منتديات بنات دوت كوم

منتديات بنات دوت كوم (http://www.vb.banaat.com/index.php)
-   صندوق ذكرياتـــنــا .. (http://www.vb.banaat.com/forumdisplay.php?f=150)
-   -   لا تظن اني ما احبك (قصة سعودية) (http://www.vb.banaat.com/showthread.php?t=29094)

toola 12-02-2006 09:31 AM

نرجع للعايلة بالشاليه

عبدالوهاب فز يوم شاف أهله داخلين كذا

عبدالوهاب : وش فيكم عسى ما صار شي ترانا مو ناقصين

مها : ما فيه شي أرتاح أنت

جاوا الرجال ويم شافو لينة تعبانة قربوا جنبها

خالد : أشفيها أختي تكلموا بسرعة

منيرة تبي تصطاد بالماي العكر: لا ما فيه شي بس أختك ما تعرف تسبح وكانت بتغرق

خافت لينة أخوها يسوي لها شي لأنها جربت ضرب أخوها مرة من زمان ولاتبي هالشي يتكرر فجلست متخبية ورا الجوهرة ومنيرة فرحانة

منيرة في خاطرها : أخيرا راح يصير شي بهذي العيلة

لكن لكن خالد رفع يده وتوه بينزلها على لينة سمعها تصيح خليفة

لينة : ألرجوك خالد أسفة أسفة أتوب ما راح أسويع=ها مرة ثانية

الكل يطالع لينة وفيه الدمعة لهذي الدرجة هي خايفة من خالد أخوها الكبير جفى خالد على ركبتيه وجلس يبكي بدل الدمع دم وقلنا إذا بكى الرجل وش يصير الكل تفاجئ خالد يبكي

خالد :وهو يبكي : لينة أرجوك سامحيني على الي سويته لك من قبل لهذي الدرجة تتذكرين لازم أقطع اليد الي أنمدت عليك لازم

راح خالد للمطبخ يبي يقطع يده جدلهذي الدرجة متأثر خالد الكل الحقه أباهيم مسك أخوه خالد وعبدالوهاب بعد السكينة من يده الجوهرة : حرام عليك يمه

خالد : يمه خليهم يخلوني أنا السبب بالي أختي فيه لازم أخذ عقوبتي لازم

جفى مرة ثانية خالد على الأرض يبكي بحرارة لكن لينة أمسكت يد أخوها وقبلتها

لينة تبكي : ما عاش الي يخلي هاليد تنقطع هاليجد هي الي ربتني وعلمتني سمحني يا أخوي لا لا أبوي أنت مقام أبوي الي ما دلعني كثير مات لكنك خذت كثير من مكانه في قلبي

حب خالد أخته وحضنها والكل حولهم يبكي جلس عبدالوهاب وإباهيم والجوهرة ويوسف وليلى جنب بعض يحضنون بعض كلهم يبكون لكنهم الحمدلله أثبتوا حبهم لبعض

منيرة منقهرة من هالشي كانت تبي تخرب عليهم لكن ما نفعت معاها الي كانت دايما تخطط لها من زمان الي تخلي خالد يعصب على أهله لكن بعد وفاة أبوه تغير 180درجة غير صار يحبهم ويحن عليهم صار من حال لحال

شيماء أطالع منيرة بحقد وكراهية

شيماءبخاطرها : لهذي الدرجة أنتي حقودة لككن لا وألف لا ما راح أخليك أتخربين الي بينهم مرة ثانية أوعدك

منيرة لاحظت نظرات شيماء وهي منقهرة منها كثير

نترك العايلة بفرحهم هذا ونروح للغايب الحاضر بالبال سامي زوج ليلى الي كان بالمستشفى مع الطبيب

الدكتور : هذي أخر مرة أنبهك فيها لا تجهد روحك يا أخي ترا صحتك في مرحلة خطيرة وأنت أنسان مؤمن بالله وقدره لكن أقولها لك بكل صراحة أنت ماراح يبقى لك الكثير من عمرك قلبك ضعيف كثير

سامي : دكتور أرجوك كم باقي

الدكتور : بصراحة ممكن شهرين إلى ثلاثة شهور

سامي : الله كريم وراح يسهل علي وانكان الموت هو مصيري فالحمدلله

طلع سامي من المستشفى وكان حزين واجد على الي راح يصير له ووانه راح يترك زوجته الي يحبها موت وعياله الي ما يقدر على فراقهم

فاجئه صوت الجوال

سامي : الله كأنها تدري أني أفكر فيها

سامي : السلام عليكم

ليلى : وعليكم السلام كيف حالك

سامي في خاطره : حالي ما يسرك

سامي : أبشرك أنتظر رجعتكم بفارغ الصبر وأنا بخير وعافية

ليلى : الحمدلله وشخبار وليد

سامي : الله يا حظ وليد الي يسئلون عنه وأحنا لا

ليلى : تغار من ولد أخوي

سامي : أغارمن نفسك الي معك على طول أحبك يا بعد عمري

ليلى : وأنا بعد

سامي : وأنتي أيش

ليلى: خلاص أحنا كبرنا

سامي : أ،تي بس لكني مازلت قوي وقلبي لازال يعشق ويهوى وأن ما بادلتيه الحب راح يحب غيرك

أنزلت دمعة حايرة من سامي لأن قلبه عكس كذا ضعيف لكنه يحب وحده بس هي ليلى ليلى

ليلى : اجل خلاص أنا أعشقك وأتمنى أحب تراب رجليك

خالد : الله الله خلك أجل بسوريا عشلن هالكلام الحلو يتم أكثر

ليلى : المهم فمان الله وخل بالك على نفسك وعلى قلبي الي بقلبك لا تخليه يتألم مع السلامة

سامي يبكي لكنه قاوم: بحفظ الرحمن سلام

سامي : كيف ما اعوره وانا داري أني راح أعوره ليه ياربي كذا أستغفر الله الله يتوب علي لكن ما راح أعور قلبك يا عزيزتي ليلى

نترك سامي مع ألمه ونروح للعايله الي يتصلون على أهل الهنوف يعزمونهم على العشاء

شيماء : السلام عليكم

أم الهنوف: وعليكم السلام

شيماء : أسفين على الأزعاج بس هل هذا بيت الهنوف

أم الهنوف : نعم معك أمها مريم

شيماء : والنعم كيف حالك يا عمة

مريم : الحمدلله بخير مين معاي معليه ما عرفتك تعرفين كبرنا وقمنا ننسى

شيماء : لا إنشاء الله أنك بخير لأنك جد ما تعرفيني أنا شيماء جارتكم بالشاليه وتعرفنا على الهنوف وهي راح تروي لك القصة الي عرفتنا بالغالية الهنوف ونبيكم اليوم تشرفونا على العشاء وهي تعرف العنوان وما راح أرضىبأي عذر يا عمة

مريم : الله يهديك ما خليتي مكان للأعذارإنشاء الله راح نلبي أطلبك

شيماء : أجل سلمي لي على الهنوف ويله مع السلامة

مريم : الله يسلمك

راحت أم الهنوف تقول لبنتها عن العزيمة

مريم : يمه الهنوف توها شيماء متصلة وعازمتنا كلنا وأنا ما لقيت أي رد غير أني أوافق بس تعال منو هذي شيماء والله أني أرتحت لها واجد وكاني أعرفها من زمان

الهنوف : هذي قصتها طويلة بقولك أياها الحين بس لازم ننجهز عشان نروح لهم بس وين أخوي

مريم : أتلاقينه على البحر لوحده وأبوك نايم

الهنوف : القصة هي (جلست تسرد لأمها القصة كلها لين ما خلصت)

بعد ما صلوا الشباب العصر توجهوا للبركة يسبحون وجلسوا يسبحون ويتسابقون المهم كانت السباحة روعة وخصوصا الزحليقة الي خلتهم يسوون أنواع الحركات عليها

نترك الشباب ونروح للبنات الي معصبين على لينة

العنود : وش فيك أنتي ما تجوزين

لينة : كيفي أبي أركب الجيت سكي ( الدباب البحري)

العنود : منو بيوديك

لينة : أحمد ولد أخوي يوسف

أحمد توه داخل وشاف البنات صراخ مع لينة

أحمد : أيش فيكم صوتكم لبرا

العنود : كيف بتركب لينة الدباب وهي توها غرقانة

أحمد: والله هي الي تبي وبعدين أنا بركب وأخيرا فيه بدله للحمايةمن الغرق

لينة : عاش أحمد عاش عاش

راح أحمد ولينة وأجروا دبابين للينة واحمد ألعبوا والكل مستانس والبنات ميتين قهر أنهم ما يلعبون في هذي الأثناء فيصل كان يلعي بالدباب حتى هو وفجاءة لقى وحدة الوحدها بهذا البحر هي لينة قرب منها

فيصل : السلام عليكم

لينة كانت متلثمة وتبين عيونها

فيصل دايخ جالس يدقق النظر فيها ويطالع عيونها

لينة : عمى بعينك أستح على وجهك كيف تناظرني كذاجد ما تستحي لو أختك مكاني كان مارضيت أحد يكلمها

فيصل : والله أسف وأعتذرأن قليت حياي معك بس كنت أبي أعرف أن كان عندك مشكلة

لينة : ما عندي أي مشكلة يله مع السلامة قبل لا يجون أهلي

أحمد جاي مسرع وشاف الي يكلم لينة

لينة: قلت لك أمش بسرعة لكنك ما طعت ومشكور على المساعدة

تحرك فيصل بسرعة ما يدري هل الي يسويه صح ولا لا لكنه كان خايف فراح بسرعة لكن أحمد ما خلاه جلس يلاحقه لين وصل له وأول ما وصل له طشر عليه الماي بالدباب وفيصل ما قدر يوازن الدباب فطاح بالبحر بس الحمدلله أنه يعرف يسبح وأحمد جلس يحاول يساعده مسك فيصل يد أحمد وركب الدباب حقه لكن فيصل بدا بالكلام وفهم أحمد السالفة وجلس أحمد يعتذرله ويبين له أنه لو كان بمكانه وش راح يسويرجع الكل للشاليه ماله وجاء الليل وجاو عائلة الهنوف الي هم هنوف ومريم أمها وعلي أبوها وفيصل أخوها أيه هو نفسه فيصل ما حد أعرفه لأن أحمد مو هني كان طالع برا وما حضر العشاء ولينة ما راح تعرف فيصل لأنه مع الرجال

خلص العشاء وتقهووا الجماعة وشكروهم على تلبية الدعوة وعلى جميل بنتهم الهنوف الي ما يقدر بثمن فبفضله رجعت العايلة متماسكة أكثر والحريم هم نفس الشي جلسوا يشكرونهم وراح علي وعايلته في أخر الليل بعد سمرة حلوة معاهم

جلست الهنوف مع أمها

الهنوف : وش رايك يمه بلينة

مريم : ماشاء الله عليها جميلة واخلاق ونسب حلو مكتملة ولا كامل إلا وجهه

الهنوف : يعني : رضيتي عليها

مريم : على وشو

الهنوف : يمه فهميني نبيها لأخوي فيصل

مريم : هذا يوم السعد يا يمه أخيرا لقيت وحدة تصلح لأخوك صح أنا ماعرفناهم ألا بجلسا وحدة لكن قلبي أرتاح لهم كثير وخاصة لينة والجوهرة وشيماء والعنود كلهم والله مرتاحة لهم ألا وحدة منية أسمها ما أرتحت لها

الهنوف : ما علينا منها المهم خلينا نكلم فيصل الحين مستعجلة أبيها تكون لأخوي

الهنوف نادت فيصل وجاء فيصل

الهنوف: أخوي فيصل والله أنك كبرت وتخرجت الحمدلله من الجامعة وتشتغل بأحسن وظيفة والله مكرمك من كل شيء بس ناقصك شي واحد الزواج والحمدلله بعد طول تدوير وبحث لقينا لك الي بتسعدك وبتونسك وبتونسها اليوم شفناها بس لكنها جمال وأخلاق وأمي حبتها من أول نظرة

فيصل : حتى الحريم يحبون من أول نظرة

مريم : كلام أختك صحيح أنا حبيت البنية وابيها تكون كنتي وهم من الأحساء بعد

فيصل : وبنت أخوك ما تبينها لي

مريم : لا وأحنا ما كلمناهم بشي وهذي أحسن لك

فيصل : أفكر يا يمه بس مادام هي جميلة وأنتي راضية عنها هذا أهم شي عندي لكن خليني أفكر بس قولي لي شسمها

الهنوف : لينة

جلس فيصل لحاله يفكر بالي شافها اليوم بالبحر كيف كانت محترمة لأقصى حد ولا رضت له يقرب وأحمد الي خلاه يغرق بعدين أنقذه هو يبي هذي البنت مو الي قالت أخته وأمه عنها نام فيصل وصحا الصباح راح للبحر يبي يشوف البنت الي أمس لكنه خاب ظنه ورجع للشاليه لكنه سمع صوت وقرب لقى بنت داخل شافها تعجب من خلقها ملاك ملاك رجع للخلف وصورتها لازالت بعينه يتأملها طلع برا من جديد جلس يمشي لين وصل للشاليه الي كانوا أمس فيه لكنه أستغرب أنا أحمد توه طالع منه

أحمد : السلام عليكم

فيصل مستغرب: وعليكم السلام

أحمد : كيف حاللك

فيصل: الحمدلله بخير لكن وش جيبك هنا

أحمد : هذا شاليهنا

فيصل : أمس أحنا عندكم ما شفتك

أحمد : أمس أيه ما كنت أنا هنا طلعت مع أهلي من أمي المهم انت كيف جيت عندنا أمس

فيصل : أ،توا كنتوا عازمينا لسلامة بنتكم لينة

أحمد : أي عمتي تذكرت لكن أنت تعرف منو هذي مع أنه مو لازم أقول لك بس يله هذي الي كلمتها أمس بالبحر

فيصل مو مصدق الكلام بخاطره: هذي الي حبيتها أمس هي الي أمي أرتاحت لها يافرحتي وسعدي

أحمد : وين رحت

فيصل : أحمد أنا أحبك موووت سلامم

راح فيصل للشاليه مالهم ونادى أخته

الهنوف: وش فيك فشلتنا

فيصل: خلي : خويتك تتغطى بروح غرفتي

الهنوف : ليه

فيصل : تراني أموافق على البنت وأبي ألبس عشان نخطبها الحين

لينة تسمع الكلام بين الهنوف وأخوها

الهنوف : جد مو صاحي في الصباح بعدين كيف تخطبها وهي أهني

فيصل : حلفي البنت الي داخل هي نفسها يا فرحتي أمي شكلها تدعيلي طول الليل خليها تتغطى

الهنوف راحت للينة وشافتها لابسة عباتها بتمشي ودعتها وراحت جهة الباب لقت فيصل بوجها وخر فيصل ومشت هي لكنها ردت وناظرت زين

لينة: أنت مرة ثانية

الهنوف : ليه تعرفون بعض

فيصل : أيه أعرفها وصار لي معاها موقف

لينة : وكيف تعرفني انت

فيصل : شفت أحمد وقالي أنا أختي هي الي أنقذتك

(تابع............................................. .......)

اسيرة ماضي 16-02-2006 03:42 AM

مشكورا اختي

جنااااااااااااااان

أسيرة القناص 25-02-2006 11:50 AM

مشكورة أختي على القصة الروعه وأنتظر الجزء الجديد بفارغ الصبر

سلافة 26-02-2006 03:08 PM

:curtsey: :curtsey: :curtsey: تسلمين حبيبتي على القصة وننتظر التكملة

toola 04-03-2006 12:57 PM

الجزء الثالث عشر :

إهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداء خاص جدا جدا لمهاجر الشوق ولصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــغيرتي





لينة : هههههههههههههههههههههههههههه



الهنوف: تخبلتي أنتي شكله الغرق أثر عليك

فيصل منحرج مو لأن لينة تضحك لا وألف لا

فيصل : كل هذا لأن أحمد طيحني بالماي

الهنوف: نعم وش تقول أحمد طيحك بالماي شو تقولون أنتوا

لينة : أنا أستاذنكم مع أني مو قادرة أمسك روحي من الضحك سلام

فيصل : أقول ذيك المرة كنت خايف من أهلك بس هالمرة لا

الهنوف+لينة : يعني

فيصل : موعدنا العصر على البحر وأذكرك مين الي بيفوز أخر شي أنا ولا أحمد

لينة : العبرة بأول مرة

فيصل: لا الي يضحك يضحك بالنهاية المهم أنتي تعالي على البحر بعد صلاة العصروحتشوفين

راحت لينة لبيتهم الي كانوا أهلها يتريونها يبون يعرفون وين راحت

الجوهرة : أهلين حبيبتي وين كنتي

لينة : السلام عليكم توني داخله أكلتوني

الجوهرة : ردي علي وين كنتي

لينة : كنت عند هنوف أسولف وياها

الجوهرة : أنتي ما تستحين من الصباح رايحة لهم ولا قلتي لأحد ولا أفتكرتي أنك بسوريا خلاص ما أحد ولي عليك أصحي يا بنيتي أحنا ترى بديار ربي وكلها واحد ما يفرق مكان عن مكان

لينة : والله ما كنت أفكر أنا طلعتي بتسوي هذا كلا وإنشاء الله مو عايدتها أبد

الجزهرة : لا تزعلين مني يا بنيتي تراني خايفة عليك وأنتي زي ماتعرفين أخر العنقود وكل أخوانك أطمأنيت عليهم وباقي أنتي إنشاء الله ربي يسهل عليك وتفارجين وجهي

لينة : الله الله لهذي الدرجة مليتي مني أجل خلاص بطلع ولا بشايفتني

الجوهرة : الي يقول ذي ولد مو بنت

دخلت أسيل تلعب بالكرة مع جمانة وعلي

الجوهرة : يمه جمانة وخروا الكرة عني تراني مو ناقصة ضرب بعد

جمانة : معليك يا يديدة وأن جاك شي خذيها بنفس طيبة وقومي لعبي معنا ترا وناسة

لينة : لبمش أنتي ولد تلعبين كورة

جمانة : والله الكورة الحين مو بس للأولاد حتى البنات يلعبون كورة بس أنتوا هنا بالوطن العربي ما تلعبون متخلفين

لينة : من جدها هذي أقول خلينا العقل لش

جمانة : عميمة لا يكون صدقتي تراني ما أقصد

لينة : مو لازم تقدمين الأعذار خلاص فهمتك الحين أنتي من دعاة تحرير المرأة

جمانة : ههههههههههههه والله يعني أنفع أكون معهم

أسيل : جمانة كورة كورة

لينة : يا عيون جمانة وطوايف أهلها أقوم ألعب معك يالله شوتي

علي : عمتي لعبي أهني

شات علي الكرة لكن ها هاها باتجاه الجوهرة

الجوهرة : أيا المقاصيف والله لوريكم تعال يا عليان قرب

علي : مو أنا هذي بنتك لينة

لينة : أيا الجذاب بعد تكذب

علي : والله يا يديدة هي

لينة : خلاص ما دام حلفت فوالله لكذب عيني وأصدق حلفك بربنا

علي: شو تقولين أنتي

لينة : بعد شقول أنت حلفت بالله تعرف من أهو الله مو أي أحد يقسم أبا الله عزوجل معزز ومكرم عن كل المخلوقات عشان كذا إذا ابتحلف أحلف صدق ولا لا تحلف أبد بكذب سمعت

علي : أسف عميمة وأنتي ياجدتي أسف

جمانة : شاطر يا علي ولك مني بوظة مجانا

لينة : وين عنك عديلة الروح

جمانة : نايمة للحين وش رايك أنصحيها

لينة : يبيلها مقلب يالله تعالي معي

راحت لينة وجمانة للمطبخ ويابوا معاهم ملح وفلفل أسود تدرون ليه بعلمكم الحين

لينة : شو رايك

جمانة : أقول أنتي مجرمة حرب بس ودي بكاميرا بعد

لينة : أنا المجرمة الحين ها

راحوا أتجاه غرفة البنات ولقوا نفس ما توقعوا منال نايمة وغادة جالسة تقرا كتاب

غادة (بنت يوسف من زوجته قمر ): شو بتسوو هوني

لينة : أقول عاد تراش مصختيها والله لعطيك أطراق تحسنين من لكنتك ذي

غادة : قولي أنك منقهرة من الحشي حقي

جمانة : أخص صرتي حساوية عدل بعد كلمة الحشي

لينة : المهم خلينا نسوي المهمة الي جايين عشانها

حطت لينة ملح داخل فم منال وحطت فلفل عند خشمها (تقفون جربوا هذي التجربة ترا تموت ضحك ) المهم جلسوا البنات ضحك على منال الي ساعة تحك خشمها وساعة أطلع لسانها تبي لو قطرة ماي , قامت منال على صوت ضحكهم وراحت للحمام على طول

منال في خاطرها وهي تحك شعرها الي كان مسترسل مو لازم تمشطه : الحمدلله والشكر ليه يضحكون كذا وليه أنا ريقي يابس (جلست تحك خشمها (أنفها) ) وليه ريحة الفلفل هذي

غسلت منال ويها وطلعت على نظرات البنات الغريبة أتجاها عرفت أنه في خدعة وأخيرا

منال : أيا الزبالة أنتي وياها

لينة+جمانة : ههههههههههههههههههه توك تفهمين

منال : مو بس فهمت ألا راح أفهمكم

نطت منال عليهم وبدا شد الشعور بينهم وغادة تكمل قراية بالكتاب

منال : أنتي أهناك خلي عنك الثقف وساعديني

غادة : يالله يايتك

راحت غادة وهي مالها شغل بالموضوع وشاركت بالحرب البنوتية

نترك البنات الحين ونروح لعبدالرحمن الي جال على البالكونة

عبدالرحمن :

قد كنت أسمع بالهوى فأكذب

وأرى المحب وما يقول فأعجب

حتى رميت بحلوه وبمره

من كان يتهم الهوى فيجرب

جاه صوت من خلفه صوت أنثوي رقيق وعذب شقول بعد الصوت صوت من الي خلت القلب مهموم يسهر الليل بليا نوم

نورة : الله الله شو حلو هالكلام

عبدالرحمن يلتفت وراه مو مصدق فاتح كل عينيه

عبدالرحمن : يا شيخة أمري بس تبين الشعر يرسمك لوحة ولا تبينه يتغزل في جروحه الي ما أندملت بسسب محبوبه هاجره كم ليله بسبب غروره أمري بس

نورة : العنود طلعي بسرررعة أخوك ما خلا للحيا مكان

أطلعت العنود من مخبأها

العنود : انت ما تستحي ما في في وجهك دم هذا أهي لوحدها أجل لو معاها غيرك شو بتقول

عبدالرحمن : بقول يا رب أنت العالم بالحال أسهر الليل جافاني النوم أعد النجوم وأتخيله بكل مكان دوم ربي عجل لي بغيتي وخل الي مالهم أحساس بهموم ينفطر فيها قلبهم للي ما جاهم النوم

نورة : أقول يالله بسرعة أخوك بيخربها اليوم

عبدالرحمن : وأيم الله أن قلبي منفطر شقين

والحيا غشاني والا كان قلت زود

ا الشعر ما يسوى من دون ذكركم

الأهات بفؤادي لكني كتمتها بسدود

لا تخلوني وترحلون كفاني شوق

أناظرك ثواني واعطفي علي بالجود

العنود : نورووو نورروو

عبدالرحمن يناظر نورة وهي نفسه لكنها من خلف نقابها ما في أحلى من كذا

العنود : نورة

نورة : ها هات نعم

العنود : لا والله الحين نعم أقول بروح عنك

نورة: روحي الله ياخذ روحك

عبدالرحمن : ههههههههههههههههههههه

العنود : كذا خليتي العشاق يضحكون علينا

نورة تولعت المبات الحمر على وجنتيها وراحت داخل الشاليه ألحقتها العنود

أما عبدالرحمن طاير من الفرح تعبا عنده الحب ويقدر يكمل ألا يناقز بعد

راح عبدالرحمن داخل فرحان ويطرب بالأغاني

شيماء : الله يفرحك يا وليدي فرحنا

عبدالرحمن : يمه باركي لي

شيماء : على وشو

عبدالرحمن : عبيت فول اليوم وياليته كل يوم بس خلي بكرك يعجل تراني متوله يايمه

شيماء : قول كذا من زمان

عبدالرحمن : يمه وين خليل

شيماء : جالس مع نفسه بالغرفة

عبدالرحمن : يالله عن أذنك

دخل عبدالرحمن على خليل

عبدالرحمن : وشحال روميو

خليل : أي روميو أي خربيط

عبدالرحمن : أشفيك يا أخوي

خليل : ما فيني شي

عبدالرحمن : ألا فيك أتفكر فيها صح

خليل : شنك داخل قلبي ما شفتها لي يوم لا يومين المهم من زمان

عبدالرحمن : أيا قليل الحيا تقولها جهارا نهارا بعد خاف على البنت

خليل : وأنا قلت شي غلط أبي أشوف لو خيالها ما أقدر يا أخوي رح نادها خل أي أحد يناديها أبيها خلاص بكلم أبوي يخطبها لي

عبدالرحمن : خليل تصبر وأصبر وأصبر بس أقول لك شي يقهرك أنا توني شايف مــــــــــــــــــــــن أ؛ب وحادثتها

خليل : نعم وجالس تنصحني وتقول تصبر مين الي بيحوشك عني اليوم

طلع بسرررعة عبدالرحمن قبل لا يوصل له المم ألحقه خليل ومراكض بالشاليه لين ما أطلعوا منه عبدالرحمن تفادى الي قدامه لكن خليل لا وألف لا مايدري مين بيقابل طبعا الجازي توها راده ولا تدري بلي راح يصير لها خليل صدمها وطاحت على الأرض وجاها ألتواء خفيف بالكاحل لكن خليل على طول نزل يطالع رجلها مع أنه ما يجوز لكن عقله مو وياه خلاه عند الباب بس قلبه هو الي يشتغل جلس يهمز رجلها وهي تتألم خفيف

يعقوب توه جاي كان مع أخته يمشي على البحر وعبدالرحمن فاقص ضحك على أخوه ما يدري وش بيسوي لكن خليل ماعطى أحد فرصة أول ما جاء يعقوب يناضر خليل والجازي الوضع غير مطمأن للغاية لكن خليل كسر الصمت الي عند يعقوب

خليل: يعقوب يعقوب يعقوي وصمخ جيب بسرعة ماي حار

راح يعقوب للمطبخ جد كان خليل مو في وعيه ولا كيف يامره وهو كذا مع أخته لكن خليل طبيب يعرف وش يسوي جاب يعقوب الماي الحار وحط رجل الجازي فيه بعدها راح للحمام يغسل يده رجع وقال لها حطي ملح ودهني رجلك بالفازلين وأنشاء الله بيروح الألم

يعقوب : خليلوه خليلوه وش جالس تسوي

خليل : أسوي أيش أوه السموحة الجازي ما كنت أدري

الجازي : لا ما صار شي

خليل : يعقوب قوم وشل أختك داخل يله

يعقوب : إنشاء الله

مسكيعقوب االجازي وودها أتجاه البيت داخل لكنه رجع لصوابه كيف خليل يمسك أختي خليل يطالع يعقوب ويوم عرف أن يعقوب بيهجم عليه أنحاش ويعقوب ما كذب خبر ألحقه لين ما طيحة بالساحل

يعقوب : ليه تلمس أختي

خليل : هههههههههه لبمك ما شفت أختك طايحة وأنا طبيب

يعقوب : كل العالم أيه إلا أنت

خليل : وليه بالله

يعقوب : لانك تبيها

أستغرب خليل من يعقوب كيف عرف لا يكون عبدالرحمن قاله شي بس لا يكون حبي لها واضح لهذي الدرجة

يعقوب : أقول هذي أول مرة وأخر مرة ويوم تتزوجون يحلها ألف حلال

خليل : أنشاء الله يالنسيب وقوم بسرعة تراني خلاص ما أقدر أتنفس

قام يعقوب وكملوا الشباب مشي على الساحل

نروح عند مها وعبدالوهاب

مها : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأهههههههههههه أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأههههههههههههه

عبدالوهاب : وشفيك يا حياتي

مها : ولدك يعورني داخل بطني

عبدالوهاب : هديني عليه أربيه

راح عبدالوهاب عند مها وحط أذنه عند بطنها يبي يسمع الولد

عبدالوهاب : يا ولد أو يا بنت عيب عليكم خلو أمكم ترتاح ولا بحب أمكم

مها : لا خلاص أعقلوا

عبدالوهاب : قولي أنك ما تبيني أحبك أجل خذي بوسة

حب عبدالوهاب مها وأسيل جالسة أطالع

أسيل : عيب عيب

مها : شوف هذي وش عرفك أنه عيب

عبد الوهاب : سبحان الله الطفل يولد على الفطرة

أنخلي مها وعبدالوهاب ونروح للمطبخ

شيماء جالسة تظبط للغداء دخلت عليها منيرة متجنسة أشوي

منيرة: شو بطبخين لنا اللغداء

شيماء : تعالي وشوفي بنفسك

منيرة : وليه مالك لسان تقولين فيه

شيماء : ألساني صاينته وما أقول فيه ألا الزين مو مثلك

منيرة : ايش تقصدين

شيماء : والله ما أقدر أقول الي تسوينه لكنك أنتي أكثر وحدة عارفة الحقد الي في قلبك يا مرة أستحي وخلي كلن في حاله ألا تبين لينة تنطق وألا تبين البيت هذا ينهدم ليه أبي أعرف جالسة في بيت لحالك ما حد يضايقك ولا أحد يطب بيتكم صاير زي البيت المهجور ما فيه حياة حتى هذا أنعكس على أعيالك يا مرة أستحي وشوفي عيالك ولا تهدمين بيتك

منيرة (أتصارخ ) : أقول طالت وشمخت كل هذا بقلبك قولي بعد زود أنا قايلة أنتي أنسانة حقودة أفرك ساكتة طول هالوقت تكتمين بقلبك لكن عرفي شغله أني ما راح أهدك تستانسين على أحسابي والحين يا بنت المجنونة كملي غدانا بسرعة

شيماء أنقلب وجها وتغير صار أحمر وعيونها قامت أدمع

شيماء (بخاطرها ) : أنتي تسبين أمي أنا لا وألف لا والله ما أعديها لك أمي جا الوقت الي هالكلبة تسكت ولا عمرها تتكلم

فجوره 05-03-2006 03:41 PM

يعطيك الف الف عافية يا قلبي على الاجزاء الحلوة مثلك

toola 18-03-2006 01:52 PM

في هذي اللحظة دخل عمر واتجه ناحية المطبخ يبي ياكل أي شيء تفاجىء يوم شاف شيماء متغيرة وأمه أمقابلتها وأمه فيها الضحكة

منيرة : يمه عمر تعال شوف أمك المزيفة أستخبلت شوف يدها كيف تتحرك

منيرة أطالع يد شيماء لكن سبحانه من خلاها أطالع باليد هذي الي ماجلست غير ثانية ثابتة وبعدها شيماء عطت منيرة كف ما راح تنساه أبد

منيرة منصدمة من الكف

منيرة خاطرها : كيف تجرأت وعطتني كف والله لرده لها

توها بتمد يدها إلا عمر مسك يد أمه

شيماء (بصوت يطلع من أعماق قلبها ) طلعها برا طلعها برا لأرتكب اليوم جناية بسرعة طلعها

أنهارت شيماء وطاحت على الأرض عمر منذهل ومنيرة أطالعها وقلبها ماليه الحقد على شيماء رغم الحالة الي أوصلت لها

عمر (يصارخ): خليل خليل يباه عمي أبراهيم

الكل جا على صوت عمر خليل يطالع أمه مو مصدق

خليل : يمه يمه لا يا يمه قومي قومي

أبراهيم : شيلوها بسرعة للمستشفى

خليل شال أمه ألوحده وحطها بسيارته وطار فيها لأقرب مستشفى

الكل في البيت يصيح إلا منيرة تتباكى وفيه وحدة ثانية مو عارفة للحين مخبين عنها لأنهم يعرفون معزة شيماء لها الجوهرة ما تدري أتشوفهم يبكون لكن ما تدري ليه والجوهرة هي الوحيدة الي تعرف شيماء عدل وأتحبها كأنها بنت من بناتها ألا زود فهي بنت الغالية

الجوهرة : أشفيكم أتصيحون قولوا لي

العنود : ايديده ما في شيء

الجوهرة : ما فيه شي وتصيحون علموني بسرعة

ليلى : يمه ما في شي تعالي وأستريحي

الجوهرة : قولوا لي لا شق أهدومي

ليلى تبكي مو قادرة تقول لأمها لكن لينة أمسكت أمها

لينة تحبس الدمعات : يمه تعالي أبيك

راحت الجوهرة ولينة داخل غرفة يمه أنتي مؤمنة بالقدر

الجوهرة : تكلمي بسرعة ما ني قادرة أصبر

لينة : أمي شيماء

الجوهرة ما أستحملت ولا شياء إلا شيماء قامت أتصارخ وتولول

الجوهرة : لا ألا شيما ألا شيماء لا

لينة : يمه هي بخير بس طاحت علينا ووديناها المستشفى

الجوهرة : بروح لها ودوني لها بنتي بنتي بالمستشفى بسرعة ودوني

عبدالوهاب توه داخل راجع من المستشفى يبي يخبرهم بالأخبارسمع صوت أمه

عبدالوهاب : أشفيها أمي

راح ناحية الغرفة لقا أمه أتصيح ولينة معاها من شافت الجوهرة ولده طاحت على الأرض يمه ولدي ودني لشيماء أرجوك ودني

عبدالوهاب : يمه هي الحمدلله تعدت حالة الخطر الحين

الجوهرة : الحمد لله بس ودني لها يا وليدي

كملت الجوهرة بكا وعبدالوهاب رق قلبه يوم شاف أمه بهذي الحالة

عبدالوهاب : يله قومي بس ما فيه بكا جنبها أرجوك يمه وخلي العنود تجي بعدولا أقول لك لهم خليهم يجون

طلع عبدالوهاب يخبرهم بالي يبي يجي راح الكل ألا منيرة تعذرت أنها تبي تجلس بالبيت تبي تزهب العشاء لليلة

وصلوا المستشفى بس إبراهيم أول ما شافهم جا ناحية عبدالوهاب واسحبه من أيده لناحية ثانية بعيدة عنهم

عبدالوهاب : أشوي أشوي علي

إبراهيم : كيف أشوي أشوي وأنت ما راعيت هالعجوز المسكينه

عبدالوهاب : أمي جلست تبكي وتترجى تبي تي وابقية جيتهم أحسن من أنهم يوسوسون لوحدهم وبعدين حرمتك مو لك لوحدك تراها غالية علينا كلنا

إبراهيم : أنزين خلاص

عبدالوهاب : وش قالوا عليها الحين

إبراهيم : عندها هبوط حاد في القلب وأعصابها تعبانة والحين عطوها أبرة تخدير عشان ترتاح بس أبي أعرف شو الي جاها ليه صارت كذا واله لوعرفت أحد متعرض لها شوف الي يجيه

عبدالوهاب : مين يزعل على مرتك أنت الثاني مرتك ما في أحن منها على الكل تراعي مشاعرهم ولا ترفض طلب لأحد حتى لو على أحسابها مرتك من النساء النادرين ياليت منها الكثير كان الدنيا بسلام

ننتقل للعنود الي ما بطلت بكى والجازي تهدي فيها لكن هيهات هذي أمها الغلية

الجازي : عنود خافي على عمرك مو زين هذا لك

العنود تبكي : شفيك أنتي هذي أمي مالي أحد بعدها أأأأأأأأأأأأأههههههههه يا يمه الجازي شوفي جدتي جالسة لوحدها خوفي يجيها شي

الجازي : وأنتي

العنودد : ما عليك أنا بخير بس جدتي ما أظن

راحت الجازي للجوهرة الي حالتها يرثى لها

الجازي : أيديده

الجوهرة :.......................

الجازي تحط يدها على الجوهرة

الجازي : أيديده أيديده

الجوهرة : ........................

الجزي : مها مها تعالي شوفي أشفيها جدتي

جات سارة مسرعة مع قمر يبون يشوفون الجوهرة أشفيها

سارة : وش فيها

الجازي: ما أدري ساكتة كل ما أكلمها ما تتكلم

الجوهرة أطالعهم بس ساكتة

قمر : يمه فيك شي تكلمي

الجوهرة ما تكلمهم الي جاها ما يخلي للكلام أي معنى ولا للبكى كل هالأشياء مالها معنى زي السكوت السكوت بركان أمولع من داخل صاحبه يتعذب ويفكر بالي كان سبب العذاب الي فيه يفكر بكل المواقف الي صاحبته وياه هذا حال الجوهرة مو قادرة تبكي ولا تتكلم لين أتشوف الي خالاها كذا تبي تشوف شيماء بنت أختها الغلية الي صابها شر الدنيا كله ما جاها خير غير أنها تموت وتترك هالدنيا للي يببيها تتذكر الجوهرة أختها وكيف تعذبت مع أهلها وزوجها الأول بس يوم أنها أستجنت رماها زوجها وطلقها ويوم جاها حبيب قلبها الأول والأخير ما طولت معاه جابت شيماء وماتت هذي هي نفس القصة الي قصتها الجوهرة للعنود والجازي كانت أختها أم شيماء بعد وفاة أم شيماء تبنتها الجوهرة وربتها عندها حتى يوم تزوجت خذتها ولما أكبرت زوجتها لولدها إبراهيم بس ما حد كان يعرف بالسالفة إلا القليل

الجوهرة لازالت تفكر وفيه أنسان ثاني يبكي لا هم أثنين خليل وعمر كلن يبكي على أمه طلعوا الي في صدورهم للعالم أجمع وزي ما قلنا الرجال لمن يبكي يبكي بدل الدمع دم

جالس يطالع عمر ولده

خالد : ليه يبكي هذا كذا صحيح انها أمه لكن ليه لهذي الدرجة ويوم جينا هو الي كان جنبها مع منيرة ليه أبي اعرف

(ليتك تعرف زوجتك وش سوت بشيماء سبتها بأغلى أنشانة عندها يكفي هذا)

طلع الدكتور يبشرهم

الدكتور : أيه يا جماعة مالكم ترى الوالدة الحمدلله تعدت مرحلة الخطر وهي بألف عافية والحين تقدرون تزورونها بس مجموعة مجموعة

لكن قام فرحان أولهم الجوهرة الي من أسمعت الخبر أدخلت على طول

الجوهرة أدخلت ودمعتها حايرة في عينها ما ودها أطلعها مراعاة لشيماء وشيماء وجهه يهلل بالخير فرحانة يوم شافت أمها

الجوهرة : هلا والله ببنيتي ما تشوفين شر إنشاء الله

تعدلت شيماء لكن الجوهرة أمسكتها وخلتها نايمة

شيماء : كيف حالي أمي

الجوهرة : ما أدري وشحالي يوم أنك طحتي بس أرجوك لا يجيك شي قبلي تراني ما أقوى يا بنيتي والله ما أقوى

شيماء : أنشاء الله موم جايش شي بس أنتي ذكري الله

الجوهرة : لا إله إلا الله محمد رسول الله

شيماء : والله أني أشوف الدمعة بعيونك لا تحبسينها طلعيها تراني أقوى على البكا

الجوهرة من أسمعت هالكلمة قامت تبكي كأنها بزرة صغيرة تبي من يعطف عليها ضمتها شيماء وقامت تبكي وياها

دخل إبراهيم ويا الحريم

إبراهيم : هذه أهني وأحنا أندور عليها

شيماء أنتبهت لهم

إبراهيم : هلا بنور عيني كذا تخرعينا عليك تراكي والله غالية مو لازم تختبرينا

أبتسمت شيماء

الجوهرة : غصبن عنك غالية والله

إبراهيم : أنا خلاص ما أقدر أتكلم لو كلمة وحدة معاش يا شيماء محامي قوي والقاضي هم معاك

الكل قام يضحك كلهم جاو سلموا على شيماء الي كل وحدة حست أنا شيماء تبي تشوفها هي خاصة كلن يحس أن شيماء تحبه هو وحده من دون أحد ثاني الله يرحم حالك يا شيماء وياجرك على الي أنتي فيه

إبراهيم : ليتني زيك أوزع على الكل الحب من دون أي كره لأحد

شيماء : تعال عندي وبدرسك بس مو تمل

إبراهيم أنا أمل حشى والحشى بألف يمين ما مليت منك قبل تبيني أمل من حبيبتي الحين ما أقدر

شيماء : أشفيك أنت صرت زي أخوك ما يحشم أحد

مها : تقصدين مين

شيماء : أنا ما تكلمت هي الي تكلمت

الكل قام يضحك

شيماء : وين الشباب

العنود : هم برا ينتظرون أذنك

شيماء : خلوهم يدخلون أبي أشوف أعيالي وينهم

راح أبراهيم ينادي الرجال

إبراهيم تعالوا سمح لكم

دخل خليل وعبدالرحمن وخالد ويعقوب حمدان وسلطان وأحمد كلهم أدخلوا إلا واحد هو عمر مشى من المستشفى يوم درا أن شيماء بخير

خليلوعبدالرحمن راحوا لأمهم على طول مع أن الحريم جنبها لكنهم تغطوا والبقية جالسين خلف الستارة

خليلما قدر يكتم الدمعة الي بعينه يوم شاف أمه ولا عبدالرحمن كلهم راحوا لها وجلسوا على صدرها يبكون

شيماء: أفا يا عيالي كذا تبكون خلكم أرجال

عبدالرحمن : يمه ما أقدر يا يمه أنتي أغلى من روحي كيف ما أيكي عليك يوم أنك مرضتي كيف

شيماء قامت الدموع تنزل من عينها

العنود : قوموا عن أمي خلوها ترتاح

خليل : أقول سكتي جلستي جنبها من زمان ولا أختقيتي لنا تنادينا

العنود أسكتت لهذي الدرجة يحسبها خليل كلن دخل على أمه ألا هم

شيماء : يله كفوا عن البكاء ولا ببكي زيكم

خليل يمسح عيونه يجفف الدمع

خليل : خلاص يمه ما راح نبكي بس أنتي لا تنزلين دمعة وحدة تراها غالية علينا وأنت أدحيم قوم

عبدالرحمن أمخبي وجها بصدر أمه

خليل : ولد قوم عاد خلاص

عبدالرحمن قام لكنه قام وهو مبتسم مشقق روحه من الأبتسام

عبدالرحمن : يمه أنفع ممثل من بعد البكا ضحك

شيماء : تنفع لكل شي يا عمري بس وين ولدي عمر

خليل : حتى هنا بهذ الموقف تتذكرينه

شيماء : أه منك كل ذي غيرة

عبدالرحمن : يوم عرف أنك الحمدلله بخير مشى ولا قبل مقطع روحه بكى ولا يكلم أحد

شيماء بخاطرها : الله يعينك يا ولدي الي شفته اليوم أكبر من تحملك بس يالله الحمدلله على كل حال

عبدالوهاب وخالد يسلمون على شيماء مع باقي الشباب

يوم طولوا بالمستشفى إلى العصر أبراهيم خلا عبدالرحمن يجلس مع أمه والبقية أرجعو للبيت

بعد ساعة جا عمر يطق الباب

شيماء : تفضل عمر

عمر مستغرب كيف أعرفت أنه هو

عمر دخل وجلس أبعيد

عمر : السلام عليكم

شيماء وعبدالرحمن : وعليكم السلام

عبدالرحمن : أنت ما تستحي كذا أتسلم على أمك

شيماء : عبدالرحمن أطلع برا لوسمحت

عبدالرحمن مستغرب أنا أطلع برا ليه المهم طلع عبدالرحمن

شيماء : تعال يا عمر خلني أحضنك

عبدالرحمن جالس يطالع من الدريشة شاف عمر أنطلق لشيماء وجلس يبكي

شيماء : خلاص حبيبي لا تبكي تراني مو ناقصني إلا تزيد أشوي وأبكي وياك

عمر : أسف يمه والله أسف

شيماء : أنت ما سويت شي ومو لازم تحاسب روحك على شي أنت ما سويته

عمر : بس أمي هي الي سوت لك كذا أمي ظالمة ومتجبرة

شيماء : عيب عليك لا تقول كذا

عمر : أنتي الي تقولين كذا أهي الي ضرتك وخلتك هنا وما جات حتى تطمئن عليك لا لا تقولين عنها كذا ما تستاهل

شيماء : أمك طيبة بس ممكن أفعاله أشوي منها مو زينة ولا أهي طيبة تحبكم وأسهرت عليكم وأعلم أنا ما في أم ما هي طيبة ولا كان قضت على أعيالها الي جابوا لها الألم عند ولادتهم

عمر يطالع شيماء وهي تكلم جد كبرت بعينه لو غيرها ما قالت كذا

(البقية تتبع بالجزء القادم أنشاء الله )


اشوف وين الردود

ريم العين 18-03-2006 02:29 PM

تسلمــــــــــــــــــــــــــــــــــين

فجوره 18-03-2006 03:59 PM

مشكووووووووره على الجزء يا قلبي

فجوره 18-03-2006 04:04 PM

مشكووووووووره على الجزء يا قلبي

ღ بنت القمر ღ 20-03-2006 09:17 AM

مشكوره اختي على القصة بس لا تطولي

سلافة 21-03-2006 06:18 AM

ننتظر التكملة بليز

toola 25-03-2006 05:43 PM

مشكورين حبايبي سلافة وفجورة وبنت القمر وريم العين على متابعتكم للقصة

سلافة 29-03-2006 07:31 AM

الله يسلمك حياتي بس وين التكملة لاتطولين علينا

ღ بنت القمر ღ 29-03-2006 10:56 PM

الله يسلمك يالغالية
بس نبي التكملة

وردة الرحمن 31-03-2006 09:57 PM

مشكورة على القصه الحلوه

و بانتظار التكمله:)

toola 01-04-2006 02:40 PM

الجزء الرابع عشر:
يتبع:
شيماء : أجل يبي لنا نستعد لهم وما بقى شي على جيتهم
الجوهرة : لا يا بنيتي أنتي اليوم أميرة الكل يخدمك بس نبي منك نجلسين وترتاحين
منيرة تسمع هالكلام وميتة قهر
منيرة : صدق يا خالتي لازم ترتاح شيماء وأحنا نخدمها
شيماء تنرفزت
شيماء: ما أبي أحد يخدمني كلا يهتم بنفسه وأنا عندي الي يبون راحتي وأولهم بنتي شيماء وأولادي
منيرة : هم أثنين كيف صاروا أولادي
شيماء : شكلك نسيتي نضر عيني عمر
منيرة بخاطرها : لو أني ربحت جولة ولا جولتين فيك فأنتي ربحتي عشر جولات بذكرك ولدي عمر أيا القهر لكن ما راح تربحين زود والأيام بينا
شيماء تفهم تفكير منيرة لكنها ما كانت تقصد أنها تاخذ عمر من أمه لكن تفكير منيرة هو الي وصل الأمر إلا هنا
قامت لينة تبي أتغير الجو
لينة : يالله شيماء خلونا نستعد
ليلى : وأنتي ليه مستعجلة
لينة : بعد ليه مستعجلة الضيوف راح يجون وأحنا جالسين ما سوينا شي
البنات تجمعوا بالمطبخ يسوون أكلات خفيفة معجنات علة ورق عنب على مقبالت والذي منوا
أما عن الوجبة الرئيسية تكفلت فيها ليلى ولزمت أتسوي رز حساوي لهم (ترى عاملين أحسابهم بالنسبة للرز )
ننتقل لبت أم الهنوف:
فيصل : بالله يا عالم الكل ينتظرنا عجلوا أشوي
الهنوف : وأنت شلي أمعجلك خلك ريال وأثقل
فيصل : تراني طول عمري ثقيل بس من شفت من شفتها أستلت قلبي من مكانه حتى أني بحثت عنه ولا لقيته ألا عندها أما الي قبل ما حسيت بشي أتجاهم
الهنوف : الله الله كمل والله أني مشتاقه للغزل
فيصل : أستحي على وجهك قدامي تقولينها بعد
الهنوف : فيصل : أرجوك كمل
فيصل: شقولك غير أني أتمنى اليوم الي يجمعني أنا وياها ألوحدنا في عشنا الي طول عمري أحلم فيه وأرسم الأماكن الي بجلس مع حبيبتي فيها أسولف وأتغزل فيها وهي ميتة من الحيا وأنا أزيد أستانس من حالها يوم تصير مستحية , ويوم الي أكون فيه تعبان تجي وتسألني عن حالي وتسألني أن كنت أبي شي ولا لا , وأنا ما أعطيها أي وجه وتنقهرمني ألدرجة أنها تبكي وتجلس لوحدها وأنا ما أدري عنها ويوم أمر على الغرفة الي هي فيها أشوفها تبكي ذاك الوقت بيرق قلبي لها وبسب روحي وممكن أضرب نفسي لأني زعلت حبيبتي وهي مالها ذنب , أجيها وقبل راسها وهي تمسح عيونها من العزة الي هي فيها ما تبي أحد يشوف دمعها , أجي أكمل أنا مسح دموعها وامسح فيها وجهي وعاهدها أني ما راح أزعلها مرة ثانية وهي لازالت منزلة راسها أجي أرفعه وأناظرها وهي هم تناظرني , الحين راح الحياء بينا ويكون مكانه المحبة الي لا يمكن تهدها أجبال أقرب لها أشوي أشوي ولما أوصل قريب إلا شفايفها هي تبادلني الشعور وتكمل الي بديته وأنا
الهنوف تضرب أخوها
الهنوف : هي أنتا أنا الي ما أستحي وأنت شتسمي روحك إذا أنا ما أستحي
فيصل توه يفهم كلام أخته
فيصل : أنا أسمي روحي عاشق لينة ومهما يصير أتم عاشقها
أبو هنوف : يالله يبا توك معجلنا والحين أنت الي بطول الجلسة
فز فيصل مسرع ما صدق أهله يخلصون , بعدها ساروا على أقدامهم لين شاليه حبيبة الروح والفؤاد
خلونا نروح لبيت العائلة
خالد : يا أم خالد بشروا كل شي قضى ولا لسى
الجوهرة : لا الحمدلله كل شي قضى ألا أختك ليلى ما خلصت الي ببيدها
خالد : وهي شمسويه عشان تاخذ هالوقت كله
الجوهرة : شي أنت تحبه
خالد : لا تقولين يا يمه لا يكون عيش حسا
الجوهرة : طالع ذكي على أمك
ليلى تدخل عرض بالسالفة
ليلى : ذكي بس بالأكل
خالد : لا بعد تطنزين شوفي عاد ان ما كان الرز الحساوي طعمه حلو ترا بسفرك للسعودية بأقرب وقت
ليلى : صدق والله أجل تامر أمر بخربة الحين
خالد : شوف البنت ما صدقت تسمع طاري السعودية
ليلى : أهههه يالسعودية ياني مشتاقة لك حيل بهواك وبترابك وبشمسك
خالد : وبسامي بعد
ليلى أستحت من أخوها
خالد : شوف هاذي تستحي , ليلى تراك كبرتي على هالشغلات
ليلى : أنت الي كبرت أما أنا لا توني أصغيرة وبعز شبابي قل أنا ما فيه أحد يشتاق لك
هالكلمة عورت خالد الي جد مرته ما تعبر له بأي شي من مشاعرها دايم تهتم لأكله وملبسه أما شعوره وعاطفته فهي مركونة على جنب ولا لها أي قيمة
ليلى : خالد وين رحت
خالد : كاني أهني
ليلى : ترى جرس البيت دق وشكلهم ياوا يالله رح أستقبلهم
خالد : أنشاء الله يا برنسيساه
راح خالد و إبراهيم ويوسف يستقبلون الضيوف
خالد : السلام عليكم حياكم الله
أبو فيصل : وعليكم السلام الله يحيك
إبراهيم : أسفرت وأنورت وأستهلت وأمطرت توا الدنيا نورت علينا
أبو فيصل : جزاك الله خير منورة بوجودك
جلسوا الرجال وكملوا سوالف
أما بالنسبة للحريم فكانوا كلهم جالسين بالصالة أما البنات كانوا كلهم داخل ألا الجازي والعنود كانوا معاهم يونسون الهنوف
عند الرجال
ابو فيصل : أبي أدخل بالموضوع الي أحنا جينا من أجلا
خالد : قول يا أبو فيصل
ابو فيصل:طبعا زي ما أنتو عارفين أحنا ما نعرف بعض ألا من مدة قصير بس والشهادة لله ما عرفنا عنكم الا خير وعشان كذا جيت اليوم أبي أطلب يد كريمتكم أختكم لولدي فيصل ولكم طبعا الحرية في أي شي تقولونه وأعرف أنكم مستغربين من طلبي لكن الأهل أمدحوا فيكم وأنا شفت هالشي فيكم وأنتوا معروفين بالأحساء وما نسمع عنكم الا كل خير
الشباب أستغربوا من هالأمر الي ما كانوا متوقعينه أبد لكن كان أحمد يناضر فيصل بعين فيها مكر
أحمد بخاطره : ما شاء الله عليك ما أسرع ما تعلق قلبك فيها لكن أحسن ما تعلق فيه قلبك هي لينة وأنشاء الله الله بيبارك لكم
خالد : يعطيك الله ألف عافية يا أبو فيصل وجد أنا أحنا أستغربنا من طلبكم لأن أحنا تونا نعر بعض لكن سبحان الله يمكن بهذي المعرفة يصير لنا خير كثير وأولها طلبكم هذا وأنتوا هم عائلة معروفة بالأحساء لكن ما سمح لنا الزمتن أنا نتقابل ألا برا بلدنا وما هو مهم وين أحنات تقابلنا المهم العشرة الي راح تصير بينا
أرتاح فيصل وأبو فيصل لهذا الكلام
خالد : طبعا ما أقدر أرد عليكم الحين لا زم أتشاور مع أخواني والحريم بعد ونأخذ موافقة البنت أن كان فيه نصيب بعدها أنشاء الله نرد عليكم
أبو فيصل : لكم الحق والله بس بغيت أقول للأهل عشان يفتحون السالفة مع الحريم أن كان ما عندكم مانع
خالد : لا ما عندنا مانع كلمهم
فيصل : كلم أخته الهنوف
الهنوف : هلا فيصل بشر
فيصل : الهنوف خلاص تقدون تكلمونهم الحين
الهنوف : أجل يالله باي
عند الحريم
أم الهنوف : شيماء كيف حالك اليوم والله ما كنا ندري أنك بالمستشفى السموحة يا أوخيتي
شيماء : ما بنا شي والحمدلله أنا الحين أبخير
أم الهنوف : الحمدلله ومن الحين وماشي خلاص بنعرف أعلومكم على طول
الجوهرة : وكيف بتعرفونها
أم الهنوف : أييه الحين بقول لكم ليه أحنا جينا اليوم , أنا طول عمري ابي أفرح بولدي فيصل وعلى طول أدور له بنت بس هو يرفض على طول دوم يقول لي ان هالبنت مو هي الي يبيها ولا هذي العيلة الي يبيها لأنه دايم يقول إذا بتناسب مو تاخذ البنت بس لكنك تاخذ البيت كله ولما جينا لسوريا وقابلناكم وتعرفنا عليكم جد أنها مدة ما هي طويلة لكنها والله العظيم بينت معدنكم الصحيح تكلمنا لولدنا عنكم وعن أخلاق بنتكم , الي من سمعها ولدي وهو يبي منا سبتكم والحين سمعتوا كلامي بالتفاصيل أما الموجز هو أننا نبي نطلب يد كريمتكم لينة لولدي فيصل
الجازي والعنود مستغربين كل هذ يطلع من لينة جد أنها علقت الولد بعد سالفتهلا وياه بالبحر
الجوهرة : والله حنا الي بنتشرف بنسبكم أما عني فأنا أعرف معدنكم من يوم ما شفتكم ووالله ما راح أعرف حد يخاف على بنتي كثركم خاصة بعد ما أنقذتها الهنوف
الهنوف : لا يا خالتي كان ذاك واجب علي ولا تاخذونه على أنه رد جميل جد أحنا نبي لينة لأخوي وأخوي هم يبيها
الجوهرة : ما قصرتي يا بنتي وريحتيني الحين زود
ليلى كانت تسمع الكلام وفرحانة حيل لأختها أخيرا لينة بتتزوج جد أكبرت البنت
راحت ليلى لأختها لينة الي جالسة مع البنات سوالف معهم
ليلى : أيا المكارة جالسة أهني ومسوية أنك مو عارفة شي ليه ما جلستي معاهم
لينة بحيا : قلت خلني أجلس مع البنات أونسهم
ليلى : تونسينهم ها قولي أنك عارفة ليه هم جايين
لينة تتظاهر أنها موعارفة : ليه هم جايين صدق
ليلى : جايين حق وحدة ما تستحي علقت رجال بسرعة بدبابيبها على قول المصريين
لينة : شتقولين أنتي بلا ألغاز
أدخلت العنود مع الجازي وأنقزوا على طول على لينة
العنود : مبرووووك عليك العاشق
الجازي : والله ما كنت أنا مفعول العيون أشتغل على طول تقفين لينة علميني وش سويتي عشان يعجلون حتى قومنا
لينة مستحية مب من البنات لكن من أختها
ليلى : شتقولون أنتوا شالعيون وكيف طيحته شكله السالفة فيها أنه
لينة : ما عليكي منهم مجانين ما شافوا خير طول عمرهم
الجازي : أحنا ما شفنا خير ها أجل يا عميمة السالفة هي
سدت لينة فم الجازي بيدها والكل قام يضحك من حركة لينة
ليلى : أخليكم أنا وبروح للمطبخ وأنتوا قوموا وياي عاونوني
راحوا البنات يعاونون ليلى على وضع الأكل في المقلط
نترك الأهل بسوريا ونروح للسعودية عند وليد
وليد متضايق كثير من حنين الي ما بطلت أتصالات من يوم سالفتهم ذيك
وليد : يا رب وش أسوي مع هالبنية الي خانتني من بعد ما أمنتها لازم أعلمها أني خلاص ما أبيها
وليد : ألو
حنين : هلا حبيبي وينك ليه ما ترد أنا أسفة حبيبي
وليد : وليه الأسف أنتي ما سويتي شي
حنين : جد حبيبي خلاص طاح الحطب أجل بهذي المناسبة خلنا نتعشى مع بعض
وليد : خلاص نتعشى عند المطعم الي فطرنا فيه ذاك اليوم
حنين : لا ذاك أتشائم منه خلنا نروح لمطهم شهرزاد يقولون أنه حلو
وليد : خلاص أشوفك هناك عند الساعة 9
حنين : يالله أجل بحفظ الله
سكرت حنين ووليد جلس يفكر
وليد : بخليك تتمنين أنك ما عرفتيني طول عمرك بخليك تسبين اليوم الي عرفتيني فيه صبري وبوريك
أما عن سامي كان جالس مع أخوه يسولفون
سامي : يالله قول لأهلك يحطون الأكل تراني ميت جوع
بو راشد: خلاص بقول لهم بس يبه طولت عندنا متى بيجون أهلك تراني مليت منك ما أدري كيف متحملتك زوجتك
سامي : زوجتي الله يعينها
سامي جاه ألم قوي بقلبه وحط يده على قلبه أدى أن أخوه يخاف عليه
بو راشد : أشفيك يا أخوي بوديك المستشفى
سامي : لا خلاص راح الألم
بو راشد : يشوف العرق يتصبب من أخوه
بو راشد : لا تكذب علي فيك شي قول بسرعة
سامي : يا أخوي من زمان كان ودي أقول لك لكن ما لقيت فرصة مناسبة لكن الحين كل شي لازم يبين
بو راشد : يا أخوي خوفتني عليك أرجوك قلي أنك بخير أرجوك قول تراني من دونك ما اسوى شي
سامي : حط يده على راس أخوه
سامي : لا عندك زوجتك وعيالك الله يخليهم لك
بو راشد : يا أخوي خلاص بطل سالفة أنك الكبير وتحن علي وأنا ما أحس بشي أتجاهك خلني أشيل الهم لو يوم
سامي : أنت عارف بقضاء الله وقدره
بو راشد جلس يطالع أخوه وعيونه مليانة دموع تبي مين يحرك مشاعرها أشوي بس
جلس بو راشد يبكي لما سمع أخوه يتكلم عن قلبه وعن أنه ما راح يقدر يعيش زود بهذي الحياة
سامي : خلاص حبيبي لا تبكي ترا ببكي وياك أرجوك أسكت نراني أن ما تحملت هالموقف كيف بتحمل الموقف مع أهلي
( أرجوكم تخيلوا الموقف بين أبن يكلم أبوه وهو يبكي ويجفف الدمع بعينه ما يقدر يوقفه أرجوكم أستشعروا هالشي )
بو راشد : بترحل خلاص مين بيدافع عني مين بيسأل عني ترا جرحك الي بيجيني كبير ولا راح يوقف راح أفقدك وأفقد الحنا الي عوضتني فيه عن أمي وأبوي قولي مين معاي مينى معاي بهالدنيا ما أبي أحد أبيك أنت بس بس بروح وياك لا زم أروح وياك
سامي قام يبكي أخوه يحمل له مشاعر جياشة لكن ما فيه بكى لازم يكون مواجهة للموقف
سامي قام يهز أخوه بقوة : أخوي أنا ما قلت لك عشان تبكي أبي أقولك شي واحد بس ,
بو راشد : أمر يا أخوي
سامي : ليلى وحمدان وريم وسلطان ومنال أمانة برقبتك خلني أكون مطمن عليهم قبل لأروح أوعدني أوعدني ترا هذا الي ما يجيب لي النوم أسهر أفكر بدنيتهم بعدي بعد ما أروح مين بيرعاهم بعدي , عشان كذا أبيك تكون معهم في المرة والحلوة عاهدني يا أخوي أرجوك عاهدني تخليهم فرحانين وما يشوفون الظيم والحزن خلهم مستانسين وربهم بحسن التربة
بو راشد : أعاهدك أني أنفذ الي تقول
سام ي: أجل رح جيب العشا
بو راشد : أنشاء الله
سامي : يا أخوي جفف الدمع الي بعينك وأنسى الموضوع
بوراشد : بمسح عيوني لكن ما أظن أني راح أنسى
راح بو راشد يحظر الأكل مع أهله حق أخوه
ننتقل وياكم عند العائلة من جديد الي خلصوا العشاء الحريم والرجال بعدها تقهوو وجلسوا سوالف لين ما راحت عايلة ابو فيصل من بيت الجوهرة
خالد : يا أخواني نبي أنسوي أجتما أصغير بشأن الأمر الي سمعناه أحنا والجوهرة وليلى
عبدالوهاب : خلاص بنادي أمي وليلى
راح عبدالوهاب عند النساء
عبدالوهاب : هاهاها
الجوهرة : حياك ولدي قرب
عبدالوهاب : هلا بالغالية كيف حالكم
الجوهرة : والله الحمدلله
مها : الله لنا
عبدالوهاب : يا شين الحريم لما يطالبون بحقهم
عبدالوهاب : أعترفت أنت بنفسك حقهم سمعت
عبدالوهاب : أجل لا تقولين وقف خلاص
شيماء : الله يستر الحين شكله السالفة مو معدية بخير
عبدالوهاب : لا والله يا شيماء بس أبي أعلمها أني ماسك روحي عن مغازلها لكنها هي الي تبي تفشل روحها
مها : ماني متفشلة
شيماء : حيلك فيها أجل
راح عبدالوهاب وجلس جنب مها
عبدالوهاب : مها ليه أمبعدة عن عيوني ومهملتني ترا كي نور عيني فيك أحلي عيني شوفي مذبلة كانت بس يوم شافتك أنتعشت وقامت تنور من يوم ناظرتك خلي بينا أتصال لو بالعيون لا تهجريني لو ساعة , مين الي أشغلك عني وخلك بعيدة عن أعيوني بحاربه طول عمري وأن كنتي زعلانة مني قولي لي خليني أراضيك
مها : ما أقدر على كلامك لكني ما أقدر أزعل منك وأن زعلت يوم أعرف أني زعلانة لزعلك مني وما راح أنام الليل أبسهر عشان أراضيك ياروحي طمني عليك وبلغ قلبي الي بضلوعك أنك بخير تراه يوصل كل نبضاته لي
عبدالوهاب باس يد زوجته فرحان من شعور مرته أتجاهه
الكل قام يصفق , ويوم حست مها بالتصفيق أسحبت يدها من يد زوجها
عبدالوهاب : الله يقطعكم ما صدقت تتجاوب معاي كان شفتوا شي أعظم من كذا
الجوهرة : استح على وجهك وقلي وش جيبك عند الحريم
عبدالوهاب نسى ليه جاي هو عند الحريم بس لف وجهه لقى لينة أمقابله
عبدالوهاب : أهههههه جيت عشان هالوردة الي هنا ناس يبون يقتطفونها من مزرعة الورد الي عندنا شكلهم أعجبتهم بريحتها وجمالها مع أني ما أدري ليه هي بالذات ما فيها زود
لينة أمسكت تكاية ورمتها على أخوها
عبدالوهاب : أخص أفرك تدرين
أنحاشت لينة لغرفت البنات , وراح عبدالوهاب وليلى والجوهرة عند الباقي
خالد : الحمدلله أنا مجتمعين على خير لنا وهذا الأمر راح يريحنا كثير وخاصة الجوهرة الي ما تجلس لحالها الا تفكر فيه , ألا وهو زواج أختنا لينة , نبي نشوف أرائكم بهذا الموضوع
الجوهرة : أما عني أنا صدق أحنا ما نعرفهم لكن نسمع عنهم وما نسمع الا كل خير وخلا عشرتنا لهم ما شفنا منهم ألا كل خير
خالد : يعني أنك أموافقة
الجوهرة : وأدعي أنها تتوفق معاه
عبدالوهاب : وأنا أضم صوتي لأمي
ليلى +إبراهيم : وأحنا بعد
خالد : وأنت يا يوسف ما قلت شي
يوسف : والله يا أخوي ما أدري شقول ما خليتوا مكان للقول لكن أبي أبهكم أن أحنا ما نعرفهم زين بس أمبين عليهم طيبين وما راح أوقف عثرة في طريق أختي أنا أموافق
خالد : يعني الكل موافق , الحمدلله بس باقي لينة , عبدالوهاب لوسمحت رح نادها خلنا نسمع رايها
راح عبدالوهاب ينادي أخته
عبدالوهاب : طق طق
منال: حياك خالي
عبدالوهاب : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
نورة : هلا بالعاشق الي فاضح روحه
عبدالوهاب : يعيبوني بحبي لها ما دروا أني أمتيم بها
نورة : وينهم عني أبي مثل قولكم يرد الروح من بعد غيــــابها
لولا الحيا والدين ما جلست كان رحت له وسمعني جاوبها
عبدالوهاب : الله يعينه عليك والحين أخليك بخيالك وبأخذمنكم الي راح يسمعها زوجها الكلام عما قريب , لينة تعالي معاي

لينة : سم يا أخوي
عبدالوهاب : الي يقول ما هي فاهمه قومي معاي بلا بلاهه
راح عبدالوهاب مع لينة عند أخوانهم
خالد : الحمدلله أني أشوف هاليوم من بعد طول أنتظار وما كنت أتوقع أني بشوف هاليوم هنا بسوريا لكن القدر كاتب كل شي وأنا بما أني ولي أمرك راح أقول لك أنه فيه أحد يبي يتزوجك وطلب يدك منا كلنا ونبي نعرف رايك
الجوهرة : قل لها مين هو
خالد : أووه هو فيصل ولد جيراننا
يوسف : شوف البنت مستحية
خالد : ها يا لينة وش رايك
لينة : الراي رايكم وأنتوا أدرى وين الخير بالنسبة لي وأن كان الخير في فيصل وأنتوا ما عندكم مانع بالرجال وأمي ما عندها مانع فمالي قول
خالد : أنزين أهم شي أنتي أموافقة ولا لا
لينة تذكرت المواقف مع فيصل في البحر كيف كان محترم وفي شاليهم كان طاير من الفرح يبي ياخذني له
خالد : ها لينة
ليلى : بعد خلاص أموافقة السكوت علامة الرضا
خالد : أجل يالجوهرة بلغيهم بكرة انا أحنا أموافقين والخطبة والملكة حيكونون بالسعودية
ليلي قامت تلولش الحريم تجمعوا حول الغرفة الي مجتمعين فيها الرجال , شيماء أفتحت الباب وأدخلت وراحت صوب لينة تضمها فرحانة من أجلها
شيماء : مبروووك ألف ألف مبروك
لينة : الله يبارك فيك
الكل قام يبارك للثاني فرحانين لأجل لينة ألا منيرة الي كانت ما تحب هالعيلة تفرح وكانت شيماء أطالعها وفاهمة حركاته هذي وعمر ما نزل أعيونه من شيماء وأمه منيرة
أما عن العشاق عبدالرحمن فما نزل عينه عن نورة وعمر هم يطالع ريم أما الجازي وخليل فهم بدنيا ثانية مو يطالعون ألا يفكرون باليوم القريب الي بيجمعهم والكل راح يبارك لهم (الله يستر )
الكل نام لكن فيه من جالس يحلم بيوم ما يقدر يتخيله يوم يجلس مع من جلس يرسمها بخياله ووافقت خياله يجلس يسولف معاها ويحكي لها كل الي بقلبه أتجاهها
عبدالرحمن يحلم بنورة الي شلت كل تفكيره عن الغير وريم تفكر بفارس أحلامها وهو جد فارس عمر وخليل يحلم بيوم قريب يملى قلبه كله سعادة ولينة وفيصل يحلمون ببكرة الي ما بينهم وبينه ألا ساعات قليلة خلونا نخليهم بأحلامهم
عمر: يمه ليه كذا أنتي مع أمي
شيماء : السالفة قديمه ومالها لازمة تعرفها
عمر : أرجوك يما قولي لي تراني تعبت من التفكير
شيماء : إذا كنت ملزم بقولك مع أحس أنه ماله لازمة
عمر : لازم أعرف ليه أمي قالت لك أنك بنت المجنونة
حمرت عيون شيماء يوم تذكرت ذاك الموقف كانت تبي تذبح منيرة لكن فيه شي منعها من هذا أمها كانت تقول لها تصبر على ما يبتليها هي الي أمنعتها عن أمنيرة
عمر : يمه وين رحتي
شيماء : أسمعني زين أن بنت أمرأة عذبت كثير حتى أصيت بالجنان الجنان الي خذها من دنيا مليئة بالظلم والقسوة لدنيا أجمل من هذي الدنيا لكن الناس ماخلوها بعد أمي تزوجت رغم عنها من جدك أبو أمك بعدها عذبها هو وزوجته وأمك مهم يوم كانت صغيرة
بعدها أستجنت وطلقها النذل لكن جاها حبيبها الأول الي يتريا اليوم هذا بفارغ الصبر حتى يوم عرف أنها أستجنت أصر أنه يا خذها من الظلام أهلها لأنه يوم جاهم أول مرة ردوه لفقره ونسبه لكن بعد جننان أختهم وافقوا عاش أبوي مع أمي سنة وحدة بس فيها طلعت أنا للدنيا وأمي أمي
جلست تبكي شيماء
شيماء : أمي ماتت وما لحقت عليها بعدها خذتني خالتي الجوهرة وربتني عندها اما أبوي فغادر بحبه بعيد عني أنا ما ألومه لأنه ما قدر يصبر يوم من دون أمي جلست عند خالتي لين كبرت وأتزوجت من عمك وأمك تزوجها أبوك لأنه زي ما أنت عارف جدك من أبوك أخو جدك من أمك
عمر يبكي لبكاء شيماء : أنتي أمي أما هذيك فهي من دون روح ما هي أمي ما هي بشر
شيماء : لا تقول كذا هذي أمك
عمر : لا تدافعين عنها أرجوك
شيماء : أمك ممكن مو حلوة أفعالها لكنها تحبكم وطيبة ولا ما تحملت حمالكم والطلق كل هذا من الرحمة الي عندها
أرتاح عمر لما سمع كلام شيماء وشيماء هم أرتاحت طلعت الي بخاطرها كله كان يكفيها علاج أنه تقول الي بخاطرها من دون أي حل تبي أحد يسمعها بس (هذا هو الشي الي يتميزون فيه النساء أنهم ما يبون حل يبون أحد يسمعهم بس لذا خلوهم يقولون الي بخاطرهم ولا تقدمون أي حل لهم أبد فقط سمعوا كلامهم وتجاوبوا معهم في السالفة عطوهم أهتمام بالنظر حال كلامها ولا المتابعة وشكرا)
نام الكل ألا وحدا جلست في الظلمة ترمي بسهمها وكلها تصيب هدفها هي عرفتوها أكيد هي العنود ما ترتاح لما تقوم الليل تدعي ربها وتناجيه تطلب الي تبي تدري أنه ما راح يردها بشي لكن الصبر هو الأهم
العنود : يارب يارب يامن تعلم كل شيء وتقدر كل الأمور اللهم يا حي يا قيوم أحفظ لي والدتي اللهم أشفها من مرضها ودائها وكل من يعاديها اللهم أنها يتيمة فقدت أمها في لحظة لا يعوض بها عن أي شيء في هذا الوجود لكن رعايتك لها وحبك هي التي أبقتها فلك الحمد والشكر يا رب العالمين , اللهم أني أسألك خير ما تعلم لي وأعوذبك من شر ما تعلم لي وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه
كملت العنود صلاتها وراحت تنام
عند الفجر الكل قام يصلي وعاد مرة ثانية للنوم
وعند الساعة تسعة الصباح قام الكل وقبلهم أسبقتهم الجوهرة مع ولدها خالد الي شرا للفطور اللوازم حقته
البنات جهزوا الفطور وحطوه لرجال في المجلس والحريم بالصالة
أثناء الفطور
خالد : يوسف بغيتك بموضوع
يوسف : خلاص بعد الفطور
خالد : تم
خلص الكل الفطور
واجتمع خالد ويوسف مع بعض
يوسف : خير
خالد : الخير بوجهك لكن يوم شفت الفرحة الي أمس حبيت أكملها بعد لكن مو هني بالسعودية أنشاء الله بس بغيت موافقتك
يوسف : تكلم يا أخوي ترا ما أحب الألغاز
خالد : كنت أبي الجازي لولدي وليد أنت عارف ولدي خلص دراسة وهذه يشتغل وما بقى له ألا بنت الحلال وبنتك ما شاء الله مربية خير تربية
يوسف : والله ياأخوي البنت بنتك والولد ولدك وفي السعودية نتفاهم بكل الأمور الباقية رايي البنت والأمور الأخرى
(قلت لكم الله يستر )
الجوهرة : ألو السلام عليكم
مريم .: وعليكم السلام
الجوهرة : هلا بوخيتي أم هنوف كيف صباحكم
مريم : توه متبارك بمكالمتك
الجوهرة : الله يسلمك لكني بغيت أخبركم بأنا وافقنا على زواج لينة بولدنا فيصل
مريم فرحانة ما هي أنصدقة : والله يالجوهرة أخيرا بشوف ولدي عريس
جلست مريم تلولش
مريم : الجوهرة خليني أفرح العيال وبتصل عليكم بعدين سلام
راحت مريم لولدها الي مازال يحلم بلينة
مريم : فيصل فيصل قوم بلا كسل
فيصل : يمه بس خمس دقايق بس
مريم : أقول عندي لك خبر بيصحيك غصب
أدخلت هنوف عليهم
هنوف : شو صاير أمي
مريم : تعالي بقولك بأذنك
مريم بهمس : وافقوا على أخوك
الهنوف قامت تلولش
فيصل : أحد يلولش بالصباح عندنا عرس أحنا
مريم : أيه عندنا لينة بتتزوج
قام فيصل بسرعة شو تقولين أنتي مين بياخذها
لحظة صمت سادت المكان مافيه غير لغة العيون الي تشتغل
فيصل : والله يا يمه والله أنا أسعد رجل بالعالم لولوش لولوش
هنوف : يمه ولدك تخبل
فيصل : يمه أبي أشوفها
مريم : أستح علو ويهك لسى ما تزوجتها
فيصل : يمه الشرع حلل لي شوفتها
مريم: مالي دخل أنت كلمهم
فيصل : بكلمهم , كم رقم شاليهم
أتصل فيصل بشاليه العائلة
لينة كانت هي الي ترد
لينة : ألو
فيصل : السلام عليكم
لينة : وعليكم السلام
عرف فيصل لينة
فيصل : معي الأنسة لينة
لينة : أي مين معي
فيصل : معاك الي سلبتيه قلبه وفكره وكيانه حتى جسده مو قادر على الصبر دونك
لينة : فيصل
فيصل : أيه فيصل
لينة عطت السماعة أخوها عبدالوهاب
فيصل : وينك يالغالية
عبدالوهاب : نعم يالغالي
فيصل تلخبط هذا صوت رجال
فيصل : السلام عليكم مين معي
عبدالوهاب : معك عبدالوهاب
أرتاح فيصل لأنه دقها صحبة مع عبدالوهاب
فيصل : هلا عبدالوهاب معك فيصل
عبدالوهاب : أوه المعرس يكلم أقول أشفيها أختي أستحت وأنحاشت
فيصل : لأنكم يمها المهم عبدالوهاب طالبك طلبة وتراها حلال
عبدالوهاب : سم
فيصل : أبي أشوف لينة الرؤية الشرعية
عبدالوهاب : هذا حقك تعال بعد الظهر
فيصل : أجل يالله بستعد
جلس فيصل يستعد وعند الظهر راح لشاليه لينة
عبدالوهاب : حياك تفضل ترا أختي ما تدريأنك بتجي بتدخل عليك فجأة
فيصل : يكون أحسن
دخل عبدالوهاب وقال لأخته لينة تجهز الشاي وتجيبه للمجلس
خليل جالس مع فيصل سوالف , عبدالوهاب دخل وكملها سوالف معاهم
تصوروا الموقف
أدخلت لينة بالصنية فرحانة تلعب كأنها راكبة سيارة تلف من مكان لمكان ثاني ما تدري أن فيصل هنا بس أول ما شافت فيصل أنصدمت ما درت شتسوي لكنها وقفت وأحمر وجها
لينة : فيصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـل

tooty_frooty 01-04-2006 02:45 PM

تسلمين على القصة الطويلة

سلافة 04-04-2006 02:14 AM

مشكورة على الجزء

ღ بنت القمر ღ 09-04-2006 06:54 AM

مشكورررررررررررررررررررررررررررره على الجزء الاكثر من روعة

toola 09-04-2006 01:56 PM

يا بنات انا مبسوطة من ردودكم والحين انزل لكم جزء

toola 09-04-2006 01:58 PM

الجزء الخامس عشر:

لينة : فيصـــــــــــــــــــــــل
عبدالوهاب منحرج كثير من الي سوته أخته لينة لكن ما في حل لهذي الفضيحة
خليل يضحك بأعلى صوته : هههههههههههههههههههههههه
لينة طيحت الصنية وتكسرت البيالات وجلست تصيح
فيصل بخاطره: الله يستر هذا أول لقاء وكذا صار البنت تصيح وهذا يضحك وهذا متفشل وأنا الخسران الوحيد في هذا الأمر
راح عبدالوهاب أتجاه لينة الي أنجرحت برجولها من البيالات
عبدالوهاب : لينة وش فيك لا تبكين أرجوك فيصل هنا
لينة بخاطرها : فيصل جاي أكيد يشوفني وشافني كذا لا لا ما أبيه قبل لا يقولها هو لازم أقولها أنا أنا ما أبيه خلاص خلاص هذا أخر عهدي فيك يا فيصل
عبدالوهاب : لينة أشفيك
لينة بصوت عالي : خلاص أنا ما أبيه
عبدالوهاب : منو ما تبينه
لينة : خلاص ما أبي أتزوج
فيصل أندهش وأنصدم كيف تقول كذا
فيصل بخاطره :لا لا أنا أبيك إذا أنتي ما تبيني عادي أنا أبيك وراح تثبت لك الأيام أني أعشقك بجنون لازم أتزوجك لكن كيف بحل هالموقف أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه لقيتها الحمدلله يا رب ربي وفقني
فيصل فرحان وقام من على الكنب ورقى فوقه وقام ينطط (ينقز) : هذهي هذهي مبروك علي مبوك علي أخيرا لقيتها لقيتها أمي هنوف تعالوا شوفوا فرحتي اليوم لقيت الي كنت أبيها أبي هذي الطبايع بنت صغيرة من الداخل لكنها حرمة ولا كل الحريم هذي أنتي يالينة أنتي حبيبتي .........................ز
عبدالوهاب ولينة وخليل مستغربين وشفيه هذا أستجن
خليل ما قدر يمسك نفسه من الضحك : ههههههههههههه مجانين مجانين هههههههههههههههه
فيصل : أي والله أنا مجنون بحبها
لينة : ما هي مصدقة الي تشوفه هذا هو فيصل الي جا يبي يخطبها
فيص قرب لين لينة وهمس لها بأذنها : أعشقك وأموت فيك وأن كنتي ما تبيني راح أشقى طول عمري بأنتظارك ترحميني وقلبي ولا تنسين جرحك تراه ينزف ولولا أهلك الي جنبك كان شربت دمك وتباركت فيه والحين يالله مع السلامة أنشاء الله راح نجيكم بالسعودية نملك
طلع فيص من المجلس وراح للشاليه مالهم لكنه خلا الي بالمجلس متعجبين منه
عبدالوهاب : خليل أتشوف الي أشوفه
خليل : لولا أنا عيني الي تشوف ولا ما أصدق تعال الحين وش قال لهذي الخبلة
عبدالوهاب : أي والله كأننا مو هني جلس يكلمها من دون أذنا لينة وش الك هالخبل
خليل : تكلمي بسرعة يالهبلة أنتي مع زوجك
لينة دخلت كلمة زوجها لدماغها وعلى طول تبرمج عندها هالكلام
لينة : أنت الهبيل يالخبل يالي ما تسوى ريال على بعضك
خليل : طالع هذي قامت تتكلم
لينة : أيه أتكلم لبوداك ماتستحي على وجهك ولا تنتخي هذا وأنا عمتك كيف لو صرت أختك وش كنت بتسوي تضحك علي وتسبني وتسب زوجي
خليل : عمي هذي صدقت أنا فيصل زوجها
لينة : غصبن عنك زوجي وأنا أبيه يالدعلة
عبدالوهاب : هههههههههههههههه تستاهل الي يجيك يالدعلة
خليل عصب من تريقت عمه وراح صوب لينة الي على طول حست بالخطر من خليل وهربت داخل
خليل : وين بتروحين بصيدك بصيدك الأيام بيننا والي يضحك يضحك بالنهاية
لينة راحت صوب غرفتهم ولقت العنود والجازي ونورة
العنود : وش فيك تركضين كذا بسرعة
لينة أدخلت وقفلت الغرفة بسرعة
لينة : خليل خليل بيضربني
العنود : وليه يضربك خليل
لينة : لأني دعيته خزي خليته ما يسوى أريال
طق طق طق الباب ينضرب بقوة
خليل : فتحي الباب بسرعة لينوهفتحي الباب أحسن ما أكسره لك الحين
لينة : ولا حتى تحلم فيها يالأهبل يالدعلة
العنود بصوت عالي : أنا أخوي الدعلة يالقمبزة يأم كشة
الجازي : خليل الدعلة يالهبلة يا أم أرزيز
خليل : حيلكم فيها ولو تتكرمون فتحوا الباب
العنود : أبشر يا أخوي
قامت العنود تفتح الباب والبنات تغطو بسرعة لكن لينة ما خلتها
لينة : والله أن فتحتي الباب بتشوفين شي ما يسرك
العنود : والله وش بتسوين يعني فرجيني
لينة : متأكدة يعني
قام الضرب بين العنود ولينة والتمشع وبينوا البنات أصحاب البراءة والرقة على حقيقتهم
لينة : أأأأأي لا تنمشعين أقولك أوريك الحين
العنود : يماااااااااااااه هديني يالعضاضة هديني يالعضاضة ياأكلة لحوم البشر
خليل من ورا الباب يضحك : حيلك فيها يالعنود
الجازي ونورة يصفقون للي تغلب لكن في الأخير أتعبو العنود ولينة وطاحو على السرير
خليل ما يسمع شي : العنود العنود
ما فيه همس ولا كلمة وأخيرا أنفتح الباب دخل خليل وجلس يضحك على المنظر لينة والعنود أشعورهم متلخبطة وكل وحدة تعبانة حيل من المعركة جلس يضحك لين ما قال بس
خليل : تستاهلين يالهبلة ولا عمرك تسبيني وأنتي الثالنية يالخبلة تتهاويشين على طول
العنود مومصدقة ولينة ودها تذبح خليل لأنه وقع بينهم قامو من السرير لكن خليل دفهم بقوة لسرير مرة ثانية بعدها أنهد حيلهم وأرقدوا أما خليل توه بيطلع لمح أن فيه أحد ثاني
خليل : السلام عليكم نورة كيف حلك
نورة : الحمدلله بخير
الجازي : أحم أحم
خليل لف وجها يسوي روحه ما يدري : هلا والله بالغلا كله
الجازي : وعليكم السلام جد طلعت على حقيقتك سوسة
خليل : نعم نعم شكله اليوم فيه ثالثة بتنطق
الجازي أطلعت بسرعة ونورة لا زالت بالغرفة
خليل : شكلك أنتي الثالثة
نورة : لا لا بطلع الحين
أطلعت نورة بسرعة وخليل فقع ضحك فرحان بهذا الموقف
خليل : أوههههههههه الجازي راح تأخذ موقف مو كويس عني الله يقطع هالبزارة وين الرزانة وين الرجولة يبي لي الكثير عشان أردها
طلع خليل من الغرفة بعد ما لحف لينة والعنود لازال بقلبه حنية

ننتقل للحريم تحت الي جالسين يعدون الفطور
الجوهرة : أنشاء الله يعيدها لنا من أيام كانت وايد حلوة
منيرة : أما أن زهقت من الجلسة أهني ملل
شيماء : أي والله يا يمه كانت حلوة كثير الله لا يفرقنا ولا يبعدنا من بعض وراح نشوف الكثير من هذي الأيام
منيرة منقهرة : وش عليك يا شيماء ما عندك ولد متغرب عنك ولا أنا ولدي وليد متغرب عني
شيماء : أي والله الله يعينك من كثر ماتكلمينه أشتقتي له
منيرة : شو قصدك يعني
شيماء : الي على راسه ريشه يتحسسها
جد منيرة ما كلمت وليد كثير ممكن مرة بس
شيماء : أمي والله الي زعلانة جد من الروحة هي قمر الي مو مخلية أمها
الجوهرة : الله يعينها مفارق الأحباب مو سهل ولا
سارة : والله أنك صادقة يا أمي مفارق الأهل مو سهل وهي بعد ما راح تشوفها ألا بعد سنة على الأقل إذا ماكان أكثر خلوها تجلس جنبها ولا تقولون لها شي وأن كان فيه شي خلوني أسويه عنها
منيرة تبي تصطاد بالماي العكر
منيرة : والله أنك طيبة يا أوخيتي على نياتك اتلاقين أمها تحشيها كلام عنك وتنبها كيف تسرق زوجك منك فهمي يالغبية
شيماء بخاطرها : جد أنك خبيثة ما تحترمين أحد ولا أحد يا من عليك
شيماء : والله جد يا سارة أنتبهي ترا أم قمر جالسة تحذر قمر
سارة خافت كيف شيماء تقول لها كذا شيماء
سارة : أنتي يا شيماء تقولين كذا أنتي أخر وحدة أنتظر منها هالكلام
شيماء : والله جد الي أقوله لك وإذا تبين أتصدقين تعالي وياي
منيرة فرحانة شيماء من صفها وهي الي دوم ضدها
راحت شيماء وسارة لغرفة قمر الي كانت هي فيها مع أمها وكان الباب مفتوح أشوي يقدر الواحد يشوف منه ويسمع
شيماء : يالله حطي أذنك وسمعي الهمس والدس عليك وعرفي منو الي يحبك والي كرهك
سارة مستغربة وش قلب شيماء كذا معقولة شيماء أم وجهين( راح نشوف)
جلست سارة تسمع وتشوف قمر الي كانت نسدحة بحضن أمها تبكي وأمها أتكلمها

قمر : يمه ليه تقولين لي كذا أنا والله أعزها وأحبها زي أختي الي أكبر مني ووالله أني أحبها هي حسستني أني بين أهلي وناسي سارة ما فيه مثلها حبوبة وأم رحيمة تخيلي يمه تعد أعيالي زي أعيالها ما تفرق بينهم أبد وتقول لي أني أنا زي أم للجازي ويعقوب وعيالها قصدي أعيالي الجازي ويعقوب هم يقولون لي نفس الكلام يقولون لي أمي يمه أدعي لي أنه الفرحة الي أنا فيها تدوم علي
أم قمر : يا رب أحفظ بنتي وكمل لها عقلها ولا تخلي الناس تخرب بينها وبين سارة يا رب
قمر : أمين يمه راح أشتاق لك والله يمه تعالوا لنا أرجوك
أم قمر : شو بتأولي أنتي أنشاء الله أن كان فيه نصيب جينا لكم
كملت قمر بكى بحضن أمها مو مصدقة أنا الأيام مضت كذا
أما سارة جلست تبكي للمشهد الي شافته وشيماء أطالعها وفرحانة في نفس الوقت أن سارة عاقلة وفاهمة وتحبها كثير
مشت سارة وهي في عيونها دموع تسيل على خدها الجميل وشيماء وراها أتجهو للمطبخ ومنيرة تتحرا ردتهم وتدعي أن خطتها أنجحت
الجوهرة : وش فيك يا بنيتي وش صاير أحد سوا لك شي
منيرة والأبتسامة شاقة حلجها : أكيد أعرفت قمر على حقيقتها وعرفت أمها على خبثها وحقدها
شيماء : أي والله أعرفتهم على حقيقتهم
فجرت سارة الدموع الي بداخلها لأنهار جلست تبكي وحضنت شيماء تبي أحد يحضنها بس
وفي هذي الأثناء أدخلت قمر وأمها أي كانت هم دموع قمر على خدها
منيرة تترقب الهوشة والصراخ
منيرة (بخاطرها): أخيرا راح يطيح أحد أركان هالعيلة أخيرا
شيماء اول ما شافت قمر هزت سارة وأشرت لها على قمر سارة أرفعت راسها منيرة تترقب بصمت ومتعة أتجهت سارة لقمر وقمر مستغربة وتسأل أشفيك سارة خبريني
سارة أحضنت قمر بقوة وجلست تبكي أما الدموع فهي دموع ما في أحلى منها دموع دموع أنا أتمنى تنوجد فيني على طول دموع تغسل الأحزان والهموم تشيل كل الألام الي بالقلب تمسح الحقد والضغينة دموع لو تنشرى كان أنا أول من يشتريها هذي الدموع دموع الفرح أيه دموع فرح سارة فرحانة وكل جزء من جسمها فرحان قمر ما خيبت ظنها أطلعت أفضل بكثير مماكانت تظن
قمر من شافت سارة تبكي خافت أن أحد صار له شي
قمر : سارة حبيبتي قولي لي وش صاير
سارة : قمر سامحيني أرجوك سامحيني يا أختي أنا ما أستاهل حبك هذا
قمر ما قاومت وجلست تبكي معاها هي لوحدها كانت تبكي على أمها فما بالكم الحين حبيبتها تصيح عشانها
أما منيرة جالسة مقهورة وتعبس وجها كانت تظن أن الحرب بتقوم لكن هيهات أي والله هيهات سارة وقمر سمن على عسل ما تقدر تفرق بينهم وشيماء هي السبب في هذا كله أنسانة نبيلة وحبوبة وفيها من الشهامة والحب الكثير عشان كذا تغمر الكل بحبها
أم قمر مو فاهمة شي لكنها متأكدةأن الي يصير خيرلبنتها وفي نفس أطالع شيماء الي كانت فرحانة
أم قمر : شيماء شيماء
شيماء : هلا خالتي
أم قمر شو لي صاير
شيماء : ما فيه شي ء شر كل هذا خير والفضل لله ثم لك
أرفعت سارة وجها والدموع تسيل من عينها وراحت صوب عنتها أم قمر وحضنتها
سارة : والله أنك أم عظيمة ولو فيه جائزة تساويك كان جبتها لك لكن ما فيه لكن أشكرك أنا على هديتك لي قمر قمر حبيبتي
أم قمر مو فاهمة لكن الدموع أسبقتها قبل لا تفهم
نترك الحريم وبكاهم ونروح لفيصل الي كان فرحان حيل وجالس على البحر

الزهور البراقة 14-04-2006 01:05 AM

مشكوووووووره حبيبتي علي القصثه الرائعه :curtsey: :curtsey: وعساج علي القوه :happy0025 :happy0025


ننتطر يالغلا لا طولين :blush: :blush:

الزهور البراقه :027: :027:

toola 18-04-2006 12:59 PM

فيصل بخاطره : ماأحلى هاليوم شفت فيه حبيبتي ويا حلات شوفتي لها جد أنا كنت أبيها كذا سبحان الله أول شي كنت أبي صاحبة هالعيون الي شفتها بالبحر في وسطه ما فيه

أحد جنبنا كانت حشيمة وخايفة بنفس الوقت لكن قولها كان كبير كبيربس ما قدرت أنسى عيونها حتى يوم أهلي قالوا لقوا لي الي بتسعدني ما كنت أبيها بسبب صاحبة العيون الي قلت فيها

بسهم أجفانه رمانــــــــي فذبت من هجره وبينه(بعده)

إن مت مالي سواه خصم لأنه قاتلي بعينـــــه

ويوم أني عرفت أنها هي نفسها صاحبة العيون فرحة حيل وعلى طول قلت لأهلي أبيها أبيها لقيتها ببيتنا مع أختي ويوم بتطل تخاطبت وياها ولقيت ما فيه أحسن من قولها عشان كذا قلت في قولها

ولما ألتقينا والبحر موعدلنا تعجب رائي الدر حسنا ولاقطه

فمن لؤلؤ تجلوه عند ابتسامها ومن لؤلؤ عند الحديث تساقطه

ولما رحنا نخطبها ووافقوا جيت أبي أشوفها مع أني عارف أنها حسناء وحورية من حواري الأرض لكن كنت أبي أروي لو القليل من العشق الي بقلبي لها ويوم كملت صورتها الي ما كنت أتصورها فيها فرحت كثير جد كنت أبيها تتصرف زي البنات الصغار ويكون قولها كالكبار والحمدلله الله وفقني لهذا الشيء وبعدها راح أقول فيها هالقول

خذوني لها قلبي تفطر شوق يامن يوصل لهفة العشاق للمعشوق

ياليت لي جنحان أرفرف بالسماء وأقصد حماها كل مسى وشروق

ما أعجبك ما أعجبك يا ضياء العين عند شوفتك القلب يرفرف دوم

في هذا الوقت جاء أحمد للبحر ولقا فيصل جالس لوحده

أحمد : هلا بالعاشق الولهان كيف حالك

فيصل : هذا هو حالي وش رايك فيه جالس لوحدي أوسي نفسي أبي أرد للسعودية وأنتوا هم ردوا عشان أجيكم والشيخ معاي يملك لي على ضياء عيني

أحمد : الله الله وش حلو هالكلام لمين هالشي

فيصل : وش رايك يعني كل هذا لمعشوقتي الي عشقتها عمتك

أحمد : هاههههههههههههههههههه وش تقول أقول عاد تسنع توك ما ملكت عليها ما يحق لك تتكلم عنها كذا

فيصل : شكلك ما دريت توني كنت عندكم وشفتها الرؤية الشرعية ومن بعدها زاد همي زود أتحرى الرجوع للأوطان أرجوك أحمد طلعني من هذا الجو الي أنا فيه

أحمد : همممممم أيه لقيتها مو أنت قلت بتتحداني بالجيت سكي خلاص يالله قوم

فيصل : أوههههههههه ما شاء الله عليك ما تنسى بس خلاص يالله بس الله يرضى عليك ناد لينة خلها تشوف هزيمتك

أحمد : هههههههههه بناديها بس مو عشان تشوف هزيمتي عشان تشوف هزيمتك أنت

راح أحمد لشاليهم ينادي الشعب يشوفون السباق

أحمد : طق طق

الجوهرة : حياك ولدي أحمد

أحمد : هلا والله بيديده كيف حالك

الجوهرة : الحمدلله بخير وأنت

أحمد : والله نبشرك بخير بس قليلي جديده وين لينة

الجوهرة : نايمة فوق حتى الفطور ما أفطرت مع العنود

أحمد : أجل عن أذنك بروح لهم

طلع أحمد اهم فوق ودق الباب

الجازي : منو

أحمد : أنا أخو البرنسيسه الجازي

الجازي : هلا والله بخوي أسمح لي ما لأقدر أدخلك البنات كلهم هون

أحمد : أجل سلمي لي عليهم وقومي لينة لأني راح أتسابق مع خطيبها الحين وبهزمه خليها تجي تقول له هارد لك وتقول لي مبروك

الجازي : أنشاء الله بس هلا هلا اول شي أهتم بنفسك وثنين وهو الأهم أهزمهم كلهم

أحمد: تامرين أمر يالبرنسيسه

عائشة + غادة : وأحنا مالنا رب

أحمد : منوا أنتو

عائشة : أنا عائشة وهذي أختك غادة

أحمد : والله السموحة ولا تزعلون أنتوا موا برسيسات مثل الجازي أنتوا الوصايف لها

غادة : لا أحلف بس أنت

أحمد : هههههههه أسف يالله رقيناكم شقول عنكم إذا الشعر هو الي وصفكم مو أنا

عائشة : وش قال عني

أحمد : ما يصلح من ورا الباب

غادة : خلاص بفتح الباب بس تقول

أحمد : أنتي فتحي وما عليك

أفتحوا الباب والبنات كلهم تغطوا والعنود صحت هم مع لينة

أحمد : أما أنتي يا عائشة فقال عنك

أيا دهر خبرني بحقك واشفني فسهام فكري في أمورك طائشة

أيحل أني في المحبة ميــــــت وحبيبتي من بعد موتي عائشــة

عائشة : الله كل هذا لي

أحمد : والله لو تبين زود بقولك لكن خليها تجي عفوية

غادة : وأنا ليه نسيتني

أحمد : أما أنتي فيك قالوا

غادة ذات دلال ومــرح يجد الناعت فيها ما أقترح

خلقت من كل شيء عجب طيب بل ليت فيه مطرح

زانها الله بوجــــه ملئــت فيها أيات غريبات الملاح

وسلامتكم

غادة : والله أني أحبك يا أخوي موت ما قصرت

الجازي : كل هذا لي وأنا

أحمد : أنا الي بلشت روحي أما أنتي ففيه الي راح يتغزل فيك على طول

الجازي : شو قصدك

أحمد : والله مو قصدي شي بس أرجوكم عجلو تراني تأخرت على الرجال

لينة : أي رجال

أحمد : أوه أنا جاي لك أقول لك تعالي شوفي السباق بيني وبين فيصل

لينة : فيصل

العنود : أيه فيصل يالله قومي وحتى حنا بنقوم معك نبي نشوفه

لينة : لا ما حد رايح معي بس أنا

الجازي : أقول ما عليكم منها قوموا يالله بنروح يالله أحمد خلنا نمشي وهي بتجلس أهني

مشوا ولينة أركضت وراهم

لينة : أحمد حبيبي لا تخليه يفوز عليك أنت الي فوز

أحمد : أنشاء الله عمتي

نورة : أول مرة أشوف وحدة تقول كذا

لينة : أنتي ما عليك راح تعرفين منوا الي بيفوز

راحوا البنات للبحر وبعدها أستعد أحمد وفيصل لسباق الي كان محدد فيه البداية والنهاية

الشباب هم جاو يشجعون أحمد وفيصل

خليل : أحمد أحمد

أحمد : هلا

خليل : أرجوك أهزم فيصل وخل بعض الناس يزعلون وينقهرون أحمد : تامر أمر يا ولد عمي

فيصل : ده بعيد عن شنبك

بدأالسباق والشباب تشجيع قوي في البداية كانت الغلبة لأحمد وفيصل كان خلفه مباشرة لكن عند الرجعة فيصل تغلب على أحمد الي تأخر أشوي

لينة فرحانة فيصل بيفوز

تقدم فيصل زيادة ما بقى شي ويفوز بالسباق لكن أحمد ضرب الدباب البحري مال فيصل أدى أنا فيصل يطيح من الدباب الكل شهق من الخوف كانت الضربة قوية أحمد خاف ما كان يظن هذا

toola 22-04-2006 12:52 PM

يابنات ايش فيكم مهي من عاداتكم ما تردون

تش توش 24-04-2006 01:38 PM

تسلمين خيتو على القصه الروعه وايد حلو ودمجت ويها بليز كملي القصه نتظر القصه

toola 18-11-2006 12:47 AM

بناااااات اسفة على الانقطاع الطويل لكن ان شاء الله انتظم في تنزيل الاجزاء
وعشين تسامحوني بنزل 3 اجزاء اليوم وبكرة حادخل وانزل جزء وعلى هذا الجال كل يوم باذن الله

toola 18-11-2006 12:50 AM

نكمل من مكان ما وقفنا


الكل شهق من الخوف كانت الضربة قوية أحمد خاف ما كان يظن هذا بيصير على طول غطس يبي ينقذ فيصل , حمل فيصل بالدباب ماله وفيصل مغمى عليه وصله للشاطئ بعدها جلس يسوي له الأسعافات الأولية
طبعا الكل متجمع وخايف لينة من شافت هالموقف وهي تبكي والعنود والجازي يهدونها أما الشباب خايفين كثير على فيصل الي ما يتحرك ولا يعطي أي ردة فعل (طبعا الي ما أحد يعرفه أنا فيصل الحمدلله ما جاه شي لكن جاه بعض الخدوش وهو متهو مغمى عليه بس أمسوي روحه مغمى عليه أو ميت لكن حب يسويه تمثيلية عليهم وبلحظة معينة بيقوم يفرحهم إذا أقلبوها كلهم مناحة (
طبعا الوضع كان بكى الكل متأثر والي زايد الطين بلة هي لينة الي ما وقفت بكى أحمد الحين بيحط فمه بفم فيصل يبي يسوي له تنفس صناعي حط فمه بفم فيصل فيصل عرف الوضع الي صاير وعلى طول دفع أحمد
فيصل : يع شايفني حرمة تبوسني
الكل يطالع فيصل مستغرب بعد 3-5 ثواني الكل فهم أنه كان يكذب لينة أطالعه وهي تبكي الحين تبكي دموع فرح وهو يوم شافها ندم على الي سواه لها لكن الشباب ما خلوه
يعقوب +خليل +عبدالرحمن : يالكذاب
شالوا الشباب فيصل وقطوه بالبحر عشان يتأدب
الي كانوا فرحانين جد لينة وأحمد الي خاف من الي سواه في فيصل
جلسوا الشباب لعب كرة قدم والبنات راحوا يتمشون
العنود : الله الله على الحب كل هذا عشان كان بيموت
لينة : شب أنتي يعل الموت يجيك أنتي
العنود : وينك يا فيصل تشوف مرتك شمسويه لنا عشانك
الجازي + نورة : ههههههههههه
نورة : بس جد كان شكله ميت يصلح ممثل
ريم : جد فكرته مات بس الحمدلله هو بخير مبروك يا عميمة
لينة : بسبب سلامة فيصل راح أعزمكم على بوظة
الجازي: جد بخيلة بس بوظة المفروض تعطين كل وحدة مائة ريال
لينة : تأمرين أمر بعطيك أياها إذا حجت البقر على أقرونها
الكل : هههههههههههههههههههه
ننتقل لبو وليد الي جالس مع منيرة لوحدهم
خالد : ها وش قلتي على الجازي
منيرة : شتقول أنت وليد ماهو متزوج الجازي
خالد : ليه ما يتزوجها ماهي ناقصة أي شيء أخلاق وجمال ونسب
منيرة : لا يعني لا ولدي ما يأخذبنت سارة وع
خالد : قولي كذا يا بنت أي يا بنت البنات يفهمون يا حرمه خلك عن هذي الأمور الصغيرة وكبري عقلك
منيرة : لا ما ياخذها ما أدري شو عاجبك فيها ما فيها حلا ولا شي
خالد : عاد شوفي أن قال ولدك يبيها راح نخطبها مع أني بديت بهذا الموضوع
منيرة : كيف يعني
خالد : كلمت أخوي وهو أموافق
منيرة : أجل ليه تقول لي طبعا لقوا غنيمة حلوة
خالد : مالت عليك أنتي وغنيمتك ياليتهم والله يوافقون على ولدك ويعطونه هالدانة الي عندهم
منيرة : والله ولدي ما ينتضر أحد يوافق عليه بنات واجد يتمنونه
خالد : يالله عاد بكلم ولدك الحين ونشوف رايه
خالد : يتصل على وليد
وليد : السلام عليكم
خالد : وعليكم السلام كيف حالك ياولدي أنشاء الله بخير
وليد : أبشرك يبا أنا بخير
خالد : ترا بنمشي الفجر اليوم وبنوصل عقب بكرة تحرانا ترانا مشتاقين كثير
وليد : أبشر يباه وأحنا أكثر مشتاقين
خالد : يا ولدي أبشرك لقيت لك وحدا تستاهلك وأنت تستاهلها
وليد : قصدك زواج
خالد : أجل وشوا أبي أشوف أحفادي المهم البنت هي بنت عمك الجازي وش رايك
وليد : بخاطره : الجازي بنت جميلة وحلوة أتزوجها وأقهر حنين الخاينة الي حبيتها وكل قطرة دم تشهد في هذا
الوليد : يباه أنا أموافق
خالد : ألف مبروك يا ولدي تستاهل بنت عمك
منيرة أسحبت السماعة من خالد : وليد شتقول أنت
وليد : أمي أتكلمني أنتي حيا أجل
منيرة هدت السماعة لأن كلام وليد عورها كثير وكلام شيماء ما كان غلط
خالد : هلا وليد وش قلت لأمك
وليد : لا ما فيه شي وأنا أبي بنت عمي وتراني أتحراكم تردون
خالد : يالله فمان الله
ننتقل لغرفة يوسف الي كانت معاه سارة
يوسف : بقول لك شي يا سارة بس لا يطلع
سارة : أبشر شنو
يوسف : بنتك جاهاعريس
سارة : الجازي جاها عريس
يوسف : أيه
سارة : أكيد خليل
يوسف : وش دخل خليل بالسالفة هم تقدموا للبنت
سارة : لا بس كنت أتوقع خليل
يوسف : والله والنعم في خليل لكن الي تقدم ماهو خليل الي تقدم لها الوليد
سارة تضايقت من أسمه مو عشانه لكن عشان أمه الحسودة
سارة : بنتي ما تأخذ وليد
يوسف : على طول لا وليه بالله
سارة : من دون أي سبب
يوسف لا لازم فيه سبب
سارة : البنت أن جا أحد ياخذها ما تروح للرجال لوحده لكن لبيتهم كله راح تتزوج البيت كله والبيت الي فيه أمنيرة بناتي ما يروحون له
يوسف : عقلي يا مرا وأنا ما أقدر أرد أخوي
سارة : ياليتها شيماء هي الي تبي بنتي كان أوديها من دون أي جهاز لبيتهم لكن منيرة لا راح أدمر حياة بنتي
يوسف : أنتي فكري وأستهدي بالله
طلع يوسف من الغرفة وراح يتغدى مع الرجال اليوم هذا مر بسرعة على ناس ومر ببطئ على ناس
عبدالرحمن وعمر مر عليهم بسرعة أما خليل ببطئ وكل منهم له سبب
أما عبدالرحمن وعمر جالسين الحين على البحر كلا شارد عن الثاني بأحلامه
عمر بخاطره : مسرع ما مرت هالأيام وقضت كذا جد كانت حلوة كثير لكن كل شيء ولازم له نهاية ,لا لا أمري أنا ما راح ينتهي وأن كانت له نهاية أنا الي بنهيه بأسلوبي بس حرام كيف بصبر هالأسنين كذا من دون ما أشوفها ولا أتخاطب معها صحيح أني هنا ما أكلمها لكني أشوفها وأحيانا أكلمها بالغلط بس يكفي أني أشوفها وكلام العيون يكفيني والله, كم موقف صار لي وياها بالمزرعة كانت خايفة ويوم جيتها تخيلتها بزرة صغيرة تصيح تعور القلب وبعد ساعات أدافع عنها وتروح المستشفى هي الله ما أحلاها من أيام , لا حرام تنتهي هذي الأيام أحبها والله أحبها هي الوحيدة الي ما لأقدر على بعدها ريم يا محلى أسمك ريم والله أني كل ما أذكره أطير بالهوا أحس أني أطعم هالأسم ياالله هذا حالي مع أسمها كيف أجل أن لمستها ولا كلمتها
جلس عمر يبتسم أما عن مجنون نورة فهو يفكر في نفس اللحظات الي كان عمر يفكر فيها
عبدالرحمن بخاطره: وش صاير لي أنا ما أقدر أفكر ولا أنام ولا أسولف مع العالم كل هذا بسبتك أنتي بس أنتي الي شقلبتي كياني فوق تحت قمت أحب الي تحبينه وأسامح الكل وصرت رومانسي زيادة عن اللزوم وقمت أقول الشعر كل هذا من عشقي لك جد أنا عاشقها أعشقك نورة أعشقك بس خلاص هالأيام راحت الي كانت تجمعنا صح أني ما أكلمك ولا أجلس معك لكن يكفيني أنك قريبة مني بنفس البيت الي أنا فيها الهوا الي تتنفسين منه أتنفسه أ،ا يا حلاته من هوا عذب وصافي يكفيني أجلس جنبك طول العمر وأكون راضي ليه ما تحسين فيني في هذي اللحظات حسي لو بقليل من الحرارة الي بقلبي تعبتني ودي تنفجر فيك وتشوفين الشوق الي أحمله لك
عبدالرحمن يتضحك من الموقف الي صار له مع نورة يوم أغمى عليها وهو هم أغمى عليه ويتذكر غيرتها
عبدالرحمن : يا محلاها من أيام
عمر : أي والله يا محلاها من أيام
عبدالرحمن ": شتقول
عمر : لا ما أقول شي بس ليه أنت مبتسم
عبدالرحمن : تذكرت موقف وأبتسمت وانت ليه تبتسم
عمر: هم مثلك تذكرت موقف ويا حلو هالمواقف الي هنا يسوريا لكن الدنيا تسير بعكس الي تبيه يوم تصالحك ويوم تزعل عليك
عبدالرحمن : صح لازم نكيف روحنا معاها يوم الي تصالحنا نغتنم كل الفرص ويوم الي تزعل نحاول نراضيها ولا نطمع زود بعطاياها
كملوا الشباب ليلتهم الأخيرة على البحر أما خليل كان جالس بالغرفة زهقان من هذي الليلة الي مو راضية تخلص يبي يرد السعودية يبي يتزوج الجازي ويطير معاها أي مكان بعيد عن الناس هو وياها بس
لكن خليل ما يدري الي راح يصير له بالسعودية
أما البنات فكل وحدة معاها هم تفكر فيه وما أبي أدخل كثير بتفكيرهم أحس عيب البنت حيائها مايرضى لها أحخل أي واحد بتفكيرها لذلك أعزف عن قول أي شي منهم لكن أقول شي واحد كلهم يفكرون فيه إلا الجازي الي تتحرى الروحة بسرعة
يقولون بقلبهم هالكلام
ياراحلا وجميل الصبر يتبعه **** هل من سبيل إلى لقياك يتفق
ما أنصفتك دموعي وهي دامية**** ولا وفى لك قلبي وهو يحترق
من الفجر الكل صحا وصلوا الفجر أمهم خليل وكلنت قرائته جميلة مرا بعدها حملو ا الأغراض وودعوا الديار وقمر ودعت أمها وداع حار جدا بكى الكثير , الحمدلله بعد يومين عند العصر أوصلوا للسعودية وكان بأستقبالهم وليد وسامي زوج ليلى

toola 18-11-2006 12:54 AM

الجزء السادس عشر
سامي من شاف ولده حمدان ما قدر يوقف مكانه طار له بسرعة فتح الباب له وأول من نزل حمدان
حمدان : يباه يباه وش قدر فرحان اليوم خلاص ما في أبتعاد عنك للأبد
سامي تغيرت ملا محه من بعد ما كان فرحان أنقلب إلى حزين تذكر مرضه والفترة ألي محدده له في هذي الدنيا
حمدان : يباه وش فيك
سامي : ما فيني شي بس تضايقت من فراقكم لي لفترة طويلة
ضم حمدان أبوه وقبل راسه ويده
سامي : الله يبارك فيك يا وليدي , وين أمك وخواتك
حمدان : بسيارة خالي خالد
خليل : ما ودي أعطلك بس لازم أسلم عليك , السلام عليكم
خليل: حضن سامي
سامي :وعليكم السلام أهلييين خليل كيف حالك إنشاء الله بخير
خليل : الحمدلله أبشرك
وليد : أهلين بالطش والرش والبيض المفقش
خليل : أهلين وليد وين يا شيخ والله عليك حق
وليد : خيرها بغيرها
تعانق وليد وخليل
سلطان : وأنا ماحد بيعانقني ولا مالي رب
سامي : أنت سيدهم كلهم تعال قرب
سلطان : السلام عليكم
حضن سامي ولده سلطان , سلطان قام يبكي
سامي : ليه البكاء الحين
سلطان : ما أدري يا يبه أحس أبي أحضنك بقوة وأصيح
سامي : خلك رجال وهذي شكلها أمك جاية لا تشوفك كذا
سلطان : إنشاء الله يبه خلاص بمسح أدموعي
مسح سلطان دموعه وليلى أقبلت مع منال وريم
ريم : السلام عليكم
سامي : وعليكم السلام هلا بالأميرة ريم الحمدلله على السلامة
حبت ريم راس أبوها
ريم : الله يسلمك يباه
سامي : هلا بالغالية منال
منال : السلام عليكم
سامي : وعليكم السلام حمدلله على السلامة
منال : الله يسلمك يبه
حبت منال راس أبوها
الكل متجمع حول سامي وليلى
سامي : ليلى
ليلى : ............
سامي : حبيبتي
ليلى : نعم وش فيك
سامي : أسف والله ما قدرت أجيكم أنشغلت كثير
ليلى : قبلنا أسفك إذا زي ما قلت
قرب سامي جهة ليلى توها ليلى بتحب راسه راح حب راسها ويدها
خليل : بس هذا الي قدرت عليه نبي أكثر
سامي : لا الباقي في البيت ومشفر بعد
الكل ضحك
وليد : هلا بعميمة
ليلى : السلام عليكم كيف حالك
وليد : وعليكم السلام أبشرك بخير
كملوا سلامهم داخل بيت الجوهرة
وليد : والله مشتاقين لكم كثير , الحين صح رجع للبيت حياة برجعتكم للبيت ولا وش رايك يالجوهرة
الجوهرة : أحنا أكثر يا وليدي وبعدين ماحد قال لك تجلس لوحدك هنا
وليد : والله جالس أرعا حلالكم أنا وسامي
وليد : وين أهلي
عبدالرحمن : راحوا لبيتكم
وليد : أجل أستأذنكم
سامي : وأحنا بعد يالله ليلى نادي العيال أتحراكم بالسيارة
الجوهرة : وين ياوليدي تو الناس
سامي : وين يا عمتي خذتوا مني مرتي قرابة الشهرين وتقولين تو الناس أساسا قولوا الحمدلله كنت باخذها من السيارة على طول للبيت لكن قلت خلينا نجلس معكم أشوي والحين نتحمدلكم السلامة مرة ثانية
الجوهرة : الله يسلمك
عبدالوهاب: سامي لا تنسى بكرة فيه عشاء عندنا
سامي : راح أفكر أجيكم ولا لا أبي أشبع من أهلي سلام
طلع سامي وعياله وليد راح لبيتهم الكل تفرق كلن راح بيته يرتاح
وليد خش بيتهم وسمع أمه أتصارخ
منيرة : شفت ولدك أول ما جينا راح لأمك وأخوانك وأحنا ما جا يسلم علينا
خالد : والله أنتي الي لزمتي تجين على طول للبيت كان رحتي تحمدتي السلامة لأمي وأختي وحريم أخواني
منيرة : خلاص أنفقعت مرارتي زهقت منهم طول الرحلة أمقابل بعض مليت منهم
وليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركات
منيرة : توه يتفرغ يقولون من لقى أحبابه نسى أصحابه
خالد : وعليكم السلام ورحمة الله وبركات هلا والله بالمعرس
وليد حب راس أبوه ولما أقبل لأمه يبي يحب راسها
منيرة : خالد أحنا أنتهينا من هالسالفة وليد مو متزوجها
وليد بخاطره: يارب رحماك رحماك توهم جايين وبدا الخناق وليه هي مو راضية على الجازي هذي زينة البنات
حب وليد راس أمه
منيرة : وليد أسمعني زين مانت متزوجها
وليد : يمه أنتو توكم جاين أستهدوا بالله وهالسالفة بعدين أنكملها وين خواتي وعمر
منيرة : شفهم فوق رح أشبع منهم
وليد : لا خلاص بجلس جنبك
نورة : شنه هذا صوت الغلاي وليد
وليد : ليه فيه أحد يقدر يقلد صوتي
سلمت نورة على أخوها وجا وراها عبدالله وعمر و هيبة سلموا على أخوهم
هيبة : يالخاين ليه ما جيت لنا
وليد : مازلتي شيطانة أنتي ما علمك السفر شي
هيبة : إلا علمني وأول شي علمني أياه هو معزتك عندي
قام وليد وقبل يد أخته
وليد : أجل خلاص أي رحلة ثانية بروح وياكم
هيبة : ما أتوقع بتشوف زي هالرحلة جد أستانسنة
منيرة : وين أستانسنة وحريم عمامك معانا وعيالهم و
وليد : اللهم طولك ياروح سلام عليكم بروح أشم هوا
خلونا نروح عند خليل
خليل : الحين ماعندكم عذر خلاص
شيماء : لهذي الدرجة مستعجل خلنا ننتظر حتى نهاية العطلة
العنود : وأنتي صادقة يا يمة
العنود وشيماء يتساسرون
شيماء : طالعيه شوفي وجها قلب
العنود : يمه انا أخاف من خليل إذا قلب وجها
شيماء : صبري خلينا نزيد بعد
شيماء : خليل ترى بقول لك شي بس مو تزعل وترى الدنيا يوم لك ويوم عليك
خليل : يمه تراكي خرعتيني وشالسالفة
شيماء تحاول تسوي روحها متضايقة
شيماء : الجازي
خليل : وش فيها
شيماء: فيه أحد خطبها
خليل ضرب الطاولة الي جنبه بقوة : لا لا أنتي تكذبين علي تبيني أستجن
العنود : جد والله فيه أحد خطبها
خليل : شتقولون أنتوا وربي لو تكذبون راح أسوي شي ما شفتوه أبد
العنود بينها وأمها : يمه ما قلتلك ترى ولدك مايعرفك إذا جاته الحالة بيطبق الكارتيه علينا
شيماء : خليل : أنت الي خطبتها مو
خليل : أرجوك إذا بتلعبين علي لعبي في أي شي إلا الجازي.
يدق جوال خليل
خليل : ألوووو
وليد : هلا خليل عسى ما أزعجتك
خليل : أفا عليك وهذا كلام ينقال
الوليد : لا بس توك جاي من سفر وأدق عليك
خليل : ما بينا شي ألا أشفيك
وليد : والله ياولد عمي متضايق كثير وأبي أحد أجلس وياه
خليل : شغل سيارتك هذاني جيتك حتى أنا فيه ناس يبون يشيبون راسي وأبي أقول لك سالفة
وليد : يله أجل أنا بالسيارة
خليل : فمان الله
شيماء : منوا يكلمك
خليل : الوليد بطلع وياه
شيماء : توك جاي من طريق وبتطلع
خليل : أرحم لي من كلامكم بس يمه الله يرضى عليك عجلي بموضوعي تراني قلقان وأحس أن شي راح يصير
شيماء: ليش يمه
خليل : أخر يوم لنا بسوريا حلمت حلم أزعجني كثير
شيماء : قوله يا ولدي تراني شاطرة بالتأويل
خليل : يمه حلمت أني كنت جالس بالبحر لوحدي ثم أشوف الناس كلهم يدخلون للبحر وكل واحد يدخل ما يرجع أبد لأهله يدورون عليه يمكن شهور ولا سنين لكن مافيه أي فايدة وأنا أتفرج عليهم ما أتحرك من مكاني لكني صرت واحد من هالناس الي يدخلون للبحر لقيت عالم عجيب لكنه مرعب بهدلني وبهدل حياتي كلها أسمع فيه صوت أحد ينلديني لكن مااقدر أميزه لكن بعد كذا أسنين ميزته لقيته هو أنتي جالسة عند الشاطئ تدعين لي أني أطلع من هالمحيط الي ضعت فيه وسبحان الله جاتني وحدة من الحواري الي بالبحر أسمها روز أسألتني أنت خليل قلت لها أيه نعم قالت أنا جاية من طرف أمك وأنا الي بنقذك بعدها أنقطع الحلم وصحيت من النوم على صوت ولدك أدحيم
شيماء : حاطه يدها على قلبها وشكلها كان متضايق لكنه حاولت تعدل من شكلها
خليل : ها يمه وش تأويلك
شيماء : والله ياولدي أنشاء الله خير لكن الي فهمته
يدق جرس خليل : خليل : أوووووووووووه أسف بطلع لك الحين سلام
خليل : يمه بعدين قولي لي سلام
طلع خليل وشيماء منقبض قلبها
العنود : الحلم ما فيه خير صح يمه
شيماء : ما أدري شقولك لك يا يمه لكن فيه خير كثير لنا بس قبله فيه شر عظيم الله يصبر أخوك عليه ومفتاح الحل عند المرة الي ذكر أسمها أخوك روز
العنود : الله يستر يا يمه
خليل مع الوليد بالسيارة
وليد : أسف ولد عمي أخرتك هذا الي بتقوله مو
خليل : جد أسف
وليد : عذرك غير مقبول وعشان أقبله أعزمني في أي مكان نشرب فيه قهوة ونجلس لوحدنا فيه
خليل: خلاص روح لشارع الظهران هناك فيه مدينة القهوة
وليد : سرا يالذيب
دخل وليد مع خليل للكافيه
وليد : أبي ديلي جويس وأنت
خليل : هم مثلك بس وشو هذا
وليد : هذا عصير ما فيه مثله إلا يوم واحد بالسنة كل يوم طعم
خليل : أنت تصدقهم
وليد : أحد ما خذ منهم شي خلنا نصدقهم لكن جد تعال بكرة هنا وأطلب العصير تلاقيه غير
خليل : تعال ما قلت لي وش فيك متضايق
وليد : يا أخي أمي من جاو وهي حاطة دوبها دوبي ما أدري شقول لك حتى بسوريا ما كلمتني ولا مرة إلا مرة بالغلط وأيضا جلست أتصارخ ما أدري ليه هي معي كذا
خليل : حرام عليك يا وليد أمك طيبة وتحبكم كلكم لكن يمكن مزاجها مو رايق ولا أنت تبي شي وهي ماتبيه
وليد : والله ما أدري لكن جد هي تبي شي وأنا أبي شي ثاني مو بمعنى الكلمة ابيه لكن المفروض أسويه خلاص أنا كبرت وخلصت جامعة وأشتغل الحين مع عمامي
خليل : قول والله لا يكون الي ببالي
وليد : شنو الي ببالك
خليل : الزواج بعد يبي لها ذكاء
وليد : أيه
خليل فرح لولد عمه وقام يحضنه
خليل: أخيرا بتفتح لنا المجال كنت هم على قلبنا أخيرا فكرت وكويس بالمرة أن وأنت
وليد : جد والله حتى أنت من الي أسلبت قلب ولد عمي
خليل : تبي تعرف منهي هي إنسانة
وليد : الي يقول جبت شي جديد أدري أنها أنسانة
خليل : وليد وال يرحم والديك تراني ما عمري تكلمت عنها لأي أحد خلني أتكلم براحتي
وليد : أسف أسلم
خليل : هي الي أرسلت سهمها وغرزته بقلبي مو قادر أنزعه ولا أداوي الجرح الي سببه سهمها خلتني أعشقها وأحن لها طول الوقت ما أقدر على فرقاها تعبت أنا من التفكير فيها إذا جلست لحالي أتخيلها قدامي تمشي وأنا أمسبه أمفهي أطالع مو متخيل أن هذي هي الي بتزوجها أحس أنه من سابع المستحيلات أتزوجها هذي دانة في البحر الي يطلبها لازم يضحي بعمره لجلها
وليد : خلاص يبوي أخاف تموت علينا هنا جد أنك عنتر أي عنتر أنت مجنون ليلى لا أنت مجنون أأأأأأأأأ ما قلت لي منهي البنت الي ماخذه عقلك وتفكيرك
خليل : والله حلو العصير ضقته
وليد : خلك عن التصرف منهي
خليل : بقولك لك لكن قلي أنت أول منهي
وليد : أنا خلاص خطبتها بس باقي نروح رسمي وتحضرون أنتوا أهلي للملكة مرة وحدة وأنت تعرف هالبنت زين
خليل بخاطره : لا يكون يقصد أختي هو كبير عليها كثير أو أنه يقصد نورة لا كان أخوي يذبحه ولا يقصد ريم كان قامت القيامة بين عمر ووليد لا لا ما أعرفها
وليد : شكلك أدور من هي البنية صح
خليل : وأنت صادق تعرف كيف تخلي الناس يدوخون
وليد : لا خلاص بقول لك أسمها
خليل : عجل أبي أعرفها
وليد : بنت عمك
خليل : أي عم وش كثرهم عمامي
وليد : بنت عمي يوسف
خليل : جد أي وحدة عائشة ولا غادة كلهم والنعم
وليد : جد والله ذول مثل خواتي كيف باخذهم
خليل مو قادر يفهم شيقول وليد
خليل بخاطره : وش يقصد وليد إذا ماكانت غادة ولا عائشة ما بقى إلا وحدة ماله أي حق فيها أتمنى تكون مو هي أتمنى لكن إذا مو هي من تكون وليد قول غير هذا الكلام
وليد : شكلك عرفته ما يبي لها الحين أي شيخلاص صح
خليل يتصنع الأبتسامة : لا قول غيرها
وليد : لا مو قايل غيرها
خليل : بتقول غيرها
وليد : ما فيه إلا هي الجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازي خطيبتي
ننتقل إلا مها وعبدالوهاب وأسيل
مها : عبدالوهاب وش جالس أتسوي
عبدالوهاب : من زمان ما أطمأنيت عليه
عبدالوهاب حاط راسه جنب بطن مها
مها : وش دراك أنه ولد ممكن بنت
عبدالوهاب : الي يجي من الله حياه الله بس ما أبي تجي بنت ثانية تأخذ مكانة أسيل حياتي
مها : يعني اسيل خذت مكاني مو
عبدالوهاب : أتصدقين عاد جد هي خذت مكانك وأ،تي رقيناك لمرتبة أعلى
مها : وين حطيتني حياتي
عبدالوهاب : عيديها ما سمعت زين
مها : يا حياتي وعزوتي وأهلي كلهم أنت أنت الوحيد من دون البشر الي أحبه بجنون وما أخجل من قولها لأي أحد
عبدالوهاب : حبيبتي أنتي ما أدري وش حالي من دونك شكلي بكون تايه بهذي الصحراء صحراء العشاق أهيم فيها ليل ونهار أنتظر ظهورك من الصخر ولا من تحت الرمل لكن ثقي أني بنتظرك ولا راح أمل لأني واثق أنك هم تبحثين عني وأن صار شي بيني وبينك مها أرجوك بحثي عني ولا تخليني لوحدي ترا من دونك بضيع حتى لو قلت لك خليني لا تخليني
مها : عبدالوهاب ترانا ما نطلع أبد
عبدالوهاب : هذا جزاتي جالس أقول فيك أعذب الكلام والحين تقولين أنا ما نطلع جد أنش شذابة
مها : أنا شذابة أنا ما أقصد أن ما نطلع أبد أقصد أن أحنا من زمان ما طلعنا لوحدنا جلسة رومانسية نتبادل فيه أطايب الكلام والغزل
عبدالوهاب : عيني عليك باردة ودي أنضلك لكن بخرب على روحي كل هذا مشتاقة لي جد أني مغفل أني سافرت مع أهلي وين كانت عني هالفكرة جلست معك في أي مكان بهالعالم لوحدنا
مها : زين أجل ما جات لك هالفكرة شان زهقت من ويهك وزوعت عليك
عبدالوهاب : لا عطيناش ويه اليوم لكن خلاص بتشوفين الشخصية الثانية لي
هجم عبدالوهاب على مها لكنه ضرب بطنها بالغلط جلست مها تتلوا على الأرض
مها : بطني بطني يعورني عبدالوهاب ساعدني
عبدالوهاب : مها مها أسف ما كنت أقصد أذيك وين الألم
مها أتأشر على قلبها
مها : أهني حط يدك
قرب عبدالوهاب يده ومو مستوعب وش جيب العوار أهني
مها: هنا ولد حبي لك وترعرع وأحتلى كل الغرف الأربع الي عندي كلهم يعشقون واحد أسمه عبدالوهاب
عبدالوهاب : يالنذلة طيحتي قلبي لكن حسابك عندي
جلس عبدالوهاب يحب مرته (طبعا مالي حق أكمل لكن (................
أسيل : بابا عيب خل ماما
عبدالوهاب رفع راسه
عبدالوهاب : مها العيشة مع بنتك ما تنطاق تغير عليك مني أنا وتفهم أجل خلاص تنام لوحدها ما أقدر كل ما أبي أتفاهم معاك تقول لي هالمفعوصة عيب
مها : ياربي يسلمهم شحلات أسيل حبيبتي أمووووووه
عبدالوهاب : مها عيب
أسيل : ماما أممووووووووووه
عبدالوهاب : وأنا تعالي مها
قربت مها بس أسيل تحط يدها في فم أبوها
عبدالوهاب : أسيل أبي أسوي حق ماما أمووووووووووه زيك
أسيل : عيب عيب
مها : هههههههههههههه
ننتقل من مها وعبدالوهاب لسامي مع ليلى
ليلى : كيف العزوبية هنا
سامي : ما عليك فيه الي يونسونا مو زيكم هجرتمونا
ليلى : منو ذول الي يونسونكم ومغنينكم عنا
سامي : شكلك غرتي
ليلى : ولا أختقيت
سامي : حطي عينك بعيني أشوف
ليلى : وييه روح عنا ما عندك ألا هذي الحركة
سامي : هذي الحركة هي الي تبين لي شعورك
ليلى : أجل طالع زين بعيوني وبتلقا الجواب
سامي يناظر عين ليلى
سامي : تقول عينك أنك ما تغارين لكنك تموتين من الغيرة وبريحك أخوي ما قصر معي ولا مرته شالوني على أكتوفهم وما خلوني أحتاج شي إلا شي واحد ما يقدرون يسوونه لي هو أنتي مهما سووا ما يجبون مثلك
ليلى : تراني أستحي
سامي: اجل وش الي خلاني أخذك أجل غير حياك وأصياحك الي يفطر القلب
ليلى: لا أجل من اليوم خلاص ما هنا وجود للحيا ولا الصياح
سامي : الله يعيني عليك أجل
ليلى : ما قلت لي وش صار لنا بسوريا
سامي : أهم شي أنكم مستانسين
ليلى : الحمدلله لكن لقيت لك واحد مو يحب تراب رجل بنتك الا لو عليه صار نسيم الهوا الي تتنسمه
سامي : منو هذا
ليلى : ولد أخوي عمر
سامي : وأنتي وش دراك
ليلى : شوف شيقول هذا أنت من زمن طقيتني عشان أخوك هذا مو طقها الا طق أخوها حمدان لأنه طقها وجلس يبكي بدل الدمع دم عشانها أدخلت المستشفى وقبلها الكثير من السوالف لكن بين لي هالشي أنه يحبها كثير
سامي : والله والنعم بعمر لكنه توه بالجامعة بس إذا يبيها تترياه هي
ليلى : الله يقدم الي فيه الخير والحين خلنا نجلس مع الأولاد برا وأن بروح أزهب العشاء
خليل : قص بلسانك لا تذكرها على ألسانك
وليد : وش فيك خليل
وليد طلع ورا خليل الي ترك المحل وطلع عند السيارة
أركبوا لكن ولا أحد همس بكلمة
وليد أتجه للمزرعة
خليل : وين رايح أنت تبي أذبحك الليلة
وليد : أقول تعوذ من الشيطان وفهمني
خليل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
أوصلوا للمزرعة
وليد فتح الباب للمزرعة دخل السيارة
وليد : أنزل
خليل نزل لكن عيونه كلها شرار
وليد : قلي وش السالفة
خليل قرب من وليد وحط يده حول أرقبت وليد
وليد : أشفيك أستجنيت
خليل جثى على الأرض كأنه بعير طاح على الأرض بعد ما ذكوه
خليل بدا يبكي ووليد مو فاهم
وليد : أرجوك خليل فهمني
خليل : تبي تفهم ها أقول لك أنا الي أنت تبيها هي الي أنا تكلمت لك عنها أحبها من زمان وكلمت أبوي من بداية العطلة وقال لي بعد سوريا نخطبها وبعد ما جينا تجي تقول لي أنك خطبتها لا لا ما راح تأخذه هي لي انا مو أنت أرجوك خليل خلها لي ما أقدر أعيش من دونها أرجوك أرأف بحالي
وليد يشوف حال خليل منهد على الأرض يبكي عيونه حمر
وليد : كل هذا تحبها وأنا ما أدري تدري متى خطبتها يوم أنتوا بسوريا يعني أنت لو متكلم كان لك الحق الحين لكن الحين بيدي الحل
خليل : أرجوك وليد فكر بغيرها خلها لي أنت تقول تبي تتزوج مو تحبها أنا أحبها وأموت فيها
وليد : قوم يا ولد عمي ومو صاير ألا الخير
خليل : أوعدني
وليد : أوعدك أني أسوي الي فيه الخير
طلع خليل ووليد من المزرعة وأتجهوا للبيت وأثناء الطريق ما تكلموا بأي كلمة
وأوصلوا نزل خليل لبيتهم ووليد يطالع خليل من السيارة
وليد : لهذي الدرجة تحبها
دخل خليل البيت
شيماء : خليل وش فيك
خليل : كنتي تكذبين علي
شيماء : ولدي وجهك شاحب وشكلك كنت تصيح
خليل : شكلي من اليوم وطالع ما راح أوقف بكاء
شيماء : قول لي وش فيك وكيف كنت أكذب عليك
خليل : خلاص يكفي بروح أنام لا حد يزعجني
شيماء : خليل خليل
خليل : ....................
دخل خليل غرفته دخل كهفه الي ما راح يرضى لحد يقتحمه يبي يفكر لحاله ويشوف حل لهذي المصيبة
أم عن وليد
وليد : أمي أبيك ضروري
منيرة : ماني جاية وياك أنت عاق
وليد : خلاص يمه بطيعك
منيرة أفرحت لهذا الخبر
منيرة : والله بجيك أرقا فوق وأنا جايتك
أخلت منيرة على ولدها
وليد : يمه خلاص ما أبي الجازي
منيرة : مبروك مبروك بزوجك شيخة البنات بنت أختي تستاهلها وتستاهلك
وليد : عاد ياي شي
منيرة : ما قلت لي ليه رفضت البنت
وليد : لا خلاص ما فيه شي
منيرة : لا فيه شي
وليد : أمي خليل يبي الجازي وشفتها منهار حيل يوم قلت له أني خطبتها عور قلبي والله
منيرة بخاطرها : هذهي هذهي هي الي بتفرق هالحوش عن بعض
وليد : أمي وين رحتي
منيرة: كاني قلت لي ما تبي الجازي جد أنك خبل منوين بتلاقي بنت زيها بنت ولا كل البنات جمال وأخلاق وعلم ونسب ويكفي أ،ها بنت عمك
وليد : تغير كلامك يمه
منيرة : لا يا وليدي لكن من قلت لي عن سالفة الجازي مع خليل عرفت أنه اللعبة بتخلص لكن زين أنك قلت لي
وليد : أي لعبة
منيرة : يا وليدي ما أبي أقول لك عشان ما أخرب علاقتك مع عمامك وعيال عمك
وليد : يمه قولي
منيرة : أنت الي قلت , يوم احنا بسوريا سمعت شيماء مع العنود يتكلمون عن خليل وزواجه كيف حيجر لهم فوايد كثير بأنهم يصيطرون على كل الحلال عن طريق زواج خليل بالجازي ويوم قلت لي السالفة تذكرت كلامهم عشان كذا لازم أنت تهدم كل مخططاتهم القذرة ذول ناس بليا قلب ما يفكرون ألا بنفسهم وخليل ال يتشوفه أحسن ممثل يوم عرف كذا سوى روحه بيموت أسألني أنا عنه
وليد : من جدك أمي خليل
منيرة : والمخفي أعظم هم ما يبونا نتزوج أحد من عيال عمك عشان ما نشاركهم وأخوك عمر يفكرهم طيبين لكنهم منافقين كلن يحبهم لكنهم يبغضون الكل وأولهم أنا أمك عشان كذا تزوج الجازي وما عليك ببنت أختي بتلقا نصيبها
ترك وليد أمه وكلامها يرن براسه
وليد جالس ألحاله
وليد : جد الي تقوله أمي خليل كذاب وما يحب الجازي بس يبي الحلال لكن شكله كان جد بس تعال أمي تقول أنه أحسن ممثل وأ/ي صادقة شكله كان يمثل ولو أنه جاد كان ما خلاني إلا وأنا فاصخ الخطبة عرفتك يا خليل على حقيقتك واح تشوف الي بسويه لك
إبراهيم : خليل أفتح الباب أنا أبوك
خليل : ........................
إبراهيم : خليل أفتح الباب
خليل : أرجوكم خلوني لحالي ما أبي أشوف أحد
إبراهيم : أنت تسمع الكلام ولا لا
خليل فتح الباب لكن إبراهيم تفاجئ من شكل ولده
خليل : هذا الي تبي تشوفه تبي تشوف واحد أمحطم والسبب كله أنت يا يبه أنت الي وصلتني لهذا الحال
إبراهيم : ولدي شلي جاك قلي ممكن أحلها لك
خليل : خلاص ما تقدر تسوي شي كنت تقدر لكن خلاص الحل بيد واحد بس
إبراهيم: وش السالفة ليه تتكلم بالألغاز
خليل :أجل خذ الكلام الصح ولدك راح يضيع أن ضاعت الجازي من يده سمعتوا كلكم راح أضيع وليد خطبها توه وأحنا من قبل السفر لكن بينا أما هم راحوا لعمي شف لي الحين حل
سكر خليل الباب وإبراهيم تفهم الوضع وراح لبيت أخوه يوسف
إبراهيم يدق الجرس
غادة : منو على الباب
إبراهيم : أنا عمك إبراهيم فتحي الباب وقولي لبوك أني بالمجلس أنتظره
غادة : إنشاء الله
غادة : يبه عمي أبراهيم بالمجلس يبيك
دخل يوسف على أخوه
يوسف : السلام عليكم كيف حالك أخوي مالك ولها تونا ياين من السفر على طول ولهت علي
إبراهيم : أخوي جد الي سمعته
يوسف : وشو
إبراهيم : خالد طلب يد الجازي لوليد
يوسف : أيه هذا الي جابك لهنا بس هو ما خطبها رسمي لسه وأنا أنتظرهم يجوون يخطبونها رسمي
إبراهيم : أرجوك يا أخوي أرفض
يوسف تغير شكله : شتقول أنت أرفض زوج بنتي وولد أخوي
إبراهيم : أيه لأن فيه أحد خطبها قبل وليد وأحسن منه مو أنا أقول لكن الكل
يوسف : منو
إبراهيم : ولدي خليل خطبها قبل لنروح سوريا لكن قلتله بعد ما نجي من سوريا أكلم عمك يوسف ويوم رجعنا عرف من وليدأمه خطبها
يوسف : يا أخوي ما أدري شقول لك ولدك خليل والنعم لكن
إبراهيم : لكن أيش
يوسف : ما أقدر أرد أخوي خالد عشانك لأنه هو الي طلب قبل وأخاف من شي أن تزوج خليل من بنتي أخاف نتفرق وأنت فاهم ليه
إبراهيم : هذا الي خايف منه أنا
يوسف : إذا تفهمني أنت
إبراهيم : هذا أخر كلام
يوسف : إذا عندك حل قوله ولا خلنا نبقى عائلة وحدة وولدك بيلاقي البنت الي تستاهله
إبراهيم : أدعي لي يا أخوي ما أقدر أواجه ولدي
رجع إبراهيم بيتهم لكنه نام على طول
وخليل جالس لحاله بالغرفة ينتظر أبوه حتى جاه النوم ونام
عند الساعة 10 صباحا يوم الأحد
راحت عائشة وغادة وريم للتسجيل بالكلية
أما عبدالله ولد خالد قدم أوراقه على الكلية الأمنية الي كان يحلم فيها من صغره

toola 18-11-2006 12:58 AM

الجزء السابع عشر

لازال الهواش بين خليل ووليد وخالد طبعا صوب ولده أي معاه ضد خليل
عبدالرحمن : خليل خلاص وقف خلاص
خليل بخاطره : لا ما راح أوقف لين ما فهم هالغدار شغله
وليد : يالكلب جد أنك ماتربيت عدل
خليل : راح أعلمك منوا الي ما تربى عدل
كمل أهواش والي يفرق يفرق بينهم لكن ما حد يقدر عليهم
شيماء بخاطرها : لازم أسوي شي الي يصير ما هو صحيح
قربت شيماء ناحية خليل ووليد ومن دون أي سابق إنذار طاحت شيماء على الأرض
خليل من أعماق جسده أطلق صوت عالي : يمــــــــــــــــــــــــــــاه
وليد : مين هذي
خليل : ضربت أمي يالنذل
شيماء بصوت واطي : خليل خليل
خليل :نعم أمي
شيماء : خلاص ياولدي خلاص
خليل يمسح أدموعه : خلاص يايمه بس هذا ضربك
شيماء : مايدري يا يمه
وليد قرب لشيماء يبي يعتذر
وليد : أسف يا عمتي
خليل : فارق عني وعن أمي ما وراكم الا المشاكل
إبراهيم : شيماء أنتي بخير
شيماء : أي بخير بس أحس راسي يعورني
عبدالرحمن : أوديك المستشفى قومي
خليل : يله أمي قومي
العنود جات بسرعة
العنود : أمي
شيماء : نعم أمي
العنود : الحمدلله أنتي بخير
خليل : يله أمي قومي وتسندي علي
قامت شيماء وراحت مع خليل أما الباقي فكملوا بالمزرعة لكن الأوضاع متكهربة وفيه توتر كثير
عند الرجال
إبراهيم : يا أخوي السموحة سامحني والله ما أدري أنه بيسوي كذا
خالد : ما أدري وش أقول لك لكن خليل ما يجلس هنا لين ما يرجع لصوابه ولازم أنت تكلمه ولا أي أحد
عبدالوهاب : أنا بكلمه خلوه علي
إبراهيم : تامر يا أخوي وأرجوك سامحه ترا حالته النفسية متوترة كثير
وليد : إذا حالته متوترة لا يفرغ عصبيته علينا
عبدالرحمن : شنك متعور
وليد : أنت تكلمني
عبدالرحمن : لا أكلم الجدار أيه أكلمك
وليد : لا أنا سليم رح شيك على أخوك هو الي تعور
عبدالرحمن : ما عمره أخوي تعور ومين بيتعور منك ما أتوقع
وليد : أقول أحترم روحك لا يصير شي ثاني
عبدالرحمن : وش بتسوي لا تخليني أكمل الي بداه أخوي
عبدالوهاب : عبدالرحمن أحترم روحك وقوم معي
طلع عبدالوهاب مع عبدالرحمن
عبدالوهاب : وأنت فيك شر ما صدقنا الأوضاع ترجع زينة وأنت تبي تخربها
عبدالرحمن :أقول أنت ما شفت حالة أخوي والسبب في هذا كله النذل وليد أنا أقول شلي صاير لأخوي أفره هالكلب ويكرم الكلب يبي ياخذا الجازي لا والله ما ياخذها
عبدالوهاب : مو أنت ولي أمرها وترا الجازي واقفت
عبدالرحمن : شتقول أنت وافقت
عبدالوهاب : أيه وأن كنت ما تدري أدر
عبدالرحمن بخاطره : خليل كيف بيكون رد فعلك الله يعينك يا أخوي
عند النساء
منيرة : سوت روحها تعبانة وراحت مع ولدها بعد ما ضربوا ولدك البشر ولا أحد منكم متحرك
ليلى : شتقولين أنتي الرجال مو قادرين تبينا أحنا نروح وهذا شيماء راحت وجاها شي ما يسر
منيرة :لا تصدقونها
العنود : أمي ما تكذب
الجوهرة : سكتي أنتي
العنود : ما تشوفين عمتي شتقول عن أمي
بدت العنود تبكي من الألم لأن ما حد يرضى على أمه فما بالكم أحد يسبها
لينة : العنود قومي معي
العنود راحت مع لينة للخارج
منيرة : هذا الي تقدرون عليه البكاء
نورة : يمه خلاص
منيرة : أنتي شب ولا المفروض ما ترضين على أبوك وأخوك والي سواه هالخليل
ساره بخاطرها : والله أنه برد حرتي فيك يامنيرة ما قصرت يا خليل
طلعت نورة تلحق لينة والعنود
نورة : العنود أسفة على الي صار من أمي
العنود أطالع نورة وكل عينها دموع
العنود : قربي جلسوا جنبي أبي أحد يحضني وأفرغ الي فيني
قربت نورة للعنود وأحضنوا بعض وبدأ التفريغ الي بخواطرهم بالنسبة للنساء إذا مسألة التعانق مهم كثير فهي تحس أن أحد يهتم فيها والكلام أيضا مهم كثير أكثر من حل أي مشكلة
عند النساء
الجوهرة : الي صار ما يرضينا يا منيرة ولا يرضي أحد أما عن خليل فعمامه راح يتفاهمون معه
منيرة : أنا ما أبي أي تفاهم أبي حق زوجي وولدي
ليلى : أحنا مالنا دخل لو تدخلنا راح أنحميها مو أنطفيها
منيرة : أنزين ليه أطالعين فيني هم الي ما يستحون ساكنين بالخبر وجايين للهواش
ليلى : أنتي الكلام معك ضايع
ريم بخاطرها : لا ما أقدر هذي بتصير أم زوجي ما أستطيع أعيش وياها
غادة أتساسر أختها عايشة : الله يعين الجازي على هالسعلوة
عائشة : والله قلبي وياها الله يعينها
ننتقل لخليل الي كان بالمستشفى مع أمه
شيماء : روح أنت البيت وأرجع لي
خليل : شتقولين يا يمه كيف أتركك وأنا السبب في الي صار لك
شيماء : أنت مالك دخل ولا تعاقب روحك كنت متضايق وحاولت تفرغ الي فيك بس يا حبيبي الي سويته غلط ولا أحد يرضاه
خليل : لكن
شيماء : لا تقاطعني لوسمحت , الي سويته ماراح يعدل أي شي الا يخربها زود الكل متوتر بسبب الي صار ما حد يقدر يا خذ أي قرار وبعدين أنا ماربيتك على أنك تضرب أحد وكيف إذا كان يصير لك وكيف إذا كان عمك الكبير بعد ياولدي الي صار غلط زلازم أتصلحه أما عن الجازي ما أدري شقول لك بس أعرف شغله وحده أنا الأمر خلاص أنتهى ولازم تنساه الجازي ما راح تصير لك
خليل بدت الدموع تاخذ مجراها منه : أمي أنتي الي تقولين كذا يا يمه أنا ماسويت هذا الا لأني أدافع عن حبي لها ولا أبي أحد يتزوجها غيري يمه أنا أحبها وما أقدر على فرقاها كيف تقولين كذا
شيماء : خليل أنساها وهي لازم هم تنساك القدر ما راح يجمعكم
خليل مسك يد أمه وغطى وجهه بالسرير: أمي سوي لي أي شي أرجوك يمه أنا أحبها أحبها أحبها
طلع خليل من الغرفة بسرعة وركب سيارته
عند الرجال بالمزرعة
عبدالرحمن : ألووو
خليل : السلام عليكم
عبدالرحمن : وعليكم السلام
خليل : عبدالرحمن روح لأمي بالمستشفى أنا توني طالع من عندها
عبدالرحمن : خلاص صار بس
طو طو طو طو
عبدالرحمن : سكرها
عبدالوهاب : وش صايرخليل يقول لي أروح لأمي
نروح لخليل أشوي
خليل : ما راح أنهي هالسالفة إلا إذا سمعت الرد الي راح يخلين أبقى في هالبلاد أو أهاجر
وصل خليل البيت ودخل لبيت الجوهرة
في هذي الأثناء كانت الجازي جالسة بالصالة
خليل : أبي أشرب ماي عطشان
بطل اليت وفتح الثلاجة لكنه سمع صوت ونين
خليل : شالصوت منو هنا خلني أشوف
قرب خليل للصالة لكنه تفاجئ أنه شاف بنت جالسة تبكي وما عليها أي شي يغطيه لذلك رجع للوراء وتحنحن
الجازي بصوت بحوح يبين أن الي يتكلم فيه يبكي
الجازي : منو
خليل بخاطره : هذي الجازي ومين غيرها صاحب هالصوت بس هي ليش ماراحت وياهم وليه تصيح
خليل : أنا خليل
الجازي : أنتظر لا تدخل
خليل بخاطره : وليه ما أدخل بتصيرن زوجتي
خليل لازال يظن أن الجازي بتصير زوجتهلكن ما يدري وش مخبي له القدر هو يبي يحارب ليحصل على دانته
الجازي : أدخل خليل
خليل : السلام عليكم
الجازي : وعليكم السلام
توه خليل بيفتح النور لكن الجازي أمنعته
الجازي : أجلس أبي أكلمك
خليل : تفضلي
الجازي : ممكن تقول وش جرأتي أني أكلمك لكن لازم أكلمك ونتفاهم على الجاي خليل بطلب منك شي لكن أرجوك أفهمني ولا تقاطعني
خليل : ماادري ليه اليوم كلكم تقولون لا أحد يقاطعني أنتي وأمي
الجازي : وش فيها خالتي
خليل : أمي بالمستشفى
الجازي أشهقت من الخوف
خليل : الحمدلله هي بخير
الجازي : ليه أدخلت
خليل : بسبتك
الجازي : ليه وش سويت لخالتي
خليل : أنا رحت اليوم المزرعة وتضاربت مع النجس وليد وعمي خالد وكل هذا لأجلك أنتي بس
الجازي جطت يدها على فمها : وليه
خليل : ليه وتسألين بعد أقول لك ليه , هم يبونك حق وليد وأنا ما أرضى هذا يصير
الجازي : أنزين أشفيها أنا بتزوج وليد وما لك حق تضربه
الجازي تبكي بحرقة مع كل كلمة
خليل مو مستوعب الكلام كلها
خليل : شتقولين أنتي أنا أحبك وأن كنتي ما تحبيني ليش خدعتيني وأوهمتيني بحيك لي ليه ما كنت أظن ان الغدر فيكم عرق لازم منه ليه يالجازي أنتي اليوم جرحتيني جرح ما راح يندمل لو يصير الي يصير
الجازي : أنا ما قلت لك أني أحبك لا تتهمني
خليل بدى الغضب يعتليه : كيف ما قلتي وأنتي الي كتبتي هالشي بالبحر لا تظن أني ما أحبك هذا كلامك وكان هذا أسلوبك معي طول الوقت وأختي ولينة قالوا لي أنك أموافقة كيف تقولين كذا لو تسكتين أهون علي ليه يالجازي ليه أخر من أتصوره يسوي فيني كذا أنتي أنا كنت بستمر بمقاومتي إذا قلتي لي أنك ما نتي موافقة على وليد لكنك اليوم وضحتي لي كم كنت غبي وأبله يوم صدقتك أسف يا نفسي كم أهنتك بسبتها وش تبيني أسوي لك أههههههههههه
الجازي : أنساني
خليل : وليه تبكين المفروض تضحكين وتسوين حفلة مع وليد هو الي كنتي تقصدينه بالبحر الحين فهمت أنا أكبر غبي بالعالم يوم صدقتك لكن ماني مخليكم تكملون اللعبة وبسير لسبيلي بسافر ياليت أنسى الي سويتيه فيني وما أقول غير حسبي الله عليك يالجازي تراكي ذبحتيني أكثر من ذبحة الله يجازيك على الي سويتيه فيني أبي ضميرك يأنبك طول عمرك أبيه يعرف كيفسوى فيني كذا
الجازي بصوت كان مكتوم تظهر حقيقتها: خلصت كلامك خلاص
وش رايك ببنت بنت أحلامها مع شخص حبته كثير ولازالت تحبه لكن حطوا على عاتقها مصير عيلة كاملة أبوها يبكي على أهله أنهم بيتفرقون وهي ما تدري شتسوي حبيبها تراضيها وتخلي أهلها يتحاربون ولا ترضي أهلها وحبيبها بيلاقي غيرها وش تبيني أسوي الكل ينظر لي يبون يعرفون ردي أنا أحبك تفهم ولا لا لكن لازم أضحي وأنت هم لازم تضحي عشان أهلنا الي ربونا وكبرونا ولا بخلو علينا بشي أما حبي لك فمحفوظ فقلبي ما راح يمسه أي تدنيس وأن تزوجت وأنت بكيفك يبقى حبك لي أو لا لكن أنا لا ما أقدر أنساك لكن أنت أنساني أرجوك وهاجر زي ما قلت ما أقدر أشوفك ولا أبكي خليل حس فيني أرجوك أنا أحترق من الداخل كل كلمة قلتها لك تعورني بس لازم أكذب عليك عشان تمشي بس ما قدرت جلست أحضر الكلام طول الفترة الي راحت لكني سقطت سقطت
الجازي نزلت راسها وجلست تبكسي
خليل يبكي : الجازي كل هذا فيك كل هذا فيك وساكتة جد طلعت مغفل وظلمتك لكن حبي لك ما راح أنساه أنتي حبي ألأول والأخير أوعدك ولا راح أتزوج غيرك والحين أودعك وأتمنى لك حياة موفقة مع وليد لكن لاتنسيني يالجازي وأن أحتجتيني لا تستحين فأنا ما راح أضرك ولا راح أسمح لأحد يضرك حتى لو أنا واليوم عرفت أي إنسانة أنتي ما راح أنساك أبد مع السلامة يالجازي مع السلامة
غادر خليل الصالة لكن قلبه معاها وهي قلبها معاه وهنا أنتهت قصة الجازي وخليل لكن حبهم لبعض ما أنتهى بيستمر للأبد
غادر خليل الأحساء وأتجه للظهران الي راح يكمل فيها الي لازم يسويه ويسافر من هالبلد
عبدالرحمن : أمي خلاص صرحوا لك بالخروج
شيماء : يله يا ولدي
عبدالرحمن ": يمه وش صار لخليل ليه أتركك
شيماء : ما تركني أنا قلت له يروح عشان يرتاح
عبدالرحمن : أنزين وين بتروحين الحين
شيماء : ودني للبيت
خلونا نغير الجو ونروح لفيصل وأهله الي توهم راجعين للسعودية
فيصل : الحمدلله على السلامة
مريم : الله يسلمك يا وليدي
الهنوف : الحمدلله رجعنا للسعودية جد الواحد يحس بالأمان هنا
بو فيصل : صدقتي يا بنتي الواحد ماله إلا دياره
فيصل : صدقت يا بوي وأيضا الواحد ماله إلا زوجته وأن ما تزوجت تعجلون بزواجه
بو فيصل : تحب تتصيد
فيصل : هذا تدريسك
يو فيصل : ومتى تبي نروح نخطبها
فيصل : الحين وليه بعد نخطب مرة وحدة نملك
الهنوف : أستجن أخوي يبي يفشلنا أنت ما شفت خير قبل كذا
فيصل : أجل خلاص بكرة
بو فيصل : نعطيهم موعد ثم نروح لهم بعد بكرة زين يلحقون يستعدون
فيصل : مع أنها طويلة لكن أوكيه
الهنوف : أنزين مين بتكلمون
فيصل : أنكلم خالد أخوها الكبير وأنتي الله يرضى عليك بشريها أنا وصلنا وخبريها أني ولهان
الهنوف : الأوله أوكيه أما الثانية دا بعدك ومستحيل
فيصل : ما خبرتك تكسرين بخاطري خليك مرسال الخير بينا يالبريد المستعجل ترى بذكرك بعدين وبنتذكر أنا ولينة توصيك للبريد وكيف كان مهم بالنسبة لنا
الهنوف : يصير خير
الجماعة أرجعوا للبيوتهم وكلن راح لبيته إلا شيماء وعيالها وسارة وعياله وقمر لأنهم جنب بعض كأنهم بيت واحد
العنود مع لينة راحوا صوب الجازي
لينة : طقطقطقطقط
الجازي : منوا
لينة : أنا لينة مع العنود
الجازي : تفضلوا
أدخلت لينة والعنود وكل وحدة في وجها ألا ف الإستفهامات
الجازي تتصنع أنها فرحانة : وش فيكم كل وحدة تبي تتجلس بي شكلها
لينة : ما فيه شي بس اليوم هذا أسمه يوم الأحداث
الجازي : وليه
العنود : الي يسمعها يقول ما تدري عن شي
لينة : جد أنتي وافقتي على وليد
الجازي : أي وافقت
العنود : ليه وأخوي
الجازي : أنا ما أصلح لخوك يبيله بنت أحسن مني
العنود : ما كان كلامك كذا من قبل وش الي غيره
الجازي : ما حد غيره لكني فهمت بعدين أن خليل ما يصلح لي ولا أنا أصلح له
لينة : مين قال أنتي أحسن وحدة تصلحين له
الجازي : خلاص بدل ما تهنوني تخلوني أفك الخطبة
العنود : أسفة يالجازي بس كنا مفكرين أن أحد غاصبك على شي
الجازي : لا أرتاحوا أنا الي وافقت بكامل قواي العقلية
العنود : أجل هاتي بوسة ومبرووك مقدما
لينة : مبروووك يالجازي وعقبال العرس مالش ومالي
العنود : وأنا بتخلوني لوحدي
الجازي : لا أنتي مو جالسة لوحدك بحجزك لخوي يعقوب
العنود : لا لا أنا ماني متزوجة الحين بعدين خنشوف تجاربكم ثم نحكم
الجازي بخاطرها : تجربتي فاشلة من الحين ومصيرها غير معروف لكن الي أعرفه أني مت من اليوم
العنود : لينة جوالك يدق
لينة : منوا يدق هالوقت
الهنوف : ألووووووووو
لينة : مين معي
الهنوف : الناس يسلمون أول ولا
لينة : السلام عليكم
الهنوف : وعليكم السلام شكلك ما عرفتيني
لينة : صبري أشوي خليني أميز أيه عرفتك شخبارك أسفة على الأسلوب لكن جد ما عرفتك
الهنوف : لا ما فيه شي لكن ما قلتي منو أنا
لينة توهقت ما عرفت منو
لينة : أحرجتيني ما عرفتك
الهنوف : خلاص ماني حارجتك مع أن المفروض أنا أخر وحدة تنسينها لأني أنقذتك
لينة : الهنوف صح
الهنوف : بعد أيش زعلت أنا
لينة : أسفة بشري وصلتوا
الهنوف : أي الحمدلله وأنتوا كيف حالكم
لينة : والله بخير وش أخبار عمتي وعمي وو
الهنوف : وأيش
لينة : تعرفين أنتي شخباره
الهنوف : والله عاشقنا متوله كثير وبيجيكم اليوم ياأيتها الأميرة لكن بعد التفاهم أدى أ،ه يصبر يومين بس ليخطفك من أهلك بنجيكم بعد بكرة أستعدي خلاص
لينة : تمزحين
الهنوف : خلاص أنتظري بعد بكرة وبتشوفين الشيخ معانا جاي يملك بس هاله هاله تعدلي وتجملي
لينة : أنا مو لازم أتجمل أنا حلوة بدون هالمكياج
الهنوف : كيفك بس تعدلي لأخوي ما عندنا إلا واحد نبي نفرح والحين مع السلامة خسرتيني
لينة : مع السلامة
العنود : منو
لينة مستحية : هذي الهنوف تقول بيجون بعد بكرة يبون يملكون
الجازي : بسرعة كذا
لينة : والله ما أدري عنهم
العنود : أنزين كلمو عمامي
لينة : ما أدري
الجازي : ألف مبروك تستاهلين يا لينة
لينة : الله يبارك فيك
العنود : ليه أتكلم الحين خلاص جد بتروحون عني بس بزهقك يا لينة بجيك كل يوم بالظهران
لينة : وليه بنسكن أهناك ما لأقدر أنا أسمكة أ، طلعوني من الأحساء أموت
الجازي : مو كيفك
خالد : خلاص يا بو فيصل حياكم الله وأحنا بنتظاركم
بو فيصل : يله أجل مع السلامة
منيرة : منو
خالد : بوفيصل يحددون موعد لملكة لينة
منيرة : ماشاء الله الله يوفهم
بخاطرها منيرة تقول الله لا يوفقهم
خالد : بروح لأخواني وخبرهم تجين وياي
منيرة : لا رووح أنت
عند الجوهرة كان هناك عبدالوهاب وإبراهيم ويوسف
خالد : أمي أمي
الجوهرة : حياك
خالد : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
خالد : توه بو فيصل مكلمني يقول أنهم وصلو للسعودية ويبون يجون بعد بكرة عشان يملكون
يوسف : كذا بسرعة خوفي يا أخواني تندمون بسرعة الله يهديكم
عبدالوهاب : لا إنشاء الله بوفيصل وأهله ما عليهم أغبار والنعم فيهم
الجوهرة : صدقت يا ولدي
يوسف : مو قصدي شي بس أول مرة تصير كذا زواج
إبراهيم : والله هم ساكنين جيراننا في الظهران وسمعتهم حلوة وأظن أحنا تكلمنا بهالموضوع ولا تخلون شي يعكر علينا هالفرحة
خالد : أجل خلاص بكلمهم أن يجون
الجوهرة : أي خلاص وأنتوا يله كل واحد يقط فلوس نزهب فيها البنت مع أن عندها بس أنتوا جهزوها وخلونا نفرح تراها بنت الأخيرة أخر العنقود
خالد : يمه أتكلمينا عن بنتنا والله أني أعدها بنتي وأعز من كذا وبشري التجهيز كله راح أشرف عليه
عبدالوهاب : خلني أنا يا أخوي أنا فاظي
خالد : خلاص عندك وأي مبلغ تعال للشركة وخذه
عبدالوهاب: صار
بيت ابراهيم
شيماء : إبراهيم
إبراهيم : نعم
شيماء : تعال أبيك
خالد : السلام عليكم يا أم خليل
شيماء : وعليكم السلام
خالد : كيف حالك الحين
شيماء : الحمدلله أبشرك بخير
خالد : السموحة يا أم خليل
شيماء : والله أحنا الي نطلب مسامحتك وخليل تراه مثل ولدك سامحه
خالد : لا أبشرك أمسامحه وعارف ليه هو سوى كذا الله يعينه لكن الأمور جات كذا
شيماء : هذا العشم فيك والله
إبراهيم : لا بعد قم أجلس وياها
خالد : شوف هذا غار
الكل : هههههههههههههههههه
إبراهيم : بعد زوجتي حر وياها
راح إبراهيم لشيماء
شيماء : تعال وشوف هالرسالة من ولدك
خالد يقراء الرسالة
السلام عليكم ورحمة الله وبركات
أما بعد :
أسف يا أبي ويا أمي ويا أهلي على الي صار اليوم وأتمنىأنكم تعذروني على كل شي صار أما عن سبب كتابتي للرسالة هو شي ودي أقوله لكم انا ما أستطيع أجلس بمكان فيه الجازي لأني ما أقدر أجلس مكتوف اليدين لذلك قررت ولن أتراجع عن هذا القرار سوف أسافر للخارج وأكمل دراستي للطب وأرجوك يا أبي وأنتي يا أمي لا تمنعوني ما أبي غلا دعاكم لي بالتوفيق أما عن الما لفالحمدلله عندي خير من شغلي بالشركة وأن أحتجت بشتغل في الخارج وإنشاء الله أرجع لكم إذا خلصت من الدراسة رافع الراس لي ولكم بشهادتي وفي الأخير أرجوك أبوي لا تلحقني للظهران لأني ما راح أتراجع عن قراري ولا تنسون سلموا لي على أخواني والجوهرة أيديده وأعتذروا لي لعمي خالد وأرجو أنه يسامحني
أبنكم خليل
شيماء : وش رايك ولدي بيروح مني
إبراهيم : لا تقولين كذا أحسن له يبتعد عن هنا وقال لك هو أدعي له
شيماء : أبي أشوفه
إبراهيم : شيماء أرجوك ولدك تعبان نفسيا زين قال لنا لكن أنا بروح له بكرة وبعطيه مال وبوصيه خير وأنتي جلسي هنا
شيماء : أنت الي قلت لكن أن صار لولدي شي أنت المسؤول
نام الكل وجا يوم جديد أستغل إبراهيم نوم الكل وراح للظهران
إبراهيم : الحمدلله هذا سيارته هنا
دخل إبراهيم البيت وشاف خليل جالس بالصالة
خليل : أبوي
إبراهيم : أسف يا ولدي بس لازم أجي لك مو عشان أمنعك لكن عشان أشد من أزرك وأوجهك
خليل : يعني أموافق أنت
إبراهيم : أي أموافق بس لازم تعرف كم شغله أولها سحبت شهادتك
خليل : أيه سحبتها
إبراهيم : بسهولة سحبتها
خليل : لا والحمدلله أقبلتني جامعة هناك بعد ما أرسلت لهم سجلي ودرجاتي شافوها ووافقوا على أنضمامي لهم
إبراهيم: الحمدلله طمنتني لكن بسرعة كذا أقبلوك
خليل : ما أكذب عليك يبه أنا كنت أمقدم من أول العطلة على هالجامعة لأنها راح تختصر لي الكثير من عمري بالدراسة لأن زي ما أنت عارف الدراسة هنا سبع سنين لكن برا راح أقدر أختصر الكثير كنت على أمل أني أخلص بسرعة وأتزوجها لكن الحمدلله على كل حال
إبراهيم : والله كبرت في عيني الله يوفقك يا ولدي ومسألة الفلوس لا تشيل هم بعطيك الي تبي ورقم أحسابك عارفة بس متى الرحلة
خليل: اليوم بعد العصر
إبراهيم : زين باقي وقت
خليل : ليه
إبراهيم : أبيك تكلم لينة وتبارك لها بيملك عليها فيصل بكرة
خليل : مبرووك يبه وهذي حبة راس أمووووووه
إبراهيم : الله يبارك فيك وثاني شي خذ مني هالوصية بس ما قلت وين بتروح
خليل : امريكا إنشاء الله
إبراهيم : الله يسهل بس ياولدي خذ هالنصيحتين وحطهم حلقة بأذنك
إذا جا يوم وحبيت تشرب الخمر
خليل : شتقول يبه أنا أشرب هذا وأنا ملتزم
إبراهيم : لا تقاطعني إذا حبيت تشرب أشربها أخر الليل قريب الفجر
خليل : مع أني مو مصدق نك تكلمني كذا ألا أنشاء الله راح أطاوعك
إبراهيم ما كملت وأن جيت بتزني أزن بالنهار
خليل : أبوي أسمح لي فيك شي أحد يقول لوده كذا
إبراهيم : سمعتني ولا لا إذا بتزني بوحدة من هالفاجرات رح لها بالصبح
خليل : إنشاء الله
إبراهيم والحين كلم لينة وأختك وودعهم وأمك بعد
التليفون بيت إبراهيم يرن
شيماء : منو يدق علينا هالوقت
شيماء : الووو
خليل : هلا وغلا بأمي
شيماء بكت على طول هذا خليل أول العنقود والبكر
شسيماء : هلا بالغالي ولد الغالي تتصل عشان أتسلم وتودع
خليل : لا والله عشان أقول لك إلى اللقاء بالقريب العاجل وخلي بالك بنفسك وبأخواني يمه لا تزعلين علي وأدعي لي كل وقت ترى محتاج لدعواتك
شيماء : أبشر
خليل : وين أخوي دحوم
شيماء : نايم
خليل : خلاص أكلمه بعدين أنزين وين جمانة
شيماء : هم نايمة والعنود مع لينة عند الجوهرة كلمهم بالنقال
خليل : تامرين على شي
شيماء : أي لا تنسى تحافظ على روحك وعلينا ولا تنسى تكلم على طول مو تقطع
خليل : إنشاء الله وجوالي تعرفونه كلموني يله مع السلامة
شيماء : مع السلامة
شيماء بعد ما صبرت روحها مع ولدها من دون بكاء جلست الحين تبكي
العنود : لينة جوالك يدق قومي كلمي
لينة : إنشاء الله
لينة : ألووووووووووو
خليل : السلام عليكم
لينة : وعليكم السلام أنت متصل عشان تقول السلام عليكم
خليل : لا أبي أقول لك مبرووووك يا حبيبتي وعقبال ما أشوف أعيالكم وثاني شي أبي أودعك لأني بسافر للخارج عشان أكمل دراستي
لينة : خليل من جدك خليل لا تسويها أرجوك طيع كلامي أنا عمتك
خليل : عشان أنتي عمتي وتحبيني وتبين الزين لي راح تجففين الدموع الي أسمع صوتها وتوافقين على سفري لأنك تدرين كم أنا متألم صح
لينة : خليل بس أنا ما أقدر أجلس من دونك
خليل : الي يقول أنا زوجها وخلاص راح يعوضك فيصل الكثير عني
لينة : لا تقول كذا ما فيه أحد يساويك وحسبي الله على الي كان السبب
خليل : لينة : أطلب منك شي
لينة : أنت تامر
خليل : أرجوك سلمي على الجازي وبلغيها أني ما راح أنساها وباركي لها يوم زواجها لأني ما أتوقع أني أكلم أحد ذاك اليوم خلاص لينة
لينة : أبشر بس أهتم بروحك ولا تنسانا
خليل : أنتي لا تنسينا مع فيصل وسلمي عليه بعد وباركي له وعطيني أختي الحين
العنود : ألو خليل جد بتروح جد بتخلينه بتخليني وبتروح مع مين بلعب وبتناقش مين الي بيونسني إذا تضايقت خليل تراجع كلنا نحبك لا تروح ترى روحي بتروح وياك
خليل : لا تقوين كذا وتراها سنتين وبرجع أعلى أشبودكم سلمي على أخوي عبدالرحمن وقولي له يكلمني أن صحا والحين مع السلامة يا برنسيسا
العنود : مع السلامة
صحا عبدالرحمن وكلم أخوه الي كان بالمطار مع أبوه
عبدالرحمن : ألو
خليل : هلا بأخوي الي ماراح يصيح لأنه رجال
عبدالرحمن : ومين قال أني بصيح عليك هديتنا وتبي أصيح
خليل : زين الحمدلله يا أخوي هلا هلا بأمي وأبوي وأخواني لب طلباتهم وهلا هلا بالخيل ولا تنسى أرجوك الجازي ساعدها في أي شي أرجوك خلاص
عبدالرحمن : تامر أمر مع السلامة
خليل : مع السلامة
غادر خليل البلاد والكل حزين على فراقه لكن هذي الدنيا يوم لك ويوم عليك

toola 18-11-2006 12:59 AM

ان شاء الله تكونوا رضيتوا وبكرة اول ما ارجع من الجامعة بحط لكم جزء

toola 18-11-2006 02:18 PM

الجزء الثامن عشر:
عند الساعة الرابعة عصرا
عبدالرحمن : أه يا أخوي يوم أنك تبي تهتم فيها كان جلست
ليه الهروب لكن عهد علي ياأخوي أني أهتم بالجازي كأنك موجود حتى لو
صار الي صار .
أدخلت لينة و العنود على عبدالرحمن
لينة : منو الي بتتهاوش معه ذا
عبدالرحمن : أتهاوش مين قالك
لينة : تقول أنت لوصار الي صار
العنود : لا تخاف ما لحقنا إلا على لو صار الي صار
عبدالرحمن : لا يهمكم هالأمر وش عندكم
لينة : اها أن من زمان أقول للعنود أن عبدالرحمن أحسن أعيال أخوي ..وأنه نبيل وشهم ويفزع لأي أحد ولو كان من أهله راح يخدمهم من عيونه صح العنود
العنود : هاااا ..... صحيح
عبدالرحمن : خلكم عن الصبغ المرتب وقولوا وش تبون
لينة : أيه الحين أنت أجودي نبيك يا ولد أخوي وأنا عمتك تودينا الخبر نتبضع حق بكرة
العنود: والله جد يا أخوي( تأشر العنود على وجه لينة) شوف لينة تكسر الخاطر ما شرت شي حق بكرة وبكرة خطوبتها ما تسوى على عمتنا مو , طالع طالع هالوجه البريء طالع الملامح شوف أعيونه أشوي وتبكي طالبتك يا أخوي ودنا
عبدالرحمن : والله كسرتي خاطري يا عميمة بوديك بس بشروط يجب تنفيذها
لينة : تدلل
عبدالرحمن : أول شي تعبون التانكي فول
لينة : صار
عبدالرحمن : الجازي ونورة يجون معكم
لينة : هذي مو في يدي أطلب غيرها
عبدالرحمن : لا هذا أهم شرط
لينة : الجازي أقدر لكن نورة ....... خلاص أقدر
عبدالرحمن : لا تنازلت عن نورة
العنود : وليه توك متوله عليها
عبدالرحمن : والله يا أختي قلبي منقسم قسمين كل واحد منهم يتهاوش مع الثاني وعقلي هو الي يحكم بينهم في النهاية واحد يتمنا
ثراها والثاني من حبه لها يبي يعزها ولا يبي أحد يتكلم عليها المشكلة كلهم يبونها لكن واحد بأي طريقة يبي يشوفها والثاني الي مال له عقلي وخاطري هو أنه يبيها لكن هم يحب يشوفها محفوظة من كل شر لو أنا
لينة : وش حلات هالكلام ياليتها تجي وتسمع
عبدالرحمن : مو لازم هي تحس بالي أحس فيه
العنود : والله وش دراك
عبدالرحمن : ما تدرين أن قلبي دليلي وهو الي قال لي
لينة : أنزين خلاص بنروح أنكلم الجازي وأنت تزهب
عبدالرحمن : صار
غادرت لينة والعنود مع عبدالرحمن واتجهوا للجازي الي كانت حالتها يرثى لها
في بيت سامي وليلى
سامي : ليلى تذكرين يوم أول مرة شفتك
ليلى : وش جاب الطاري
سامي : تذكرين
ليلى : ما أكذب القول ذاك اليوم هو الي ماراح أنساه
سامي : وليه
ليلى : جاني راشدي من الي يحبه قلبك
سامي : هههههه بس خلاص محد راح يعطيك زيه حتى الي عطاك أياه
ليلى : يكون زين لأن ماحد من أهلي في عمره كله طقني
سامي : ما قلتي لي ليه
ليلى : ليه ليش
سامي تبدلت ملامحه إلا الجدية والحزن في نفس الوقت (في خاطره ) :هذا أحسن وقت أقول لها فيه عن الي فيني من مرض لازم تفهم وتحمل المسؤلية من الحين لكن راح أعذبها لا ما راح تعذبها راح تعذبها أن خبيت عنها
ليلى : سامي أبو أعيالي حبيبي
سامي : هلا بالغالية سمي
ليلى : كنت بتقول شي سامي : أيه كنت بقول لك أني مشتاق حيل لك وأبي أعيد شي من أيام زمان
ليلى : أخيرا حسيت الي فيك فيني ويمكن أكثر
سامي : وليه ساكتة أجل
ليلى قفطت حيا : مستحيه منك وأخاف أكثر عليك الطلبات
سامي : أنا الحين زعلت إذا ما تدللتي علي منو بيدلل علي ترا طلباتك عسل على قلبي بس مو تكثرين
ليلى : هااااا أنت قلتها بعظمة اللسانك لا تكثرين
سامي : ههههه أمزح معك أمري وش تبين تراني ماخذ إجازة من الشركة لمدت شهرين بس أبي أجلس وياكم قبل لا تبداء الدراسة
ليلى : زين عيل أبي صواني ومماليس وقدور
سامي : نعم نعم وش تبين
ليلى : ههههههههه ذكرتني بنكتة حلوة تبين تعامل الزوجة والزوجة يقول لك أن مرة حرمة دايم تطلب من زوجها أهو ملابس أو فلوس أو أعطور أ, أي شي كل شي تطلبه الزوج كان يلبي طلباتها لكنه خلاص وصل حده وصارحة
سامي : وش قال
ليلى : قال لها أنتي دايم تطلبين مني كل يوم جيب كذا وجيب كذا ما مرة قلتي خذ
سامي : وش كان رد الزوجة
ليلى : قالت له خلاص عشانك بس روح خذ الزبالة وقطها . الرجال أستجن في محله
سامي : ها ها ها مو حلوة أجل حتى أنا أبي
ليلى : في المطبخ
سامي : وش
ليلى : الزبالة
سامي : شايفتني هالمغفل ذاك أنا أبي أموااااااه
ليلى : وشو ذي أموااااه سامي أشفيك أتقرب كذا سامي لا لا
سامي : أنا قلت لك وأنتي لازم تنفذين
ليلى : العيال يدخلون الحين
سامي : خلاص بقفل الباب
قفل سامي الباب واتجه ناحية ليلى !!!!!!!!!!!!!!!!!
........... خلونا نرجع للينة والعنود الي كانوا ببيت الجازي................
قمر : أهلين والله تبارك المكان العنود ولينة في بيتنا حياكم الله
لينة : الله يحيك كيف حالك قمر
قمر : والله نحمدو ربنا
العنود : وين البنات أجل
قمر : غادة وعايشة مشغولين بالفستان الي راح يلبسونه بكرة وياخذون موعد للكوافير وهالكلام
العنود : والجازي
قمر : ما أكذب عليكم لها يومين ما تنزل إلا قليل ولا تاكل روحو شوفوها
لينة : أجل نترك مع هالقمر علي
علي : عميمة عميمة
لينة : يا قلب عمتك سم
علي : خلاص بتروحين عنا
لينة : مين قال لك
علي : فيصل بياخذك
لينة : أها لا حبيبي مو ما خذني عنك بتصير على طول وياي
علي : سمعتي ماما عمتي بتاخذني وياها
قمر : الله يقطع شرك
لينة : وش فيه
قمر : مو راضي أن فيصل ياخذك يبيك تجلسين هنا ولا تطلعين
لينة : خلاص حبيبي مو تاركتك
العنود : يالله لينة خلينا نطلع فوق
أصعدوا فوق
لينة تضرب الباب أشوي أشوي
الجازي : منو
لينة : أنا لينة عمتك
الجازي : وش فيك لينة
لينة : بقول لك لكن مو على الباب
الجازي : انتظري
جلست الجازي تمسح دموعها وبعدها أفتحت الباب
لينة : أخيرا فتحتي
سلموا على بعض لكن العنود مع الجازي خذو فترة يناظرون بعض في هذي اللحظة ممكن أكثر من ألف رسالة عبر العيون تنرسل والردود مالتها حزينة للغاية
لينة : هاو وش علامكم دخلو
العنود : السلام عليكم
الجازي : وعليكم السلام
العنود : كيف حالك الجازي
الجازي تنفست نفس عميق ثم : ربي لك الحمد
العنود : وش فيك ذبلانة كذا وليه ما تكلينا
الجازي تناظر العنود ( خاطرها ) : شقول لك وأنتي تعرفين الي بخاطري
تبيني أنهز قدامكم وأبكي ولا تبوني أجلس كذا حابسة الظيم الي بقلبي
لكن يكفيني سؤال واحد أسألك بعدها يا بتريحيني أو بتعذبيني بالجواب
لينة : الجازي ردي ليه ما تكلين
الجازي : ماني مشتهية
جلست العنود ولينة يتساسرون بين بعض
الجازي : أكيد يتكلمون عني وعن خليل أهه يا خليل وش حالك الحين
زعلان مني أكيد ولا براضي مني لك حق والله لكن وش أسوي والكل
ضدي وأنت الوحيد الي أتريحني لكن اههههه
العنود : الجازي ما أدري كيف أبدا بكلامي لكن لازم تسمعيني وأحنا لازم
نسمعك وأن ما سمعناك ترا ما فينا خير
الجازي : وش صاير
العنود : خليل
الجازي بردة فعل قوية : وش فيه خليل
العنود : أخوي سافر وتركنا
العنود توها الحين تفجر مشاعرها الي كانت كاتمتها ماتبي تخرب على
فرحة لينة لكن كل شي وله حد
الجازي بخاطرها: هذا الجواب الي كنت أبيه لكن مو زي الي كنت أرغب
فيه ليه يا خليل تركتني ليه, صحيح قلت لك لكن ليه طاوعتني ترا ما أبي
غير حبك أنت وقربك ما أبي أحد بهالدنيا كلها أرجع لي وخلنا نبني عشنا
بدت الجازي تكمل الدموع الي ما عرفت توقف غير لفترة وجيزة والحين
خذت مجراها من جديد
كل الي بالغرفة يبكون الي صابه مصيبة وحدة واي ثنتين كل هذا بسبب
فراق خليل
لينة تمسح الدموع وتجمع أشوي من شجاعتها
لينة : العنود الجازي خلاص ما ينفع البكاء بعد الفراق تراني مليانة دموع
وحزن على حبيبي خليل لكن لا تخربون فرحتي وهو هم ما حب يخرب
فرحتي وبارك لي على الخطبة يله بنات وهو خلاص راح والي باقي له
منا أن ندعي له بالتوفيقفي حياته هناك ودراسته ويوفقه ببنت
الحلال...........................
الجازي بخاطرها : أخر وحدة أظنها تخطي هالخطاء هو أنتي يا لينة
تظنين أحنا خلاص تفارقنا لا وألف لا صح أن الدين ولا العادات تسمح لكن
قبل لا يسافر كل منا أهدى للثاني قلبه كلن يحس بالثاني سواء حزين ولا
سعيد مو هذي نهاية خليل الجازي خليل بل هذي البداية
لينة : مو قصدي والله يالجازي
العنود : خلاص الحين خلونا نفرح وتركوا النكد بعيد وأن كنا غير فرحانين
من الداخل خلونا نتظاهر عشان تكمل الفرحة للكل ولا
لينة : يا حلات هالكلام ولش بوسة بعد أمواااااااه
العنود : وع كذا بتحبين فيصل بيتركك من أول ليلة شكله يبيلك تدريب
الجازي أبتسمت قليل
لينة : أيه هذي الجازي الي نعرفها صح مو كلها لكن يكفي أن روحها ويانة
الجازي بخاطرها : روحي مو معي مع الغالي يحتفظ فيها وراح يردها لي
بردتها
لينة : الجازي طالبتك
الجازي : تم وش تبين
لينة : بنروح الحين الخبر مع دحومي
الجازي: منوا دحومي
العنود: أخوي العاشق الولهان
الجازي : كثير من العشق ما يذبح خلوه يتركد على روحه وعلى مسألة
الخبر عشانك بس ياللينة بروح لكن كلمي لي أبوي يوافق
لينة : يوسف أمره هين
الجازي بخاطرها : لينه كان معي هين وخلاني سعيدة طول عمري مو
كذا حالتي الي بتصير أدمر وأدمر كل يوم
أطلعت لينة عشان أتكلم يوسف والعنود توها بتلحق لينة لكن الجازي
أزهمتها
العنود : سمي
الجازي : قربي يالعنود
العنود : وهذاني قربت
الجازي : أبيك تسمعيني وتفهميني
العنود : كلي أذان صاغية رمسي
الجازي بعد تنهيدة طيلة : خلاص يالعنود أنتهى خليل من حياتي لأن
بدأفيها شخص ثاني لازم أكون أمينة معه طول حياتي لكن هالشيء
صعب كثير علي بعد ما كنت أحب أنسان وهو هم يحبني نتفرق غصب
عنا وبهالطريقة يزود الشوق بينا عشان كذا أبي أنسى أخوك زي ما
حبيته ,حبي له كأنه بحر ماله نهاية أبي هالبحر يجف أدري أنه صعب لكن
أرجوك يالعنود كوني وياي على طول لاتخلوني لا يغركم هيأتي الحين
تراني متحطمة حيل وأي قول أوفعل يخليني أفجر أنهار من الدموع لأن
الحزن الي بداخلي والألم ماله حد أوعديني يالعنود وما كلمتك أنتي إلا
لأن لينة راح تنخطب وما أبي أعكر عليها مع أني أدري أنها تحس فيني
لكنها تبي تلهيني عشان أنسى لكن كيف كيف أخوك نفذ الي قلت له
وفارقني نفذ الي قلت له لكن ليه ليه
العنود : يعني أنتي الي
الجازي: بعد ما تهاوش مع وليد بالمزرعة جاء للبيت وشافني وقال لي كل
شي لكني كنت قاسية معي بقولي في أول شي وعلمته أني موافقة
على وليد وهو ماله أي وجود , لكن دموعي خانتني بالأخير ولا رضت أني
أكذب عليه وخبرته سبب قبولي لوليد وقلت له يبتعد عشان يرتاح أهو
والله مو عشاني لأني أنا خلاص بعده ما أتوقع راح ألاقي الراحة أبد أنا
راح أندفن وحبه معي وفي الدنيا مالي غيره وأن طالت الغيبة
جلست الجازي تبكي المر والعنود براقبه عاجزة عن فعل أي شي لكن
في النهاية
العنود حطت يدها على راس الجازي
العنود : أنتي فعلتي الصح وهو هم فعل الصح والمطلوب منكم الحين ,
صحيح مو حلوة كلمت مطلوب منكم لكن الواقع يفرض علينا أشياء أحنا
رافضينها لكن واجب علينا أتباعها لازم كل شخص منك يخلص للثاني زي
ما تفارقتوا عشان كلن يحب الثاني ويبي مصلحته لازم تنسون بعض
صحيح مو سهلة لكنك يالجازي راح تتزوجين رجل ثاني لازم تخلصين له
بكل شي وتنسين أخوي وهو ما راح يرضى أنك تتعذبين كذا عشان كذا
سافر يبيك تنسينه وتفكرين ببيتك الجديد والمستقبل في علم الغيب الي
علينا نفكر بيومنا بس والباقي على رب العالمين
الجازي أرفعت راسها : شكرا لك يالعنود على سماعك لي
العنود : لا تقولين كذا ترانا خوات
أخلوا توأم الروح غادة وعايشة الغرفة على الجازي والعنود
غادة : أخيرا الجازي رضت علينا وفتحت الباب
العنود : أخيرا
عايشة : العنود مو أنتي تكبرينا بسنة كيف قدرتي تفتحين الباب , عجزنا
أنا وأختي وأبوي وأمي الكل يبي الجازي تتكلم لكنها ساكتة وتجين
بسهولة تطقين الباب وينفتح لك , أقول الله لنا أختي ظالمتنا تحب ناس
وتترك ناس , الجازي ترانا نحبك حيل
الجازي : الله يقطع أبليسك حتى أنا أحبكم والعنود معزتها من معزتكم
عايشة : أجل قومي معانا وأكلي أي شي وجهزي روحك حق بكرة
الحفلة تراك ماشريتي شي
الجازي : بروح الحين بشتري لي من الخبر حرررة
غادة : نعم وأحنا
الجازي : بروح مع المعرسة والعنود والي بيودينا عبدالرحمن
عايشة : هذا ظلم بحت وأحنا بنروح
لينة توها داخلة للغرفة وسامعة كلام عايشة
لينة : ماتكفي السيارة إلا لثلاثة أنا والعنود وعبدالرحمن بس
لينة تناظر الجازي
الجازي بخاطرها : حتى هذي يا أبوي راح تمنعني منها ليه
لينة : والجازي راح ناخذها مع أن السيارة ما تكفي لكن بنشيلها بعيونا
وأنتوا لا جلسوا هنا ووعد علي بزواجي نروح نقضي كلنا أما الحين
مايمدي
غادة : لا خلاص تروحون وتجون بالسلامة لكن توصو فيني بعطر على
الطاير أو أي إكسسوارات ها بالجازي تعرفين ذوقي ماوصيك وعايشة هم
زي ذوقش
عايشة : أي والله يا الجازي, ولا باخذ الي بتشترينه حق روحك
طلعت لينة والعنود والبنات
الجازي أفرحت وقامت تعدل روحها وتجهز لها كم غرض للخبر
كملوا البنات تجهيزاتهم ومشوا على طول
عبدالرحمن : السلام عليكم
العنود : وعليكم السلام
عبدالرحمن : أحد حاشاك
الجازي: وعليكم السلام كيف حالك عبدالرحمن
عبدالرحمن : ها شفتي السنع تقول كيف حالك مو أنتي
العنود : أتكلمني انا
عبدالرحمن : لا
لينة : أجل أنا لأنه ما بقى غيري
عبدالرحمن : أنتوا ثنتينكم تعلموا السنع من الجازي
لينة : أقول أحمد ربك أنها جات لولا الله ثم أنا ولا ما جت
عبدالرحمن : أساسا تدرين لو ما جات كان ما وديتكم
الجازي : وليه لازم أكون موجودة
عبدالرحمن : أيه أنتي الخير والبركة وأنا عاهدت نفسي اني أسعدك
لينة : الي يقول بتتزوجها
عبدالرحمن : لولا أن القلب فيه وحدة ثانية ولا ماأستنيت أحد ياخذها مني
العنود : طيب طيب هالكلام راح يوصل إلى ناس تعرفهم زين
عبدالرحمن لف وجهه أتجاه العنود بسرعة أدى أن السيارة يختل توازنه
أشوي
لينة : هايييييييييييييييييييي
عبدالرحمن : أسف غلطة صغيرة
العنود :كل هذا من الخوف أجل خلاص عرفنا أدواك
عبدالرحمن : طالبك يالعنود لا تقولين للربع شي ترانا مانقدر على زعلهم
أما الجازي المعذرة يالجازي أنا ما واطنها ولا أحبها ولا أشتهيها ولا أجلس
بالمكان الي تجلس فيه ولا أحد أموصيني عليها ولا شي بس كل الي
قلته بالعكس
لينة : هههههههههههه الخواف هذا أنت لسا ما خذتها كيف لو خذتها وش
بتصير أنت الدجاجة وهي الديك يالدجاجة
عبدالرحمن : أنا الدجاجة ها أوريك ما فيه خبر بنرد للحسا
الجازي : خلاص سامحها هالمرة توبة
لينة : أي والله توبة بس خلنا نرجع للديار أن ماوريتك بذلك على هالذل
الي أمسويه لنا
كملوا البنات طريقهم مع عبدالرحمن ووصلوا خلال ساعة وربع عند المغرب
نتركهم الحين ونروح لعبدالوهاب ومها
مها : عبدالوهاب وخر عني تراك أتعورني
عبدالوهاب : أبي أسمع هالولد ذا ليش دايم يذيك
مها : والله مو هو الا أبوه مذيني
عبدالوهاب : مها أرجوك لا تطلعين بكرة قدام المعازيم كذا بدبتك بتفشلينه
مها : بسم الله عليك أنا أحلى ألف مرة كذا ولا
عبدالوهاب : الشهادة لله أنتي من همرك أحلى وحدة تشوفها عيني
مها : أدري
عبدالوهاب(بخاطره): لأنك صاكة علي أبي أشوف هالتلفزيون زين موقادر
ما أشوف إلا أنتي
مها : شتفكر فيه
عبدالوهاب : أفكر بالولد الجاي
مها : وأن كانت بنت
عبدالوهاب : الي يجي من الله حياه الله بس أن كانت بنت بسميها حواري
مها : ماشاء الله عليك الأسامي الي تجيبها دوم حلوة , أما أن جاء ولد
بسميه أنا
عبدالوهاب : لا حبيبتي أمسمي روحه هو قبل لا يجي
مها : وش أمسمي روحه ياحياتي
عبدالوهاب: ولدي هو بو سعود عبدالعزيز بن عبدالوهاب بن
عبدالعزيزالحمد
مها: ترا كنت بسميه نفس الأسم على أبوي وأبوك عشان نكون متعادلين
عبدالوهاب:انزين حبيبتي روحي المستشفى وعرفي هو ولد ولا بنت
مها : أساسا هم قالوا لي
عبدالوهاب: قالوا لك هو ولد ولا بنت
مها : لا قالوا تبين تعرفين ولا لا , قلت لهم الي يجي من الله حياه الله ,
ورفضت طبعا
عبدالوهاب: شسوي فيك أنتي غير أني بهجرك ساعة بالكثير وبرجع لك
كأني مطاط أنشد مليان شوق
مها : خذ معاك أسيل ترا أمتعبتني كثير
اسيل: صدق بابا
عبد الوهاب : لا
عبدالوهاب : أنزين وين تبين تروحين
أسيل : أبي بطاطس
عبدالوهاب: أخيرا نطقتيها صح
أسيل : بابا بابا علي يجي ويانا
عبدالوهاب: خلاص علي يجي ويانا من الحين تحجزين حق روحك
مها : بسم الله على بنتي بتشوف أن طول الله بأعمارنا المعاريس يتمنون
تراب رجلها بس هي الحين متواضعه
عبدالوهاب : ول خذيتيني شراع بلا مجداف خلاص عيب لا تحجزين حق
روحك أسيل عيب
أسيل تنزل راسها وترفعه موافق على كلام أبوها
عبدالوهاب: يله أسيل أنروح حق علي
الكل تجمع في بيت الجوهرة بعد العشاء
خالد : إبراهيم كيف خليل الحين
إبراهيم : نسيت أخبرك , خليل يسلم عليك ويتأسف
على الي صار منه ولا يدري كيف يعتذر
لكن وصاني أني أخبرك أنه غلط عليك
وعلى وليد وعشان كذا يعتذر منكم ويطلب
منكم أمسامحته لأنه سافر لأمريكا اليوم العصر
خالد : من جد تتكلم سافر
إبراهيم : أيه وصلته أنا للمطار راح يكمل دراسته هناك وقبل لا أنسى ,
وليد
وليد : سم عمي
إبراهيم : تسلم , خليل يبارك لك الخطبة من الجازي ويتمنى لكم الخير
من خالص أعماقه
وليد والغيض بقلبه على الي سواه خليل : الله يبارك فيه ويوصله سالم
يوسف: أنزين الحمدلله على كل شي وش صار على بكرة أغراض وعشا
والزي منوه
خالد : عبدالوهاب هو الي متكفل بالأكل
وكل شي هو الي قال , الا وينه هو
يعقوب : طلع مع أسيل وعلي أخوي
دخل سامي على الجماعة المجلس مع أعياله حمدان وسلطان
سامي : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
سلم الكل على سامي وعياله ثم أجلسوا
خالد: عمر : قوم صب القهوة
عمر: إنشاء الله يبه
خذ عمر الدلة وصب فنجال لعمه سامي
عمر : سم عمي
سامي : تسلم , وش أخبارك يا عمر من زمان عنك أول تطل علينا
عمر : مشاغل الدنيا وأنت عارف
خالد : ههه الي يسمعك يقول متزوج وتصرف على عيلتك
عمر : لا عاد ما وصلت لهذي الدرجة وأنتوا يا يبه في وقتكم الي كان
بعمري ماعنده أي شغل أما جيلنا أنواع الأشياء
تقدر تسويها عشان كذا أنا مشغول
خالد: أيه أيه كمل صبك للقهوة
سامي: كيف الأستعدادات حق بكرة
خالد : تونا كنا نتكلم عن هالموضوع
سامي : تراني جاهز لأي شي أنتوا أمروا بس
خالد : ما يامر عليك عدو نبيك تجي بس وكل شي بيقوم فيه عبدالوهاب
والشباب هذاهم وياه ولا ياشباب
حمدان : والله هذي الغالية خالتي لينة أخر العنقود نخدمه لو على نفسنا
يوسف : والنعم فيك
حمدان : عمر وين عبدالرحمن
عمر: راح للخبر مع البنات يقضون أغراض حق بكرة
عمر : نذل ما قال لي كان رحت وياه
وليد : منوراح وياه
عمر: لينة والعنود والجازي
يعقوب : أختي راحت وياهم
عمر : أيه راحت وينك أنت
يعقوب : رحت للمزرعة مع أحمد وعبدالله
نركب الخيل ولا أدري عن أي شي
وليد جاه أتصال وغادر المجلس
وليد : هلا وغلا كيف حالك
حنين : خذني على قد عقلي ونسيني الي سويته
وليد : أسف والله حبيبتي أنشغلت مع الأهل
حنين : لا مو راضية عليك لين تجيني بالخبر
وليد : لو أدري كان جيت اليوم ولد عمي رايح بس راح الحين
حنين : مالي دخل تعال مشتاقة لك حيل
وليد بخاطره : راح أخليك تشتاقين للنسيان وتكفرين باليوم الي عرفتيني
فيه أنا تخونيني ماعليه أذكرك
وليد : حنين أمحضر لك مفاجئة مررررة حلوة بس مو الحين راح تعرفين
ولا أنا الي بقول لك
حنين : والله شوقتني كثير قولها
وليد : ماتصير مفاجئة أجل
حنين : يالله أجل وليد عن أذنك جايتني مكالمة ضرورية لازم أكلم سلام
وليد : هين ياحنين أن ما وريتك أتكلمينه بعد لازلتي
عبدالوهاب : وليد أشفيك جالس بره
وليد : لا كنت أكلم جوال , أهلين حبيبتي أسيل عطيني من البطاطس
الي عندك
أسيل : لا خذ من علي
علي: حقي خلص
وليد : أجل وش الي أمخبيه وراك
علي : ماشي
وليد : ورني يدك علوية
علي: خذ حبة بس بيخلص
عبدالوهاب: الكل هنا
وليد : أيه ويتحرونك عشان تجهيزات بكرة
عبدالوهاب: أكيد هذا أبوك وسواسي كثير
وليد : ههههههه أيه تعرف أبوي مايرتاح لين يشوف الشي قدامه
عبدالوهاب خلنا ندخل
دخل عبدالوهاب وسلم على الكل
خالد : ها بشر
عبدالوهاب: أبشرك كل شي جهزته رتبت
بكرة مع المطعم للعشاء ورتبت
مع الشيخ ورتبت مع محل يجيب لنا بقلاوة وكيك
وجبت الحين معي العصيرات أم الفاكهة
بكرة بيجيبها يعقوب ما يقصر والخروف بنشتريه بكرة أنا
يوسف : بروح وياك
عبدالوهاب : خلاص أجل , الكاميرا والتصوير كل هذا مع عمر والعروس
متكفل فيها عبدالرحمن وأحمد والباقي الله يعينكم بكرة على حريمكم
الكوافيرا وغيرهاوالمعزيم ماحنا عازمين أحد بس أحنا وأهم كذلك
نترك الجماعة ونروح لعبدالرحمن والبنات الي كانوا في مجمع الراشد
لينة : هذا مررررة حلو
العنود: جد والله كثير حلو ماشاء الله عليك لقطتيه
الجازي: أما أنا ما أحب هالألوان أحب الغامق
لينة : عبدالرحمن وش رايك
عبدالرحمن : خلوني أتخيل شكله عليك ..هممممممممممممممم مو
معقول حلوو
لينة : جد
طلع عبدالرحمن من المحل والكل مستغرب
عبدالرحمن : فيصل فيصل
فيصل لف وجهه
فيصل: أهلييييييييييييين
تعانقوا الشباب والبنات مايدرون وش السالفة
عبدالرحمن : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام كيف حالكم وحمدلله على السلامة
عبدالرحمن : الله يسلمك ونبشرك أحنا الحمدلله
فيصل : وش عندك بالراشد لوحدك أتغازل هااا
عبدالرحمن : والله أني جاي عشانك أنت أنت السبب
فيصل : وش دخلني أنا
عبدالرحمن : قول أنك مو عارف , جايب معاي أم العيال لينة والبنات وياها
يقضون
فيصل : والله خلنا أنسلم نروح
عبدالرحمن : نعم نعم بكرة يصير خير زين أندخلك أما اليوم لا والف لا
أهلك أي
فيصل : طلة بس
عبدالرحمن : لا
فيصل : أذكرك بعدين ماني أمخليك أتشوفها أبد
عبدالرحمن : يكون أحسن زهقتني ,
لا أمزح معك وإنشاء الله الله يبارك لكم
فيصل : الهنوف روحي للبنات داخل
الهنوف : إنشاء الله
راحت الهنوف داخل المحل والكل تفاجئ
الهنوف : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام
لينة : كيف حالكم
الهنوف : أبخير , وش عندكم أتقضون حق بكرة ها
الجازي : زي ما أنتي شايفة نبي نشتري فستان جاهز
لينة : وش يحب أخوك لون
الهنوف : الأعرفه أنه ذابحني قبل أشوي يبيني أشتري فاتح
لينة : ها شفتوا الفاتح أحلى
الجازي : وأنتي
الهنوف: لا والله ما أحب الا الكواتم
الجازي : هذا الحريم ولابلاش يعرفون الذوق الرفيع
لينة : أنا ما علي باخذ الي شفتوه قبل أشوي
الهنوف: وينه
لينة : ماني أمعلمتك بكرة بتشوفينه والحين يله روحي لأخوك وسلمي
عليه
الهنوف: يبلغ تامرون على شي
الكل: تسلمين يالغالية
قضوا البنات أغراضهم وأرجعوا للحسا بس ما أنتهى المشوار لأن لينة
عندها موعد مع الحناية
تحنت لينة والكل يشوفها وفرحان لها لأنها جد تستاهل كل خير
بعدها الكل نام عند الساعة الثانية صباحا
من الصبح الساعة تسعة العنود ونورة يدقون على لينة عشان تقوم وتصحصح
لينة : وش بلاكم
نورة : الي يقول ما عندها خبر الحبايب أوصلوا وباعثين لكم هدايا وورود
أتهبل
العنود : أشعليها اليوم ملكتها بتصير مرة
لينة : وين عبدالرحمن السواق حقي
العنود : نعم نعم
نورة : والله جد السواق عبدالرحمن مو سواق
لينة : أحد كلمك أنتي
نورة : لا بس ما أرضى على ولد عمي
لينة : بس
نورة : ما لك دخل هذا شي يخصني
لينة : والله أنك تغيرين عليه موت وبخليك تستجنين أن قلت لك الي
عنديي
العنود : لا لينة سكتي
نورة : قولي
لينة : عبدالرحمن يحب وحدة ثانية
نورة تغيرت ملامح وجها وانقلبت لبوة أدافع عن .............عن عن عن

اميره الورد 18-11-2006 03:06 PM

ممكن تكمليييييييييييييييين يالغلا

<<<<<مرره متحمسسسسسسسسسسسسسه

toola 18-11-2006 03:19 PM

اميرة الورد يا حياتي اخيرا احد رد علي
والله لاحط لك جزء اليوم عشينك
مع اني اليوم حطيت جزء
بس عشين عيونك

toola 18-11-2006 03:23 PM

الجزء التاسع عشر:

نرجع لنورة ألي من أسمعت عن عبدالرحمن وحبه تغيرت ملامحها
العنود : ما عليك منها
نورة :........................
لينة : شوفي البنت ماتتكلم الله يعينا عليها
نورة : ليه كذا أنا وش سويت عشان يجازيني كذا
لينة : يا بنية أستحي على وجهك هو زوجك ولا زوجك حيالله ولد عمك
العنود : لينة سكتي
لينة : شوفيها كيف تتكلم بلا حيا
نورة بدت الدموع تاخذ مجراها في دموعها
لينة : هذا الي أقدرت عليه جلست تبكي , يا بنية صيري ثقيلة ولا تخلين أي شي يخرب مزاجك وبريحك بس وقفي هالبكاء جد أنتي رقيقة حيل هو يحب بنت عمك الجازي أعترف بهالشي يوم كنا بالطريق رايحين للظهران
نورة الأفكار قامت تلعب براسها
نورة بخاطرها: عبدالرحمن والجازي كيف وخليل وين راح
العنود : نورة نورة لالا إلا كذا لا تفكرين ولا يروح بالك بعيد عبدالرحمن يقول أنه يحب فلانة ولولا حبه لها والشوق الي يغمر فؤاده أتجاها كان فكر بالجازي للصفات الي فيها ومو عشان يحبها أرجو أنك فهمتي الحين
نورة تمسح دموعها: أنزين منو فلانة
لينة : أيا مقصوفت أرقبة الي يقول ما تعرف أكيد الجازي ( تأشر بيدها لنورة(حرررررررررررررررة
العنود : عاد بلا أستهبال تعرفين منهوا
نورة أرجعت البسمة لها
في هذي الأثناء دخل عبدالرحمن والنوم لازال بعيونه
عبدالرحمن : طق طق
لينة : وقف لا تدخل
عبدالرحمن : هلا بعميمة منو عندكم
لينة : وش لقفك المهم لا تحاول أتقرب من الباب
نورة بخاطرها : صبر راح أذوقك المرر
عبدالرحمن : أنزين أختي معك
العنود : هلا عبدالرحمن
عبدالرحمن : أيه الحين نسمع صوت حسن مو قبل أشوي
لينة : لا أوريك , راح أقول للي في بالك وبالي عن الي قلته في السيارة
عن الجازي
عبدالرحمن تخرع وتوه بيدخل للصالة
لينة : أنتبه قلت لك لا تدخل
عبدالرحمن : لينة حبيبتي خلاص توبه ما أعيدها بس لا تقولين لها
نورة بخاطرها : لهذي الدرجة خايف حرام خلني أكلمه , أستحي عاد وين الحيا وأساسا خليه يتعذب مو أنتي بس. أيه صح خليه كذ ولا زيدي عليه بعد
العنود : خلاص عاد هذا أخوي
لينة ميتة ضحك على عبدالرحمن
عبدالرحمن : أوريك يالي محسوبة علي عمة ماراح أوديك للمشغل
لينة : لا خلاص بسكت بس مو قادرة , خلني أزيدها عليك تدري منو أهني
عبدالرحمن : ........... منوا لا تقولين
لينة : أيه هي نورة
عبدالرحمن بخاطره : الله يستر رحنا فيها , بس ليه أنا خايف كذا خلها تدري, لا حرام هذي النوري حياتي كلها كيف أرضى أنها تزعل, أنزين مو كأني زدتها أشوي ألا كثير
العنود : عبدالرحمن أنت أهني
عبدالرحمن : أيه أنا هنا , نورة السلام عليكم
نورة بخاطرها : الحين وقت الأنتقام
نورة : ............................
عبدالرحمن بخاطره : ممكن ما أسمعت
عبدالرحمن : نورة السلام عليكم
نورة : .....................
لينة : سلمي على الولد يسلم عليك ولا أنتي صمخة
نورة بصوت واطي: مالك دخل أنتي يالسوسة
عبدالرحمن : هذا الي تبينه أرتحتي الحين المهم رد السلام واجب وما أشوف فيها عيب وأنتي يالبطة أحسابك راح تشوفينه الحين ماني أموصلك أي مكان وخلي أحد ثاني يوصلك للمشغل سلام عليكم
لينة + العنود : عبدالرحمن عبدالرحمن
لينة : وين بتروح ما فيه أحد ثاني
العنود : كل هذا من ألسانك لو يسكت يكون أحسن
نورة بخاطرها : الحمدلله أنتصرت خليه كذا إلا أن يجي الليلة ولا أي يوم ثاني ونحل المسألة هذي
لينة : ليه ما سلمتي على الولد كان يسلم عليك
نورة : كيفي مزاجي
العنود : الحين شوفوا كيف صار خاطر أخوي
نورة : أستأذنكم بروح بيتنا
العنود : وأنا بروح لعبدالرحمن
لينة : والله ولا وحدة منكم تتحرك من هنا لين ما تدبروني
العنود : كلمي عمي عبدالوهاب أو أي أحد من عيال أخوانك
لينة : مافيه غيره يعقوبوا بيحلها لي
العنود بخاطرها : يعقوب ما أتوقع هالولد أحس أنه متكبر كثير وغامض ما ينعرف له , العنود عيب عليك مو هذي أخلاقك أنتي ما تعرفين الولد
العنود : كلميه يمكن يوصلك
لينة أطلع جوالها وتدق على يعقوب
يعقوب : أعوذ بالله منوا الي يدق هالوقت جد ما يستحي, ألوووووو
لينة : ألوووووو
يعقوب: غلطانة بالرقم أختي
لينة : يعقوب يعقوب
يعقوب : منوا أنتي
لينة : أنا عمتك لينة
يعقوب : وهذا وقت تتصلين فيه
لينة : كلن خذلني
يعقوب : وأنا هم بخذلك
العنود : شيقول
لينة : يقول بيخذلني حتى هو
العنود : أنا قلت
لينة : شتقولين
العنود : لا مافيه شي أكلم روحي
يعقوب: ألوووووووووووووو
لينة : ها يعقوب عشان عمتك
يعقوب : اللهم طولك ياروح قولي وش عندك
لينة : أبيك أتوصلني للمشغل
يعقوب : الحين أمصحيتني من هالصبح عشان مشغل جد أنك عمه تحبيني
لينة : الحين مو الصبح الساعة بتجي 12 الظهر وبعدين اللية خطوبتي ولا أتوقع ترضى علي أجي بشعري من دون تسريحة والماي فيس يكون بدون مكياج ولا ميك أب
يعقوب : شتقولين أشفيه ألسانش أنعوج
لينة : أها يعقوب لا تخلي الي عندي يضحكون علي ويقولون ولد أخوها ما نفعها
يعقوب : منو ذول
لينة : العنود
العنود : يالخبلة متى أتضحكت عليك
يعقوب بخاطره: هالبنت ليه تقول كذا العنود عاد شكلها مرجوجة ومغرورة بس أعناد لها راح
لينة: ها وش قلت
يعقوب: بشري الي جنبك بأني راح أوصلك لا وراح أتولى أمرك الليلة هذي كلها
لينة : مشكووووورألف أجل تسبح وتعال لي بسرعة أحتريك على جمر
يعقوب : مع أنك غلطتي لأن ريحتي طيب لكن بنفذ أمرك وجايك بعد عشر دقايق سلام
العنود : ليه قلتي كذا
لينة : عشان ينقهر ويوديني وأبشرك يقول لك أنقهري لأنه بيوديني
العنود : جد أنه متكبر وشايف عمره عاد ما بقى ألا أنا أنقهر , أنا ماراح أنقهر ألا لأهلي هناك (تأشر العنود أتجاه الشمال الغربي(
لينة : وش قصدك
العنود : مو لازم تفهمين الحين بعدين راح تفهمين والحين تجهزي الولد راح يجيك , وانا وش دخلني خليه يحتريك لليل
لينة : وأنتي مو رايحة وياي
العنود : لا وأن بجيك بخلي أحد ثاني يجيبني مو راكبة معكم ما يحل لي
لينة : عاد بلا مصاخة
العنود : أتكلم معك من جد ماني جاية وياكم بعد مع ولد أخوك هذا أستحالة
أطلعت العنود من عند لينة وأتجهت لبيتهم
العنود تدخل البيت وتشوف جمانة جالسة عند التلفزيون
العنود : جمانة من الصبح عاد
جمانة : وشو
العنود : حتى شعرك كشة وعلى طول قدام التلفزيون
جمانة : المسلسل بيبدا الحين بشوفه بعدين بتسبح
العنود : وش هالمسلسل الي خلا أوخيتي تصح من النوم
جمانة : لو تشوفينه راح تبكين كثير
العنود : حتى أنتي
جمانة : أنا أيش
العنود : ما عليك المهم أن خلصتيه تسبحي اليوم ملكت لينة
جمانة : سمعي قصة المسلسل
العنود : ما أبي أسمع القصة خليها لك, وين أمي
جمانة : امي بالغرفة
توجهت العنود للغرفة
العنود : طق طق
شيماء : مين
العنود : أنا العنود
شيماء : دخلي
العنود : يمه ليه الصياح
شيماء: ...................
العنود : يمه تراه بخير
شيماء : كيف بخير وهو مو جنبي ولا حتى كلم إلا الحين
العنود : إنشاء الله راح يكلم وأنتي الحين جمعي قواش وأمسحي الدموع ترا أدموعك غالية علينا كثير
شيماء : إنشاء الله ما أنحرم منك يا أبنيتي
العنود : أمين
شيماء : وين أختك أم كشة
العنود : ههههههههه جالسة أطالع المسلسل ما خذ عقلها
شيماء : فتح المسلسل
العنود : أيه فتح
شيماء : أجل عن أذنك بروح أشوفه
العنود : يمه وش صاير
شيماء : أمزح معك بس خليني لوحدي أبي أجلس لحالي
العنود : أفا أشكي لي مو تقوليتن ان البنت أن كبرت أمها تصادقها
شيماء : صحيح
العنود : أجل وش الي شاغل بالك
شيماء : شيين أولهم أخوك والجازي وثاني شي الجوهرة
العنود : أخوي يا يمه إنشاء الله أن هذا هو الخير
شيماء : أي خير أنه يهاجر ويترك الي حبها وغصب عنه
العنود : قلتيها غصبا عنه وهو سلم لهذا الأمر وما أحد يدري وش أمخبي لنا القدر
شيماء : أههههههه الجوهرة هم شاغلة بالي
العنود : وش فيها بعد أمي
شيماء : أمي راح تجلس لوحدها بعد زواج لينة
العنود : الله يا يمه ليت لي قلب مثل قلبك ( العنود تضم أمها ) بس أكيد راح أشيب قبل أكبر من كثر التفكير بالناس
شيماء : أن ما عشتي مع الناس فرحهم وحزنهم وهمهم ما راح تحسن بالسعادة والحب فهمي هالشي يا بنيتي
العنود : صادقة يا يمه وذكرتيني بشيين واحد منهم ماراح عن بالي والثاني راح بس راح أقوم فيه
شيماء : وشو
العنود : لا يايمه هذي أعمال سر أقوم فيها عسا ربي يتقبلها مني
شيماء : الله يتقبلها منك
العنود : أمين , يمه عاد قومي سوي لنا الغداء وروحي عاوني أيديده على الملكة اليوم ترا الكل متلخبطة أفكاره
شيماء : إنشاء الله أبله
نترك العنود وأمها ونروح لفيصل مع أهله
الهنوف: أخيرا أخوي راح يتزوج
فيصل : شايفتني شايب
الهنوف : لا بس براسك كم شعرة سواد
ام فيصل : بسم الله على وليدي من الشيب
فيصل : أيه أمي حيلك فيها
الهنوف : الله يعينا دام أم الهنوف أدافع عن أخر العنقود
أم فيصل : كيفي اليوم هذا كله لفيصل
الهنوف : وأنا خلاص طاح كرتي
أم فيصل : اليوم بس
فيصل : أمي متى بنروح لهم
أم الهنوف: إنشاء الله بعد العشاء
فيصل : متأخر وايد خلوها المغرب
الهنوف: وش كثر مستعجل راح تشبع منها
فيصل : إنشاء الله ما راح أشوف هذا اليوم , أمي مين بيجي من أهلي
مريم : كلهم
فيصل : كلهم كلهم
مريم : أيه أنا خواتي بيجون وأخواني وبناتهم ومن جهة أبوك هم
فيصل : الله يعينهم أجل على الزحمة
مريم : أهم شي القلوب
فيصل : أي والله أهم شي القلوب صافية ولا الضيق مو مهم , وخالتي قالوا شي
مريم : عن وشو
فيصل : ما قالوا شي عن زواجي من لينة
مريم : لا والله إلا الكل بارك وهنا إلا
فيصل : إلا مين
مريم : لا ما عليك
الهنوف : إلا خالتي أم أشجان
فيصل : وليه بعد
مريم : كانك مو عارف
فيصل : يا يمه لو أحس أن أشجان راح تتوافق معي كان تزوجتها لكن ما حسيت بهالشي إلا أن أتضايق كل ما تجيبون طاريها
مريم : بس
فيصل : لا بس ولا غيره أ،هوا هالسالفة أرجوكم وخلوني بحالي مع لينة ولا أبي أي حد يجيب لها طاري
مريم : إنشاء الله بس أنت ليه تضايقت
فيصل : بعد هذا كله تقولين ليه أنا متضايق أنا بخليكم وبروح أشم هوا
عند الساعة 4 عصرا
نورة : أمي ما خلصتي
منيرة : وش عندك مستعجلة
نورة : ماني مستعجلة بس الحين موعدنا عند الكوافيرا
منيرة : الي يقول اليوم العرس
نورة : مو مهم المهم أن اليوم الكل فرحان وأخنا لازم نكون مشاركين لهم في الفرحة
منيرة أنزين أمشي , وين أختك هيبة
نورة : وهذي الثانية بعد وين راحت , هيبة هيبة
هيبة : كاني أهني
نورة : وينك تأخرنا
هيبة : بخلص القصة وبجيك
نورة : أحنا محترقة أعصابنا وأنتي باردة جد أنك ماتقدرين الأمور
هيبة : القصة مررررة حلوة ما أقدر أهدها
نورة : أجل خلاص جلسي وحنا بنروح عنك
هيبة : لا خلاص جيت مع أني مو قادرة أهدها
نورة : أي قصة هذي لا يكون من موقعك هذا
هيبة : أيه لا تغلطين عليه
نورة : وهالمرة قصة أيش حب ولا غرام
منبرة : شتقولين أنتي بنتي تقرا هالقصص
هيبة : أيه أقرا بس مو الي تقوله بنتك وأن قريت تراكم قريتوا أعضم منا تذكري يمه قصص عبير وغيرها
منيرة : كنا صحيح نقرا بس ........... الحين أنتي أخرتينا يله بس
نورة : وين عمر
منيرة : برا ينتظرنا
هيبة : يمه قمر بتترك خالد
منيرة : منوا قمر
هيبة : قمر خالد
منيرة : منوا
هيبة : يمه ما أقدر أعيش أن قمر هدت خالد بموت من البكاء
نورة : هالموقع أمخرب أعقولكم
هيبة : أن قريتي قصة وحدة راح تعرفين ليه أنا متعلقة فيه
عمر : حتى في السيارة نجرا وصراخ
نورة : علم أختك
هيبة : علمها هي أ،ا ساكتة وكلم أمي
عمر : لا أنتي ولا هي أي مشغل تبون
نورة : الي فيه عماتي وحريم عمامي
عمر : اوكييييييييه
بعد صلاة المغرب الكل خلص من الكوافيير أما عن لينة فزي ما قال يعقوب تكفل فيها ووصلها إلا البيت
لينة : مشكورررررر يعقوب
يعقوب : لا شكر على واجب وأنا أسف على أسلوبي لأني كنت توني صاحي من النوم وأنا عند النومك لا أحد يكلمني لأنه راح يشوف شخصية ثانية
لينة : أنزين قزم أفتح الباب ونزللني
يعقوب : بعد بس اليوم يومك تستاهلين يالأميرة
يعقوب فتح الباب ونزلت لينة واجهت لبيتهم الي كانت الجوهرة تنتظر بنتها على أحر من الجمر
الجوهرة : شيماء يعني خلاص بنتي بتروح عني
شيماء : أفا يا خالتي وأحنا وين رحنا
الجوهرة : مو قصدي هذا قصدي ان اليوم راح أرتاح من هم كان على قلبي كبير اليوم راح أشوف أ بنيتي معرسة بعد هاليوم ما أبي شي من هالدنيا وبفرح كثير لأني أديت الأمانة الي علي الي كلفني فيها المرحوم عبدالعزيز
شيماء : ألف رحمة ونور تنزل عليه
شيماء : وهذي عروستنا جات
الجوهرة : لولولوششششششششششش ألف الصلاة والسلام عليك يا حبيب الله محمد لولولوشششششششششش
ضمت الجوهرة بنتها
لينة : أمي ما أتفقنا على الدموع
الجوهرة : هذي دموع الفرح يا حبيبتي
شيماء : مبروك وألف مبروك علينا
لينة : الله يبارك فيك
جات سارة وقمر لأنهم أسمعوا التلولش
سارة :يا حلاتك والله أحلى من القمر
لينة :هذا من ذوقش تعالي عاد حبيني
سارة تضم لينة وقمر هم ضمت لينة
شيماء : أمي خلاص لا تصيحين
الجوهرة : راح تعرفين كيف غالي الضنا عند زواج أعيالك
شيماء : والله أني حاسة فيك بس ما نبي أنخرب هالليلة
الجوهرة : يابنات خلوني مع بنتي أشوي أبي أكلمها
الكل : إنشاء الله
شيماء : سارة قمر خلونا أنعدل البيت
سارة : أي والله خلونا نغتنم الوقت
الجوهرة : قربي يا أبنيتي
جلست لينة جنب أمها
لينة : يا حلو هالريحة كل هذا عشاني
الجوهرة : أن ما كان هذا لك بيكون حق مين أنتي أخر العنقود أنتي أمانة في أرقبتي أمني عليها أبوك الله يرحمه وأنشاء الله أني أديت هالأمانة وأبوك أنشاء الله راضي علي وعليك وأكيد هو فرحان لك
لينة : الله يرحمه كان ودي يكون معي هالليلة
الجوهرة : أخوانك راح يحسسونك بوجوده
لينة : الله يخليهم لي ولا يحرمني منكم
الجوهرة : أمين , يا بنيتي بغيت أوصيك خير في زوجك وهالله هالله فيه صحيح ما جا العرس لكنه قريب عرفي يا بنيتي أن الزوج يبي من يواسيه ويلبي طلباته اما عن العطا والحب منه راح يعطيك أياه إلا مالا نهاية وراح يتمنى سعادتك لكنك هم أنتي داريه وكتمي الي يصير بينكم ولا تزعلينه وأإن شفتيه متضايق واسيه ولا تثقلين عليه أن حب يجلس لوحده وعرفي أنه أنفكر تراه يفكر بشي عشان يسعدك ولا تنسين تنوين خير بزواجك عشان ربي يوفقكم ولا تنسين أمه أعتبريها زي أمك وخدميها ترا الزوج راح يحبك كثير أن أسعدتي أمه لأن مهما صار يحب أمه أكثر من أي شخص ثاني
لينة : يعطيك العافية يا يمه ولا تخافين علي تراني بنت الجوهرة وعبدالعزيز
حبت لينة راس أمها وراحت تصلي فرضها.......
بعد العشاء الساعة تسعة
جا فيصل وأهله وجا الشيخ الي يكتب الكتاب والمعازيم ملو المكان ويحترون المعرسة تطلع عليهم
عند الرجال كان الفرح والسعادة غامرة كل الوجيه وخاصة خالد وفيصل
الشيخ : نبدا
خالد : أي يا شيخ أبدأ
الشيخ : بسم الله المعرس عطني بطاقتك الشخصية وولي أمر البنت أيضا والشهود
فعل الشيخ المراسم للملكة وباقي راي العروس
الشيخ : أبي أسمع أموافقت العروس
خالد: أنشاء الله
راح خالد جهة الصالة
خالد : أمي
الجوهرة : سم يا وليدي
خالد : وين لينة
الجوهرة : هذه عندك بالغرفة
خالد : طقطقططقط
العنود : تفضل عمي
خالد : الله وش هالحلاة وش هالزين
لينة : تحلى أيامك أنشاء الله
خالد : جات اللحظة الحاسمة الي راح تنقل فيها ولايتي عليك لزوجك
لينة : ليه
خالد : خلاص راح تتزوجون وفي هذي الحالة هو ولي أمرطك يصير
لينة : لا ما أبي أبيك أنت
خالد : يا حلاة هالكلام الي يطلع
حب خالد راس أخته
خالد : الشيخ يبي يسمع أموافقتك راح أخليه يقرب جنب الباب وبعدها راح يسألك وأنتي قولي الي عندك
لينة : إنشاء الله
خالد راح للمجلس وجاب الشيخ معاه
الشيخ : السلام عليكم
لينة: وعليكم السلام
الشيخ : أنتي لينة عبدالعزيز
لينة : أيه نعم
الشيخ : هل أنتي موافقة على الزواج من الشاب فيصل
لينة :....................
الشيخ : يابنتي هل أنتي موافقة
لينة بصوت فيه خوف قليل : نعم ياشيخ أموافقة
الشيخ : الله يبارك لكم أنشاء الله ويرزقكم الذرية الصالحة وخذي الدفتر ووقعي
وصل خالد الدفتر والبنات حول لينة
لينة : خايفة
العنود : سمي بسم الله ووقعي
وقعت لينة
العنود : لولولولششششششششششششش
نورة : لولولولوشششششششششش
الصوت طلع لبرة والكل فرحان
طلع خالد ووصل الشيخ للمجلس
أحمد : مبرووووووووك
فيصل : الله يبارك فيك عقبالك إنشاء الله
فيصل راح يسلم على أبوه وبعدها سلموا عليه الجماعة
أما عن لينة فكانت مع الجازي والعنود الي دخلوها على الحريم وبدت بعدها الفرحة
الكل كان فرحان والكل منبهر من جمال لينة الي ياخذ العقل
خالد : أدري تبي تشوف زوجتك
فيصل : أي والله تراني أحترق
خالد : أصبر خلني أسنع درب لكم
دخل خالد للحريم الي كانوا فرحانين ومشغلين أغاني الطقاقات
خالد : أمي
الجوهرة : سم يا وليدي
خالد : خلو لينة تجي الغرفة فيصل يبي يشوفها
الجوهرة : أنشاء الله
راحت الجوهرة للينة الي البنات جالسين حولها الي ترقص والي تسولف معاها
الجوهرة : يالله يا بنيتي زوجك يبي يشوفك
لينة : أنا
الجازي : لا أنا هههههههههه
لينة : لا عاد تراني خايفة وأنتوا تخوفوني زود
الجوهرة : سمي بالرحمن وقومي
أم فيصل : ها بتروح لولدي الحين
الجوهرة : أيه بس خايفة
مريم : ترى كلنا كنا كذا خايفين وخاصة أن كان الي حولنا يخوفونا بعد
الهنوف : ما عليكي أخوي مو عوة
الكل : هههههههههه
لينة :أجل بسم الله أمسكت الجوهرة يد بنتها ووصلتها عند باب المجلس
خالد : فيصل تعال أبيك
عبدالرحمن : وش عليه أحنا الي الله يخلف علينا
فيصل : وش الي ماسكك سوها
عبدالرحمن : ماسكتني هالجامعة والا كان أنا قبلك
فيصل : أجل خلني أسبقك
عبدالرحمن : وين بتروح عني جاي وياك
راحو عيال العم مع فيصل لأن لينة حلال عليهم
فيصل : ها ها
خالد: تعال ما فيه حد
دخل فيصل للغرفة لكنه وقف يوم شاف لينة
خالد : وش فيك
عبدالرحمن : منصدم
فيصل : ماشاء الله تبارك الله
خالد : قرب
لينة بروحها مستحية ويجي فيصل هم يكملها أقفطت حيل
فيصل : عبدالرحمن تعال أقرصني ما أدري أنا في حلم ولا علم
عبدالرحمن : أبشر بس كذا
عبدالرحمن يقرص فيصل وفيصل ساكت والكل مستغرب كيف مستحمل حتى الجلد بيطلع لكن
لينة بنعومة : عبدالرحمن كافي
فيصل : الحين أنا بعلم
قرب فيصل وسلم على لينة وسلم على عمته الجوهرة أ/ا الباقي أطلعوا من الغرفة وخلوهم لوحدهم
بعد ساعة قلطوا العالم على العشاء النساء والرجال
إبراهيم جواله يدق
إيراهيم : منوا الي يدق علي هالحزة
خالد : هذا واحد يحبك
إبراهيم : هذا أتصال خارجي
الكل وقف عن الأكل
إبراهيم : ألووووو
خليل : ألووو السلام عليكم
إبراهيم : وعليكم السلام هلا بالغالي خليل
عبدالرحمن فرح ويعقوب والكل إلا وليد لكن مو مهم
خليل : ها لينة أعرست
إبراهيم : الحمدلله تونا كاتبين الكتاب
خليل : أجل الكل فرحان أبوي عطني أكلم عمي خالد وبعده فيصل
إبراهيم : خالد خليل يبي يكلمك
خالد : ها خليل أنا ........
إبراهيم ": شقول له ماتبي أتكلمه
خالد : لا عطني أياه
خالد : السلام عليكم
خليل : وعليكم السلام مبروووك ياعمي وعقبال وليد إنشاء الله مع الجازي
خالد : الله يبارك فيك جد تتكلم
خليل : أفا يا عمي وأن كنت أخطيت عليك فسامحني تراني ما كنت بحالة عدلة
خالد فرح من كلام خليل وجلس مبتسم الكل مستغرب
خليل : عمي عطني فيصل
خالد : فيصل مو جنبي جالس مع حبيبته
خليل : الله يهنيهم إنشاء الله بكلمهم أجل سلم على الجماعة وبارك لهم
خالد : يوصل مع السلامة


وانتظروا التكملة غدا

toola 18-11-2006 09:09 PM

:0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023: :0023:

متلثمه بشماغ 19-11-2006 04:31 PM

باأنتظتـاارك يالغــلا

ولاهنــتي

toola 19-11-2006 11:38 PM

الجزء العشرين:
خالد : ياجماعة خليل يسلم عليكم ويعتذر أنه ما كلمكم واحد واحد لأن بطاقة التليفون زين تكفي للأهل داخل
أبراهيم : خالد بشر طاح الحطب
خالد: هو كان فيه حطب من الأساس خليل مثل ولدي ومعزته من معزت وليد
إبراهيم : الله يريحك يا أخوي وشكثر كنت شايل هالهم
عند النساء كان الجو فرح ووناسة كثير تعرفون خطوبة والكل يعز لينة وأم خالد مو شايلتها الأرض من الفرحة
أم الهنوف: الجوهرة
الجوهرة : سمي
أم الهنوف: تدرين أني على قد فرحتي بزواج ولدي فيصل إلا أني كثير فرحانة أن ناسبناكم
الجوهرة : الله يجزيش خير وأحنا بعد صحيح كنا كذا لكن أشهد أنكم بيضتوا الوجه
البنات جالسين مع بعض
الجازي: الهنوف وشخبارك
الهنوف: أبشرك بخير
الجازي: ما عرفتينا على بنات خوالك وعمامك
الهنوف: لا حقين خير بس قبل لا أعرفك مين الأمورة هذي
الجازي :هذي أسيل بنت عمي عبدالوهاب وأمها مها
الهنوف: هذي بنت مها ماشاء الله تبارك الله أقول منوين ماخذه الحلا
أسيل : وأنتي حلوة بعد
الهنوف: أفرها تفهم
الجازي: أيه أسيل تفكيرها أكبر من عمرها أكبر من عمرها
الهنوف: تعالي أحبك
قربت أسيل والهنوف حبتها
غادة وعايشة مستانسين على الرقص خاصة حمام جانا مسير
سارة : قمر طالعيهم ياحلاتهم
قمر : أي والله ماخذين الأنظار قومي سارة نقطي عليهم
سارة : وليه مو أنتي
قمر : ماني أمخليتها بخاطري بنقط عليهم
قمر : لولولوششششششششششششش
قمر تاخذ خمسمائة ريال من شنطتها وتنقط على غادة وعايشة
العنود جالسة مع جمانة ونورة وريم
ريم : حظهم والله خذو الفلوس وأحنا خلف الله عليناماحد ينقط علينا
العنود : قومي رقصي وبينقطون عليك
نورة : يالله ريم وأنا وياك
قامتع ريم ونورة يرقصون
مها : ليلى ناظري ريم وشحلات رقصها
ليلى : أي والله ريم أول مرة أتسويها
مها: الرقص
ليلى : ايه ولا وتعرف بعد ماشاء الله ماينضل المال إلا أصحابه
مها : قومي نقطي عليها
ليلى : أجل عن أذنك
راحت ليلى ترقص مع بنتها وريم مو شايلتها الأرض من الفرحة أمها ترقص معاهالا وتنقط عليها
نورة : أنتظر أحد ينقط علي الكل حصل إلا أنا
ليلى: صبر أمك بتنقط عليك
منيرة كات جالسة مع أم أشجان وشيماء
منيرة : أم أشجان هذي بنتي الي أهناك
أم أشجان : ماشاء الله وشحلاتها
منيرة : تحلى أيامك
شيماء : قومي منيرة نقطي على بنتك
منيرة : ......... الفلوس مو قاطتها على الأرض وبعدين ما جبت شي معي
شيماء: أجل بروح أنا أنقط عليها
راحت شيماء باتجاه نورة وطلعت خمسمائة أما نورة كانت ماتدري أنها جاية لأنها معطتها ظهرها
نورة تمسح الفلوس على راس نورة
نورة تلف وجها
نورة : مشكورة يمه ...........
نورة بخاطرها: هذي عمتي وين أمي أه يايمه وينك الغير يفرح لي وأنتي لا
نورة : مشكورة عمتي
جمانة: العنود شوفي أمي تنقط على نورة
العنود : وشعليها حرمة ولدها
الجازي : قومي الهنوف
الهنوف : لا ما أحب إلا الخماري
قربت العنود جنبهم مع جمانة
العنود : حصلوها يالجازي
الجازي : وشي
العنود : النقوط
الجازي : ماحد ردك روحي رقصي
العنود : مو الحين لين م ا ترقص الجوهرة بروح معاها
الجازي: الجوهرة ما ترقص إلا على الخماري
العنود: زين على زين
منال وهيبة جاو ناحية البنات
منال : جمانة قومي معانا
جمانة : بترقصون
منال : أيه بس مو الحين
هيبة : قومي بسرعة
راحت جمانة مع البنات
العنود يدق جوالها
الهنوف: العنود جوالك يدق
العنود : أي والله جوالي
العنود تناظر الرقم
العنود : وش هالرقم غريب شوفيه الجازي
الجازي : جد غريب لكن هذا من من ......
العنود : وش فيك
تغيرت ملامح الجازي ما ينعرف هي فرح ولا حزن المهم كل الخواطر مرت عليها في ظرف هالثواني
لاعنود : الجازي الجوال يدق
الجازي: خذي هذا أكيد أخوك خليل
العنود : والله الله يبشرك بالخير عطينين أياه
خليل : ألوووووووووو
العنود : خليل خليل
خليل : أيه أنا خليل السلام عليكم
العنود : وعليكم السلام أهلين بالقاطع
خليل : توني واصل والله زين عدلت أغراضي بالغرفة
العنود : والله مشتاقين
خليل : وأنا أكثر ألا مبرووك عليكم زواج لينة
العنود : كان ودنا تكون هنا معانا في هالفرحة
خليل/: والله أني فرحان أن كنتم فرحانين
العنود : وكيف السفرة
خليل : بعدين أقولك مين جنبك
العنود بطيبتها : جنبي أممممم الجازي والهنوف
خليل : الجازي جنبك
الجازي بخاطرها : لا تصدقها أنا مو جنبها أنا معك وين ماتروح روحي معك هيمانة ليتني ماقلت لك روح لكن المسافر راح
العنود : الجازي خليل يسلم عليك ويبارك لك زواج لينة ويقول عقبالك
الجازي بخاطرها : ليه تقولها أدري أنك ملتاع زيي لكن لا تقولها
العنود : وش أقول له
الجزاي : قولي له الله يبارك لك وعقبال ما تاخذ الي تسعدك
العنود : أظن سمعت
خليل : أيه سمعت وليتني ما سمعت
خليل يمسح دمعة طاحت غصب على جبينه
خليل : العنود وين أمي
العنود تروح جهة أمها الي كانت ترقص مع البنات
العنود : أمي وين البشارة
شيماء : وش فيك
العنود : يمه خليل يكلم بالجوال
شيماء بصوت مرتفع: خليل يكلم وأنتي باردة
شيماء : ألوووو
خليل : أمي
شيماء : ياعيون أمه
خليل : السلام عليكم
شيماء : وعليكم السلام
خليل : يمه أسف
شيماء : خلاص فات الأسف المهم أهتم بروحك
خليل : يمه لا تصيحين
شيماء : مين قال أني أصيح
خليل : والله أني حاس فيك بس قولي للعنود تمسح أدموعك
شيماء: العنود يقولل لك خليل مسحي دموعي
العنود : أهههههههه ياخليل حتى ببعد المسافة تحس فينا جد أنك (صادق الأحساس)
تمسح العنود دموع أمها وتروح ناحية الجوهرة
العنود : أجديده خليل يكلم
الجوهرة : خليل عن أذنك مريم
مريم : أذنك معك
راحت الجوهرة أتجاه شيماء أما العنود راحت لليلى تقول لها أن خليل يكلم وجات ليلى معاها
خليل : يمه مبرووك على الزواج
شيماء : الله يبارك فيك وعقبالك
خليل : أنا لا ما أفكر في هالشي الحب الي في قلبي ماراح ينعطى لأحد ثاني أمي ما أوصيك عليها
شيماء تناظر للجازي: لا توصي حريص هي في عيوني
خليل : يمه أعتبريها زوجت ولدك
خليل بدا يبكي وصوتها عالي من البكا
شيماء : لا يايمه
خليل يمسح دموعه بس كيف يمسح همه وحرقة قلبه
خليل : خلاص يمه مع أني مو قادر لكن لا تنسين
شيماء : هي في عيوني وخذ هذي جدتك سلام ولا تقطع كلم
خليل : إنشاء الله
الجوهرة : السلام عليكم
خليل : وعليكم السلام هلا بالغالية مبرووك عليك ألف احس أنك طير في السما الليلة
الجوهرة : الله يبارك فيك كأنك حاس يا وليدي بس لو أني غالية مارحت من دون ما تسلم علي
خليل : السموحة ياجديدة لكن الظروف ما ساعدتني
الجوهرة ": مسموح يا وليدي
خليل : جديدة لا تنسينا من دعاك
الجوهرة : أبشر وإنشاء الله ربي يوفقك ويسهل دربك ويرزقك ببنت الحلال
جات خليل غصة ورجع همه
خليل : هذي أحلى دعوة سمعتها جزاك الله خير
الجوهرة : خذ هذي ليلى
ليلى : أهلين بالسواق الخصوصي مالنا بسوريا
خليل : أهلين عميمة كيف حالك
ليلى : حالي مو شي من دونك
خليل : الله لهذي الدرجة أنا غالي يوم أني سافرت بس
ليلى : لا تقول كذا تراك عزيز على القلب
خليل : تسلمين يا عميمة المهم تراهم طولوا علي وللحين ما كلمت لينة ولا فيصل أبي أكلمهم
ليلى بخلي علي يوصل لهم السماعة تعرف ممنوع الدخول عليهم
خليل : زين أجل سلام ولا تنسين سلمي على الكل وعلى عمي سامي
ليلى : أبشر
علي خذ السماعة ووصلها للينة
علي : عمتي كلمي رجال
لينة : منوا
فيصل : منو ذا بعد
علي : ما أدري
فيصل : ألوووو
خليل : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام منو
خليل : أنت منوا أنا أبي حبيبتي لينة
فيصل : أنت منوا
خليل : قلت لك حبيبتي لينة
فيصل : حبك برص وعشرة خرص
خليل : أفا فيصل لهذي الدرجة تغير
فيصل : هالصوت مو غريب
خليل : أنا خليل
فيصل : خليل الحمدلله على السلامة
لينة أنبسطت يوم أعرفت أنه خليل مع أنها أول شي خافت لأن من أولها صار كذارجال
لينة : عطني أكلمه فيصل
فيصل : صبري أكلمه
خليل : فيصل كيف لينة تكشف مو عيب عليك تستغل غيابي
فيصل : خلاص خطفتها وماني مرجعها إلا على موتي
لينة : شب عاد لا تقول كذا
خليل : هههههههههههه تقول له شب ياعيب على الرجال
فيصل : أقول تراك شر بس حرررة هذي ليلتها تقول الي تبي
خليل : المهم مبرروك عليكم وعقبال الزواج
فيصل : ما هنا زواج لين ماترجع
خليل : لا لا تنتظروني ما أظن أرجع المهم عطني لينة ومبروك مرة ثانية
فيصل : سمي خليل يبي يكلمك
خليل : ألوووووووو
لينة : ............
خليل : ألووووووو
لينة : ............
خليل : لا يكون أنقطع الخط
لينة: لا ما أنقطع بس أنا زعلانة
خليل : إلا زعلك ترا مانقدر عليه وأنتي خابرة
لينة : أجل ليه سافرت قبل خطبتي
خليل : أههه أحسن لأني ماراح أرضى أن أحد ياخذك مني
لينة : أصبغ سير وش عليك بأمريكا بتشوف الشعور الشقر والعيون الزرقاء مو زينا
خليل : لا والله أنتوا أحلى ألف مررة منهم
لينة : أنزين راح أقبل أسفك بشرط أرسل لي هدية
خليل : تامرين أمر الحين يمدي أبارك
لينة : تفضل
خليل : أول شي السلام عليكم ورحمة الله وبركات
لينة : وعليكم السلام ورحمة الله وبركات
خليل : مبرووك ألف وعقبال الذرية الصالحة وهلا هلا بفيصل ما يحتاج أوصيك عليه أدري غثوك بهالكلام لكن خذي مني هالكلام
الرجال منا يحب أن سوا شي لزوجته يشوفها فرحانة وتشكره لأنه راح يزيد من هالشي وما يحب أن المرة تنتقده أول أتخطأه وتطلب من أحد ثاني تصحيح أمر زوجها أنتبهي لهذي النقطة وأسف أن أزعجتك بالنصيحة
لينة : أفا تراها أحلى نصيحة جاتني بس أنتوا وصيتوه علي
فيصل : أفا أنتي بعيوني وبسكر عليك بعد
لينة أقفطت حيا
خلل : أحلى بدا الغزل أجل أخليكم
لينة : يله مع السلامة
خليل : سلام
خليل : أههههههههه وين كنت والحين وين كنت اكل فرحان ومستانس وأنا هنا جالس بأجزاني, لا أنا عاهدتها أبتعد لا وإنشاء الله أرجع والشهادة معي وأشوفها متزوجة ومستانسة مع وليد , ليه أقول كذا عن جد خليل تبيها تروح منك , أنا أبيها لكن لازم أضحي مثل ماضحت وأكون قد التضحية لأني أحبها وابي لها السعادة بس هي كيف حالها الحين الله يعينها وينسيها خليل خلني أنام حق بكرة للجامعة والله يعينا على أول يوم مين بنشوف بس خلني أصلي ركعتين حقت الوصول من السفر صحيح سنة منسية من الرسول صلى الله عليه وسلم وخلني بعدها أوتر وأنوي نية صالحة لسفري
نترك خليل ونروح لشيماءالي قربت ناحية الجازي
شيماء : ليه الجميل زعلان
الجازي أطالع شيماء وعيونها مليانة دموع
شيماء : لا إلا الدموع تراها غالية علينا وعلى قوم ثانين وأن نزلتيها بتتكنسل وصايتنا عليك منهم لأنهم وصونا عليك وعلى سعادتك
الجازي : كل هذا ولا تبيني أصيح
شيماء : أيه هم يبونك فرحانة ومستانسة أنسي ترا النسيان نعمة
الجازي : بحاول لكن ما راح أوعد لأن هالشي مو بيدي
شيماء : شكلي بحط شريط خماري نرقص عليه
حطت شيماء شريط طق خماري
شيماء : قومي معي نرقص
العنود : الله يمه يالله خلينا نرقص
شيماء : أول شي تقوم الجازي
العنود : أيه يالله قومي الجازي
قامت الجازي بعد محاولات
العنود : بروح أقوم جدتي
شيماء : جدتك أسبقتنا
العنود : يا محلا رقصها
شيماء : يالله بنات
راحوا البنات يرقصون وشبكت معاهم هيبة وجمانة ومنال
أما ليلى يوم شافت أمها ترقص قومت الهنوف وأمها وراحت ترقص معاهم الجو كان فرح والرجال هم فرحانين لكن للحين ماندري وش صاير بين فيصل ولينة
خلونا نتسمع وش يقولون
فيصل ماسك يد لينة ويناظرها وهي وهي في عالم ثاني أمنزلة عيونها بالأرض ومستحية حيل
فيصل : الله تدرين كنت أتمنى هذا اليوم بفارغ الصبر تدرين كنت أحلم فيه وأقول لأمي وأختي أبي يصير لي كذا مع حبيبتي وسبحان الله كل هذا يصير بس ماكنت أقول أن حبيبتي ماتناظرني طالعيني عاد أشوي بس, بخليك على راحتك بس مو على طول , المهم تدرين أني أحس بحياش عن طريق يدك أدري تقولين أني على طول خربتها لكن عرفي أني مارضيت أني أتزوج أي بنت بس يوم شفتك وعرفتك على طول في شي في قلبي تحرك أول مرة أحس كذا بعدها عرفت أنك أحتليتيه وملكتيه وماراح ترضين لأحد ثاني يسكنه معك كنت أحلم بهاليوم أحط يدي بيدك وتوصل حرارة جسمك لي كنت أحلم ان أشوف الملاك الي ربي مقدرها لي وسبحان الله تحققت كل أحلامي أنا ما أبي شي بهالدنيا غير سعادتك وعرفي أني صرت خادم لينة
لينة : حاشاك
فيصل : اللـــــــــــــــــــــــه عيديها زين سمعت صوتك , عيديها لينة , ترا صوتك مررة حلو غني لي أتمنى أسمع صوتك , أفا أتزعليني, خلاص زعلت
)ارجوكم أستشعروا هالشي وحاولوا تتذكرون لحن هالشعر(
لينة ترفع وجها وتحط عينها بعين فيصل
لينة :
ولا تزعل ولاتتعب شعورك
ولا تاخذعلى خاطرك مني
أبتأسف إلين أرضي غرورك
وبقول أني مقصرغصب عني
أنا معذورة لوغبت بحضورك
وحسن الحسن عن حسنك شغلني
لأنك بالحلى لو شفت نورك
أبعيني ساعة الجرح تعذرني
ولا تزعل ولاتتعب شعورك
ولا تاخذعلى خاطرك مني
أبتأسف إلين أرضي غرورك
وبقول أني مقصرغصب عني
وش أحلى من العدالة غير جورك
تجمع يا حلو منك التجني
ولو أن الشورة في كل شي شورك
طلبتك بس في ذا الشي طعني
وش أحلى من العدالة غير جورك
تجمع يا حلو منك التجني
ولو أن الشورة في كل شي شورك
طلبتك بس في ذا الشي طعني
ولا تزعل ولاتتعب شعورك
ولا تاخذعلى خاطرك مني
أبتأسف إلين أرضي غرورك
وبقول أني مقصرغصب عني
فيصل جلس يصفق
فيصل : كل هذا لي تراني أذوب كذا والله ما أقدر والله ما أقدر أخاف قلبي مايقدر على هالحب لينة أحبك وأحب الي تحبينهم وأحب الي يحبونك لينة لا تخليني أرجوك
لينة : حتى أنا
فيصل : وش أنتي
لينة : أنت عارف
فيصل : قوليها تراني ما أسمع زين ولا أفهم بسرعة
لينة : .............. أحبك وأموت فيك
فيصل : الله وش حلات هالكلمات توها صارت توني أعرف معناها
ليه كذا يارب
لينة : وشو
فيصل : ليه ماخلاني أتعرف عليك بدري أتعرف عليك بالبحر أول شي وبعدين أهيم وأحلم بأني ألاقيك مرة ثانية ويم أهلي قالوا أنهم لقوا إنسانة طيبة وأهلها أجاويد وطيبين فرحت لكن زعلت لأن حبيبتي صاحبة العيون السود ما أدري وينها ترا حبيتك بس من شوفتك الأولة ويوم عرفت أن أهلي يبون أتزوجك أنتي ودي أن الكل يحس بالفرح الي في قلبي عشان يعرفون وش كثر الحياة حلوة وش كثر الحب جميل وعذب
لينة : فيه أحد يطق الباب
فيصل : ما عليك منهم قفلت الباب
الهنوف: فيصل لينة
لينة : هذي الهنوف
فيصل : أجل ما عليك منها يبون يحرموني من اللحظات الأجمل بحياتي
لينة : وليه الباقي كيف
فيصل : الباقي أحلى وأحلى وأحلى
لينة : أجل أفتح الباب لا حقين على الحلاة
فيصل : لهذي الدرجة زهقتي
لينة : لا تقول كذا ولا مليت ثانية لكن يمكن عندها شي مهم
فيصل : تامرين أمر
فتح فيصل الباب والهنوف أدخلت مع مريم
مريم : ماشاء الله تبارك الله عليكم
الهنوف : يا حلات هالأوقات بين العروسين
فيصل : دام تدرين ليه جيتي
مريم : خلاص ياوليدي الساعة الحين وحدة خلنا نروح
لينة : تو يا أمي وين بتروحون
مريم : أنا أمك
لينة : أيه أنتي أمي
قربت مريم ولمت لينة
الهنوف : أقول فيصل أطلعت لنا أخت ثانية
فيصل : تف في فمك هذي حبيبتي لينة زوجتي
الهنوف : أجل عناد بنمشي
فيصل : لا الهنوف تو الناس
مريم :ابوك يقول خلنا نمشي وعمامك وخوالك مشوا ما بقى إلا أحنا
لينة :أنتوا مو غرب أساسا ناموا عندنا
فيصل : فكرة حلوة
الهنوف : جد ما تستحي ما عليك منه لينة الولد عاشق ولهان
فيصل : أي والله
مريم : يالله أحنا بنلبس عباياتنا عطنا مفتاح السيارة
فيصل : عند أبوي أخذوه
أطلعت مريم وبنتها الهنوف أما فيصل جلس يودع لينة
فيصل : لينة بترك الحين لكن بكرة بجيكم أعرف بتملون مني لكن تصبروا لين يجي اليوم الموعود وترا لك هديتين عند أمك سأليها خلاص
لينة : خلاص
فيصل : ياله سنعي درب لي
سنعت درب لينة لفيصل وقفوا عند باب المجلس
فيصل : مع السلامة يالغالية
لينة : الله يسلمك فمان الله
فيصل : يالله روحي
لينة : ما أقدر أنت أول
فيصل : لو علي مارحت سلام
في المجلس الشباب جالسين مع عمامهم
عبدالرحمن : المعرس وصل حياك وقلنا وش سويت خلنا ناخذ خبره
فيصل : إبراهيم ولدك متولع يبي يتزوج زوجوه
إبراهيم : يبشر بالخير بس خله يخلص جامعة
عبدالرحمن :قلت الحين جاتنا واسطة كبيرة بتقول الليلة أفره ما جبت شي جديد
فيصل : الله يعينك تصبر
خالد : وين رايح
فيصل : لا والله الأهل أطلعوا فمان الله وما وصيكم على زوجتي
خالد : ما توصي حريص
فيصل : مع السلامة
الكل : مع السلامة
عبدالرحمن : يبه عمي ودنا نرقص مع عمتي وجدتي
إبراهيم : يالله عاد
عبدالوهاب : فيك رقص قوم خلنا أنسنع درب
عبدالرحمن : يالله
دخل عبدالوهاب وخبر الحريم ان الأولاد بيدخلون يبون يرقصون
الكل تغطى ألا المحارم
أدخلوا الشباب كلهم إلا إبراهيم جلس مع سامي مالهم خلق جالسين سوالف عن الشركة
ليلى: ألف الصلاة والسلام عليك يا رسول الله لولولولشششششششششششششششش
الكل بارك للينة بعدها شغلو المسجل على الطقاقات ورقص عبدالوهاب و عمر وأحمدوعبدالرحمن وحمدان وخالد وليلى
الجوهرة نقطت عليهم بالغالي وخلوها تشاركهم بالرقص
عبدالرحمن يدري أن فيه مين يراقبه لكن مايقوى أنه يرفع عينه أتجاه البنات
العنود : يا حلاتهم الله يخليهم لبعض لولولولششششششششش
نورة : العنود خلينا أنقوم لينة ترقص وياهم
العنود : فكرة حلوة ياله
أسحبت العنود ونورة لينة وقربوها عند الرجال بعدها جا عبدالرحمن سحبها لكن قبل كذا وقعت عينه على عين نورة الي ما عطته وجه
عبدالرحمن بخاطره : كل هذا زعل ليه يارب
لينة : أهلين داحم
عبدالرحمن : والله أني زعلان عليك بس مسامحك إذا رقصتي معنا
لينة : أنا أطول أساسا
كملو العيلة رقص وفرح وعند الساعة ثلاثة الكل راح بيته
الجوهرة : سمي يا بنتي هدية زوجك
لينة : وشي
الجوهرة : أظن جوال مع شريحة والهدية الثانية ما أدري أمغلفة
لينة :أنزين عندي جوال بس مايرد الكريم الا الئيم
الجوهرة : كيف فيصل
لينة :الحمدلله أن ربي وفقني بواحد زيه
الجوهرة : الحمدلله
راحت لينة غرفتها
لينة : أحط الشريحة أدري متولع أهو بس خلها بكرة والله تعبانة حيل
نامت لينة من بعد ما صلت الفجر
جا اليوم الثاني حامل معاه أحداث جديدة ومواقف لكن مو الحين بذكرها بالجزء الجاي

toola 21-11-2006 12:29 AM

:poster_he
بناااااااااااااااا ت على الاقل جاملوني

نجوووم القااايله 21-11-2006 03:42 PM

مررررررررره القصه خطيييره:)
ومعليش كمليها بلييز:)
وثنكس على القصه:)


الساعة الآن 06:09 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.

Adsense Management by Losha

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة بنات دوت كوم © 2014 - 1999 BANAAT.COM