![]() |
مسائك ورد عزيزتي
كنت أتمنى قراءة القصة إلى الجزء اللي وصلتي لكن شكلها طويلة ومالحقت من بدايتها لو حالفني الحظ وكان عندي وقت أكيد بتكون لي رجعه للقراءة ماحبيت أدخل موضوعك بعد رجعتي بدون ما أكتب لك رد شدني كثير تنسيقك...ترتيبك...الصور التعبيرية رائعه ....رائعه....رائعه ودمتي بحب مدينة الحب |
قبـْلَ أن أبدأ بكتـآبـة الجزء القـادم ، أوَدّ أن أكتُبَ شيئـاً ما و أتمنـّى أن تقرأهُ كـُلّ من حلّقَ طيفُهـا هُنـا . . آلـرّدُود آلتي تطـْرَحُونهآ جمِيعُهآ تُقرأُ فـورٍ رُؤيَتِي لهآ ، أحياناً لا أتمكّن من آلرّد و أحياناً لا أجِدُ كلاماً منـآسباً يصِفُ سعادتِي برُدودكنّ . . أقـولُ لكلّ من خطّت ردّاً أو أرسـَلت تقييـماً . . من أعمـآقٍ قلبـي : شــكْراً ! . . { آلـبآرت 23 } / ، نظر مارك الى ستيف بتهديد .. ثم تابع التفكير : " أيمكن ان أحداً ما قد أجبرها على الذهاب ؟ " ثم هز كتفيه بلا مبالاة و قال لستيف : لنذهب ستيفي .. و لكـن قبْلَ أن يتحرّكَ مـارْك خطـوَةً أخرى ، قطعَ حبلَ أفكـآره صـَوتُها الرقيقِ ممزوجـاً ببحـةِ عبرَتِهآ آلمخنـوقـة . . كـآن صوتُها أشبـهَ برجـاءٍ أخيـر ، لمـَن لن ترآهـُ بعـد فترةٍ وجيزة . . للشـخص آلذي ستـفْتقدُه . . بشـدّة ، بـوجَع ، و بأقسـى أنوآعٍ آلألـم ! سيندي : مـــــــــــاركْ .. لــــــحظــة ! آلتفتَ مـارك خلفـهُ فوجدَها تركـضُ إليـه .. توقـّفت أمامهُ ثم أسندتْ يديـهَآ على رُكبتيها لتـستريحَ و هي تلـهَث .. سينـدي بصوتٍ متـقطّع : لـ .. ـلـ .. ـحـ .. ـظـة .. ! ستيف يحدّثُ مـارٍك بآبتسـآمه : سـأترُككمـآ آلآن ~ " غمـزٍة " لـم ينتـبه إليـه مارك ، و أخذ ينظرُ إلى سيندي اللتي تصآرع عبرتهآ ، سينـدي : لا بُدّ أنك .. قـدْ سمِعت بـأنني ..... قآطعهـآ : بآنتقـالكِ .. نعم ، سمِعت ! سيندي بآرتبـاكْ : كنتُ أوَدّ قول شيء ..... قآطعهآ مجددّاً : رحلـة مُوفقـة ! ثُم تبـعَ ستيف دُون أن تتمـكنَ سينـدي مـِن قـولِ كلمـةٍ أخرى ، هنـآ سمـحتْ سيندِي لدُموعها بآلانهيـار .. فهآ هو آلشخصُ الذي تتشبثُ بآخر أملٍ لهـآ للبقآء في موطنهآ لأجلـه يترُكهآ مُهملـة مكسُورة .. محبطـةً ببرُوده آلقـاسي ! نظرتْ إلى عرض ظهـره بين دُموعهآ ، قميصـه الجلدي آلأسـوَد بلا أكمـام .. لتبرُز عضـلاتـه آلبسيـطة المثيرة بعنـآد يشبهُ شخصيّتـه .. يُشبـهُ قسـوته يشـبهُ غُروره .. . . عـآدت صغيرَتُنا أدرآجها إلى صديقآتها آللـوآتي كُن يُراقبن مـآ يجري حركـةً بحركــة ، هآ هي قد جفّت دُموعهآ مُؤقـّتـاً .. و إن تفـوّهن بكلـِمة موآسيـةٍ أُخرى ستعود دُموعهآ لتغمُر خدّيها آلمتورّدان .. ففضّلنَ آلصّمت ، تلكَ هي فآئدةُ آلسّكـوت في بعضِ آلأحيـآن .. يكونُ ضرُورةً مُلِحّـة ! . . أمّـا هُو ، فقـدِ انتـآبتْهُ مشـآعرَ متـضآربه .. شعـر بآلتعجّب من نفسـه لأنّـهُ كآن يتحرّقُ شـوقاً لمعرفـة مـآ ستقولـُه ، و هُو آلذي أسكتهـآ قبـلَ أن تنبس بكـلمَةٍ أخرى ! شعرَ بآلذّنب لأنـه خذلهآ ، لأنـّهُ كـآن يعلـَمُ أنها في حآجـةِ إليـه ، في هذه آللحـظـةِ بآلذآت ! شعـرَ برغبـة عارمـة .. أن يعودَ لهـآ .. و يستمـع لمـآ كآنت ستقـولـه ، و لكنهُ هزّ رأسـهُ بعنفٍ لينسـف هذِه آلفـكرة ، و كلّ مآ كآن يتردد في ذهنه عبـآرة وآحدة : " هِي مجرّدُ صديقة هِي مُجرّدُ صديقـة هِيَ مُجرّد صديقـة .. " مَــن يخــدع ؟! / ، رنّ آلجرسُ معلِناً نهآيـة وقتِ آلفـرصـة كـآنتْ سيـندي شـآردة على غيرٍ آلعـآدة ، " هلْ هـُو مـاركْ نفسُـه آلذي أنقـذ مـآريان مـنَ آلخطفِ قبلَ فترةٍ وجيزة ؟! لآيُمكِن ! ذلك آلمارك .. كـان ، لطيفاً .. حنُـوناً تُشرقُ الابتسـآمة على ثغرٍه ، مـالذي تغيـّر ، و لمـاذا .. ؟! " نفضتْ عن رأسـها تلكَ آلأفـكار و كأنها أدركت ، أنها قد فسـّرت نظـرآتُه و آبتسـآمآتـه لهـآ .. بشيءٍ يستحيـلُ أن يتوآجدَ في قلبـه ، أدركـتْ ، أنها قـد سآفرت بأحلامهـا .. بعيـداً .. بعيداً جدّاً ! آلآنسـة كلير بغضبْ : آنسـة وآتسـون .. آنسـة وآتسُـون ! إميلي تضرب بكوعها سينـدي بخفّـة منبّهة : سيندي ، آلآنسـة كليـر ! سينـدي و قـد صحتْ على أرضِ آلوآقـع : مـاذا .. ؟! آلآنسـة كـلير : يبدُو أنّكِ لم تكـُوني معنـآ .. حسناً ، سـأعيدُ آلسّـؤآل .. مـآ هو قيـآسُ زآويـة مـآ في مربّع متسـاوي آلأضـلاع ؟! سينـدي بثقـة : 90 درجـة يآ آنسـة ! آلآنسـة كلير و طيفُ ابتسـآمةٍ على شفتيها : صحيح ! هذه آلآنسـة وآتسُـون اللتي أعرفُها .. أرجُو أن تركّزي أكثر .. سيـندي : حـاضر ! هيَ صممّت ، أن تتنـآسى ، لأنها تعلمُ يقينـاً أنها لن تستطيعَ النسيـان .. صممـت أن لا يُعيقها شيء عن مُـواصلـة حياتها ، و أخذت تقـولُ في سرّها ، و نظرةُ الثقـة تمـلأُ عينيها الزرقـآوين .. " إنجلـترآ ، هآ أنا قـادمـة " هيَ آلأخرى / مـــَن تخدع ؟؟؟!!! آلمـوقع : سـكن آلطـلبـة تحديـداً : غُـرفـة سيـندي آلـزمـآن : بعـد آنتهـآء الدوآم المـَدرسـي تجتمـِعُ آلصديقـآت في غرفـة سينـدي لمحآولـة إلهاء سيـندي عمـّآ حدث ، سـآرآ : مـآ رأيكـن في آلـذهآب إى آلسينـمـآ .. ؟! جيني : آلليـلـة .. ؟! سـآرا : نـعمَ ! إميلي : فـكرة لا بـأس بهـآ ، مـآ رأيكِ سيـندي ؟! سـيندي ببـُرود : لا أريـد سـآرا : و لكنّـهُم يعرٍضُـون فيلمـاً رومنسيـّاً رآئعاً الليلــَة ! سينـدي : لا شُـكراً .. سـوف أحضّر دُروس يومِ الغـد منـذ الآن ! كيـلي : و لكننـآ مـآ زلنـآ في آلظّهيـرة .. يمكنكِ فعل ذلك بعد أن نعـود .. سينـدي بتصميم : آسفـة ، لن أتراجـَع عمـّآ قلتـه ، آذهبـن بـدُوني .. خرجتْ كلٌّ من الفتيـآت إلى غرفتهـآ باستسـلام ، سـارا بغضـب : من بيـــــــن جميـــــــع آلنـاااس !! ألـم تحبّ سـوى ذلك آلمغــــــــرور آلبـــــــغيض .. !! كيلي بهُدوء : ليس بيد الإنسـان أن يختـآر من يقع في حُبّـه .. جين بغضب : يــــا لبُرودك ! / ، آسسسـفـة على قِصـر آلبـآرت ، ان شـآلله أعوّض في آلبـآرت اليـاي ق1 آرآئكم ، ردودكـم ، تقييمـآتكم إذآ نستـآهل ض1 http://www.banaat.com/vb/images/smilies/md1%20(65).gif |
واااااااااو
البارت رائع حبوبتي ننتظر التكملة |
اجمل شخصيه هي سندي
|
مــآشــاء الله تبآرك الله...} وآآو وآآو وآآو إلـين بكرآ ق1 الروآية مرررة حلوة أنــآ مـا رديـت إلين ما خلصت قراءة البارتات النآزلـة وقاعدة أنتـظر البارت الجـآي على أحر من الجمر تعليق بسيط على الشخصيـاآإأت: سيندي وآتسون : يالبَّا قلبها مررة يـآنآاس سآرآ داف :مررهـ طيـوبة وتحب صـاحبـاتهـا جيني بيترسون :أحسها شيك وكذا وما يهما غـير نفسها بس برضـها طيوبة. إيميلي كيفنز :لآ تعليق .. ^ـ^ كيلي براون : دوبها جديـدة مـا أحب أحكم إلآ مــن الرواية .. >ـ<" مارك دارتس :هذه الشخصية مرآ حلوا أمــوووت عليـها ستيف :أحسه مرجوج بــزيادة ^^" تريكسي دآرتس :يآنآس أحوسهــا زي شخصية مآريآن مآريان وآتسون :مررآ يآناس..^^ ديريكـ وآتسون :شكله بيطلع زي جيم بعـد الخطوبة.. ><" جيم دارتس :كآن هــادي ورايق بس بعد ما خطب مآريان ... ~~ ليل وفيل وآتسون :مراجيـج بعد ذولـآ الإثنين.. بأاآاإي ...} نستناكي قلبو :hai-there.: |
لــِي بآكْ يــآ قلـــبيْ
* بغيتْ أصيـحْ لمآ قريتْ كلمآتجْ بالمقدمـةْ :/ Good memories , I shared the same feeling |
يلآ وين التكملة راح أنفجر }
|
كملي..{
احناا نتضرك بفارغ الصبرق1http://www.banaat.com/vb/images/icons/muthmes.3..gif |
يلآ حرـآـآ عليكي من زمن استنآآ البارت..
بليز نزلي بسرعهـ.. |
مرررة حلووووة الشخصيات
واحسن شخصية مارك دارتس http://www.nshj.com/up-pic/uploads/a3b06dc077.bmp تصفه سيندي بـمجرد معرفة وسنعرف السبب في القصة . فتى يمكن وصفه بالـ " بغيض " ، ولكن سنتكتشف العكس لاحقاً . يعشق التصوير وهو بارع فيه ، يهوى كرة القدم والسلة . تغار منه سيندي حتى الجنون، فقد كانت الأولى على صفها إلى أن وصل هو واحتل المرتبة الأولى وتراجعت هي للثانية . دخل المدرسة متأخر عشان جي هم بنفس الصف . >- الام بي ثري دومه معاه .خخخ^^" اللون المفضل : الأسود العمر :14 |
الساعة الآن 09:26 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.