ريم : إن شاء الله
ليلى : حي الله من جانا
الكل ": الله يحييك
كل واحد راح يسلم على عمته
ليلى : أنا في حلم ولا علم
أحمد : لا في علم قلنا انتوا قطاعة وأحنا واصلين لذا جينا
ليلى : الله يالواصلين أحس أول مرة تدخلون بيتي والدليل جلستكم خذوا راحتكم وانت يا عمر وينك من زمان ما شفتك أنت الي أعاتبك مو أحد ثاني
عمر : ............... تعيجز تدرين كبرنا
عمر بخاطره : وليه أجي وانا مو مرحب فيني
ليلى : وكيفك عبدالله
عبدالله : الحمدلله عايشين مع هالكلية
ليلى : الله يعينطك نت الي تبيها
عبدالله : أيه أبيها بس ماظنيت أنها كذا كل شي نظام
اثناء كلامهم نزل حمدان ويوم شافوه الشباب قاموا
حمدان : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
أستقبلهم حمدان بوجه مبتسم أما الشباب ما توقعوا هالشي لذا كانوا أمعبسين وجيهم
سلموا على بعض والشباب مستغربين حمدان كذا
عمر : انت من جدك
حمدان : أدري مستغرب لا الحمدلله تغيرت والحين أنا أحسن والسموحة منكم ان كنت غلطت على حد هذاك ماضي وانا نسيته
عمر : أيه الحين أخذ راحتي عمتي قولي لخدامتك تسوي عصير ما أبي شاي لا تصيرون أبخله
ليلى : ليه عطيته راحته الحين بيتأمر
حمدان : لا أجل بعبس وجهي
الكل : هههههههههههه...
عند الساعة 7 مساء
حنين تتصل على يعقوب
يعقوب : كأنها حنين وش عندها
حنين : الو
يعقوب : السلام عليكم
حنين : وعليكم السلام
يعقوب : خير حنين فيه شي
حنين : لا مافيه شي بس قلنا نتصل على القاطعين
يعقوب : والله خرعتيني بس جزاك الله خير وش أخبارك
حنين :بخير وانت
يعقوب : أنا الحمدلله مرة خير ومرة شر
حنين : ليه تقو كذا
يعقوب : والله ما أدري بس بعد طلوعي من المستشفى واجهتني أكثر من مشكلة وكل وحدة تقول الزود عندي
حنين :أنت قدها وقدود ,,وش أخبار رجلك
يعقوب : الحمدلله من البداية وانتي تسأليني عن حالي أنتي كيف أحوالك
حنين : النيا ماشية بوجودي ولا بدوني
يعقوب : ليه تقولين كذا
حنين : زهقت ما فيه شي أسويه دراسة ودرست وما بقى غير
يعقوب : الزواج ها
حنين : أيه لكن ما أبي أتزوج بعد ذاك خلاص
يعقوب : صحيح تراني ما أعرف سالفتك بس قبل هذا ليه ما تشتركين باحد النوادي النسائية
حنين : تعرف نادي
يعقوب : أيه في نادي يمدحونه أسمه نادي الزهور والي قايمين عليه حريم فيهم خير كثير وفيه بنات وفيه كل شي ما تتخيلينه بنات انذوا نفسهم لربهم بدعوة ولا بينهم
حنين : حمستني أروح له بس وينه
يعقوب : مو بعيد وقت الي تبين تروحين أدليك أياه صرت دليل لك وبعدعندي لك هدية بعطيك أياها
حنين : جزالك الله خير لا تكلف على روحك المهم بغيت أروح
يعقوب : أنا أعرف كم واحد حريمهم مشتركين هناك بسالهم كيف الأشتراك وأخبرك والحين وش قصتك إذا ما كان يزعجك
حنين : لا إزعاج ولا شي كنت أدرس في الخارج وتعرفت على .............
جلست حنين تقول قصتها ليعقوب وكان يستمع لها من الأول للأخير
بعد التراويح في بيت خالد
نورة : يبه بغيتك بطلب لا تردني فيه
خالد: أنتي تامرين وش بغيتي
نورة : يبه نبي نروح الظهران
خالد : وش عندك هناك
عمر : بعد وش عندها هناك ناس يحبونا
نورة انحرجت : يبه شوفه
خالد : أسكت خلها أتخلص
نورة : عمي هناك ونبي نشوفه بعد ما طلع من المستشفى وبعدين تغيير جو زهقنا هنا
هيبة : وهي صادقة يبه نبي نروح
خالد : ما أدري وش أقول بس ما تعودت أرد طلب لكم بنروح يوم الأربعاء وبخبر عمامكم
نورة فرحانة حيل
في بيت يوسف سارة أتكلم أم نواف
سارة : خير يا وخيتي متى تبون تعالوا
أم نواف : نجيكم الأربعاء
سارة : خير حياكم الله
أم نواف : أجل فمان الله
سارة : في أمان الكريم
الجوهرة : من هي
سارة أطالع عائشة بنتها : هذي أم نواف تبي تجي تخطب بنتنا عائشة
غادة : عائشة سمعتي
عائشة الحمرة بينت بخدودها
غادة : وش عليها بيخطبونها
عائشة ما قدرت تستحمل واطلعت على طول لغرفتها
قمر : عائشة تعالي
سارة : لا مستحيل ترجع أستحت
الجوهرة : الله يتمم بخير
شيماء تطلع من المحل راعي الأقمشة ما عجبها شي
شيماء: متى بيجيبون بضاعة زينة قبل العيد بعشرة أيام
أدخلت محل ثاني لكنها لقت القطعة الي تبيها
وهي طالعة شافت شاب يعطي بنت أورقة
شيماء : حسبي الله ونعم الوكي لهذي الدرجة اوصلت الدنائة
راحت شيماء بأتجاه البنت والشاب
شيماء تسحب الورقة من يد البنت : انتي ما تستحين تاخذين منه الرقم ماله
البنت خافت وهربت
الشاب توه بيمشي الا شيماء تناديه : وانت ما تخاف من ربك ما عندك خوات ما عندك زوجة ليه ما تخاف عليهم ما تخاف يجي واحد مثلك يغازلهم
الشاب : ........................
شيماء : هذا الي تقدر عليه تسكت الليلة ليلة رمضان الناس تستغفر ربهم تبي بس تلتجئ لله وانت أدور البنات
الشاب : لو سمحتي خفي علي كلامك ثقيل أنتي ما تعرفيني انا طقيت الثلاثين وإلى الحين ما تزوجت ودي أتزوج وأكون عيلة ويصير عندي أولاد وبنات لكن الفلوس هي السبب هي الي تخليني اتعرف على البنات ما عندي فلوس كيف اتزوج قولي لي مالي غير هالشغلة ما أقدر اتحمل عيشتي من دون حس انثوي
شيما ء بعد ما أسمعت كلا م الشاب تأثرت وبخاطرها : لهذي الدرجة حالته الله يعينه ويصبره لكن وش بيدي أسوي له
الشاب : أسف أختي أدري انك خفتي على البنت لكن حتى أنا أبي من يخاف علي وما قصرتي خليتين أقول الي بخاطري كان محبوس من زمن لكنك فرجتيها علي
مشى الشاب لكن شيماء نادته لف وجهه
شيماء : انت متأكد سبب عدم زواجك هي الفلوس
الشاب : أيه والله
شيماء : خلا ص الفلوس راح تجيك وانت أسعى لزوجتك بس مو واجد لكنها تكي لزواج
الشاب ما صدق وفرح كثير : الله يسهلها عليك ربي يفرحك يوم ورا يوم وتشوفين أعيالك فرحانين يا أنك بتفرجين كرب علي الله بجزاك خير بس كيف بتكلميني
شيماء : عندي رقمك ومتى جمعت الفلوس بكلمك تاخذهم
مشا الشاب ومشت شيماء
شيماء : الله يقدرني وأجمع له فلوس من الجيران ومن أهلي
عبدالرحمن جالس لحاله ما يبي يكلم أحد في نفسه هم من اخته ومن نورة
ومالقى غير هذي الأبيات تروي ضيمه :
ايه جرحتك... باقتناعي وقد ماطالت ايديني
وبرضى قلبي وعقلي ولا تظن الجرح عابر
لا تناظرني حبيبي وانت تسئل عن حنيني
اصرخ بهمك وعاتب لي متى وانت تكابر
هذا بس الي تقوله ليه رضيتي تجرحيني
ايه جرحتك ليت تدري وش ورى جرح المشاعر
ايه احبك ... مانسيتك والهوى بينك وبيني
وادري انك لو تغاضى عن هموم الوقت قادر
لاظمى شوقك حبيبي ارتوي من شوق عيني
ماهو ذنبي لا جرحتك جيتني باحساس شاعر
مضى يومين من أيام رمضان وجاء الأربعاء
عبدالوهاب كان في مكتبه الا وجواله يرن
عبدالوهاب : السلام عليكم
الجانب الأخر: وعليكم السلام أخوي عبدالوهاب معك مدير المستشفى
عبدالوهاب : وش بغيت
المدير : ودي لو تجي عندي بالمستشفى فيه سالفة مهما لك
عبدالوهاب : خير بجيك الحين
طلع عبدالوهاب من الشغل واتجه للمستشفى
وصل المستشفى ودخل على المدير
المدير حياك الله أخ عبدالوهاب
عبدالوهاب : الله يحييك
المدير : أخوي عرفت ان الي صار لولدك بسبب دكتور عندنا وانت لك الخيار الحين ترفع قضية وتشوه سمعة المستشفى
او أنك تاخذ هالشيك وتتنازل
مد المدير لعبدالوهاب الشيك
عبدالوهاب : 200000ريال
عبدالوهاب بخاطره : يا رب وش أسوي أعالج ولدي ولا أتبهدل بالمحاكم وأخر شي ما يجيني تعويض مثل هذا
المدير : اظن كافيه أتعالج ولدك برا
عبدالوهاب :صدق كافيه المهم ما قصرت وراح اتنازل عن القضية بس بغيت منك شي أرواح الناس مو لعبة وأدب دكاترتك
المدير :هذا اول شي سويته سفرت الدكتور الي سوى العملية لولدك
عبدالوهاب قام من كرسيه وشكر المدير وطلع

حلم الليل 08-12-2006 01:08 PM

الجزء رائع جداً و شخصيات و لا أروع

تسلم يدك على هذا الجزء المميز في انتظار الجزء

القام على أحر من الجمر لا تتأخرين

نحن في انتظارك يالغاليه ...

اميره الورد 08-12-2006 04:08 PM

تشكرررررررررررررررررات على الجزء قلبوو

بس مو تطولييين بلييييييييييز..

toola 09-12-2006 11:53 AM

شوووووكرا على المتابعة
http://vb.ozq8.com/images/smilies/2/z025.gif

toola 09-12-2006 11:59 AM

الجزء الثالث والثلاثين :
الساعة الواحدة ليلا في باريس
الوليد : انتي المفروض ما حد يحترمك ,أمسوية روحك طيبة وكأنك حمام السلام أتاريك سيئة لهذي الدرجة مين أذن لك تفتشين بأغراضي ها مين أذن لك تفتحين جوالي
الجازي كلها ألم وهي تسمع الكلام لكن ماتبي تصيح قدامه : ليه أقتح جوالك فتحته أبي أكلم أهلي وقلت أبي أشوف رسايلك أنا الي صرت الغلطانة الحين ولا أنت أنت الي ما تتستحي من هذي ها قلي من هذي حنين )بكت هنا الجازي ممكن تستحمل لكن تنخان لا (
الوليد : هذي ............هذي وحدة كنت أعرفها
الجازي بخاطرها : الحقير يعترف بعد ليه خذتني أجل ليه
الوليد : لا يروح ظنك لبعيد كنت أدرس وياها في الخارج
الجازي : وان كنت تدرس وش دخلها هنا بالسعودية
الوليد : وش فيك أنتي ما تفهمين كانت زميلة دراسة وهي سعودية يعني عادي أكلمها وإذا تبين أكلمها الحين قدامك
الجازي : أنت ما تحس كيف ترضى تسوي كذا (ارتفع صوتها )ترضى أصادق أحد وأكلمه
هنا وليد أفلتت أعصابه وضرب الجازي كف
الجازي جفت على وجها وجلست تبكي
اما وليد : سمعيني عاد لا عمرك تقولين زي كذا أنا حلال علي انتي حرام عليك فهمتي والحين سمعيني أكلمها قدامك
اتصل الوليد على حنين
الوليد بخاطره : أخيرا حنين بكلمك بستعيد ذكرا حطمتها انا بنفسي أخيرا .....انزين ليه انا سويت كذا بالجازي ليه سويت كذا أفلتت أعصابي لكمه وهي صادقة فيها
لازال الوليد ينتظر حنين ترد على المكالمة ولازال ينتظر لكنها ما ردت
الوليد عصب منوين بيلاقيها من الجازي ولا حنين الي كان على امل أنها ترد عليه
الوليد : شفتي حتى المكالمة ماردت عليها بسبتك
الجازي لازالت تبكي
الجازي : حسبي الله عليك حسبي الله عليك أبوي ما طقني تجي أنت تطقني حسبي الله عليك بتشوف يومك يا وليد بتشوفه
الوليد: أوووووووووووووه أطلع من هينا أبركها من جلستي وياك
طلع وليد وراح لأقرب بار يفرغ شي من همومه (يظن كذا مع انه راح تزيد همومه (
الجازي استعدلت وراحت للحمام تغسل وجهها وتتحسس مكان الكف الي عطاها بعدها أرجعت لغرفتها تكتب لعلها أتكفكف جراحها
الجازي :
أين أنت مما اعاني
أين انت مما أقاسي
ظلموني عذبوني
رموني للكلاب
لم يرحموني
لم يشفقوا حتى بالأعتذار
أين أنت مما اعاني
كلهم جائر على زماني
حتى انت
بعتني من دون قبض للمال
أأنا أردت نهايتي تلك التي أعاني
أين انت خذ بطاري
ام انك قد سئمت ذكراني
هل لقيت من تسعد الأيام الخوالي
أم كان لك مع الليل
موعدا ترثيه وترثي زماني
أههه من ضربة قد أحمر خدي الباكي
كم تمنيت وجودك كي تعاني
كم تمنيت وجودك لتنظر كيف غدوت
من بعد ان هجرتني وطاوعت كلامي
كم اعاني كم اعاني كم أعاني
انتهت الجازي من خاطرتها والدمعة على الجبين تنزل بحرقة على مكان كف جاها
في الجهة الثانية كان خليل جلس بذيك البلكونة على كرسي هزاز يشوف الهلال بأحلى حلته
خليل : يا حلو هذي الليالي كنا نتجمع ونسولف ونلعب ليالي رمضان مالها مثيل حتى الجو غير وكل شي غير
حتى حتى الجازي تكون غير نلعب معها لعبة جلاد حرامي كنت أصير الجلاد وأضربهم كلهم وخاصة أخوي عبدالرحمن ووليد وإذا جاء الدور عليها لا ما أطقها إلا خفيف وكانوا يعصبون علي ليه أسوي كذا لا وان صار عليها الدور تطقني بقوة بس أنا أتحمل بنظري لعينها تدري هي اني أناظرها وتعرف اني ماني حاس حتى هم يتحدون بهذا يقولون خليل ان طقه حد ما يتألم لو كان يناظر الجازي كلن يدري وكلن يدري كيف أحبك وانتي لو جاء حد يضربك تناظريني بحزن واستعطاف وقبل لا يمد ايده يضربك أخرب اللعبة عشان ما أحد يضربك بس وينك يالجازي ززين لياليكم وحشتني كثير
معاذ توه جاي من بره
معاذ : هايالعاشق الولهان وش تسوي بهذاالجو البديع
خليل : هذا أنت قلتها جو بديع جالس أتذكر ليالي زمان
معاذ : زهق هالهوليداي (العطلة ) زهقت ليتني مسافر لأهلي
خليل : ههههههههه كثر منها قل أنك طفشان من دون روز قلت لك تزوجها بس أنت لسه ما قررت
معاذ : يا خليل لا تلمس جرح يعورني أهلي لسه ما ردوا علي وبعدين جد زهق من دونها ودك بحس أنثوي مو حس أذكارا مثلك ومثلي ودك من يجي يعطر البيت ومن يرتبه من يجيب الورد والياسمين يكفي وجودها يا خليل يكفي
معاذ : حطمت قلبي يا معاذ ذبحتني بكلامك ,تبي تبكي ولا تبي تحزن أسمع هالخاطرة مني ولا تبي بعد الأكل
معاذ: لا ياخليل دامها بقلبك قلها والأكل لاحقين عليه تو خير على الفجر
خليل : خير أبداء بأسم الله
تحياتي وأشواقي
لك أنت يا فاتنة
تحياتي وأشواقي
معطرة بالفل والياسمين
أبعثها بنبض قلبي بكتابي
أسميحيني عذرا فلست موجودا
لكي أهديه لكي بعد مماتي
………………………..
لم خدعتني وأوهمتيني بأن السعادة معك
لم دعوتيني لقرائتك وأنتي تعلمين النهاية
هل هو حب أو شهوة غمست لكي تسعدي
أم هو الحسد من أناس رأيتيهم سعداء
أجيبيني فإن البعد والحرمان فوق إدراكي
سلبتيني روحي وعقلي وقبلهم فؤادي
وذلك لأنني قرائتك لماذا لماذا
أنا المغفل أنا المتهم فقد قلتي لا تقرائني
لكني أببيت إلا أرى في أي السطور كنت
فيا عجبي أحسست باني أنا البطل أنا المعشوق
كنت أريد أن تقوليها أ, تهمسي بها بأذني
فقد أصبحت مجنونكي
أرى فيكي مدينة ملئت بالنساء
فيكي ضدي وفيكي انا وفيكي الكثير من النساء
أنبهرت بك وأعجبني منطقك فلم أقوى إلا أن أكون
تحت رحمة المدينة
فلقد رسمتك ولم أرسم وجهك أو جسمك بل المدينة
يا مجنونة أرقتني يا فاجرة بحبي
أتعشقين النهاية أتعشقين تحطيم قلبي
ألهذا أدعيتي حبي لكي تنهيني بقصتك
بقلمك أكون قد أنتهيت وأخترتي النهاية بيديك
انا بطل قصتك كيف لي لا أقرأها وانا جزء منها
كيف لي لا أشتريها وأنا الذي وضعت البداية
وأنتي قتلتيني بالنهاية بهواك وبملء إرادتك
ها أنا ذا أسافر عبر الدهاليز بذاكرتي
أراكي بكل منعطفات النسيان
وأقف عند كل رصيف أتأمل حبي الذي كان
اني لأحتقر نفسي كيف لم أعلم أنك كنتي تضعين النهاية
وانتي أخبرتيني منذ البداية
وعندما اسالك قبل رحيلك
هل أحببتي رسمتي رسمت المدينة
لقد علمتي أنكي أنتي المدينة
فجاوبتيني بنعم أحب المدينة
أهههه كم بعثتي لي بإشارة المحبة
...................................
قد أعدتي الحياة لي بكلمتين
نعم أحبها
قد جددتي حبا حسبته مات
كم ألهمتيني لأرسم اللوحات
تجددت الحياة بكلماتك بل بعزفك
ها أنا من جديد أنبعث للحياة على أمل لقاء ولو بالبعيد
وانا انظر إليك بجانب من ستسافرين معه
هو ذاك زوجك لكني حبيبك الذي تحبين وتعشقين
هاهو ينظر إليك ألم يشبع من ليلة حب واحدة
وكيف له أن يشبع مع من لا تروي بحبها
غير من تعذب فيصبحون كالمجانين
أرحلي معه ولكن خذي مني هذه الرواية
فلقد أنهيت بها من تحبين
وتوقيعي حبيبك المظلوم
الذي لم يهديك غير الخير وبادلتيهي بالشر
هي الأيام تفرقنا ولكننا سنعود مهما يكون
معاذ : ليه خليل وش سويت لك عشان تعذبني كذا انا بالحيل صابر على فراق روز تجي انت الثاني وتكملها بعد
جالس يتباكى معاذ يسوي روحه يصيح
خليل : تكذب بعد تسوي روحك تصيح الشرها علي الي قلت لك خاطرة من عندي ولا أنت ما تستاهل غير ......معاذ خاف ربك بق لي شي أكله معاذ أنا ليه أتكلم خلني أدش وياه
معاذ : ما أحد قال لك تسولف وتقول خواطر مالت عليك وعلي
خليل : وانت صادق وش فايدة هالخواطر غير تذكرمنعطفات الزمان
كملو الشباب أكل وبعدها أجلسوا سوالف لين ما أذن الفجر صلوا ومن ثم راحوا ينامون
في البار كان وليد يشرب كاس وعلى طول يطلب كاس ثاني
من شدة سكره شاف وحده تخيل أنها حنين
الوليد : هذي حنين أيه حنين هذا شكلها بس ليه كذا ما هي لابسة عدل لا يكون صار لها شي من بعدي كل هذا صار لك حنين كل هذا الكلب هذاك خلاك تصيرين كذا بهذي الوقاحة لازم أساعدك لازم أنقذك
راح وليد للبنية الفرنسية وجلس يشدها من يدها يبي يطلعها برا
لكن صديقها ما قصر بوليد طقه طق وطلعه برا البار
وليد : كذا حنين ترضين له يسوي فيني كذا يحق لك أنا الي غدرت فيك ذبحيني موتيني بس لا تخليني لوحدي (جلس وليد يبكي وهو في الشارع الا أن نام في الشارع (
في السعودية الساعة 1 الظهر
كانت الغرفة مظلمة ما فيه غير شعاع الشمس يخترق الستاير ومن خلال الشعاع تشوف كائنات غريبة في هالنور ما تدري وشي
حنين كانت في سابع نومه ماتدري لا عن جوال ولا عن شي
أم حنين تدخل الغرفة وتحاول أتصحي حنين : حنين يمه قومي الساعة الحين 1 الظهر
حنين : هممممممممممممم
أم حنين : يمه قومي صلي حرام نأخر الصلاة وانتي الي قايلة لي أصحيك
حنين : صباح الخير يا أجمل أم بالدنيا
أم حنين : يسعد صباحك يا بنيتي
حنين : يمه حلمت حلم يجنن ما أدري فرحانة كثير
أم حنين : الله يتمم هليك يا بنيتي وأفرح فيك بعد انا وأشوفك ببيت عدلك يارب
حنين : أمين يمه
طلعت أم حنين وراحت حنين للحمام تتروش وبعدها اطلعت من الحمام وصلت الظهر يوم انها خلصت كانت بتتصل على يعقوب عشان يوصف لها مكان نادي الزهور
حنين : شكله كلم أهو ولا مين داق علي ...........(تفتح حنين الجوال وتشوف مين داق عليها تفاجئت ) لا مو أنت قل لي موأنت, وش ذكرك فيني, بعد الي سويته تتذكرني
في السعودية كانت الساعة تشير للرابعة عصرا
شيماء : يمه العنود عجلي
العنود : يمه جالسة أشتغل بأربع أعضاء بيديني وبرجليني بعد
جمانة : يمه أقطع الخس
شيماء : ايه أمي قطعيه
العنود : وين أعيالك يشتغلون معنا
شيماء : ههه ضحكتيني يا بيتي مين اعيالي واحد متغرب والثاني أنسي
عبدالرحمن يدش عليهم توه راجع من الجامعة
عبدالرحمن : منوا الي أنسي (حب راس امه (
شيماء : أنته
عبدالرحمن : جالسين تحشون فيني من وراي
شيماء: لا والله بس العنود تقول ليه ما تجي أتسوي معانا الفطور
عبدالرحمن : هزلت أنا أحط ايدي بالمطبخ هزلت والله
العنود :على راسك ريشه يعني
عبدالرحمن من سمع أخته سكت و طالعه لمدة ثانيتين تلاقت فيها العيون ترسل كلمات ما يفهمها غير رواعيها
العنود نزلت عينها : عبدالرحمن سامحني
طلع عبدالرحمن من المطبخ وراح للصالة
خديجة : أيش فيه ماما
شيماء: مافي شي سويتي الفراولة
خديجة : الحين سوي
العنود بدت تحزن وادا إلى بكى وهي تشتغل
جمانة بخاطرها : العنود تصيح ليه بس أكيد فيه مشكلة بينها وبين دحومي ,ما يحلها الا رجالها (تدق بصدرها وجلست تكح (
شيماء : وش فيك تكحين
جمانة : لا يمه ما في شي
اطلعت جمانة وراحت للصالة لقت عبدالرحمن يطالع التلفزيون
جمانة : دحومي وش أخبارك
عبدالرحمن يتلفت وراه يبي يعرف من دحومي : أصغر أعيالك أنا
جمانة :عاد دحومي روق اشوي واسمعني
عبدالرحمن عدل روحه : هذي جلسة وش فيك
جمانة : لي خاطر عندك ولا لا
عبدالرحمن : لا ماعندك خاطر عندي
جمانة : لا دحوم لي خاطر عندك ولا أنت بتزعلني
عبدالرحمن : تفضلي يا أم الخواطر ولا عاش من يزعلك
جمانة : كيف ترضى ما تزعلني وانت تزعل أختي الثانية كيف ترضى تخليها تصيح بسبتك كيف ترضى تخليها ماتنام الليل بسبتك
عبدالرحمن يسمع الكلام يستغرب يشوف جمانة تتكلم كذا يتعجب : جمانة وش دراك أنتي
جمانة : قوم معي للمطبخ وشوف العنود والله تصيح وانتالسبب بعد مامشيت بدت تصيح ولا أحد يشوف دمعتها تعرف العنود ماترضى أحد يشوفها تبكي
عبدالرحمن بخاطرها : أختي يصير لها كذا صح بغيت أدبها لكن مو لدرجة تصيح جد أني قاسي
قام عبدالرحمن مع جمانة وراحوا للمطبخ
عبدالرحمن يطل على المطبخ وجد لقى دموع العنود على جبينها
جمانة : شفت هذي أختي أعرفها تعذبت تلاقيها
العنود في نفس الوقت بخاطرها : خلاص ماني مكلمته كافي الي جاني منه, من يضربني من وراي (لفت وجها لقت عبدالرحمن وراها (
العنود : وش فيك
عبدالرحمن بصوت بحوح : انا أسف أنا أسف أرجوك قبلي أعتذاري ماظنيت أني أسوي فيك كذا
العنود من شدة الموقف بكت ولمت أخوها
عبدالرحمن : ما أتفقنا كذا (لمها هو بعد وحب راسها (
جمانة تأخذ طبق البصل الي توها أمقطعته العنود وتقربه جنب عبدالرحمن الي في دنيا ثانية مع أخته العنود
عبدالرحمن : العنود تراني من النوع الي ما أصيح بس ما أدري أحس أن دموعي تنزل غصب عني
العنود : عادي يا أخوي رقق قلبك وصح
عبدالرحمن يطالع جمانة ويشوفها وهي تأشر له
جمانة جالسة تفهمه أن البصل هذا هو سبب أصياحه والي قشرت البصل العنود وسبب أصياحها هو البصل
عبدالرحمن : أهههههههههه النذلة النذلة والله لوريك (يفك عن العنود (
جمانة خايفة : حبيت أصالحكم وما لقيت غير هذي الكذبة أقول لك تصيح عشانك وانت هم صحت عشانها ولا الصدق ان البصل هو السبب
العنود : نعم انتي كنتي تكذبين
انحاشت جمانة وعبدالرحمن وراها
عبدالرحمن : وين بتروحين مني تقصين علي والله لوريك
شيماء تضحك مع العنود على عبدالرحمن
العنود : خلاص عبدالرحمن هدها
مسك عبدالرحمن جمانة وهي تترجاه
جمانة : عبدالرحمن أسفة والله كان قصدي خير
العنود تمسك عبدالرحمن من وراه وياتفت لها وتتلاقا العيون يحس عبدالرحمن أنه منهزم من الي سواه
العنود : عبدالرحمن أنا أسفة لا تأخذ بخاطرك علي والله اني متأثرة حيل بالي صار مو لازم تنزل أدموعي عشان تصدقني
عبدالرحمن : العنود تدرين وش كثر اعزك بس موقفك ذاك اليوم أنتي ويا النسرة نوروو صبرها علي بس لين اشوفها أثر فيني واجد
رن الجرس وهم جاسين يتكلمون
عبدالرحمن : أكيد هذا يعقوبوه جاي بدري وفي هاللحظة بعد
العنود تغيرت ملامحها للأستياء : روح شوفه ودخله المجلس بعد جاي يفطر اليوم عازمين العيلة كلها هنا ببيتنا
عبدالرحمن : خير وانتوا بتنزلون للأحساء ولا لا
العنود : والله ما أدري عن أمي بس شكلنا بننزل
عبدالرحمن : خير فيه شي
العنود : أيه عقباللك إنشاء الله عائشة بنت عمي بيخطبونها بكرة
عبدالرحمن : بالله عليك عائشة بتنخطب ,, وين عائشة أذكر واحنا أصغار كيف كنا نلعب مع بعض الله يوفقه يارب خلاص أجل بعد التراويح نمشي
العنود : خير المهم بروح وياك بالسيارة
عبدالرحمن : خير
طلع عبدالرحمن يقلط ولد عمه يعقوب الي من دخل الا وعبدالهاب ومها وأسيل وعبدالعزيز وراهم
عبدالرحمن : حي الله عمي عبدالوهاب وحيالله مها أم عبدالعزيز
عبدالوهاب +مها : الله يحيك
ضحك الكل للتوافق
يعقوب : أهههه قلبي بو داحم يعورني
عبدالرحمن : وش فيك يا عمري
يعقوب ": أبي أتزوج تعبت
عبدالوهاب : ههه شد حيلك وخلص وفيه مئة بنت تتمناك
يعقوب : وحدة أبي بس
مها : تبني أساعدك
يعقوب : ياليت وانتي وعدتيني
عبدالرحمن : أقول أفرك أتظبطين ليعقوب وانا لا
مها : أنتي قاضي ومخلص خل غيرك ينقي
عبدالوهاب : أوقل انت وياه خليتوا مرتي خطابة من دون فلوس
عبدالرحمن : يعقوب خلنا نمشي عمك ذا يحب الفلوس
يعقوب : يله دخلنا مجلسكم
أدخلوا كلهم وفي المطبخ البنات ومها جالسين يسوون ورق عنب واذا بلينة تدخل عليهم
العنود : الله لينووووووه جات
لينة مسويه معصبه : تعبت وانا أعلمك انا عمتك
جمانة : اللهم اني صائمة
لينة : وليه قلت شي خطاء
جمانة : لا بس أتصارخين من دخلتي ولا سلمتي للحين
سلمت لينة على البنات وعلى شيماء ومها
لينة : اليوم أفراج تعبت من الطبخ أبي أرتاح
العنود : نعم نعم إفراج طل فيه شغل أكثر من بيتك بس اونس هاهاها
لينة : يعني ما ردي إلا للشقا
العنود : مين قال لك تزوجي كان صرتي أعزوبية شراتي
لينة : وش شراتك
العنود : هذا قول هيبة بنت عمي من حبها للقصص الإماراتية
مها : الله قصص من زمان عنها ودي أعيش قصة حب
لينة : نعم نعم مو كافي عليك أخوي بحبه
شيماء : هين أنتي وياها أشتغلوا مابقى شي على الأذان
العنود : سمعا وطاعة
البنات أضحكوا وبدوا يتكلمون بصوت واطي يظنون أن شيماء ما تسمع
عند الرجال كان فيصل مستلم المجلس
فيصل : عاد أقول لك رئيسي مارضى يعطيني إجازة عجزت عنه الوالدة تبي تروح مكة مع الوالدة والرضيعة لكنه جلف نحيس
إبراهيم : قلت لك تعال الشركة عندنا واشغل بنصيب زوجتك
فيصل : لا مالي دخل بفلوس زوجتي أنا حر وانتوا فيكم الخير والبركة
إبراهيم : الله يبارك فيك
عبدالرحمن : يبه فيصل خلاص تكلموا في شي ثاني بقول لكم لغز حلوه
كان في ثلاث نملات يمشون ورا بعض النملة الأولى قالت أنا وراي ثنتين والثانية الي وراها قالت انا وراي وحدة والثالثة الأخيرة قالت أنا وراي أربع كيف وكم عددهم ؟؟؟؟؟
يعقوب يحك راسه
عبدالوهاب : عددهم سبع
إبراهيم : لا كيف سبع
عبدالرحمن : لا خطاء
فيصل : اما عني ماني مفكر تعبان من الشغل ولا لي خلق
عبدالرحمن : لأنك عجزت
فيصل : ست نملات ها
عبدالرحمن : لا فكروا بعد الفطور أعقولكم أمجيمة
في ساعات الصبح الأولى
الوليد : وخري عني ......اقول لك وخري عني بذبحك
ذبانة مزعجته
الوليد : أووووووف ها وين أنا وش جيبني هنا وليه نايم هنا اهههه راسي يعورني (يمسك راسه ) مو ذاكر شي وين الجازي عني ليه ما اتصلت علي, خلني اروح للفندق أحسن لي
في الفندق كانت الجازي نايمة في الصالة على وجهها من الصياح ما تدري وين تروح
جا وليد بعد ربع ساعة
الوليد : وش فيها اليتات أمبطلة ,,,وش فيها الجازي نايمة على وجهها (قرب جنبها ولقى أثار الكف),,,,أههه تذكرت وش السالفة الله يقطع يدي ليه سويت كذا بهذي المسكينة والحين وش اسوي ........الجازي قومي (جالس يقعدها ) الجازي
الجازي : تفتح عيونها على وجه وليد لا خلاص وليد لا تضربني أسفة أسفة
الوليد متأثر بموقف الجازي والي صاير لها : ماني أمسوي لك شي انا الي أسف
الجازي بخاطرها : تقولها كذا بسهولة بعد (تحط يدها على جبينها (
الوليد : الجازي سامحيني أمس تعبت كثير والبنت الي قلت لك عنها خلاص ماضي
الجازي بخاطرها : لو هو ماضي ليه محتفظ بالرقم ليه أنت كذاب كذاب (ارجعت الدموع تاخذ مسارها على جبينها رغم حرارتها على الكف(
الوليد : قومي أمحضر لك مفاجئة بنروح اليوم متحف اللوفر قومي أستعدي فيه الكثير من الرسومات وخاصة للرسام العالمي لليوناردو دافنشي
الجازي تأشر بالموافقة ولا تقدر تتكلم من الخوف
الوليد : لا تخافين أنا زوجك قومي لبسي الحين ويصير خير بتروش وبطلع بسرعة خلاص حبيبتي (حب راسها(
دخل الوليد الحمام والجازي راحت تبدل ملابسها وفي نفس الوقت تكلم روحها :كل هذا تغير قبل أشوي يطقني والحين يقول حبيبتي نسى ولا تناسى الحين انا ليه أسوي كذا خليني أستانس ممكن انه تغير وما أظنه

الانيقه17 09-12-2006 01:14 PM

مشكوره حبيبتي

واتمنى تحطين جزء اليوم

ثااااااااااانكس

toola 09-12-2006 02:57 PM

هذا جزء اليوم وانتظروا الجزء اللي بعده بكرة
http://vb.ozq8.com/images/smilies/2/z025.gif

الانيقه17 09-12-2006 06:46 PM

اوكي مشكورة غلاتي


ننتظرك بكره على نااااااااااااااار

حلم الليل 09-12-2006 07:36 PM

جزء رائع جداً و مميز أنتضار الجزء

القادم على أحر من الجمر

toola 10-12-2006 04:44 PM

وهذا البارت الجديد

toola 10-12-2006 04:47 PM


بعد الفطور في بيت إبراهيم
إبراهيم : وش صار على ولدك
عبدالوهاب : نسيت أقول لكم ....اليوم رحت لمدير المستشفى وعطاني 200000الف ريال لتنازل عن القضية فكرت في الأمر لقيت انه أخير لي أروح اعالج ولدي في نفس الوقت أخذ إجازة من الشركة
فيصل : حلو تعرف حد يعني دكتور معين
عبدالوهاب:ما أخيك ما أعرف أحد
فيصل : عندي لك دكتور جيد بس ماهو هنا المشكلة كان يشتغل بالجزائر لكنه نقل لأمريكا في ولاية كاليفورنيا وهو يشتغل هناك ممكن نرسل له معلومات عن ولدك بالفاكس ويشوف كان يقدر او لا مع انه أستشاري عظام يعني أبوها
عبدالوهاب : والله تسعفني كذا بكرة أروح وياك بتنزلون الليلة صح
فيصل : أول ما أطب الحساء الا قليل بس بعد ماناسبتكم كل أسبوعين لازم اروح للحساء
يعقوب : أفا عليك الحساء دواء الروح يكفي تجلس بالمزرعة فتحت الباب بخمس مئة ريال ودخلتك وشوفتك للخير الي فيها خمس مئة ثانية
فيصل : عز الله طفرت بعدها
الكل ضحك
ريم: امي وش البس بكرة
ليلى : كيفك الي تلبسينه
منال : لبسي الفستان الأسود يجنن عليك
ريم : مين قال لك أحلى علي
منال:انا الي اطالعك مو انتي حلو عليك كثير ولا تقولين بتلبسين فستان من الفواتح ألوانه
ريم : هذا الي ودي
ليلى : مثل ما قالت أختك لبسي الأسود
ريم : وانتي يمه مو رايحة
ليلى : افا يا بنيتي انتي تقولين كذا نسيتي العدة
ريم : نسيت يايمه الله يعينك ,,,الا وين حمدان ولا سلطان
ليلى : بعد وين عند التلفزيون فوق يشوفون لك مسلسل طاش ولا غيره ,,,وانتوا ليه ما رحتوا
ريم : ساعدنا الخادمة في الغسيل وهذا احنا بنروح
في اليوم الثاني كان الكل نزل للأحساء لخطوبة عائشة الي بتكون الساعة تسعة بالليل بعد التراويح
في بيت خالد الساعة 4 العصر
عمر : أمي بروح أفطر بيت عمتي ليلى
نورة : رووح الله يسهل عليك
منيرة : انتي امه ولا انا
الجوهرة : وش فيها بنتك ما قالت شي خطاء خليه يروح بيت عمته
منيرة : لو سمحتي خالتي هذي امور بيني وبين اعيالي لا تدخلين فيها
الجوهرة من اسمعت كذا جاها حزن كبير
الجوهرة اطلعت من المطبخ وراحت لغرفتها
نورة : يمه ليه تسوين انتي كذا ليه تقسين على جدتي
منيرة وعلامات فرحة بقلبها: انا ماقلت شي خطاء قلت الي بخاطاري
عمر وعلامات الحزن بقلبه : ومين قال ان كل شي بخاطرنا نقوله ,لو كل شي بخاطرنا نقوله كان كان عرفتي كيف حبي لك صاير
منيرة : هذا سحر من عمتك أمسويته لك كذا تقول عني وانا امك
عمر بحرقة قلب وفيه حزن يؤدي للبكاء: دامك ما أحترمتي جدتي وش تبيني اقول وعمتي طيبة اقلها تحبني وتحب الخير لي مو دايم تهزئني ولا تنهرني ولا تمنعني ولا تصارخ ولا تخلي البيت ما ينطاق مليت يمه مليت حياة كلها أصراخ ومشاكل ونية شينة على الكل وحقد وكراهية مليت
منيرة عصبت على كلام ولدها : اطلع برا بيتي اطلع برا
منيرة تمسك عمر وتطلعه برا البيت
منيرة تكلم روحها : صبرك علي يا عميرر ان ما علمتك كيف تحترمني كذا تسوي فيني وانا امك وش تتوقع مني قدام هالعيلة راح ادمرهم وانتوا اعيالي لا ماني امدمرتكم لكن صيروا من صفي ما فيه غير هيبة هي الي معي وعبدالله
نورة من بعيد تشوف امها وخايفة منها
الجوهرة : هذا اخر عمري كذا يصير لي انهان قدام الكل وقدام الخدم وقدام أعيالي واحفادي ولا احد يسوي شي لي أو يدافع لهذي الدرجة أفااااا يا دنيا كذا تخذليني من بعد ماكبرت وعلمت وعطفت ومن بعد الطق الي يجيني لأجل هالعالم أفااا يا دنيا وينك يا عبدالعزيز تشوف وش صار لي ,,وليه اناديك خلك بقبرك احسن لك ما يندرى ان كنت حي وش بتسوي فيك هذي ,,يا رب خال خاتمتي على قوة يارب ربي لا تخليها على ضعف وانكسر وانهان لضعفي ((انزلت دمعة من عين الجوهرة بعدها غفت لها أشوي ((
منيرة : الو ليلى
ليلى : هلا منيرة
منيرة : لا هلا ولا مسهلا وش سويتوا في ولدي انتي ساحرته ها,, تمرد علي وطقني بسببك انتي يسبني عشانك مين انتي .هل قمتي فيه وراعيتيه بصغره انتي حملتي فيه ولا تعبتي له كل مرة مو طايق البيت احس امسوي احد له سحر ودايم يبي يجي بيتكم تبون تلعبون على عقله انتي وبنتك حسبي الله عليكم دنيا واخرة يالساحرة الكبيرة وبنتك الساحرة الصغيرة خلوا ولدي بحاله يكفي ما جانا منكنم ولا عشان مات ابوكم لا زم تنتقمون من الكل
ليلى هنا ما أقدرت تستحمل : شب ولا كلمة استحي على وجهك يالخايسة كذا تكلميني وانا اخت زوجك لكن الشرها مو عليك الشرها على الي يعطيك وجه انتي وولدك
سكرت ليلى الخط وكانت متنرفزة وبناتها حولها
منال : وش فيك امي فيه شي صار
ريم : عسى ما شر امي
ليلى هنا عصبت وتذكرت ريم كيف تحن على عمر : انتي سكتي يا مقصوفة ارقبه انتي سبب البلاوي كلها لا عمرك تشوفين عمر ولا تكلمينه ولا تناظرينه سمعتي انا ساحره وانتي ساحره بعد سحرنا الولد عن امه ان اينقال لي كذا والله ياريموه لأذبحك ان عرفت انك مسويه شي لعمر
ريم ما قدرت تستحمل الموقف واطلعت غرفتها تصيح
ليلى جالسة لحالها بالصالة وتبكي
ليلى : يعني منو وين القايها يارب أول شي ولدي حمدان بهدلني وعيشني بخوف يوميا ويوم انه تاب تجي المصيبة ببنتي يا رب تعبت , تعبت أشيل الهم لحالي أبي حد معي يشيل الهم أحط همي على الأقل عليه لو أشوي ,,اختي ما ودي أذيها يكفي تعب البيت الي هي فيه وشمياء بالظهران ولا هي الأقرب لي يا رب بنتي وش أسوي لها
ريم وهي على سريرها تصيح :
يمه ليه تسوين فيني كذا
ليه تبعديني عن الي حبيته
عن الي خذ قلبي من دون شوري
ولحفه بلحاف الحنان والحب
بعد هذا تبيني أنساه كيف
كيف وانتي كننتي تساعديني من دون علمك
كيف وانتي تحسسيني بحبه لي
بعد هذا تبيني انساه وافارقه
لا يا يمه لا تصيرين ظالمة
لا تظلمين حبي الأول
ما حبيت غيره ولا راح أحب غيره
أنسى مواقفي معه
أنسى ان قلبه أهداه لي
أنسى بسمته
أنسى ظله
يا ما تمنيت أشوف ظله بس
يكفيني حسه
يكفيني همسه
يكفيني وجوده
وهواه أسنشقه برئتيني
ليه يا يما ليه خليتيني احبه
طق طق طق طق
ريم : ............................
يد تمسح على شعر ريم
ريم: امي ليه تقولين لي كذا
ليلى تمسح دموعها وتستنشق الهواء : يا بنيتي ما أبي أخسر حد ثاني بعد أبوك صرت ضعيفة وحملت هم فوق طاقتي أخوك والحمدلله تاب اما انتي لا ما أبي أحد يجي جنبك وان كان على حساب قلبك يا بنيتي عمر طيب لكن امه شينة أتسوي أي شي لأجل تبعدك عنه يا بنيتي خذي هالقرار انسي عمر
صدمة قوية تضرب ريم
ليلى : انسيه وفكري بدراستك أهم شي فرحيني وفيه غير عمر يشتريك وهو هم لازم ينساك وينسى هالبيت طول عمره يكفي يسلم علي ببيوتنا هناك عند خوالك أما هنا خلاص ادري القرار صعب بس هذا حكم القدر لا زم نرضخ له يا بنيتي لا ترديني وتحرقين قلبي عليكك اليوم عدتنا سحار بكرة ما أدري وش بنصير
ريم تنظر لأمها نظر التوسل : أمي قولي لخوالي
ليلى تسكر فم ريم : يا بنتي هالأيام ما تدري من هو أخوك ولا غيره ان قلنا بنكون حنا الغلطانين خلينا نمشي جنب الدار أنداريه لا يطيح علينا اليوم كلن مشغول بروحه ويالله يتحمل هم اهله كيف أحملهم هم ثاني هم اختهم خليكي عفيفة عن الكل لا تطلبين حد وابتسمي للكل وانتي نفعيهم بس لا تطلبينهم وان طلبتيهم بتشوفين أوجيه ما تمنيتي تشوفينها ,,ها يا ريم وش قلتي
في هذا الوقت كان عمر توه واصل لبيت عمته ليلى وكان لابس نظارته الشمسية السوداء الي تضيف هيبة للي لابسها يدق الباب وراحت الخادمة تفتح الباب
عمر : السلام عليكم
الخادمة : وعليكم السلام
عمر : وين ماما
الخادمة : دقيقة
دخل عمر لبيت عمته في الصالة
الخادمة تدق الباب على غرفة ريم
ليلى : ها يا بنيتي
ريم : أكذب عليك يا يمه ان قلت خلاص لكن بنسى عشانك وأقسى على قلبي
ليلى : هذا الخير لنا كلنا وما ندري وش كاتب لنا ربي,,,مين على الباب
الخادمة : ماما هذا بابا عمر تحت
ليلى : خلاص روحي,,,ريم لازم ننهي كل شي الحين وانا الي بنهيه
ريم : يمه لا يمه لا
اطلعت ليلى من الغرفة واتجهت لتحت عند عمر
سلم عمر على عمته ليلى وحب راسها
عمر بتسم ابتسامة اصطناعية : كيف حالك عمتي
ليلى بنبرة حزم : عمر لو سمحت لا تجي هنا مرة ثانية وانسى بيت عمتك هذا , وانسى ان كان لك بنت عمه ,الي بين وبينك بس ببيت امي أكون عمتك هناك
الكلمات كانت قاسية على عمر هدت من حيله كل كلمة طلقة رصاص لقلبه الي ما بقى شي منه قام عمر وتعثر بقومته وطاح
راحت له عمته تساعده لكنه منعها بيده من الأقتراب له قام وطلع من البيت والهم ثقيل عليه حيل وفي خروجه ناظر لغرفة ريم الي كانت تطالعه من النافذة يشوفها وتشوفه لكن بينهم مسافات كبيرة من بعد كلمات ليلى ومنيرة عمر أخذ بالبكاء لكن نظارته تمنع احد يشوف دموع وريم بغرفتها تصيح لشوفته الي تهد الحيل
طلع عمر وطلعت ريم من ريم الحبوبة الطيبة السعيدة إلى ريم ثانية
في باريس في نفس هذا الوقت كانت الجازي لحالها بالصالة ويدخل عليها الوليد
الوليد : ها كيف حبيبتي اليوم
الجازي : ............................
الوليد : جازي ردي علي كيف خاطرك اليوم عساك ما انتي زعلانة علي
الجازي أطالعه بعين رحمة
الوليد : اسف حبيبتي ما كان قصدي أضربك مرة ثانية لكن حالتك أذبحتني كله ساكتة وكله تفكرين وتتخيلين جازي تراني ادمي أبي احد أسمع له واتكلم معه
في هذي الحظة جا للوليد اتصال
وليد ما هو مصدق فرحان وفرحته امبينة على وجهه
قام وليد وترك الجازي الي من شافته فرحان أعرفت جواب سؤالها ليه فرحان
وليد : الو حنين ,انتي حنين صدق
حنين : السلام عليكم
وليد : حنين انا أسف أسف على كل شي سويته لك ,,حنين انا أتعذب بحبك سامحيني حنين خلاص عرفت الحقيقة عرفت اني حقير ونذل يوم هديتك عرفت كم كنت متكبر وقسيت عليك وعلى روحي وعلى إنسانة ثانية قسيت عليها كثير ,,حنين ردي علي رد والله ما صدقت تردين
حنين : انت ظالم وتحب الظلم بعد كل الي صار تقول كذا وش ذنبي يوم انك ثرت كذا ليه غدرت فيني وبعد ما تغيرت تبيني أرجع لك ليه , وبأي حق ها
سكرت حنين الخط
ووليد عصب على أسلوبها كيف تقول له كذا كيف ترفض توسلاته لكن ما لقى غير إنسانة يفرغ فيها هالغضب
وليد : وش فيك تبتسمين ها
الجازي تبتسم درت انها زفته
لكن وين بتروح الجازي عن غضب وليد ضربها بأقرب شي عنده جزمته ضربها وكله حقد وطغيان والجازي تصيح تتوسل تبي من ينجدها لكن وين وين ؟؟؟؟؟؟؟
في السيارة كان عمر يمشي بسرعة عالية ماوده يسمع حد ما وده يشوف حتى وجهه
عمر : ليه يازمن أمي وعمتي ليه يا زمن تجني علي وعلى حبي وين اروح وين أهيم بهالوقت صرت من دون اهل يحنون علي صرت من دون حب أسعى له وأشقى يا زمن ما سويت لك شي ورديت علي بأقسى احكامك
عمر اتجهت سيارت لبيتهم ويوم وصل بيدخل بيتهم لكن تذكر من يقدر يحن عليه
عمر : ايه ما في غيرها تحبني اهي وبنتها أختي العنود وينك يا شيماء تشوفين وش صار لي من أعز الناس لي
راح عمر لبيت عمه إبراهيم ودق الباب
أثناء دق الباب أذن المغرب
العنود : بسم الله
جمانة : مين الي يدق هالوقت فراغه والله
العنود : قومي شوفي مين
جمانة : ما فيه الا أنا قومي انتي
عبدالرحمن : سمعتي قول أختك الكبيرة قومي يالشذابة
جمانة : قامت أوفففففففففف الشرها مو عليكم الشرها على امي الي جابتني بعدكم
راحت جمانة تفتح الباب ولقت عمر ومغطي عيونه بنظارته السوداء
عمر : كيف حالك يا شاطرة
جمانة : توك تدري عنا عند الفطور همك بطنك يعني
عمر : وين العنود وين امي
جمانة: أدخل كلهم بالصالة يفطرون
عمر وبصوت يدل على ضعف رجل : لا نادي أي وحدة تجيني وخليها تجيب لي تمرة وماي أفطر عليهم
جمانة حست ان عمر متغير : إنشاء الله أدخل المجلس وبتجي لك العنود
راحت جمانة لعند العنود وهمست لها بأذنها ان عمر يبيها بالمجلس وتجيب له تمر وماي
قامت العنود على طول وراحت للمجلس معها تمر وماي
إبراهيم : منوا
جمانة : هذا عمر يبي العنود بيقول لها شي عن الملكة اليوم
إبراهيم : الله يهديه هذا وقت يكلمها فيه
العنود تدخل المجلس وتشوف عمر بنظارته في الظلام
أفتحت النور ولقت إنسان مكسور جناحه يحتاج من يداويه
العنود : وش فيك عمر ليه كذا انت وليه هالنظارة السوداء
عمر : العنود تعبان العنود هم بقلبي ثقيل العنود تعبت
العنود تمد ايدها وتشيل النظارة لكنها لقت عيون عمر تبكي ويسيل دمع من كل عين يخلي القوي يضعف
أخذ عمر النظارة ورجعها عليه وبعدها ارتمى على العنود يصيح ليته يطفي نار بجوفه ولا يمكن يروح همه
بعد العشاء وبعد صلاة التراويح كلن تجمع بيت يوسف لحضور ملكت عائشة
الي تزينت بأحلى زينة
عائشة : يمه والجازي
سارة : يمه الجازي مو هنا وتدري عن خطبتك وفرحت لك كثير وبعدين هي الي أصرت تصير الملكة بأقرب وقت وهالدليل يبين كم هي تحبك
عائشة : يمه كلميها أبي أسمع صوتها ابي أسمع اول تهنئة منها ما أبي أحد يبارك لي قبلها
قمر : خلاص حبيبتي اكلمها لك
قمر تدق على وليد
الوليد كان جالس بالصالة حزين بسبب حنين
لكن كسر الصمت صوت الجوال الي كان من قمر عمته
الوليد : السلام عليكم
قمر : وعليكم السلام وليد ليه كذا ليه كذا تنسونا ولا الجازي اتنسي أي حد عن اهله
الوليد يبتسم باصطناع والجازي تراقبه من بعيد : خوفتيني وصحيح ما قلتي الجازي تنسي الكل عن اهله
الجاززي بخاطرها : كذا بمنافق حسبي الله عليك
قمر : وليد وين الجازي عائشة تبي اتكلمها
الوليد : دقيقة
الوليد : تعالي كلمي أختك تبيك
الجازي افرحت من كل قلبها احد بيكلمها من اهلها راحت وخذت السماعة من وليد : الو الو
عائشة : جازي حبيبتي وينك
جازي ما هي قادرة تستحمل بكت على طول
عائشة : جازي أختي أمي وش فيك ليه تصيحين
جازي : لا حبيبتي ما أصيح فرحانة لك بتتزوجين اليوم وبتروحين بعد كم شهر لبيت زوجك الي بيستر عليك ويحبك ,,وش تبين فرحة تغمرني مثل هذي حبيبتي أمبارك عليكم وقلبي معاك لا تخافين يحرسك من كل شر
عائشة بدت تصيح
جازي : لا حبيتي خلي الصياح لي وانتي لا أستانسي
الوليد جالس يأشر للجازي بالتهديد ان تكلمت بشي
الجازي : ها قلنا لا تصيحين لا يخترب المكياج
عائشة : طز في المكياج أهم شي انتي مرتاحة
الجازي: الحمدلله انا بخير دام دعواتكم معاي وحبكم بقلبي ,,لامهم حبيبتي ما أبي أخسر عمتي سلمي عليهم كلهم وباركي لهم وسلمي سلام خاصة للعنود ونورة وريم ولينة وغادة مع السلامة
سكرت الجازي الخط ما أقدرت تستحمل الفراق البعيد حتى ان عائشة ما سلمت عليها
الجازي جلست تصيح ووليد يشوفها ويضحك أحيانا ويندم أحيان أخرى
غادة : ها سمعتي صوتها خلاص خلينا انكمل المكياج الي خربتيه
كلن حظر الحفلة الا بيت ليلى ما أحد حظر غير منال أما ريم لا لأن كل شي انتهى بالنسبة لها دام عمر خلاص ما راح يكون بينها وبينه قصة حب
مرت الليلة والكل فرحان
بعد اسبوع
شيماء : السلام عليكم
الشاب : وعليكم السلام
شيماء: ما عرفتني صح
الشاب : لا والله ما عرفتك
شيماء : انا ذيك الحرمة الي قلت لي انك تبي تتزوج لكن ما عندك مال والحمدلله جبت لك الفلوس بس أبي رقم أحسابك أحطها لك
الشاب : من جدك تتكلمين وفرتي لي المبلغ الله يرحمك يارب ويسهل عليك دنيتك وتفرحين بعيالك
الشاب اعطى شيماء رقم الحساب وبعدها سكر الخط
الشاب : جد انها غبيه لكن وين بتروح مني راح أبهدلها وأخلي لياليها سوداء
وهذا رقمها أحطها حفظ في التليفون
والفولس خلونا نفرح فيها ونستانس ههههههههههههههههههههه
عبدالوهاب استلم فاكس في مكتبه يفيد بان علاج ولده ممكن عند الدكتور خيري صالح بأمريكا
عبدالوهاب : الحمدلله يارب اللهم لك الحمد ,,والحين أبي أسوي لي فيزا وللعيال عشان نمشي بكلم أخواني
كلم اخوانه ووافقوا له وبعدها بداء بالأجرائات للفيزا

الانيقه17 10-12-2006 06:26 PM

مشكووووره غناتي


ننتظرج باجر


ثانكس

حلم الليل 11-12-2006 06:33 AM

الجزء حلوا جداً بس حزين وايد مشكووره

سالغاليه على هذا الجزء الرائع في انتظار

الجزء القادم على احر من الجمر

دفءالبوح 11-12-2006 08:22 PM

سلاااااام

مشكوووورة أختي على ها القصة الروووعة
والأكثر من رووووعة والله يعطيك العافية

عسانا ما ننحرم من جديدك

toola 12-12-2006 11:39 AM

هلا بك يا دفء البوح متابعة جديدة للقصة وان شاء الله تستمرين

toola 12-12-2006 11:48 AM

الجزء الرابع والثلاثون
في اليوم السابع والعشرين من رمضان كان الكل مشغول ولا أحد فاظي النساء ما عندهم وقت فساتينهم وملابس العيد وأغراضه وغير كذا وهو الأهم رمضان وشغل البيت والرجال كانوا يودعون رمضان وفيه منهم من كان يعتكف مثل عبدالرحمن وابوه وعندهم شغلة ثانية توصيل الحريم للسوق
نورة : يمه أبي أروح السوق لسه ما خلصت أغراض للعيد
منيرة : خلي أحد أخوانك يوديك
نورة : قلي لهم كل واحد أحس في دنيا ما هي دنيتنا
منيرة : وين عمر
نورة : عمر !!! عمر في غرفته بس لا تدخلين عليه بينذبح قلبك ان شفتيه
منيرة : ويه انا بنذبح على اخوك وانا الي امسويه له كذا
نورة : وش تقولين انتي
منيرة : وقص في السانك من هي انتي
نورة : امي انتي السبب في حال اخوي
منيرة : ايه انا السبب وهو عرف من الي يحبه ومين الي يكرها عرف اني انا الي احبه حتى شوفي
نورة مستغربة وش بتسوي امها
منيرة بصوت عالي : عمر عمر
عمر جا مسرع ونز لمن الدرج : هلا امي وش فيك
نورة : وش صاير قبل اشوي زعلان والحين فرحان
عمر : انا افرح لوجود أمي جنبي وازعل لعدم وجودها وش دخلك انت هذي امي (يحضن امه ويحب راسها (
نورة بأستغراب : صح هذي امك صح
منيرة : شفتي كيف ولدي عمر
نورة : شفت
العنود : يمه ماني رايحه وياك السوق
شيماء : لا بتروحين
العنود : لا ماني رايحة
شيماء : قلت لك بتروحين يعني بتروحين
العنود : انزين نروح بتكسي
شيماء : وش بلاك انتي ولد عمك موجود وانروح بتكسي
العنود : ما فيه غير يعقوب يعني
شيماء : ايه ما في غيره
شيماء تتلقى مكالمة بجوالها
شيماء بخاطرها : وش فيه هذا يكلم هالوقت خبل وش يبي بعد راحت شيماء على جنب بعيد عن بنتها
العنود بصوت واطي : وش فيها امي
الرجل : الو
شيماء : الو
الرجل : السلام عليكم كيف حالك
شيماء : بخير
الرجل : شكلي ازعجتك
شيماء : لا عادي بس وش فيك تكلم بسرعة جنبي اعيالي
الرجل : ادري ما قصرتي وياي بالمبلغ لكن والله ما يكفي وودي لو تزيديني
شيماء بخاطرها : يامن شرا له من حلاله عله
الرجل : وش فيك
شيماء : خلاص بحول لك زيادة بس هذي اخر مرة
الرجل : مشكور والف مشكور عساك على القوة
سكرت شيماء الخط
العنود : يمه مين كنتي تكلمين
شيماء : هذي وحدة من الجيران فقيرة تبي فلوس بحول لها على حسابها
العنود تناظر امها تدري ان فيه شي خطاء وبخاطرها : فقيرة وعندها احساب امي جد ما تعرفين تجذبين
الرجل : الحمدلله كذا تمت المهمة صبر والله لوريك شغلك سجلت كل المكالمة بعدها شوفي مين راح يسعفك مني وبكرة لنا موعد بس خلني اجهز الأستراحة ,وش تبي تبي تخليني اتزوج
)سبحان الله يقول الحمد لله في امر معصية (
العنود : انزين يمه متى بيجي ولد عمي
شيماء: بعد التراويح مباشرة
العنود : صار اجل بتجهز ما بقى شي وبيذن العشاء
راحت العنود لغرفتها وهي جالسة على سريرها
العنود :ولد عمي ولد عمي كثير قريبة هالكلمة احس اتقرب مسافات أحسن من أقول اسمه يعقوب ........................ وش فيني انا عليه جد ليه ما أواطنه ....مدري بس احس انه متكبر ومغرور مع انه جيد يعني كخلق لا متكبر امبين كيف يخاطب الأوادم وبعدين فيه سبب ثاني انه خاين خاين ما راح انسى بوكيه الورد والأهداء وش عرفه بوحدة اسمها حنين وماراح انسى وش سوى فينا اليوم الي بعد زواج اخته ............خلاص ليه اشغل روحي فيه الخاين
يعقوب جالس ينشف شعره بالفوطة من بعد السبوح ويطالع روحه بالمرايا : وش فيها هذي علي ..وليه اقول كذا هي لازم تعطيني وجه ولا تكلمني لا بس ليه احس كذا الليلة راح اعرف بوصلهم السوق بس كيف بعرف ربي سهل علي
في هذي الأوقات تتصل حنين على يعقوب
يعقوب : اوه هذي حنين من زمان عنها والله .....الووو
حنين : السلام عليكم
يعقوب : وعليكم السلام والرحمة
حنين : كيف حالك بو يوسف
يعقوب : يسرك حالي وانتي وشحالك
حنين : ما هو خير ما أدري هل هو خير او لا ما أدري عشان جذيه اتصلت
يعقوب : خرعتيني وش فيك اهم شي الوالد ين بخير
حنين : ايه بخير كلهم بس انا ماني بخير امر بمنعطف خطير والله
يعقوب : حنين لا تخوفيني عليك والله ما أقدر
حنين : لا لازم تخاف لأني يا أضيع يا أعيش سعيدة ,,يعقوب انا ما خبرتك عن الماضي الي عشته ما خبرتك اني كنت احب انسان لا اعشقه بجنون لكن تركني وراح هدم كل احلامي انا انتظرته سنين عشت معه احلا ايامي بالدراسة الخارجية تواعدنا على الزواج كان صادق معي وكنا بنتزوج لكن صار سوء تفاهم بعدها هدني شاف رقم واحد بجوالي كان يهددني بسببه هو هو السبب ذاك كان مصور لنا صور انا مع وليد
يعقوب بخاطره : وليد
حنين : كان امصورني وياه واحنا في امريكا ولما ردينا هم جلس يطاردنا ويصورنا وكان يهددني ان ما لبيت طلبه راح يوصل الصور لبوي طبعا هو ذاك الي مسكتوه بالأستراحة طبعا وليد ما كان يدري بعدها درا لكن متى بعد ما فات الأوان بعد ماتزوج
حنين هنا جلست تبكي ويعقوب يحاول يهديها لكنها ما تجوابه وقفلت الخط ..جلس يعقوب يدق عليها لكن لا أحد يجيب
يعقوب : كيف احل مشكلاتها جد ما تستاهلين يا حنين الله يقدرني واحل مشكلتك
طلع يعقوب من غرفته بعد ما لبس ثوبه وغترته وتطيب وراح للمسجد لصلاة العشاء والتراويح
في امريكا الساعة الأن 2 الظهر يعني وقت الغداء عند الأمريكان مو حنا لأننا صايمين
الجازي بتوسل واستعطاف : وليد متى بنرجع
وليد وهو جالس على الكنبة حاط رجل على رجل :كيفي متى بنرجع راح نرجع حمدي ربك انك بأمريكا عمرك فكرتي تروحينها ولا فكرتي انك تطبينها لو وحدة غيرك ما رضت ترجع للعيشة هناك عيشة الأسر والسجن عيشة كلها تحكم وعدم اعطاء حرية الراي هنا دنيا غير هنا دنيا الحرية الديموقراطية
الجازي : ذرة تراب ديرتي ما تسواه لا امريكا ولا ألف منها هناك انا ولدت وتربيت اهلي هناك ارضي هناك ربي امبارك ارضي والك ليحسدنا عليها الغرب لو عليهم كان استعمروها مع انهم استعمروها من زمن لكن سبحان ربي الي اعمى ابصارهم عن خيراتها
وليد : سكتي انتي خيراتها بترول بس وان راح عنكم خلاص صرتوا فقارة ما عندكم صنعة ولا مهنة تعرفونها ما عندكم الا مصنع فلين هذا قدركم
الجازي: ليه انت مع مين ما عندنا ولا انتوا وانت موو معنا انت مو عربي من السعودية وش فيك زود علينا دارس بس برا ترا دراستك من فلوسنا من خيرنا ولا الله ثم حنا ما قدرت تدرس يالمتكبر
هنا وليد عصب وقام بيضرب الجازي توه بيمد يده الا الجازي تتكلم : طق ما يهم طق باقوى شي عندك ما يهم تعود جسمي على الطق لكن اعرف اني هزمتك نعم هزمتك بالكلام هزمتك وانت ماتقدر تهزمني الا بالقوة لكن ربي فوقك واهلي بديرتي راح يعلمونك مين القوي طق ليه ما تطق طق
جاوبها وليد بالطق لين تعب لكن الجازي تعبت اكثر لنها تبكي مو على الطق لا لأنها فرطت بشي يألمها اكثر من الطق وهالشي ماراح يطيب ابد هالجرح ما هو مندمل راح يستمر يألمها طول عمرها
في بيت فيصل كانت لينة جالسة لوحدها بالبيت جالسة جنب التلفزيون تشوف لها مسلسل
لينة : وينه هذا طول كل هذي صلاة ..استغفر الله العظيم كيف اقول كذا ..ابي اروح السوق ما شريت لي شي للعيد وهو كل يوم بكرة بكرة والله انه معذور الي يشتغل في ارامكو ما راح يرتاح ابد لين يتقاعد ولا احد يشتغل 12 ساعة غير زوجي
في هذي اللحظة لينة تحس بان معدتها متلخبطة وودها ترجع على طول راحت للحمام ورجعت
لينة : عسى خير بس
بعد العشاء جاء يعقوب لبيت عمه ودق عليهم جوال اطلعوا له واول ما ركبوا
شيماء :السلام عليكم
يعقوب : وعليكم السلام
شيماء : كيف حالك يعقوب
يعقو ب: بخير والله وانتو اكيف حالكم وكيفكم من دون عمي وعبدالرحمن
شيماء : هذا انت شايف كلمناك عشان تودينا للسوق
يعقوب : انتوا تامرون امر
شيماء تضرب بنتها على خفيف تبيها اتسلم
العنود تهمس لأمها : وش فيك امي
شيماء : ليه ما تسلمين على ولد عمك
العنود : مابي
مشى يعقوب وكان وده لو العنود تتكلم كلمة ولا تسلم عليه لكن هيهات العنود لا
راحوا السوق ويعقوب مشى عنهم على موعد معهم الساعة 11
عائشة : الو
نواف : هلا بحياتي
عائشة : نواف
نواف : والله ما عندي كلام ثاني اقوله للورد
عائشة : ترا بصك
نواف : لا خلاص عمري لا تصكين كافي اسمع صوتك كافي انك كلمتي عجزت اكلمك وانتي ولا امعبرة وش ذنبي اني ذبت بهواك وحبيتك مالي ذنب عيوشة
عائشة : احم ان عدت كلامك وعد خذه مني بسكر السماعة
نواف : خلاص بسكت تكلمي انتي
عائشة : كيفك
نواف : امممم امممم
عائشة : وش هذي امممم
نواف : وش تبين اقول لك قلت ماني متكلم وانتي هددتيني ان تكلمت بتسسكرين
عائشة : يعني ما تعرف تتكلم من دون ما تتغزل فيني
نواف : لا
عائشة : وش اخبار امي
نواف : أي ام عندك امك
عائشة : امك هي امي وامي هي امك فهمت
نواف : والله انك بنت اصول
عائشة : شكرا
نواف : يا حظي فيك خايف اعطي روحي عين عيوشة اقسي علي اشوي كلميني كثير خليني ارتاح اشوي من حبي لك
عائشة : لا تبي ترتاح اجل في امان الله
نواف : الو الو
سكرت عائشة السماعة ونواف جلس يتعذب بحيبه
غادة : وش تسوي القمر هني لوحدها
عائشة : كنت اكلم نواف وبعدها صكيت السماعة في وجها
غادة : اكيد كان يتغزل فيك وانتي استحيتي
عائشة : ايه استحي تبينه يتغزل فيني واسكت انتي شوفي وجهي وش صار له انقلب كله احمر مثل الطماطة
غادة : هالشي واضح وهذا احلا مافيك حيائك
في بيت ليلى كانت ريم جنب امها في الصالة ومنال في المطبخ اتسوي لهم عصير والأولاد في السوق يتسوقون للعيد
ليلى : شوفي ريم
ريم منسدحة على فخذ امها وجالسة تفكر
ليلى : ريم شوفي التلفزيون شوفي كم وصل الرقم للتبرعات
ريم : .....................
ليلى : ريم انا اكلمك
ريم : ................
ليلى ترفع راس بنتها وتكلمها : ريم وش فيك ساكتة
ريم : يمه ما فيني شي بطلع فوق تبين شي
ليلى : ما فيه رقية فوق جلسي هنا جنبنا من زمن وانتي دايم فوق في غرفتك ومع اوراقك كافي
ريم : هذا مو ذنبي هذا ذنبك
ليلى م ااستحملت قسوة بنتها عليها واصفعت ريم كف
ريم بدت تبكي وراحت للزاوية في الصالة تصيح
منال توها داخلة وشافت ريم وهي تصيح في الزاوية
منال : يمه وش فيها اختي
ليلى : مالك دخل جلسي هنا وصبي العصير
صبت منال لأمها عصير وأمرتها ليلى تصب لأختها عصير وتوديه لها
منال خذت الكاس وراحت لريم
منال : ريم اختي
ريم وجسدها ينتفض كانه قطعة وحدة من البكى والقهر نبض قلبها ينسمع جسمها ينتفض والي حواليها ما يعرفون كيف ريم تعاني من قلبها
منال : حياتي شربي العصير عشاني ريم شربيه خليه يبرد على قلبك اشوي
ريم تفتح اعيونها وتشوف منال ومعها العصير منال مدت العصير لكن ريم ما خذته رجعت منال العصير لكنها اصرت الا ريم تشربه وجلست اتشربه اياه وهي اتشربها كنت ريم اطالع امها وامها اطالع التلفزيون كان ريم تبي توصل رسالة لأمها بالعيون وتكفيها لغة العيون
عند الساعة 11 كان يعقوب توه واصل للسوق ووقف في نفس المكان الي تواعد فيه مع عمته شيماء والعنود
يعقوب : مو كأنهم تاخروا وينهم الوعد معهم هنا ابي انزل للأحساء بس خلني اوصلهم مليت الجلسة هنا من دون حد يسليني ..خلني اكلمهم
اتصل يعقوب لكن ما حد رد عليه لأن ما فيه ابراج
طلع يعقوب من السيارة وخلا سيارته مفتوحة لكن خذ المفتاح يمكن انهم يجوون ولا يشوفون السيارة مفتوحة دخل يعقوب المجمع وبعد خمس دقايق كانت العنود وامها طالعين من المجمع لكن يعقوب مو معهم كان جالس يدورهم شافوا السيارة لكنهم ما شافوا يعقوب
شيماء : وين راح يعقوب شكله دخل يدور علينا تاخرنا عليه جد احراج
العنود : يمه هذي سيارته مفتوحة خلينا ندخل
ادخلوا السيارة وبعد دقيقة جوال يعقوب يرن
شيماء: هذا جوال يدق جوالك
العنود : لا جوالي ما فيه بطارية
شيماء: أجل مين جواله
العنود : دقيقة بشوف
قامت العنود وشافت الجوال قدام عند الكرسي الي بجنب يعقوب كان جوال يعقوب والمتصل هي حنين
العنود : خذت الجوال واول ما شافت الأسم أكرهت نفسها وكرهت يوم حطت امل في هذا يعقوب
العنود بخاطرها : انا الغلطانة دنست يدي بجواله انا الغلطانة حطيت امل لو واحد بالمية وهو يدعي انه خير وين الخير عنك تلبست بغطاء الخير وباطنك شر وكبرك مخليك في شر زيادة لكن راح اوريك وش بسوي
طلع يعقوب من المجمع وشاف سيارته فيها حريم
يعقوب : اجل هذولا هم تعبت ادور اخر شي هم هنا جد في العجلة الندامة لو اني ناطرهم مو احسن
ركب يعقوب السيارة وسلم عليهم
شيماء : اسفة يا ولدي اخرناك
يعقوب : لا ياعمتي لا تقولين كذا احنا تحت الطلب في أي وقت
العنود : يمه جد هو تحت الطلب
يعقوب مافهم وش صاير لكنه من ناظرها من المرايا لقاها ما تعطيه وجه وتناظر امها
يعقوب بخاطره : ليه كذا ليه تحطمين امالي
مشى يعقوب وهو يتحسر على روحه ومساعدته لهم
اوصلوا البيت وانزلوا من السيارة
يعقوب ينطرهم لين يدخلون للبيت لكن عند الباب العنود : يمه نسيت شنطتي في السيارة
وفي هذي اللحظة يعقوب يدور على جواله
افتحت العنود الباب بقوة وقطت الجوال على يعقوب وقالت : خل حنين تنفع ولب طلبها يالمتكبر المغرور المنافق
صكت العنود الباب
لكنها صكت اكبر باب بينها وبين يعقوب
يعقوب كان احد عطاه كف قوي خلاه يغمى عليه غاب عن وعيه دقايق
وشيماء كانت تأشر له ان يمشي لأنهم افتحوا الباب لكنه ما شافها لأنها يفكر بمكان ثاني
جلس يعقوب على حاله كذا دقايق والعنود جالسه اطالعه من النافذة وش بيسوي لكنها لقت واحد ما يتحرك ساكن ما يتكلم ولا يسوي أي شي
مش يعقوب بعد وقت لكنه كان يمشي بالسيارة بسرعة وماله غير ونيسه البحر هو الوحيد الي بيسمعه ولا امقاطعه
وصل البحر ونزل من سيارته وهو في حالة هيجان مشاعر أدت انه تنزل من دموع
يعقوب :
كنت أقول دائما لا ترحلي حتى أهديك مني كلمات او شعر او خاطرة أسطرها بملء العيني دمع وشوقا لك
اقبليها مني
هي لك انت نعم انت لا غيرك
المشهد الأول هو في الصحراء القاحلة ويرى تلك الواحة التي هي انتي
بين كثبان الرمال
وتحت وطاء أشعة الشمس المحرقة
وبين تلك التلال
وفي هذا الجو المميت
والرمال التي تلفح وجهه من دون رحمة
ودرجة الشمس تبلغ الثمانين
لا حياة هنا
سوى من مخلوقات سخر لها الحياة في هذه البيئة
لا هنالك رجل
يبدوا عليه التعب والكلل
كيف لا وهذا هو الواقع
البيئة مميتة
لكن كيف يحيا إلى الأن دون ان يموت
فمراَه يحكي قصة عاشها طويلة متعبة تهد الجبال قبل الأبدان
شفاهه متمزقة
شعره مغبر بل كله تراب
وجهه قد أصبح اسود من شدة الحر
ثيابه بالية
يمشي بتعرج
لا يقدم خطوة ويرجع خطوتين
فهو ميت وفي اخر رمق له
فهل سينجوا من هذا العذاب
من له ان يتوقع وهذه الحياة هي كذلك
حياتنا كذلك بكل ما فيها من ينجوا فيها
وهذه الظروف القاسية نفسها ظروف الصحراء
هو
يا رب .........يارب
رحماك بي فلست أطيق هذا
نعم أصبر لكن ما بقي في العمر بقية
بل جسدي لا يقوى ان يحمل من كان خائر العزم بلية
يارب .............يارب
رحماك رحماك
أخذ يمسح على عيونه يزيل ذرات الرمال عن عينيه
فهو يريد ان يدقق النظر
يريد ان يعلم هل هذه حقيقة ام ماذا
هل هي احلام يقظة ام ماذا
هل هو احتضار ام ماذا ؟؟
لا أحد يعلم دعونا نكمل
هو
أهي حقيقة ام خيال
أحقيقة أم خيال
أن موعدنا قد اقتربا
أحقا اني ألاقيك
من بعد طول لعمر انتظار
أحقا ان ربي قد رضى
وجزاني خيرا على الصبري
لا أعلم لكن هذا واقع
فأني أرى الواحة
هي هذه واحتي
ما أجملها
ما اعذبها
ما أحلاها
ما أجمل روحها
وهل لها روح
نعم لها
لأنها أعادت روحي إلي
لم أذق عذاب مثل ذلك
الحب
الشوق
الولع
الهذيان بأسمها
الغيرة
الكره
العشق
الندم
التوبة
.
.
.
.
.
الخ
الخ
الخ
هل فعلتي هذا بي
هل قمتي بهذا بي منذ ان رأيتك
وكيف حصل هذا
هل انا كنت مغفل ان أسلمك نفسي
هل انا أهجس
هل انا أهذي
لا والله لم أهذي ولم أقل غير الصراحة
أنتي واحة
قد أعادت لي الحياة
من بعد ان أرتويت بمائك مكثت بجانبك ولم أرد الرحيل
وكنت أرفض رحيلك
لأني سأموت من دونك
لكنك كنت ترغمينني على رجيلك
وكنت أدافع عن هذا بكل الوسائل
حتى لو كان القتال
او الدمع سلاح
مكثت بقربك وعلمتني ما لم أعلمه أبدا
وفعلت كل اوامرك
من دون وعي او تعقل
كنت مسلم النفس لك
لم اتوقع ان تخونيني ولم تفعلي
بل كنتي نعم الواحة انتي
لكن الذين عبروا الصحراء كثر وقرروا ان الرحيل قد ان
ويجب ان اتركك
لأني شاذ
لا لأن المجتمع لا يرضى بذلك الأجتماع
وانتي قد مللتي مني
فلم يبقى لي إلا كرامة قليلة
قلت هلم للفراق فلا أرضى بنفسي تهون لغيري
وانتب لمتكلفي نفسك حتى بالأعتذار
فلن أرضى ان تكون نفسي رخيصة
لمن لم يعدها بمال
فمن لم يعدك ربح
فلن أعده راس مال
لكنك غير يا واحتي
ابقي كما انتي
معطائة
حنونة
طيبة
جميلة
بالروح والجسد
عذبة المعاني
باردة عند وقت
وحارة عند وقت
رقيقة
ناعمة
خجولة
خائفة قليلا
كلامك معسول
مسامحة
.
.
.
.
الخ
الخ
الخ
هذا هو مشهدي الأول
والثاني ساسطره قريبا
لكن ليس قبل
ان اتعود على فراقك
محبوبك المظلوم
((ليتهم يعرفون عنك يا ياعقوب ((
مكث يعقوب الليلة كلها على البحر يناجيه عله يريح قلبه
العنود : ياسمين والله كان يكلم بنت
ياسمين :وان كان عرفتي مين البنت
العنود : كيف تقولن كذا ما يهمني منهي ولا اختقيت لكن كل ظنوني تأكدت منها طلع غدار ويظهر وجه الخير
ياسمين : حبيبتي العنود عطيه فرصة يمكن انك غلطانة وبعدين ما فيه دليل مئة بالمئة
العنود : انا الغلطانة الي فكرت فيه مع ان ما فيه شي زين الا انه ولد عمي
ياسمين : كثير تغيرتي عنود
العنود : ادري يا ياسمين بس مش ذنبي
ياسمين : خلينا انغير السالفة وش اخبار درجاتك بالكلية
العنود : تدرين ودي لو ازوجك اخوي
ياسمين : انتي خبلة خرفتي اليوم الا تتزوجين او تزوجين
العنود : لا والله بس ما أقدر افارقك ولا ودي يجي يوم تتركيني او اتركك
ياسمين : مو احنا تعاهدنا ان نبقى مع بعض على طول
العنود : تظنين احد يقدر يعيش مع من يحب طول عمره ن دون افراق
ياسمين : العنود لا تجيبين هالسيرة والله تعور قلبي ما أحب الفراق رغم انه لازم احيانا بس انا وانتي لا ماراح نتفارق بينا اشياء كثيرة تجمعنا واولها ناصر وهاجر ولا
العنود : اههه ذكرتيني بناصر شريتي له شي للعيد تراني بمشي بدري للأحساء تعرفين كل عيد انعيد هناك
ياسمين : ايه شريت له وشريت للعمة هاجر
العنود : حتى انا شريت له شريت بشت وعقال وغترة وطاقية الثوب والله ماشريت له بشتري له بس متى بنروح لهم
ياسمين : بكرة نروح لهم وقبلها نشتري الثوب له جاهز بيكون احسن
العنود : خير ,,ايه خلينا انكمل تتزوجين اخوي
ياسمين : انتي خبلة ها
العنود : هههههه


دفءالبوح 12-12-2006 02:05 PM

تسلمين يا ابعدي وانا من أسبوع وانا أتابع القصة

والله ان القصة رووووعة اقوول لا تطولين علينا

دمتي بود وفي انتظار التكملة

حلم الليل 12-12-2006 03:21 PM

تسلمين يالغاليه الجزء رائع جداً تسلم يدك

يالغاليه في انتظار الجزء القادم

mame 13-12-2006 02:26 PM

وين التكمله

اميره الورد 13-12-2006 02:27 PM

بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارت روعه


ننتظر البارت الى جاي ..

حلم الليل 13-12-2006 02:54 PM

ليش تطولين بكل يوم هاتي جزء


الساعة الآن 01:58 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.

Adsense Management by Losha

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بنات دوت كوم © 2014 - 1999 BANAAT.COM