المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لبس المرأة للبنطلون


m.a.m
21-12-2009, 12:25 AM
لبس المرأة للبنطلون

*تقولين: البنطلون يسترُ عند صعودِ السلم والمواصلات. لا بأسَ، شرط: لبس إسدال أو ملحفة فوقه، أو عباءة (وليس تونيك!) واسعة لا تشِف، بلا زخرفةٍ أو بهرجةٍ، طويلة للقدمين، وفوق العباءة: خمارٌ طويلٌ؛ لقوله عز وجل (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ على جُيُوبِهِنَّ) النور(31). لبس البنطلون فقط: لا يجوز؛ قِيلَ لعائشة -رضى الله عنها-: إن امرأة تلبسُ النعلَ، فقالت (لعن رسولُ اللهِ -صلى الله عليه سلم- الرَّجُلـَة من النساءِ) صحيح أبى داود للألبانى(3455). ما الأشد تشبهًا؟ من تلبس نعلاً (حِذاءً) للرجال، أم بنطلونا ليس فوقه إسدالٌ أو ملحفة، (أو عباءة واسعة لا تشِف) طويلة للقدمين؟! اللعنُ: الطردُ من رحمةِ اللهِ! عن ابن عباس قَال (لعن النبىُّ -صلى الله عليه سلم- المُخـَنـَّثِينَ من الرجال، والمُتـَرَجِّلاَتِ من النساءِ، وقال ((أَخْرِجُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ! )) قال: فأخرج النبىُّ -صلى الله عليه سلم- فلانا، وأخرج عُمَرُ فلانا) البخارى(5886). أترضين: بطردِكِ من رحمةِ اللهِ، ومن بيتِكِ؟!

*تقولين: بعض المشايخ أجازوا للمرأةِ أن تلبسَ البنطلونَ، دون أن تلبسَ فوقه إسدالاً أو ملحفة، أو عباءة طويلة للقدمين! أسألكِ: هل يستريح صدرُكِ لهذا القول؟ أم يحيك فى صدركِ شكٌّ من هذا القول؟! قال صلى الله عليه سلم ((وَالإِثـْمُ: مَا حَاكَ فِى صَدْرِكَ)) مسلم(2553). قال النووى (لم ينشرحْ له الصدرُ، وحصل فى القلب منه الشك، وخوف كونه ذنبًا)! شرح النووى على مسلم(16/111).

*تسألين: ما الذى حَمَلَ هؤلاء المشايخ على إصدار هذه الفتاوى، والتى لا يستريح لها قلبُ المؤمنة؟! هذه فتاوى من يُفتون بأهوائهم، غير مستندين لآيةٍ أو حديثٍ صحيح! قال عز وجل (وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَآءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ وَمَن فِيهِنَّ) المؤمنون(71). هُم بزعمِهم: يُقدمون الدينَ السهلَ للناس، لكنهم فى الحقيقةِ: يُفسدون على الناس دِينهم! ويقولون: لا بأس بالبنطلون الواسع، ثم لا يلبث: أن يضيقَ، حتى يصيرَ إستريتش! ولا حول ولا قوة إلا بالله. فضلا عن: ضرر لبس البنطلون الضيق بالصحةِ والجلدِ! وإثارته لشهوةِ من تلبسه! وما يسببه من رائحةٍ كريهةٍ!

*تسألين: هل يجوز أن ألبسَ بنطلونا واسعًا، بلا إسدال أو ملحفة، أو عباءة فوقه، فيَحصل به السِّتر؟ قال الشيخ/ ابن عثيمين (حتى وإن كان واسعًا فضفاضًا؛ لأن تميز ِرجل عن ِرجل: يكون به شىءٌ من عدم السِّتر، ثم إنه يُخشى أن يكونَ ذلك أيضًا من تشبهِ النساءِ بالرجال؛ لأن ((البنطالَ)) من ألبسةِ الرجال) مجموع فتاوى ورسائل ابن عثيمين(12/286).

*تقولين: أريد أن تقنعَنى من القرآن، أنه لا بد من: لبس إسدال أو ملحفة، أو عباءة (وليس تونيك!) -واسعة لا تشف، طويلة للقدمين - فوق البنطلون. قال عز وجل (يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا) الأحزاب(59). فما هى الجلابيب؟ قال الإمامان: جلال الدين المحلى، جلال الدين السيوطى (جمع جلباب، وهى المَلاءة التى تشتملُ بها المرأة) تفسير الجلالين(ص559). أى: تغطى سائرَ جسدِها. من المخالفات: أن ترفعَ الأختُ المسلمة الملحفة أو الإسدال أو العباءة -بلا داع- لإظهار البنطلون! فلا يتم السِّتر بذلك! شروط الحجاب الصحيح (طويلٌ للقدمين، واسعٌ لا يشِف، غير مُعَطـَّر ولا مُبَخَّر، ولا زينة فى نفسه، ولا ثوب شُهرة، ولا يشبه لبس الكافرات أو الرجال).

اللهمَّ اكتب لهذا الموضوع الانتشار، ورُدَّ المسلماتِ للحجابِ الصحيح رَدًّا جميلاً باستمرار