أموووونة
07-04-2008, 11:58 PM
http://www.sss2.com/uploads/8f5b36af5e.gif (http://www.sss2.com/)
مكافأة ابني ولكني أبقى أم
كتبتها بقلمي
كانت تحبه حبا لا وصف له إلا في الكتب الأسطورية لا تصفه الكلمات أو العبارات
مات زوجها وتركه لها أمانة في عنقها
كان ابنها الوحيد الذي لا حياة لها من دونه ولو لثواني
مرت الأيام بسرعة وهو يكبر أمام عينيها وكلها سعادة
تخرج من الجامعة وصار مهندسا تفخر به ...
في أحد الأيام طلب منها ما تتمناه أي أم أن يطلبه ابنها فلذة كبدها نعم طلب الزواج سألته أأختار لك ؟؟
قال لا يا أمي الغالية أنا أعرفها منذ مدة وأحبها حبا جنونيا فهي كانت زميلتي بالكلية
وافقت الأم بسرعة وسألته عن عنوانها وما هي إلا شهور وتم الزواج وسكن الابن وزوجته مع الأم
كان كل همها راحتهما تحاول جاهدة توفير كل شيء لهما تقوم بتنظيف المنزل والغسيل وإعداد الطعام
ومرت الأيام مسرعة أنجبت الزوجة طفلا جميلا ملأ على الجدة حياتها كانت تسهر على راحته وعلى نومه ولعبه والزوجة مشغولة بعملها تعود هي وزوجها وكل شيء مرتب ونظيف وجاهز
فيدعو لها الابن بدوام حياتها لكن الزوجة تصمت ولا يعجبها هذا الدعاء للأم الفانية عمرها من أجلهم
مرت اللأيام مسرعة و أصبح الطفل عمره ثلاث سنوات يحب جدته كثيرا و لا يستطيع النوم إلا بحضنها والزوجة يشتعل قلبها نارا
وفي إحدى الليالي كان الابن مع زوجته يتسامرون فسألته أتحبني قال إلى حد الجنون قالت إذا لا بد أن تلبي لي طلبي مهما كان إذا كنت تحبني حقا وفاجأته قائلة أريد بيتا بمفردي أريد أن أشعر أنني سيدة البيت فاضرب قائلا لها وماذا ينقصك ياحبيبتي إن أمي لا تجلس معنا فهي بمجرد دخولنا المنزل تنعزل مع ابننا الوحيد بغرفتها تلاعبه وتعلمه حروف القراءة والكتابة وحفظ القليل من القرآن وأنتي حرة بكل حركاتك بالمنزل فصرخت قائلة لا أنت لا تحبني أنت لا تحب غير أمك ولا ترى شيء في هذا البيت إلا أمك وجلست تبكي وتتباكي
وعندما علا صوتها سمعت الأم وظنت أنهما مختلفون فذاب قلبها على ابنها فخرجت من غرفتها قاصدة ترطيب خاطرهما ولكنها قبل أن تطرق باب غرفتهما سمعت صراخهما وفهمت ما يدور فصدمت الأم صدمة شديدة وسقطت على الأرض مغشيا عليها فخرج الابن مسرعا من غرفته لما سمع الارتطام بالأرض وأحضر الطبيب مسرعا
وكانت المفاجأة أنها شلت لم تصبح قادرة على القيام ولا الكلام مرة أخرى حتى خدمة نفسها عجزت عنها تماما فقام الابن بخدمتها
وما أن مرت عدة أيام قليلة حتى عادت الزوجة إلى طلبها وفي هذه المرة كان طلبها أفظع قائلة له أنا لا أستطيع وجود أمك وأصبحت الآن مصدر القلق والإزعاج ببيتنا الجميل أين حبك الذي تزعمه لي؟؟؟!!!
من النهاية إما أنا أو أمك بالبيت فأصفر وجه وقال لها ماذا تطلبين؟؟ وكيف أتصرف؟؟ أين أذهب بأمي ؟؟!!!
وأنا أحبك ولا أستطيع الاستغناء عنك وجرت الدموع من عينيه ليست شفقة على أمه لكن خوفا على زوجته الحبيبة
شعرت الزوجة بحبه لها ولمعت عيناها وقالت أريدك أن تذهب بأمك وتضعها في الدكان الموجود بأسفل البيت فهو مغلق منذ سنوات ولتذهب إليها كل يوم وتضع لها قليل من الطعام والماء سمعها الابن وصار كمن لا روح له... وانتفض مسرعا إلى غرفة أمه ومن دون لحظة توقف حمل فراش سريرها وأسرع إلى الدكان وفتحه وفوق الأوساخ المتراكمة وضع الفراش وركض إلى أمه وحملها ووضعها في هذا المكان المهجور المظلم البارد اقتلع الحضن الدافء من البيت وهو مسلوب العقل والإرادة وأخذ قليل من الطعام والماء ووضعهم بجوارها لكن كيف ستأكل العجوز المشلولة ؟؟؟!!!!
عاد الابن إلى البيت وقد أصابه صمت رهيب وشيء من الذهول
وأسرع الطفل الصغير إلى جدته ليسقيها بيديه الصغيرتين ويحاول اطعامها ولكنها شربت فقط لا تريد الطعام فمن سيقوم بتنظيفها وفي الليل البارد المظلم استفقدت الزوجة اللعينة ابنها وطلبت من زوجها البحث عنه فلا بد أنه عند جدته وهي تخشى عليه من البرد القارس والثلوج !!!!!!!
وذهب الابن المسلوب الإرادة للبحث عنه وكانت المفاجأة لقد مات الطفل متجمدا من الثلوج فصرخ الأب قائلا لاآآآآ لاآآآآ لا آآآآآآآآ
فانتفض قلب أمه العجوز وأنطقها الله آخر كلمة لها قائلة له سلامتك يا ابني ثم فارقت الحياة هي الأخرى
و للآن تسمع صرخات بكاء الابن تجول الطرق تائهة تنظر السبيل إلى دفء الأم
مكافأة ابني ولكني أبقى أم
كتبتها بقلمي
كانت تحبه حبا لا وصف له إلا في الكتب الأسطورية لا تصفه الكلمات أو العبارات
مات زوجها وتركه لها أمانة في عنقها
كان ابنها الوحيد الذي لا حياة لها من دونه ولو لثواني
مرت الأيام بسرعة وهو يكبر أمام عينيها وكلها سعادة
تخرج من الجامعة وصار مهندسا تفخر به ...
في أحد الأيام طلب منها ما تتمناه أي أم أن يطلبه ابنها فلذة كبدها نعم طلب الزواج سألته أأختار لك ؟؟
قال لا يا أمي الغالية أنا أعرفها منذ مدة وأحبها حبا جنونيا فهي كانت زميلتي بالكلية
وافقت الأم بسرعة وسألته عن عنوانها وما هي إلا شهور وتم الزواج وسكن الابن وزوجته مع الأم
كان كل همها راحتهما تحاول جاهدة توفير كل شيء لهما تقوم بتنظيف المنزل والغسيل وإعداد الطعام
ومرت الأيام مسرعة أنجبت الزوجة طفلا جميلا ملأ على الجدة حياتها كانت تسهر على راحته وعلى نومه ولعبه والزوجة مشغولة بعملها تعود هي وزوجها وكل شيء مرتب ونظيف وجاهز
فيدعو لها الابن بدوام حياتها لكن الزوجة تصمت ولا يعجبها هذا الدعاء للأم الفانية عمرها من أجلهم
مرت اللأيام مسرعة و أصبح الطفل عمره ثلاث سنوات يحب جدته كثيرا و لا يستطيع النوم إلا بحضنها والزوجة يشتعل قلبها نارا
وفي إحدى الليالي كان الابن مع زوجته يتسامرون فسألته أتحبني قال إلى حد الجنون قالت إذا لا بد أن تلبي لي طلبي مهما كان إذا كنت تحبني حقا وفاجأته قائلة أريد بيتا بمفردي أريد أن أشعر أنني سيدة البيت فاضرب قائلا لها وماذا ينقصك ياحبيبتي إن أمي لا تجلس معنا فهي بمجرد دخولنا المنزل تنعزل مع ابننا الوحيد بغرفتها تلاعبه وتعلمه حروف القراءة والكتابة وحفظ القليل من القرآن وأنتي حرة بكل حركاتك بالمنزل فصرخت قائلة لا أنت لا تحبني أنت لا تحب غير أمك ولا ترى شيء في هذا البيت إلا أمك وجلست تبكي وتتباكي
وعندما علا صوتها سمعت الأم وظنت أنهما مختلفون فذاب قلبها على ابنها فخرجت من غرفتها قاصدة ترطيب خاطرهما ولكنها قبل أن تطرق باب غرفتهما سمعت صراخهما وفهمت ما يدور فصدمت الأم صدمة شديدة وسقطت على الأرض مغشيا عليها فخرج الابن مسرعا من غرفته لما سمع الارتطام بالأرض وأحضر الطبيب مسرعا
وكانت المفاجأة أنها شلت لم تصبح قادرة على القيام ولا الكلام مرة أخرى حتى خدمة نفسها عجزت عنها تماما فقام الابن بخدمتها
وما أن مرت عدة أيام قليلة حتى عادت الزوجة إلى طلبها وفي هذه المرة كان طلبها أفظع قائلة له أنا لا أستطيع وجود أمك وأصبحت الآن مصدر القلق والإزعاج ببيتنا الجميل أين حبك الذي تزعمه لي؟؟؟!!!
من النهاية إما أنا أو أمك بالبيت فأصفر وجه وقال لها ماذا تطلبين؟؟ وكيف أتصرف؟؟ أين أذهب بأمي ؟؟!!!
وأنا أحبك ولا أستطيع الاستغناء عنك وجرت الدموع من عينيه ليست شفقة على أمه لكن خوفا على زوجته الحبيبة
شعرت الزوجة بحبه لها ولمعت عيناها وقالت أريدك أن تذهب بأمك وتضعها في الدكان الموجود بأسفل البيت فهو مغلق منذ سنوات ولتذهب إليها كل يوم وتضع لها قليل من الطعام والماء سمعها الابن وصار كمن لا روح له... وانتفض مسرعا إلى غرفة أمه ومن دون لحظة توقف حمل فراش سريرها وأسرع إلى الدكان وفتحه وفوق الأوساخ المتراكمة وضع الفراش وركض إلى أمه وحملها ووضعها في هذا المكان المهجور المظلم البارد اقتلع الحضن الدافء من البيت وهو مسلوب العقل والإرادة وأخذ قليل من الطعام والماء ووضعهم بجوارها لكن كيف ستأكل العجوز المشلولة ؟؟؟!!!!
عاد الابن إلى البيت وقد أصابه صمت رهيب وشيء من الذهول
وأسرع الطفل الصغير إلى جدته ليسقيها بيديه الصغيرتين ويحاول اطعامها ولكنها شربت فقط لا تريد الطعام فمن سيقوم بتنظيفها وفي الليل البارد المظلم استفقدت الزوجة اللعينة ابنها وطلبت من زوجها البحث عنه فلا بد أنه عند جدته وهي تخشى عليه من البرد القارس والثلوج !!!!!!!
وذهب الابن المسلوب الإرادة للبحث عنه وكانت المفاجأة لقد مات الطفل متجمدا من الثلوج فصرخ الأب قائلا لاآآآآ لاآآآآ لا آآآآآآآآ
فانتفض قلب أمه العجوز وأنطقها الله آخر كلمة لها قائلة له سلامتك يا ابني ثم فارقت الحياة هي الأخرى
و للآن تسمع صرخات بكاء الابن تجول الطرق تائهة تنظر السبيل إلى دفء الأم